يزن أخيراً فاق من الحقنة اللي أدهاله، وبربروس بمساعدته جرّحه بسرعة. قام ووقف وطلع بره الأوضة لقاهم كلهم واقفين وبيّصوا على هدير. هدير: داغر، لازم نلحق سارة. سارة بتموت، هي مالهاش أي ذنب في اللي حصل، لازم ننقذها النهاردة قبل بكرة. يزن: مالهاش ذنب؟ عمار أول ما شاف يزن قام قرب منه بسرعة، كان عنده وأخده بالحضن. عمار: حمد الله على سلامتك. يزن كانت دماغه تقيلة عليه ومش قادر حرفياً. يزن: دماغي، مش قادر.
عمار بعد عنه ووقف جنب شمس. بربروس: لا بأس، فمن الطبيعي أن يحدث لك هذا، فما حدث لك لم يكن هيّن أبداً. ياسين: لا طالما دكتور بربروس قال لك إنه طبيعي. داس على سنانه وهو شايف عمار ايديه لامسة ايدين شمس. ياسين: يبقى أطمئن، أكيد طبيعي. عمار ابتسم وهو شايف ياسين مضايق، ونظره بيبص على ايديه. راح حضن ايد شمس أكتر واتنهد وهو بيبتسم. بربروس بص لعمار وياسين هما الاتنين، ونظراتهم لبعض المريبة.
بربروس: حسناً، فلنفكر سوياً، ما الذي سوف يحدث الآن؟ داغر قرب خطوة من يزن وهو مضايق جداً، ونفسه بقى طالع نازل. داغر: محدش هيفكر في شيء قبل ما نعرف اللي يزن مخبيه عننا. يزن: أنا مش مخبي شيء. أنت كنت هتقتلني. أنا مش فاهم، أنت كنت أصلاً عايز تقتلني ليه؟ داغر: مش مهم تفهم، الأهم إنك تجاوب. يزن ضيّق عينيه بعدم فهم. يزن: مش لما أفهم الأول، اللي حصل ده كله حصل ليه؟ طالما مش كنت عايز تقتلني عشان...
عمار وقف في النص بسرعة ما بين داغر ويزن. داغر: أيوه، أيوه عشان إيه؟ انطق. عمار: مش عشان حاجة. هو أكيد الخبطة اللي في دماغه هي اللي خليته مش عارف يقول إيه، مش أكتر. اتكلم بغضب وهو مخنوق. داغر: اسكت أنت يا عمار، يا إما تتكلم بداله. أنا متأكد إن انتوا الاتنين مخبيين عننا حاجة محدش يعرفها غيركم. ومحدش هيحط إيده في إيد التاني إلا لما كلنا نقول اللي مخبيينه على بعض. ياسين بشماتة وهو رافع حاجبه وبيوجه كلامه لبربروس.
ياسين: أوبا! هيقعوا في بعض وشكلها هتحلو. بربروس اتنهد وبص وراه لياسين. بربروس: معذرة، هل بطلب بسيط؟ ياسين: أنت تأمر يا شيخ عجوة. بربروس: إن تقفل فمك اللعين، ولا تفتحه مرة أخرى مهما حدث. رفع ايده وقفل شفايفه، وكأنه بيقفل بوقه زي السوستة بابتسامة سمجة. ياسين: لك ما أردت أيها اللعين. وجه كلامه لداغر. يزن: مش قبل ما أعرف أنت تقصد مين بالخاين. أنا عايز أعرف، محتاج أعرف. عز: أنت السبب في إننا نخسر المعركة.
ضم حواجبه وهو مش مستوعب ومش فاهم. يزن: أنا!! عز: ما تستغربش. أيوه أنت. أنت اللي كنت بتوصلهم كل أخبارنا، وعن طريقك عرفوا الجزار، وكانوا بيعرفوا مكانكم في أي حتة بتروحوها. يزن قرب من عز ومسكه من هدومه بغضب، وبقى بيتكلم وهو مخنوق جداً. يزن: أنت بتقول إيه؟ أنت أكيد اتجننت. عمار اتحرك، وبقت فيه حركة في المكان، وعز بقى بيشيل ايد يزن من عليه. بقى بيتكلم وهو شماتان.
ياسين: يا جماعة، ما تخلوش الشيطان يدخل ما بينكم، انتوا مهما كان أهل. بربروس بص وراه لياسين مرة تانية، ياسين رفع ايده وهز راسه بالموافقة. ياسين: اتخرست. عمار: يزن، سيب عز. أنت مش فاهم، خليه حتى يفهمك. يزن: يفهمني إيه؟ أنت فاهم هو بيقول إيه يا عمار؟ ده عايز يفهمكم إني خاين. داس على سنانه. يزن: أنا ممكن يكون فيا صفات وحشة كتير، بس مش من ضمنهم الخيانة. غرام أول ما شافت عز كده قلقت عليه وجت تنزل من على السلم.
عز بصلها ورفعلها ايديه. عز: خليكي عندك. غرام وقفت على السلم، ماتحركتش، والتوتر بقى في كل مكان. هدير: ومحدش قال إنك خاين يا يزن. يزن ساب عز، عز عدل هدومه بكل هدوء. بص حواليه وهو مش فاهم اللي بيحصل. يزن: انتوا عايزين تجننوني، أو ما أقول إزاي أنا السبب وسارة؟ سارة الخاينة اللي طلعت معاهم وبتقولوا عليا أنا؟ أنا اللي قلتلهم على مكانه؟ عز كمل كلامه.
عز: كان في شريحة في القشرة الخارجية لمخك، كانت مزروعة بالشبكية. وهي اللي من خلالها كان العربي بيشوف كل شيء، وكل حركة بنتحركها، وبيعرف عننا كل شيء. لو كنا قولنالك كان العربي هيعرف إننا كشفناه، فكان لازم نعمل إنك مت. يزن: يعني... يعني أنا اللي كنت السبب. قرب منه بالراحة وحط ايده على كتفه. عمار: كان غصب عنك، ما كنتش تعرف. بقى مش مصدق ولا قادر يستوعب. يزن: يعني أنا السبب في إنكم تخسروا.
عمار: يزن، فوق لنفسك، أنت مالكش ذنب. يزن: طيب وسارة؟ داغر: سارة هي اللي كشفتك لينا، ولولا إنها اتفقت مع العربي إنها تبقى معاه، كنا هنفضل لحد الآن مش عارفين شيء، وعمرنا ما كنا هندخل قدامه معركة ونكسبها طول ما أنت وسطنا. كان لازم نتصرف. أنا كنت متأكد إن الخاين واحد منكم أنتوا الأربعة. وبعد ما اتأكدت إن سارة مش هي الخاينة اللي فيكم، اتفقت معاها إنها تتواصل مع العربي. سقف بإيديه ببطء وشاور بإيديه.
ياسين: لأ، أحب أحييك. ذكي، ونبيه، ولمّاح. كلهم بصوا لياسين وماتكلموش، بس كانت عنيهم بتقول كل شيء. ياسين: هو كلمتي أنا اللي بتقف في الزور، ما أنتوا كلكم بتتكلموا. يزن بقى جواه مشاعر فرحة على حزن، مش قادر يفهمها. اتبسط جداً إن سارة ما طلعتش خاينة زي ما كان متخيل، وحزن أكتر إنه كان السبب في اللي حصلهم حتى لو ما كانش يعرف. داغر: ودلوقتي بقى جه دورك. يزن: تقصد إيه؟
مسك يزن من التيشيرت بتاعه، وفي لحظة كان عنده ورماه في الحيطة، ضهره اتخبط في الأرض. ياسين: أيوه كده، أنا عايز دم. عمار وقف قدام داغر وبقى بيحمي يزن وطلع ضوافره. مارال أول ما شافت عمار وهو بيطلع ضوافره بالشكل ده اتفزعت أكتر. مارال: أنت منهم، طيب إزاي؟ عمار بصلها ورجع بص لداغر مرة تانية. عمار: كله إلا يزن. عز وقف في ضهر داغر وطلع المسدس في وش عمار. عز: اهدى يا عمار، وما تقفش في وش داغر مرة تانية.
عمار: لو داغر أذاني، أنا عمري ما هقف في وشه يا عز، لكن يزن لأ. داغر: لو مش عايز صاحبك يتأذى، ومش عايز تقف قدامي، تقولولنا مخبيين علينا إيه؟ عمار لف وشه وبص وراه ليزن وهو متردد. بربروس: كفى بالله وبعقد الهاء. هيا أخبروهم بالذي يريدون معرفته، فلا شيء في الدنيا يستحق أن تقفوا ضد أحدكما الآخر. ياسين: اسكت أنت يا شيخ عجوة، لما نشوف آخرتها إيه؟ يزن قام وقف وهو بيسند على الحيطة وحط ايده على كتف عمار.
يزن: اهدى يا عمار، مش مستاهلة كل ده. بص لداغر وعز. يزن: عايز تعرف أنا خبيت عنكم إيه؟ داس على سنانه وهو متعصب. داغر: حالا. رعد دخل البيت وهو ماسك دماغه من الخبطة لما اتصدم بالعربية من الشجرة. وأول ما دخل يزن نطق. يزن: أنا السبب في موت ميرا. كلهم بصوا لبعض، ومابقوش مصدقين، وبقى كل واحد بيبص للتاني بتساؤل.
رعد سمع الكلمة دي وبقى مصدوم، مش مصدق اللي بيقولوه. نسي الوجع والجرح اللي في دماغه وهو بيسمع كلام يزن اللي بينزل عليه زي الرصاص اللي بيخترق قلبه. رعد: تقصد... تقصد... تقصد إيه؟ يعني... يعني إيه؟ اتنهد ودموعه نزلت منه وهو مش عارف ينطق. رعد: (بصوت مليء بالغضب) انطق.
يزن: حسام، حسام جاب ميرا وسارة في نفس الوقت ووقف الاتنين قدامي وخيّرني مين فيهم اللي تموت. حط ضوافره على رقبتهم هما الاتنين، وكان قدامي حل من الاتنين، يا أختار ما بينهم وواحدة فيهم تعيش، يا إما ما أختارش والاتنين يموتوا. بصوت عالي وهو مضايق ولسه هيقرب من يزن، بربروس وقف قدامه وبعده عنه. رعد: وطبعاً أختارْت إن سارة هي اللي تعيش. بوجع وصريخ طالع من قلبه. رعد: مش كده؟ بربروس: اهدأ يا فتى، فكل شيء نصيب.
رعد: ابعد عني، محدش يلمسني، أنا لازم أموته بـأيدي. يزن: أنت لو كنت مكاني، كنت هتعمل كده. كان لازم أختار، أنا ما كانش قدامي حل غير إني أختار. رعد: أنت جبان، كان لازم تعمل حاجة. يزن وهو بيتكلم بعصبية لدرجة إن وشه بقى أحمر أوي وعروقه هتطلع منه. يزن: أنا...
أنا قلت له يقتلني أنا ويسيبهم يعيشوا، بس هو كان عنده خطط تانية. أنت ما تعرفهوش. هو كان جاي، وكان عارف بيعمل إيه. كان عايزني أحس بتأنيب الضمير، كان عايزني أعيش اللي أنا عايشه دلوقتي. لو كنت أعرف إنه مش هيموت سارة، عمري ما كنت أختار ميرا. بص لداغر، وداغر كان واقف ساكت مابيتكلمش. يزن: صدقني يا داغر، أنا كنت في موقف صعب، ومشاعري هي اللي بتحركني، لو كنت مكاني.
داغر في لحظة كان عند يزن ومسكه من رقبته، ورفعه بإيديه ولزقه في الحيطة. داغر: لو كنت مكانك، كنت دبحت نفسي بسكينة لمّه قبل ما أختار، عشان كان هيبقي صعب إني أختار. عمار: سيبه يا داغر. دي آخر مرة هقولهالك، سيبه. شمس: عمار، لا تتهور، أتوسل إليك. الأجواء بقت متوترة من الكل. هدير: سيبه يا داغر، سيبه. رعد: اقتله. هو السبب في موت ميرا، ده يستحق الموت. عز: فكر فيها يا داغر، فكر بعقلك مش بقلبك.
ياسين اتحرك بخطوات بطيئة وبقى في النص ما بينهم كلهم، وهو بيتكلم ببرود أعصاب. ياسين: يا جماعة اهدوا، مش كده؟ ده شيطان. شيطان ودهل ما بينكم. كل ده يطلع من حسام. بص لبربروس. ياسين: شوفت يا بربروس يا أخويا، كان برضه بيخلينا نقع في بعض كده، صح يا شيخ عجوة؟ بربروس: نعم، نعم، وأنا أشهد بذلك. ياسين حط ايده على دراع داغر اللي رافع بي يزن. ياسين: بصراحة، أنا لو منك يا داغر، كنت أقتله، بصراحة، هو يستحق. بربروس: وحسرتاه.
ماذا تقول أيها اللعين (رفع يده) ياسين: ولكن فكر فيها، حتى لو اختارت سارة إن هي اللي تموت حسام، كده كده كان هيقتل ميرا. (حط ايده على كتف داغر وهمس في ودنه) ياسين: حسام عايزك أنت وبيستهدفك أنت، موتك سارة مش هيفرق معاه زي ما هيفرق معاه موت ميرا. (بعد عنه خطوة واتكلم) يعني من الآخر كده، حتى لو كان اختار سارة، كان برضه هيقتل ميرا.
واللي خلاه إنه يخير يزن ما بينهم، إنه عايز يحطكم في الوضع ده ويخلق ما بينكم حالة توتر زي اللي أنتوا فيها دلوقتي. هدير: هو بيتكلم صح ياداغر، حسام ابن عمي وأنا عارفاه كويس، الألاعيب دي في دمه من زمان. (داغر فكر شوية واتنهد وسمع دقات قلوب كل الموجودين، راح نزل ايده من على يزن ويزن وقع في الأرض وعمار وشمس جريوا عليه بسرعة) (ياسين بص لداغر) ياسين: بس مش معنى كلامي إنك متقتلوهوش، لو عايز تقتل يزن اقتله، هو يستاهل بصراحة.
(بابتسامة وهو بيهز راسه شمال ويمين) بربروس: أيها اللعين. داغر زق إيد ياسين من عليه ولسه هيمشي. رعد: انت إزاي عملت كده؟ مجرد إنه اختار ما بينهم ده سبب كافي إنه يموت، ده مينفعش يعيش وسطنا ولا لحظة واحدة بعد كده. داغر: السبب الوحيد في موت ميرا وجدتي هو أنا. رعد: أنت بقيت ضعيف ياداغر، ومابقتش قادر تحمي اللي منك خلاص ولا تاخد بتار حد. (رعد خبط في كتف داغر ومشي وهو متنرفز جدا ومخنوق) عز: داغر روح وراه، ماتسيبهوش.
غرام بصت لعز وهي واقفة على السلم وطلعت وهي متنرفزة منه أول ما بص لها. هدير نزلت من على السلم وشبكت صوابعها بصوابع داغر. هدير: هتعدي كل ده، هيعدي صدقني. (حسام أخد ميرا ودخلها في أوضة، حط ايده على الحيطة بانت شاشة تاتش، أخدت بصماته والحيطة اتفتحت نصين، ميرا استغربت وهي بتبص على الحيطة اللي بتتفتح) حسام: ماتخافيش معايا، مش عايزك تخافي من أي حاجة. (ميرا رفعت حاجبها الشمال وابتسمت ابتسامة سمجة) ميرا: ومين قالك إني خايفة؟
حسام: أيوه كده، هي دي حبيبة قلب أخوها. (ميرا دخلت مع حسام جوه الأوضة دي وبعدها نزلت سلالم من خشب، لاقت شباب مابتعداش سنهم منتصف العشرينات ومتربطين بسلاسل من حديد) ميرا: مين دول؟ حسام: دول جزء من جيشنا الجديد. ميرا: جيشنا؟ حسام: طبعاً جيشنا ياقلبي. (مسك إيدها وهي واقفة على السلم ومرة واحدة دفعها بكل قوته من على طرابزين السلم) (ميرا نزلت على الأرض وهي واقفة وسندت بإيد واحدة على الأرض زي الذئاب) (بابتسامة سمجة)
حسام: لا لا، مايتخافش عليكي أبداً. (حسام طلع ضوافره ونط من على طرابزين السلم وقرب من ميرا وعورها بضوافره في بطنها وهو قاصد) (ميرا بصت على الجرح اللي في بطنها، لاقت الجرح لم في ثانية) (رفعت حاجبها وابتسمت ابتسامة عريضة) ميرا: حلو أوي ده. (قربت من حسام وهي مندفعة وبقت تحاول تضربه بضوافرها شمال ويمين وحسام كان بيتفادا ضرباتها بكل سهولة) حسام: حركاتك متوقعة، حاولي تبذلي مجهود أكتر في إنك تأذيني. (وهي بتحاول تضربه)
ميرا: وأنت.. وأنت عايزني.. أأذيك.. لييييه؟ حسام: عشان أعلمك إزاي تأذي غيرك ياحلوة. تأذي داغر.. داغر الوحش وتق تليه زي ما كان عايز يقتلك. (ميرا وقفت وهي بتاخد نفسها) ميرا: اللي اسمه داغر ده بيكرهنا أوي كده ليه؟ حسام: معرفش، مع إني طيب ولذيذ وماتكرهنيش أبداً. حسام مرة واحدة مسك واحد من اللي واقفين ووقف ورا ضهره، وفي لحظة كان غارز أنيابه في رقبته. الشاب بقى بيتألم وبيصرخ.
ميرا ابتسمت وفي لحظة كانت عند الشاب اللي جنبه وغرزت أنيابها، الشاب كان تحت إيديها هيموت، هتصفي دمه لآخر قطرة. حسام راح لها ووقفها بسرعة. حسام: لاء، من اللحظة دي إحنا محتاجين كل واحد يبقى حي معانا. (الغريب كان بيحاول يفوق سارة من اللي هي فيه) الغريب: س.. سا.. سارة. فوق.. فوقي.. اص.. اصح.. اصحي. (جاب حقنة وغرزها في إيديها عشان تفوق) (سارة فاقت وأول ما فاقت ندهت باسم يزن) سارة: يزن.. يزن مات.
الغريب: هووش، وطي.. ص.. صو.. صوتك ع.. عشان.. هي.. هيسم.. هيسمعونا. سارة: مابقاش فارق معايا خلاص.. مابقيتش عايزة أعيش. الغريب: أنا.. أنا عايز.. عايز أعيش، عندي.. عندي أولا.. أولاد عايز أربيهم، أرجو.. أرجوكي ساعديني ن.. نخ.. نخرج.. من.. من هنا. سارة: أنا معنديش القدرة إني أخرج نفسي ياغريب. الغريب: كل.. كل اللي عايزك تعم.. تعمليه.. إن.. إنك ت.. تفضلي عايشة.. وما تست.. تستسلميش، هما.. هيي.. هييجوا ينقذوكي ياسارة.
(هزت راسها شمال ويمين ببطء ولا مبالاة) سارة: حياتي مالهاش أي معنى من غيره ياغريب. (شمس بقت تقوم يزن هي وعمار) يزن: سارة.. سارة لازم ننقذ سارة ياعمار.. سارة طلعت بريئة. عمار: ماتقلقش يايزن هننقذها، قوم.. قوم بس معايا دلوقتي. (يزن مد إيده لعمار وعمار قومه من على الأرض) (زهره طلعت من أوضة دكتور علي) زهره: شمس عايزاكي. (شمس بصت لعمار) عمار: روحي لها يا شمس. مارال: لو تحب أي مساعدة أنا موجودة.
(عمار بص لياسين وبربروس اللي كانوا واقفين وراه مارال) عمار: تعالي معايا. (مارال بصت لبربروس وابتسمت وبربروس بص لها أول ما ابتسمت له وابتسم) عمار: بقولك تعالي. مارال مشيت مع يزن وعمار. شمس: نعم يا أمي. زهره: شمس.. علي كل يوم حالته بتسوء عن اليوم اللي قبله. ولو فضلنا ساكتين كتير هايروح مننا، انتي الوحيدة اللي هتقدري تقنعي عمار إنه لازم ينقذه في أسرع وقت. شمس: لقد سمعت بأن المدعو بلقب الغريب هو من يستطيع مساعدته.
زهره: وعمار الوحيد اللي هيقدر يجيبه عشان يساعده. (دموعها نزلت منها) زهره: مش قادرة أشوفه بيموت قدامي وأفضل ساكتة، أرجوكي ياشمس. شمس: حسناً يا أمي. (هدير طلعت هي وداغر بره البيت وبعدوا عن البيت شوية) هدير: ماينفعش نسيب رعد في الحالة دي لوحده ياداغر، لازم نبقى معاه. إحنا بننقص واحد ورا التاني، بلاش تضيع رعد كمان من إيديك، مابقاش ليك غيره خلاص. داغر: أنا تعبان ياهدير.. تعبان، حاسس إن كل شيء ضدي.
(مسكت إيديه بإيديها الاتنين وشبكت صوابعها بصوابعه) داغر غمض عينيه واتنهد أول ما هدير مسكت إيده. داغر: أهي لمست إيدك دي اللي بتقويني وبتخليني أقدر أكمل. هدير: مش عارفة دخولي في حياتك كان نعمة عليك ولا نقمة، أنت السبب في كل اللي بيحصلك. (داغر وقف وقرب من هدير وبصلها ومسك إيديها) داغر: أوعي تقولي كده تاني.. انتي الحاجة الوحيدة اللي حصلتلي في حياتي وبحمد ربنا عليها ليل ونهار.
هدير أنا ممكن مكنتش بعرف أقول كلام حلو ولا أعبر عن اللي جوايا، عارفة ليه؟ (هدير شاورت براسها شمال ويمين وداغر سمع صوت حركة راسها) داغر: عشان اللي جوايا من ناحيتك كل الكلام اللي خلقه ربنا مش هيعرف يعبر عن اللي جوايا ليكي. صدقيني انتي أجمل حاجة حصلتلي في يوم. (بابتسامة وهي بتبص لداغر بحب) هدير: أنا بحبك ياداغر.. بحبك. (حطت إيدها على بطنها) هدير: ومبسوطة إني شايلة حتة منك جوايا. (داغر مرة واحدة ضيق حواجبه وغمض عينيه)
داغر: إيه ده؟ استنى ماتتحركيش. (استغربت ووقفت مكانها ماتحركتش) هدير: في إيه.. حصل إيه ياداغر؟ داغر: قلتلك ماتتحركيش. (وقفت مكانها وهي خايفة مش فاهمة في إيه) (قعد على ركبته وحط ودنه على بطنها) داغر: نبضات قلبه.. أنا سامع نبضات قلبه.. قلبه ابتدى يدق. ابننا اتخلق ياهدير. (هدير أخدت نفسها وهي بتبتسم) هدير: أنا افتكرت في حاجة، حرام عليك. داغر: وتفتكري في حاجة أحسن من كده؟ دي أول حاجة حلوة تحصل من وقت كبير مليان نكد.
(هدير بتبص لاقت رعد قاعد عند الشجرة الكبيرة اللي كان عندها هو وميرا) هدير: داغر. داغر: عارف، سامع صوت نفسه. هدير: هتروح له مش كده؟ داغر: أكيد.. ولازم أجمعهم كلهم من جديد. هدير: يزن مالوش ذنب، أنت عارف كده كويس. داغر: فاهم ياهدير، عايزة تقولي إيه كويس. (داغر وهدير راحوا عند رعد) هدير: تسمحلنا نقعد معاك شوية؟ رعد: أنا قايم ماشي وسيبهالكم. (رعد لسه هيتحرك داغر مسكه من معصم إيده)
داغر: أنا ممكن ماقدرتش أحمي ميرا من اللي حصل ولا جدتي، بس مش معنى كده إني بقيت ضعيف. رعد: أنت فرطت في دم ميرا لما مارضيتش تقتله. داغر: عشان مش هو اللي قتلها. رعد: بس كان سبب. داغر: حتى لو كان اختارها كان برضه هيقتل. (قطعوا في الكلام) رعد: بس على الأقل كان حاول. بس ده استسهل. داغر: لو كان خيرك أنت ما بينهم كنت هتختار مين؟ رعد: الاتنين. داغر: ولو مكنش قدامك اختيار؟ رعد: مكنتش هختار. (بصوت جحودي)
داغر: كداااب.. بتكدب.. كنت هتختار وكنت هتختار تضحي بسارة، عارف ليه يارعد؟ (شاور بصباعه على قلب رعد) داغر: عشان بتحبها، ولو كنت في الموقف ده قلبك هو اللي كان هيحركك وساعتها مكنش هيبقي قدامك اختيار وكنت هتعمل نفس اللي عمله يزن. أنا للحظة كنت هقتل يزن بس رجعت لعقلي وفكرت إن لو هدير اللي كانت موجودة وقتها كنت هضحي باللي معاها عشان هي تعيش. هدير: صدقني يارعد، يزن مالوش ذنب في اللي حصل.
(رعد مسح دموعه اللي بتنزل من عينيه وجه يمشي، داغر وقفه وقربه منه، رعد قرب من داغر وداغر اخده في حضنه ورعد بقى يبكي أكتر في حضنه) رعد: مش.. مش قادر، قلبي واجعني عليها أوي ياداغر، كان نفسي تعرف إني بحبها. رغم إنها ماحبتنيش بس حبي ليها يكفيني. أنا وهي سوا مكنتش عايز منها حاجة غير إني أشوفها وهي سعيدة. يا داغر، أنا حبيتها بجد وماحبيتش حد زيها. داغر بقى بيطبطب على رعد وهو في حضنه، ورعد ارتاح لما بقى في حضن أخوه.
هدير عنيها دمعت وهي شايفة رعد لأول مرة وهو قريب كده من داغر. أول مرة الأخوات يبقوا أخوات بجد مش مجرد اسم يربط ما بينهم وبس. عز طلع ورا غرام بيبص لقاها معاها شنطتها. عز: انتي هتسبيني فعلاً؟ غرام: وانت من امتى كنت محتاجلي؟ عز: أنا طول عمري محتاجلك يا غرام. غرام: هتكدب تاني يا عز؟ تاني؟ عز: حبي ليكي عمره ما كان كدب. غرام: الحب بالنسبالك إيه يا عز؟ أنا عايزة أعرف عشان أنا مش عارفة ولا قادرة أفهمك.
مسك إيديها الاتنين وقعدها على السرير وبقى بيبص في عنيها. عز: الحب بالنسبالي إني أتحمل زعلك وخناقك وقرفك وأبقى مش قادر أستغنى عنه. الحب إني أبقى عارف إن وجع دماغي مابيجيش غير منك وفي نفس الوقت أنا حابه. الحب بالنسبالي إني ما أقدرش أبعد عن نكدك. الحب بالنسبالي هو انتي يا غرام.
إني أبقى خايف على زعلك. أنا عز القدرى اللي مكنش بيعمل حساب لحد، في يوم بقى بيخاف. بيخاف لا تزعلي منه في يوم. النكد حلو منك والعتاب بيبقى أحلى لو انتي اللي بتعاتبيني. غلطت لما جيبتك هنا.
آه غلط، مش هنكر. بس أنا طول عمري بغلط وانتي بتسامحيني. وعايز أوعدك وعد يا غرام، إن من بعد العملية دي صدقيني أنا هتوب وعمري ما هعمل حاجة تضايقك تاني في يوم. مش بس عشان انتي عايزة كده، لأ عشان أنا من جوايا عايز أبطل. أرجوكي صدقيني المرة دي. اقفي جنبي المرة دي وبس. وقريب هنرجع على مصر وهتشوفي عز تاني خالص غير اللي تعرفيه. هااا؟ سامحتيني؟ غرام ابتسمت وبصتله في عنيه بكل حب. غرام: لاااااااااء. وقامت وسابت إيديه ومشيت.
عز: طول عمرك عندية يا غرام. عمار: مش عايزك تقربي من اللي اسمه ياسين ده تاني، انتي فاهمة؟ مارال: أنا أصلاً ماقربتش منه، أنا بخاف منه. عمار: ولا حتى تقربي منه في المسافة. يعني لما تلاقيه واقف في مكان ابعدي عنه مش أقل من مسافة ٢٠ متر. ولا تبقي معاه في مكان واحد إلا وكلنا موجودين. مارال: حاضر. بس انت... انت إزاي اتحولت كده؟ يزن: تفتكر ده وقته يا عمار؟ سارة كل دقيقة بتعدي عليها بتبقى في خطر أكبر.
داغر كان جاي عليهم وفي لحظة كان عندهم. داغر: يزن عنده حق. إحنا لازم نتحرك بأسرع وقت. يزن: إحنا مستنيين إيه؟ ياسين جه من وراهم. ياسين: هو دخول الحمام زي خروجه يا نغة؟ بربروس: العربي أصبح من الأقوياء الآن، يجب علينا الحرص كل الحرص والتفكير بكل خطوة قبل المضي قدماً نحوها. ياسين: اتفق يا أخ بربروس، اتفق. ياسين: من الآخر كده، لو العربي شم خبر، شوف شم خبر كده يا مؤمن، إننا ممكن نقرب منه هنتفرم كلنا.
يزن: بالعكس، ده مافيش أنسب من الوقت ده عشان نقرب منه. هو أكيد عارف إنكم قتلتوني واكيد مطمئن إننا مشغولين. ده أنسب وقت إننا نهجم. عمار: يبقى مانروحش كلنا. ماينفعش نخاطر بنفسنا كلنا. عشان لو حصل ومعرفناش نطلع يبقى في حد مننا يبلغ الباقي. داغر: أنا هبقى معاك وهنزل معاك تحت. أنا روحت المكان قبل كده ومن آخر مرة وأنا حفظت طريق الهروب. بربروس: وأنا أيضاً سوف آتي معكم لإنقاذ الغريب حتى يستطيع إنقاذ دكتور علي.
يزن: أنا أكيد جاي معاكم. عمار: انت لأ. يزن: أنا جاي يا عمار. عمار: انت بشري. أي واحد فينا سواء أنا أو بربروس أو حتى داغر لينا فرصة إننا نعيش. لكن انت لأ. داغر سرعته تخليه يقدر يعيش. يزن: خلصت؟ عمار: أيوه. يزن: أنا معاكم. عمار اتنهد بيأس. رعد: وأنا أكيد معاكم. داغر: أيوه يا رعد، بس... رعد: ما تقلقش، هبقى في ضهرك مش أكتر. عز: خلاص نويتوا؟ داغر: أيوه. عز: أنا معاكم. كلهم قالوا إحنا جايين إلا ياسين.
كلهم بصوا لبعض في وقت واحد، ياسين رفع إيديه الاتنين كده بتساؤل. ياسين: انتوا عايزيني أجي معاكم؟ بربروس: ربااااااه. ياسين: هو اللي قال إن مش هينفع نروح كلنا. وبعدين انتوا محسسيني إنكم رايحين رحلة مدرسية. العربي ما بقاش زي الأول. ياسين: المكان اللي هما فيه عبارة عن أوض بالهبل تحت الأرض وكل أوضة بتدخلك أوضة جواها. ماتبقاش عارف تروح فين ولا تخرج منين. يعني لازم نفكر ألف مرة قبل ما ندخل المكان ده.
الوحيد اللي هيدخل في المكان ده وهيطلع حي منه عمار. حتى بربروس ممكن ما يخرجش. عز: مش معنى عمار ما زيه زيكم. ياسين: لأ. بص لعمار بغيظ. ياسين: للأسف مش زينا. بربروس: نعم، فهو ليس مثلنا. ياسين استغرب. ياسين: وانت عرفت منين يا شيخ عجوة إنه مش زينا؟ بربروس: علي. لقد أخبرني علي بكل شيء. عمار: ليه مش زيكم؟ أنا ياسين عضني ومن وقتها بقيت كده مستذئب. بربروس ابتسم.
بربروس: عضة ياسين ما هي إلا وسيلة لكي تخرج ما بداخلك. ولكنك بالاصل لست كذلك. عمار: اومال أنا إيه؟ انطق أنا ليه كده؟ طالما مش عضت ياسين هي اللي حولتني. بربروس: لن يفيدك بهذا الشيء سوا علي. فإذا أردت الإجابة على جميع أسئلتك يجب عليك أن تنقذ علي. عز شاور بأيديه على بربروس. عز: عنده حق. شيخ عجوة عنده حق. لازم ننقذ علي. اتكلم بتهكم وغيظ. بربروس: اسمي ليس بشيخ عجوة. بص لياسين. بربروس: أعجبك هذا؟
فاسمي هو محمد باشا بربروس باشا من بشوات الدولة العثمانية. ومن حظي السوء أن التقيت بهذا المعتوه الذي ينعتني بشيخ عجوة صباحاً ومساءً. ياسين: أنا شايف إن شيخ عجوة أجمل بكتير. داغر: مش فاضيين للعب الكبار ده. عز: ياسين، انت كنت تحت. اوصف المكان كويس. ياسين ابتدأ يوصف المكان لعز وابتدأوا يجمعوا الخيوط كلها عشان يربطوها ببعض. وفعلاً بدأوا في جمع الخطة كلها. شمس جت وهي بتجري بسرعة عليهم.
شمس: توقفوا. ياسين وبربروس لن يستطيعا المجيء معكم. عمار: في إيه يا شمس؟ ليه بتقولي كده؟ شمس: يستطيع العربي الآن تحديد رائحتهم من على بعد مسافات طويلة. يجب عليهم أولاً الاهتمام بعشبة الأصيص حتى يستطيعوا المجيء معكم. يزن: وفين عشبة الأصيص دي؟ شمس: للأسف لم تعد موجودة الآن. يزن: مافيش وقت لكل ده. شمس: بربروس وياسين كلاهما إذا ذهبوا معكم ستفشل خطتكم بالتأكيد. ثقوا بكلامي. غمز بعنيه. ياسين: خايفة عليا يا شمس؟ عمار: ياسين.
رفع إيديه الاتنين. ياسين: ده سؤال؟ شمس: دعك منه يا عمار، أرجوك لا تدعهما يذهبان معك. عمار: ما أنا لا يمكن أسيبك. بص لياسين ويقصد بكلامه. عمار: مع الكائن ده لوحدك. بسخرية. ياسين: آه. وأنا كمان بخاف أقعد مع ستات لوحدي، يتحرشوا بيا وأنا لسه صغير على التحرش. بنرفزة. بربروس: ربااااه. أنقذني، أوقته هذا. بربروس: يجب علينا المغادرة معكم. من الذي سوف يحضر الغريب لإنقاذ دكتور علي؟
ياسين: أنا مش هقدر أثق في عمار، ممكن ينقذ سارة ويسيب الغريب. داغر: أنا وعز ورعد هننقذ الغريب. وعمار ويزن هينقذوا سارة. هنقسم نفسنا لمجموعات. بربروس مسك معصم داغر. بربروس: سوف آخذ كلامك على أنه وعد بأنك سوف تنقذ الغريب أيضاً. داغر: ما تقلقش، هجيبه حي أو ميت. ياسين: لااا، ميت إيه؟ خليهولك لو ميت. عمار: بربروس خللي بالك من شمس. بص لمارال. عمار: ومن مارال. مارال ابتسمت لعمار.
بربروس: لا تخف يا صديقي، فكل من في المنزل معي بأمان. ياسين ابتسم ابتسامة سخرية. ياسين: ما تقلقش، هحط شمس في عنيا. داغر هز راسه لبربروس وبربروس فهم داغر. وكلهم ركبوا العربية الجيب ومشوا. رعد ويزن وعمار وعز وداغر وصلوا المكان. بيبصوا لقوا الحفرة اللي نزلوا منها اتسدت، ما بقتش موجودة. المكان كله مليان بالتلج. عمار: وبعدين؟ أنا متأكد إن الحفرة كانت هنا.
يزن: اهدى شوية يا عمار، انت قلت إن الأرض مرة واحدة اتشقت ونزلت بيكم لتحت. داغر: فعلاً، ده اللي حصل. يزن بقى يبص في الأرض وبدأ يدوس برجله خطوات بسيطة وبالراحة جداً. بعد عنهم مسافة ييجي مترين تقريباً ولسه هيحط رجله لقى التلج اتشرخ حاجة بسيطة. يزن: هنا. المنطقة دي هي اللي لسه طرية. قعد في الأرض ونام على بطنه. يزن: قلم. عايز قلم.
عز طلع قلم من جيبه بسرعة وأداهوله. يزن شال غطا القلم وبدأ القلم بيضرب التلج حاجة بسيطة لحد ما اتشق بسيط خالص. لقى تحتيها زي بؤرة ما فيهاش ميه. رمى القلم فيها. يزن: داغر، عايزك تسمع القلم أول ما ينزل على بعد قد إيه؟ يزن رمى القلم وداغر ركز جداً في المسافة وأول ما سمع صوت القلم. داغر: مش أقل من ١٥ متر تحت الأرض. يزن: السقطة من دي تموت أي بشري فينا. كلهم بصوا لعمار. عمار: عارف. إلا أنا.
يزن: أول ما تنزل لازم تلاقي طريقة تطلع لنا اللي نزلته. انت وشمس سوا، فاكر؟ عمار: هو كان زي أسانسير من غير جوانب. حاجة زي رخام كنا واقفين عليه ومتغطي بالتلج. يزن: يبقى تطلعهولنا عشان نقدر ننزل عليه. عمار: موافق. عمار قعد في الأرض وضرب الأرض بإيديه. التلج اتشرخ ونزل في البؤرة لحد ما وصل للأرض وهو ساند بإيديه في الأرض. الدنيا كانت ضلمة أوي، مكنش شايف حاجة قدامه. حوّل عنيه للون الأحمر وبقى بيشوف في وسط الضلمة.
بقى يدور على أي شيء يطلع بيه الوسيلة اللي تقدر تنزلهم. بيبص لقى صندوق فيه أسلاك. فتح الصندوق ده وداس على الزراير اللي جواه. لقى الأرض بتتهز من تحته وفي صوت جامد أوي بيحصل. صابر: في حد بيحاول يطلع من البؤرة؟ شوف مين. واحد من رجالة الجزار قام عشان يشوف مين. عمار كان مستنيه بره مسكه من رقبته وحط ضوافره ناحية رقبته. عمار: قول له إن واحد من رجالتك عايز ينزل أو يطلع. شوف هتقول له إيه بسرعة. الراجل: (بقى يعلي صوته) ده...
ده واحد من رجالتنا هو اللي طلع لفوق صابر : طيب روح شوف الجزار كان عايزك في ايه عمار مره واحده شق رقبه الراجل وسحبه على اوضه من الاوض اللي جوه يزن ورعك وداغر وعز نزلوا بسرعه ومابقووش شايفين حاجه قدامهم عمار بقي يخليهم يمشوا وراه بالراحه جدا لحد ما وصلوا لطريق في نور ولاقوا رجاله جايه داغر سمع صوت خطوات رجليهم واول ما الرجاله شافتهم لسه هيرفعوا المسدسات
داغر وعمار في لحظه كانوا شاقين رقبتهم وعز ويزن ورعك بقوا ياخدوهم يحطوهم في اي اوضه تقابلهم داغر : الاوض كتير لازم نتقسم لمجموعات عز : انا ورعد هنبقى معاك عمار : وانا يزن هنبقى سوا يزن : اظبطوا ساعتكم هنتقابل هنا كمان نص ساعه لو ما تجمعناش اللي ييجي يطلع بسرعه وينقذ نفسه قدامنا ٣٠ دقيقه عز ظبط ساعته هو وعمار وكل فريق اتجه في طريق داغر : مش عايزين صوت اهم حاجه نتحرك ببطىء عشان نخرج زي ما دخلنا لسه مش
مستعدين لمواجهه العربي عز: ماتقلقش المسدسات اللي معانا كاتمه للصوت داغر : تمام عمار : خليك هنا يايزن ولو مارجعتش اوبقى اطلع انت يزن : وتفتكر ممكن اسيب ساره ياعمار ماتقلقش عليا وبعدين احنا سوا انت ناسي لما بنبقى مع بعض ما بنتأذيش عمار : لا مش ناسي عمار دخل باب في التاني مالقاش حد لسه بيفتح التالت لقى واحد لابس بالطوا ابيض وعليه بقع دم جاي عليهم يزن قرب منه والراجل لسه هينطق يزن جه من وراه لف رقبته قطمها بسرعه
قلعه البالطوا بسرعه ولبسوا مكانه وكان لابس نضاره لبسها بسرعه مشيوا في الطريق لقوا زي باب من حديد ما بيتفتحش الا بشفره عمار: ابعد انت انا هفتحه يزن : لاء مش عايزين نعمل صوت اكيد في حل يزن بقي يبص للشفره وهو بيفكر يفتحه ازاي بيحط ايده في جيب البالطوا لقى كارت ابتسم لعمار وهو ماسك الكارت في ايده وحط الكارت على الشفره اللي على الباب .. الباب اتفتح
يزن دخل بسرعه ولسه هيقفل الباب وراه لقى رجاله دخلت وراهم وكسروا الباب بس مكانوش مجرد رجاله كانوا مستذئبين عمار طلع ضوافره وحول عنيه للاحمر وكان ضهر يزن في ضهر عمار عمار شد ايد يزن وطلعوا من الدايره ولسه واحد هايروح عليه عمار سريع جدا في دقايق كان مخلص عليهم عمار بيبص لقى باب قدامه تاني وقدامه دقيقتين ويتقفل بشفره ومش هيعرفوا يدخلوا وقدامهم باب مانع الوصل للباب بتاع الشفره
عمار كسر الباب ودخل يزن بسرعه ويزن بيفتح الباب لقى قدامه ساره نايمه على شازلونج ومحطوط عليها خراطيم وراسها كلها جايبه دم ساره اول ما شافت يزن ما بقيتش مصدقه ساره : انت ماموتش انا .. انا اكيد بحلم يزن قرب منها وهو شايفها بالحاله دي وهو مش مستوعب اللي ساره بقت فيه العرق كان مغطيها من كل حته ووشها اصفر اوي من كتر التجارب اللي كان بيعملها فيها حسام قرب منها وبقى بيلمس جبينها بأيديه وايده بتترعش من الخوف عليها
يزن: انتي مابتحلميش ياساره انا مموتش ساره : انا افتكرت انك مت انا شوفتك بعنيا وانت بتموت يزن كان بيبص علي ايديها اللي متربطه في السرير هي ورجليها وبقي بيحاول يفك ايديها ساره : انا بحلم .. مافيش تفسير تاني غير كده يزن قرب منها وحط ايديه علي شعرها وبيرجعلها خصلات شعرها لورا يزن : ساره انتي مابتحلميش انا جنبك ومعاكي .. وهخرجك من هنا ساره ميلت خدها وسندت بخدها على ايد يزن عشان تشعر بوجوده وابتسمت ساره : انت جيت عشاني
يزن : ولو ماجيتش عشانك هاجي عشان مين ياساره عايزك تقومي معايا بالراحه لازم نخرج من هنا في اسرع وقت عندي كلام كتير عايز اقلهولك ساره قامت مع يزن وحطت ايدها على كتفه وبقت سانده عليه وابتدوا يرجعوا تاني من نفس الممر يزن بقى بيدور على عمار بيبص مالقهوش في الممر ساره : انت عارف هنخرج منين ساره : انا مبسوطه اوي انك مامتش يزن : وانا مبسوط انك معايا .. مبسوط اوي ياساره
يزن دخل جوه باب ولسه بيمد ايده لساره علشان تدخل معاه ساره مسكت دمااغها وبقت تصرخ من شده الالم ساره : اااااااااه يزن : ساره مالك فيكي ايه ساره : دماغي .. دماغي مش قادره يزن كان باصص لساره ساره مره واحده بصت قدامها وهي مصدومه وبتبص ورا يزن يزن : ساره في ايه ورايا ساره : يزن .. اهرب .. اهرب يايزن يزن بص وراه بيببص واتصدم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!