الفصل 2 | من 107 فصل

رواية الهجينة الفصل الثاني 2 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
32
كلمة
9,046
وقت القراءة
46 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

خرج الأربعة من البيت ووقفوا أمام الباب جنب بعض. عز رفع المسدس اللي معاه عليهم، وعمار طلعت ضوافره ولون عينيه اتغير للأحمر. رعد ويزن رفعوا المسدسات اللي معاهم. فجأة داغر نط ونزل من فوق السطح وبقى واقف قدامهم هما الأربعة ومديهم ظهره. داغر: افتكر كده انت عرفت قراري. عز كان واقف شمال، وجنبه يزن، وبعده عمار، وبعده رعد. داغر كان واقف قدامهم. عز بص ليزن: ما تهدرش الرصاص اللي معاك. يزن شاورله براسه من فوق لتحت من غير كلام.

العقرب داس على سنانه وبص لداغر وكور إيديه لدرجة إن ضوافره علّمت في بطن إيديه. لف وشه يمين لرجّالته وحرك راسه من فوق لتحت وأمرهم إنهم يضربوا نار. عمار حول عينيه للون الأحمر وبدأ يركز في كل حركة بيتحركوها. فجأة صوت الرصاص بدأ يعلى أكتر وبقى ورا بعض بطريقة فظيعة. الطلقات كانت بتيجي على عمار بس كان شايفها وكأنها بتيجي عليه بالحركة البطيئة. هو بدأ يبقى أسرع حتى من الرصاص وبقى يحرك جسمه يمين والرصاصة كانت بتعدي من جنبه.

عز أول ما بدأوا ضرب نار كور نفسه واتشقلب وأخد ركن ناحية الشمال جنب البيت وبدأ يضرب عليهم نار. ولأنه تركيزه عالي جداً بيعرف إمتى وإزاي ينشن صح، ومافيش رصاصة بيطلعها من مسدسه إلا وهو متأكد إنه هيموّت بيها حد. يزن دخل جوه البيت وكسر إزاز الشباك بكوعه وبدأ يصوّب عليهم وبيضربهم بالنار. رعد اتجه ناحية اليمين ناحية عربية عز واستخبى وراها وبدأ يصوّب عليهم بالنار.

أما داغر وعمار بحركتهم السريعة جداً جريوا لقدام ووقفوا ما بين رجالة العقرب. وفي أقل من ثواني معدودة كان كل واحد فيهم بيشق رقبة اللي قدامه بضوافره. الرجالة كانت في ذهول. مافيش كده. ماحدش سريع بالطريقة دي مهما كان. دول قبل ما يبربشوا بيلاقوهم قدامهم. ده طبعاً غير عز ورعد ويزن اللي بيضربوهم بالنار من بعيد. بدأ يقع منهم راجل ورا التاني. التلج الأبيض بدأ يتحول للون الأحمر من دمهم. الرجالة بدأت تتراجع. العقرب

(بعصبية ونرفزة وشوية عروقه كانت هتطلع منه) : محدش يتحرك. محدش يتراجع. اللي هيرجع هقتله بإيدي. انتوا فاهمين؟ رجالة العقرب بقوا يتحركوا وعملوا دايرة حوالين بعض وبقوا ضهرهم في ضهر بعض. كانوا أقل من عشرة. بيبصوا ما لقوش داغر وعمار قدامهم. بقوا يبصوا شمال ويمين والخوف مالي قلوبهم. وبقوا يرفعوا السلاح وإيديهم بترتعش.

فجأة عمار في لحظة كان قدام واحد فيهم، أخد منه سلاحه وشق رقبته بضوافره. وبقى الدم كله على إيديه. ريحة الدم زي المخدر بالنسبة لعمار. غمض عينيه ورفع كف إيديه وكف إيديه بترتعش. حط إيديه على مناخيره وبدأ يشم ريحة الدم وحس بشعور عمره ما حسه قبل كده. فجأة لقي نفسه بيفتح بوقه غصب عنه.

داغر في الوقت ده كان في رجالة بتضرب نار عليه. حط واحد منهم تحت دراعه وقطم رقبته. بيبص لقي واحد تاني بيضرب عليه نار. سمع صوت الطلقة راح جاب اللي تحت دراعه وحطه قدامه. راح أخد كل الرصاص مكانه. يزن بيبص لقي الرصاص كله اللي في مسدسه خلص. يزن: يوووه مش وقتك. رمى المسدس من إيده بنرفزة في الأرض.

لقي الرصاص كله بدأ ييجي عليه. قعد في الأرض ورجع ورا وهو بيزحف على إيديه ورجليه عشان الرصاص ما يجيش عليه. وراح على الشباك التاني. بيبص بعيد شاف عمار وهو رافع إيديه ولسه هيلحس الدم بلسانه. يزن: بلاش ياعمار. بلاش. داغر سمع يزن وهو بيقول كده. ركز سمعه أكتر وفي لحظة كان عند عمار ومسك إيديه بقوة من معصم إيديه ونزل إيديه. داغر: فوق. انت بتعمل إيه. ماتبقاش حيوان ياعمار. عمار

(داس على سنانه وعينيه متحولة للأحمر ونفسه بقى عالي أوي) : سيبني بقولك. الرجالة فجأة اتلمت عليهم وبقى عمار وداغر في النص وهما حواليهم. العقرب (بعصبية) : عربيات الرجالة التانية فيييييين؟ داغر: مش هسيبك. انت إنسان. بلاش تبقى زيهم. اسمع كلامي. رعد لسه بيضرب نار لقى الطلقات خلصت. داس على سنانه. رعد: ده وقته. يزن ورعد شافوا عز بيتحرك على عربيته وهو بيوطي وماشي بالراحة عشان محدش يشوفه. يزن

(بص شمال وهو واقف عند الشباك لقي عز بيتحرك على عربيته) : الندل هيمشي ويسيبنا. عز فتح باب عربيته. راح رعد قام ومشي وراه. رعد: هتمشي وتسيبنا؟ عز بص له وما اتكلمش. وشال الأرضية بتاعت العربية. ومرة واحدة رعد بيبص لقي رشاشات وأسلحة وذخيرة. عز حدف واحد لرعد. يزن أول ما شاف كده ابتسم. يزن: كنت متأكد إنك مش هتسيبنا. عز: ما أنا كنت ندل من شوية. يزن: مممم مين قال كده. انت قلت كده يارعد. رعد: أنا. (شاور براسه يمين وشمال) محصلش.

يزن: شوفت ما حصلش. فجأة العقرب بدأ يتزود برجالة تانية جت. بس رجالة أكتر. أعداد كبيرة بدأت تنزل من العربيات. داغر (وهو لسه ماسك معصم عمار) : لو دم بني آدم دخل جوفك أنا اللي هبقى ضدك مش أي حد تاني. وده آخر كلام عندي. العقرب (سقف بإيديه) : برافو. برافو ياداغر. الرجالة بقت محاوطة المكان والبيت من كل اتجاه. وبقت محاوطة داغر وعمار. عز: كل واحد ياخد ساتر من بعيد. عز: يزن. عز رمى كلاشنكوف ليزن. عز:

(رفع راسه لفوق وبص على السطح) احمينا من فوق. يزن: تمام. بص لرعد. عز: وانت. رعد: معاك. عز: جوه البيت ماتطلعش. احميني. رعد أخد الرشاش ودخل جوه البيت ووقف ناحية الشباك مكان يزن. العقرب: أخوك غالب الله يرحمه بقى مطرح ما راح كان بيحاول يحميك مني. داغر (ضم حواجبه كده باستغراب) العقرب: انت ماتعرفش. مكنتش أقدر أقرب من البيت وهو عايش. أصل (رفع إيديه وشاور بإيديه)

أصل كان في مصالح مشتركة ما بيني وما بينه. كنا بنتاجر في الأعضاء زي ما أنت عارف. أخوك وأبوك شغلتهم كانت إيه. بس أنا بقى مش مجرد إني بتاجر في الأعضاء وبس. لاء وكمان بعمل عليهم تجارب. ولما سمعت عنك وعن حركتك كنت دايماً عايز أعرف مين الأعمى اللي بيتحرك بالسرعة دي. بس هو بقى الله يرحمه كان بيحبك وكان عايزك حي مش ميت. بس أنا بقى عكسه عايزك ميت مش حي. (بص لعمار)

أصل لقيت البديل. لقيت المستأذب اللي بدور عليه طول عمري. طول عمري بقول إن أكيد في مستذئبين. بس عمري ما قابلتهم. وأخيراً اتأكدت من إحساسي وأهو قدامي. داغر (بلا مبالاة من كلام العقرب بص لعمار) : الاختيار ليك. يا تشرب الدم وتبقى عدوي وتطيع رغباتك. يا تبقى أقوى من كده وتبقى في صفي. العقرب (بص لعمار) : معايا هتبقى أقوى. معايا هتتغذى على اللي أنت عايزه. معايا هتملك العالم. معايا هتبقى القوة كلها في إيديك.

عمار أخد نفس وغمض عينيه من كتر ما كانت ريحة الدم مؤثرة عليه. العقرب شاف كده راح ما ضيّعش الفرصة. جاب راجل من رجّالته وجاب الخنجر. عوّر دراعه وبقت قطرات الدم تنزل قدامه. العقرب: اشرب. اشبع. أرضي جوعك. عمار شكله اتحول. بقى غريب وما بقاش مجرد بس إن عينيه اتحولت. لاء شكله كمان اتحول وبقى مرعب. الدم والجوع بيعمل فيه أكتر من كده.

عز قرب منهم من بعيد ووقف ورا الشجرة اللي جنب البيت وحط الرشاش على كتفه ومسك في الأغصان وبدأ يطلع فوق الشجرة لحد ما استقر. يزن كان بيبص لعز من فوق السطح هو ورعد. فجأة عمار بدأ يزأر. عمار مكانش بيعوي زي داغر للذئاب. لاء عمار كان بيطلع صوت زي صوت الأسد بالظبط. زئيره بقى يرج المكان. غرام (وهما تحت الأرض في المخبأ اللي تحت البيت) : ياساتر يارب. إيه الصوت ده؟ ميرا (بلعت ريقها) : ممكن يكون داغر.

هدير: داغر عمره ما طلع صوت بالشكل الفظيع ده. سارة: ده صوت زئير. صوت قوي. الطفلة حطت إيديها على ودنها من كتر ما الصوت كان عالي وجريت على هدير. هدير (أخدتها في حضنها) : ماتقلقيش. مافيش حاجة. شمس بدأت تتحرك في الأوضة عايزة تدور على أي حاجة مفتوحة شباك أو باب أي حاجة تقدر من خلالها تشوف أي اللي بيحصل بره. شاورت على قلبها لسارة. سارة: ماله قلبك ياشمس؟ شمس بقت تشاور على قلبها لسارة. سارة: قلبك بيوجعك؟

شمس شاورتلها كده بمعنى آه. ميرا: مين سمعك. كلنا قلوبنا بتوجعنا مش انتي بس. شمس بصوابعها وبدأت تضرب على قلبها وتشاور على بره. سارة: عمار. تقصدي عمار؟ شمس شاورت براسها بمعنى أيوه هو. هدير: عمار هو اللي عمل الصوت ده؟ شمس (بصت لسارة حركت راسها من فوق لتحت بمعنى أيوه) سارة: مافيش غيره. غرام (بلعت ريقها بخوف)

: عز. إحنا. إحنا مش زيكم. انتوا مش طبيعيين. أنا في حلم ولا في علم. أنا عمري ما شوفت كده قبل كده في حياتي. بيت غريب وناس أغرب. وواحد قبل ما نغمض عينينا بنلاقيه قدامنا. والتاني عينيه بتتحول للون أحمر. انتوا مين؟ هدير (قربت من غرام وجت تمسك إيديها عشان تهديها) : اهدي. اهدي. إحنا زيك. غرام: لاء. لاء. انتوا مش زينا. انتوا لا يمكن تكونوا زينا. معقول. معقول الأفلام ممكن تبقى حقيقة؟ غرام: مين الناس اللي بيهاجموكم دول؟

(بعصبية) حد يرد عليا فيكم. سارة: مانعرفش. والله ما نعرف. الطفلة قربت من غرام وراحت طبطبت على رجلها وهي رافعة راسها لفوق وبتبص لها. الطفلة: أنا معرفش انتي مين. بس اللي أعرفه كويس إنك هتطلعي من هنا. داغر دايماً بيطلعنا من هنا. غرام: الطفلة دي انتوا خاطفينه؟ ميرا: خاطفينه إيه بس. اهدي شوية أرجوكي. كلنا هنا متوترين. فجأة سمعوا صوت ضرب نار مرة تانية. غرام (بصت وراها على الحيطة) : عز.

عز طلع المسدس بتاعه وبقى عمار ما بين داغر والعقرب. عمار مابقاش في حالته الطبيعية وكل رجالة العقرب حواليه ورافعين عليه المسدسات هو وداغر. عز صوب المسدس بتاعه وراح ضارب عمار بالنار. أول ما عز ضرب عمار وقع في الأرض والكل بدأ يتحرك ويصوّب ناحية عز. عز بص ليزن ورعد. ورعد بدأ يضرب نار هو ويزن وبيحموا عز. المكان كله بقى في حالة هيجان. داغر بدأ يشترك معاهم وبدأ يقطع رقبة اللي يقرب منهم. العقرب (بصوت جحودي)

: صوبوا على اللي في الروف. عز نزل من على الشجرة وبدأ يضرب نار عليهم. العقرب طلع راجلين بسرعة ومعاهم الأسلحة بتاعتهم طبعاً. وبدأوا يصوّبوا على يزن. يزن حط عينه في العدسة المقربة بتاعت السلاح وبدأ ينشن عليهم. وعز أصبح من غير حماية. قتل واحد والتاني طلعله على الروف وبقى ورا يزن. ورافع المسدس على دماغه.

يزن كان نايم على بطنه ومدي الراجل ده ضهره. أول ما المسدس اتحط على راسه رفع إيديه وبدأ يقوم. الراجل حط إيده على الزناد. يزن غمض عينيه ولسه هيضرب نار على يزن. يزن لقي قطرات دم بقت على وشه والراجل واقع في الأرض. يزن فتح عينيه بسرعة بيبص لقي رعد واقف قدامه. رعد (بطمأنينة) : كمل. أنا في ضهرك.

يزن ابتسم وأخد نفس وشاور براسه من فوق لتحت من غير كلام ورجع ينام على بطنه مرة تانية ويصوّب السلاح بتاعه. رعد وقف في ضهر يزن وبدأ يضرب نار على اللي حوالين البيت ويزن بدأ يملى السلاح بتاعه بالرصاص مرة تانية. الرجالة كتير جداً اتلموا على عز. وداغر مش ملاحق من كترهم. يموت مين ولا مين. عز بدأ يرجع بضهره لورا وهو رافع مسدس في كل إيد وبيضرب نار على الرجالة اللي قدامه. وداغر كان موجود وراه وبدأ يمسكهم يشق رقبة كل واحد فيهم.

يزن بدأ يصوّب عليهم بالنار من بعيد هو ورعد وفتحوا مجال لداغر. العقرب (بص لعمار اللي في الأرض لقي وشه رجع بقى طبيعي) : شيلوه بسرعة ودوه على العربية. عز ودى وشه ناحية داغر وداغر قرب من عز. والاتنين ضهرهم خبط في بعض وبقى ضهرهم في ضهر بعض. والاتنين بقوا يحموا بعض. وبعد ما كان خلاص العقرب كان فاضل حاجة بسيطة ويهزمهم بكتر الرجالة عليهم. بقربهم من بعض ساعدوا بعض أكتر. (لف وشه يمين حاجة بسيطة وهو لسه ضهره في ضهر داغر)

: هياخدوا عمار. داغر (داس على سنانه) : على جثتي. عز: هحميك. داغر كان في أقل من الثانية مش موجود وسمع صوت العربية وهي بتتحرك. اتحرك حركة سريعة وقعد بركبته على الأرض. وغرز ضوافره في كوتش العربية جت على الأرض. داغر كان في لحظة فتح باب العربية وشد عمار من جواها. طلعوا ورماه في الأرض. يزن بدأ يضرب نار على الرجالة اللي بتصوّب على عز. وكان في واحد هيضرب نار من ضهر عز. يزن راح ضاربه بالرصاص.

عز بص كده وراح باصص ليزن ويزن رفع له إيديه. العقرب لقي الرجالة بتقع واحد ورا التاني. فجأة داغر بدأ يعوي للذئاب وصوت العوي بتاع الذئاب بدأ يعلى ما بين الأشجار. العقرب أول ما سمع صوت الذئاب عرف إنه خلاص لو كمل مش هيطلع من هنا. داس على سنانه من الغيظ. العقرب: كله يرجع مكانه بسرعة. كله يرجع مكانه. العقرب ركب عربيته الجيب المصفحة. الرجالة اللي لحقته وبدأ يركبوا عربيتهم وبدأوا يمشوا وراه.

العقرب: أنا عارف إنك سامعني ياداغر. بس لينا تاني لقاء. العقرب هرب لدرجة إنه ما أخدش كل رجّالته معاه. وفيه اللي بيجري لوحده ما بين التلج وفيه اللي استخبى في بيت داغر لأنه ما لحقش يهرب مع العقرب. يزن شاف كده ابتسم وقام وقف على السطح وبدأ هو ورعد واقفين. الذئاب طلعت ما بين الشجر وبدأ داغر وعز واقفين في النص. عز بدأ يتلفت حواليه ومش مصدق إن في صلة بين داغر والذئاب دي.

داغر بدأ يعوي مرة تانية والذئاب رجعت مكانها واختفت ما بين الأشجار. يزن ورعد نزلوا من على السطح وبدأوا واقفين جنب داغر وعز. (بص لداغر) : طيب إزاي؟ داغر (اتجهل كلامه وقعد وضع القرفصاء قدام عمار اللي مرمي في الأرض والرصاصة في كتفه وجرحه بدأ يلم) : عرفت منين إنه جرحه بيلم؟ (هز كتفه) : معرفش إنه جرح بيلم. داغر استغرب وضم حواجبه باستغراب. وفي لحظة مكانش موجود قدامه. (بص لرعد)

رعد: معلش هو على طول كده. بس قلبه أبيض. ده أخويا وأنا عارفه. بكرة لما تعرفه. عز دخل المسدس اللي كان معاه وحطه ورا ضهره. عز: مش عايز أعرفه. عز سابهم ودخل البيت عشان يجيب غرام. يزن ورعد وطوا وقعدوا جنب عمار كانوا واخدين وضع القرفصاء. يزن: قوم. قوم كسفتنا. عمار (وهو مضيق عينيه ومستغرب) : حصل إيه؟ رعد: لا ولا حاجة. كنت هضيعنا بس. قوم ياحبيبي قوم. رعد ويزن سابوا عمار وادلوا ضهرهم ومشيوا. عمار: طيب فهموني طيب.

حط إيده على كتفه مكان الرصاصة. عمار: آآآه. بص لقي الرصاصة طلعت من جسمه. غرام: صوت الطلقات. وقفت هدير: انتوا متأكدين إنها خلصت؟ غرام: أيوه خلصت. افتحي الباب بقى. هدير بصت لسارة. سارة: أنا سمعت صوت عربيات بتمشي. غرام: أرجوكي افتحي خليني أطمن على عز. شمس شاورت لهدير وحطت إيدها على ودنها بأنها مش سامعة صوت حد. ميرا: استنوا. طيب مش نستنى داغر أحسن.

هدير: أنا بقول كده برضه. يعني مانطلعش من نفسنا. طالما داغر لسه ما جاش يبقى لسه في خطر. غرام: خطر إيه بس ما خلاص ما فيش صوت. أرجوكي افتحيه. هدير: خلاص. خلاص هفتح. هدير فتحت الباب وغرام كانت وراها. طلعت بسرعة من المخبأ أول ما هدير فتحت الباب. الراجل اللي استخبى في بيت داغر حاول يطلع من البيت من غير ما حد يشوفوه عشان يهرب. بيبص لقي عز جاي عليه وبيدخل البيت ووراه رعد ويزن وعمار.

غرام طلعت من المخبأ أول واحدة وبتنادي على عز. غرام: عز. عززززززز. فجأة الراجل طلع وراها وهي مش شايفة. (شافهوه) : خليكي عندك ياغرام. غرام ما سمعتش الكلام وعز لسه هيطلع المسدس بتاعه. الراجل شد غرام من شعرها وقربها لي وبقي ضهرها لازق في صدره وحط المسدس على ضهرها. الراجل: لو ما خرجتش من هنا. هي هتموت. عز كان رافع المسدس عليه. الراجل: نزل المسدس اللي في إيدك. لو عايزها تعيش. عمار ورعد ويزن كانوا ورا عز.

الطفلة وميرا وهدير وسارة طلعوا من المخبأ بسرعة وكانوا شايفين اللي بيحصل. عمار من كتر الجوع اللي كان فيه الرؤية بالنسباله بقت ضعيفة ومابقاش قادر حتى يقف. عز نزل المسدس بالراحة جداً. يزن جه يتحرك. الراجل: محدش يتحرك من مكانه. اللي هيتحرك هقتله. عز بص لهم كده ورفع كف إيديه بمعنى محدش يتحرك. عز: سيبها. الراجل: اخرج من هنا الأول.

عز وقف بالجنب وبدأ يبعد عن طريقه عشان يقدر يخرج ورعد ويزن وراه. وعمار مكانش قادر يتحرك من مكانه. الراجل (بص لعمار) : قولتلك اتحرك من هنا. ياهقتلها. عمار جه خطوة بالجنب وغرام كانت بتبص لعز وهي خايفة ومرعوبة والدموع في عينيها. عز بص لها وحرك راسه كده بالراحة بمعنى اطمني أنا معاكي.

الراجل كان دايس على الزناد وبدأ يتحرك بالجنب ولسه هيطلع من البيت وغرام معاه. فجأة لقي اللي غرز ضوافره في زوره والدم بدأ يطلع من رقبته زي الدبيحة. بس للأسف لما داغر شق رقبته الراجل داس على الزناد والرصاصة طلعت من المسدس. الراجل وقع في الأرض وغرام بصت لعز وبقي عز باصصلها في ذهول. ابتسمت ابتسامة بسيطة ودمعة نزلت منها على خدها. عز مكانش مصدق اللي بيحصل واقف مصدوم. عقله مش مستوعب إنه شايفها وهي غرقانة بدمها قدامه.

غرام رجليها خانتها ووقعت على الأرض وقبل ما راسها تتصدم بالأرض كان داغر وراها وحط إيده تحت راسها عشان ماتتصدمش بالأرض وبدأ يسند راسها وهو ورا ضهرها.

غرام كانت واقعة على جنبها. عز شافها كده رجليه ماشالتهوش وركبته خانته ووقع على ركبته في الأرض غصب عنه وبدأ يزحف على إيديه ورجليه مش قادر يقف ورحلها بسرعة. بلع ريقه وهو بيتفحصها وعينيه رايحة جاية على ملامح وشها زي ما يكون مش مصدق. عقله مش راضي يستوعب إنه شايفها بالمنظر ده قدامه. عز رفع راسها وسند راسها بدراعه وشدها لحضنه. داغر شال إيديه من تحت راسها وقام وقف.

عز بدأ يبص حواليه شمال ويمين ويبصلهم. والآهات عليها طالعة من قلبه مش من لسانه. غرام بدأت تحاول تفتح عينيها بالعافية. شمس أول ما شافت كمية الدم دي جريت بسرعة على عمار وأول حاجة عملتها أخدته ومسكته من إيده وودته في المخبأ اللي كانوا فيه. عمار: مش... مش قادر. شمس بقت تبصله في عينيه بنظرة استعطاف وبدأت تشاور له بإيديها بمعنى إنه لازم يقاوم.

عمار اداها ضهره مرة واحدة اتحول للشكل المرعب مرة تانية. راحت شمس رجعت خطوات لورا وقفلت الباب وراها بسرعة بالمفتاح. عمار بدأ يضرب على الباب بكل قوته ومابقاش حاسس بنفسه. غرام: ع... ع... (بلعت ريقها) عز. عز حط إيديه على قلبها وغرام رفعت إيدها وحطتها على إيد عز. عز: لاء مستحيل. مس... مست... مستحيل. غ... غرام. مستحيل. غرام رفعت إيديها والدم كله على إيديها بقت تلمس جبين عز بالراحة وجبينه بقى كله بدمها. غرام

(وصوتها بيترعش وبتتكلم بالعافية) : انت... انت اتأذيت؟ (شاور براسه شمال ويمين وجسمه كله بيترعش قربها منه وأخدها في حضنه) : لاء. لاء ما اتأذتش. ما اتأذتش ياغرام. غرام: ب... بس... دي... دي أهم... حاجة عندي إنك... (بلعت ريقها) إنك تكون بخير. غرام نزلت من عيونها دمعة من جانب عينها وهو رافعها ما بين إيديه وواخدها في حضنه. عز: لاء. لاء ماتسبنيش.

عز من فظاعة اللي بيحصل وإنه مش مصدق لسانه مكانش بيتكلم. وفي اللحظة دي بالذات مكانش عارف يقول إيه. تفكيره وقف وعقله مش مستوعب بس حزنه كان بينزل من عينيه على هيئة دموع. غرام: ما... ما تبكي... ماتبكيش. انت... انت هتبقى كويس. غرام: أنا... أنا بحب... بحبك. عز: لاء. لاء. فجأة إيديها اللي كانت رافعاها ولامسه بيها خده خانتها وبقت جنبها وغمضت عينيها. عز: لاء. لاء ياغرام. قو... قومي.

عز رعشة صوته كانت بتصرخ. نفسه بقى أضيق مش قادر يطلع الكلمة. حس بخنقة رهيبة كان حاسس بألمها أكتر منها. ضمها لي أكتر وبدأ يسند خده على راسها. عز: (صرخ) غرااااااام. الطفلة أول ما شافت كده سابت إيد هدير وطلعت بسرعة تجري. هدير (وهي بتصرخ) : دااااااغر. داغر (قعد على ركبته) : سيبها. ابعد عنها. عز رفع وشه وبصله ودموعه نازلة منه. عز: ساعدها. حد... حد يساعدها. أنا... أنا... أنا... مش... مش عارف أعمل إيه. (أخد نفسه) حد...

يعمل حاجة. داغر (بصوت طمأنينة وطبطب عليه) : اهدي. اهدى. هي عايشة. تعالي معايا. عز شال غرام ما بين إيديه. جه يقوم من كتر ما أعصابه بايظة رجليه اترعشت وخانته. رعد سنده بسرعة من ورا. رعد: ادهاني. أنا هطلعهالك. عز: هي... هي عايشة. هو مش بيكذب عليا. رعد (حرك راسه من فوق لتحت) : مش بيكذب. هي عايشة. عز طلع ورا داغر على السلالم وطلع هو وهدير ودخلوا الأوضة سوا ومعاهم عز. هدير قفلت الأوضة بسرعة.

سارة رفعت راسها وبصت على عز وهو طالع على السلالم وغرام ما بين ايديه بدأت تدمع ودموعها نازلة منها غصب عنه. ميرا شفايفها بدأت تترعش ودموعها لمعت في عينيها. حطت إيدها على بوقها عشان ماتصرخش من المنظر. يزن كان واقف جنب ميرا شافها في حالة مش طبيعية. ميرا ساندت على ترابيزة السلم وقعدت في الأرض وجسمها كله بدأ يترعش.

يزن داس على شفايفه بكل أسف. غمض عينيه وهو مخنوق جداً. قرب من ميرا وقعد جنبها على السلم وقربها منه وأخدها في حضنه. سارة كانت واقفة مكانها ماتحركتش. رعد شاف ميرا وهي ساندة راسها على كتف يزن. رعد بص كده واتنهد وجه يطلع. سارة: رايح فين؟ رعد: الطفلة طلعت بره لوحدها. هاروح أشوفها. سارة (بصت ليزن ويزن بص لها وبعدها راح ودا وشه الناحية التانية) : سارة رجعت بصت لرعد. سارة: خدني معاك.

رعد مد إيده لسارة راحت سارة مدتله إيديها. المرة دي وهي بتبص ليزن. رعد ابتسم ابتسامة بسيطة وفهم وأخد سارة وطلع. وعز حط غرام على السرير وبدأ واقف عاجز قدام الموقف ده. ودي أول مرة عز يحس بالعجز وإنه قليل الحيلة بالمنظر ده. هدير (بقلق وتوتر) : إيه ياداغر. قول إنها لسه عايشة. داغر: عايشة. سامع صوت ضربات قلبها بس ضعيف. لازم نتصرف بسرعة. (بزعيق ونرفزة) : اعمل إي حااااجه. ماتسيبهاش كده. داغر

(داس على سنانه وحاول يهدي نفسه وأخد نفس) : هدير شقت البلوزة بتاعت غرام نصين. هدير: الجرح على إيدك الشمال في القفص الصدري. داغر حسس على جسمها. عز استغرب هو مايعرفش إنه أعمى. عز: انت أعمى؟ الجرح واضح قدامك. داغر (وقف قدامه والاتنين بقوا واقفين قصاد بعض) : أيوه. أنا... أعمى. ولو ما طلعتش حالا دلوقتي من الأوضة دي واستنيت بره هبقى أعمى القلب كمان مش البصر بس. وساعتها مش هساعدها. هدير: عز ارجوك اطلع بره. مافيش وقت.

هدير شدت عز من دراعه وطلعته بره بالعافية. هدير: ارجوك. عز طلع وقفت الباب وراه. عز ساند على الحيطة وقعد في الأرض وضهره بيتحك بالحيطة ورفع إيديه وبص على دمها اللي على كف إيديه. داس على شفايفه وبدأ يحاول يمنع نفسه ودموعه إنها تنزل بس قلبه اللي كان بيبكي مهما حاول يوقف دموعه عمره ما هيقدر يمنع قلبه إنه ينزف بكى عليها. داغر: هاتي أي قماشة حطيها على بوقها وحاولي تثبتيها كويسة. هدير (أخدت نفس) : حاضر.

جابت قماشة وحطيتها على بوقها وثبتتها على السرير. داغر حدد مكان الرصاصة ومرة واحدة غرز ضوافره جوه صدرها. مرة واحدة غرام صرخت. صرخة عمرها. عز سمع صرختها قام وقف بسرعة. لسه هيحط إيده على الأوكرة. داغر (بنرفزة) : قوليله ما يدخلش. هدير راحت بسرعة على الباب. هدير: ارجوك ادينا وقت. داغر: سخني إبرة بسرعة وهاتيلي شمس. هدير نزلت بسرعة عشان تسخن الإبرة وقفت الباب وراها. هدير بصت لعز اللي قام أول ما شافها. هدير: لسه شوية.

ميرا قامت وقفت من على السلم هي ويزن. ميرا: طمنيني. هدير: هاتي شمس بسرعة. محتاجين شمس. يزن: أنا هاروح أجيبها. شمس كانت واقفة بره الباب. عمار كان بيخبط على الباب بكل قوته.

عمار: افتحي ياشمس.

افتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت تت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ا ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ا ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...