عمار: هتصدقيني لو قولتلك أنا كمان مش عارف إيه اللي بيحصل وآخره إيه؟ عايزك تصبري عليا شوية وأنا هحاول أرجعك على مصر في أقرب وقت. مارال: توعدني؟ عمار: أوعدك. امسحي دموعك يلا. مارال: حاضر. عمار: شمس مع هدير والطفلة؟ مارال: لأ، هي راحت مع ياسين أول ما مشيتوا، وياسين رجع لوحده من غيرها. عمار: إيه؟ (عمار أول ما سمع اسم ياسين وإن شمس كانت معاه اتصدم والقلق بان على ملامح وشه) عمار: وفين ياسين دلوقتي؟
مارال: معرفش، كان واقف بيحميني هو وبيدقوس، وبعد كده ملقيتوش. (عمار استغرب أكتر) عمار: ياسين بيحميكي؟ مارال: أيوه، ده اللي حصل. (عمار ساب مارال وراح بسرعة لبربروس، ومارال راحت وراه) (مسكه من هدومه بعنف وغضب) عمار: أنت وعدتني، وعدتني إنك هتاخد بالك من شمس. فين شمس وإزاي تسيبها مع اللي اسمه ياسين ده لوحدها؟ أنت مش عارف هو ممكن يعمل فيها إيه؟ (طبطب بإيده على دراعه اللي ماسكه بيه وهو بيتكلم بهدوء)
بربروس: تريث ياعمار، تريث. عمار: إيه؟ بربروس: تريث يا فتى. فلا تخف على شمس، فهي في أيدٍ أمينة. (بصوت أعلى وبغضب جامح وهو مش مستوعب) عمار: أيد إيه؟ بربروس: أمينة، أمينة يا فتى. (رفع حاجبه وهو مش مستوعب اللي بربروس بيقوله) عمار: أمينة مين؟ أنت عايز تفهمني إن إيد زي إيدين ياسين دي تبقى إيد أمينة؟ (اتنهد وأخد نفس عميق وحاول يهدي نفسه)
بربروس: ممممم، معك كل الحق، فمصائب ياسين كثيرة، ولا أنتظر منك أن تستوعب أنه يتغير بالفعل. (صوته اتغير والجدية بانت على ملامحه) عمار: اسمعني كويس يا اسمك أنت. (مارال مالت على عمار بجنبها وهمست في ودنه) مارال: بيدقوس اسمه بيدقوس. (بيشاور بإيديه وهو متوتر أول ما سمع كلمة بيدقوس) بربروس: ماذا؟ ماذا؟ ماهذا الهراء الذي تتفوهين به أيتها الأمعه؟ (بصت شمالها لعمار وبتشاور على نفسها بإيديها بحزن باين في عينيها) مارال: أنا؟
أنا أمعه يا عمار؟ (عمار لسه هيتكلم، بربروس قطعه في الكلام وهو بيبص لمارال بنبرة حادة) بربروس: نعم، أمعه، ومزندعة، وصفيقة أيضاً، فلا أحد ينعتني بالبيدقوس مهما كان. (وعينيها بتلمع بطريقة تصعب على اللي يشوفها، بصت مرة تانية وبتشاور بإيديها على نفسها) مارال: أنا مزندعة يا عمار. (بص لبربروس بغضب جامح) عمار: أنت بتقول على أختي أنا مزندعة يا بربروس؟
بربروس: نعم، أعترف، ويجب عليك أن تحمد الله بأني قلت إنها مزندعة فقط، فلا أريد أن أجرح شعورها أكثر من ذلك. (وهي واقفة ورا عمار وبتتكلم بتهكم) مارال: يعني بعد مزندعة دي اللي أنا مش فاهمها أصلاً يعني إيه ولا فاهمة أنت بتقول إيه أصلاً، لسه مجرحتش شعوري. أنا عايزة أعرف بقى أنت هتجرح شعوري إزاي؟ (الغريب كان واقف هو وزهرة وبقوا بيتفرجوا عليهم وعمار اللي واقف في النص ما بينهم) (جاب كرسي وقعد) الغريب: وو... وو... واضح إن...
الل... الليل... الليلة... هنا... ط... طويلة. (هز راسه شمال ويمين) عمار: اوعى تجرح أختي بكلمة. (بتنهيدة وهو زعلان) بربروس: لم أعتد على جرح النساء قط، ولكن هي من أجبرتني على ذلك، وأتمنى منك أيضاً أن تهدأ وتسترخي وتتريث. (عمار ضغط على أسنانه وضم إيديه بقوة) بربروس: العنف والغضب لن يفيدا بشيء قط، صلِّ على أشرف الخلق وهدِّئ من روعك أيها الفتى الصغير.
(عمار بلع ريقه وضم حواجبه ونزل إيديه من على بربروس وأداله ضهره. بربروس استغرب ومشي خطوة ووقف قدام عمار) بربروس: ألن تصلي على حبيبي وحبيبك وحبيب الأمة؟ ألست بمسلم؟ (عمار حاول يتوه في الكلام ومارال بصتله واستغربت إنه ماتكلمش) عمار: فين شمس؟ ودي آخر مرة هسألك السؤال ده؟
بربروس: لسوء الحظ لا أعلم عنها شيئاً، فقد خبأها ياسين وسط الغابة من صابر ورجاله، فقد أرادها العربي وبشدة مرة أخرى، ولا أعلم لماذا. اصطبر قليلاً، إذا لم يأتي بها ياسين في خلال ساعات سنذهب جميعاً للبحث عنها. (بتهكم) عمار: أكيد أنت مش في وعيك، عايزني أستنى ساعات؟ (عمار في لحظة ساب بربروس واختفى من قدامه) (بقلق وبخوف حطت إيدها على كتف بربروس) زهره: أنت متأكد إن ياسين مش هيأذيها؟ (بص وراه بسرعة وشال إيدها من على كتفه)
بربروس: طمئني قلبك يا زهره، فلن يؤذيها ياسين مهما حدث. مارال: وإيه اللي مخليك متأكد كده يا بيدقوس؟ أنت بتتكلم عن واحد في دمه القتل وكان هيقتلني بدم بارد ولا نسيت؟ (داس على سنانه بغضب واتنهد، رجعت بسرعة ورا ضهر زهره بتستخبى فيها) بربروس: لم... ولن أنسى أنه أراد قتلك، وياليته فعل، ولكني أتذكر جيداً أن ياسين لا يؤذي القريبين منه. (بتساؤل وعدم فهم) زهره: وهي شمس قريبة من ياسين؟ بربروس: نعم. (بعدم فهم) زهره: إزاي؟
بربروس: لا تنسي أن ياسين هو من رباها وشاهدها وهي تنضج وتكبر أمام عينيه، فهذا سبب كافٍ حتى لا يؤذيها. الغريب: يا... ياسين هي... هيأ... هيأذي شم... شمس. (زهره ضمت حواجبها بخوف وملامحها بانت عليها التساؤل) زهره: ليه بتقول كده؟ الغريب: ال... الغ... الغدر... في... في طب... طبعه. بربروس: أنا أثق بياسين. الغريب: ثق... ثقتك... مش... مش... ك... كفاية. (مرة واحدة سمعوا صوت مكتوم طالع من علي) (جريت عليه بسرعة ومسكت إيديه)
زهره: علي؟ علي أنت كويس؟ (بصت لبربروس) زهره: أول مرة يطلع صوت النهارده. الغريب: ده... ده ع... عشان وصل لمرحل... لمرحلة ال... النهاية. (قرب منه بغضب وهو مخنوق من الكلمة اللي قالها) بربروس: ماذا تعني بمرحلة النهاية؟ ماذا تقصد أيها الغريب؟ (عدل نضارته ورفعها على مناخيره وقام من على الكرسي وهو متوتر) الغريب: أنا... أنا مس... مستغرب... إن... إنه لسه عا... عايش. (زهره بصت للسلسلة اللي لابسها لعلي)
بربروس: انصت إلي جيداً أيها الغريب، أنا أعلم جيداً بأنك تستطيع إنقاذه، هيا أنقذه. الغريب: ال... العلا... العلاج... مش... مش معايا... و... وهياخد... وقت على ما... ما يت... يتصنع من... من جديد. زهره: وبعدين هنتصرف إزاي؟ الغريب: ل... لازم ارج... ارجع... للمعم... للمعمل... بتاعي... كان في كل... كل حاجة بس أنا ملحقتش... اخد... اخد معايا حاجة. زهره: يعني إيه اتصرف؟ إحنا لا يمكن بعد كل ده نسيبه يموت.
(ياسين راح بسرعة لشمس ورفع وشه بيبص على الشجرة وحط إيده بجانب شفايفه وبقى ينادي عليها بصوت واطي) ياسين: شمممممس... شمممممس. شمس: ياسين: شمس... فينك؟ (حط إيده على الأرض ونط ورفع نفسه وطلع فوق الشجرة وبقى يمشي خطوات على أغصان الشجرة) ياسين: شمس... شمس فينك؟ (الشجرة كانت كبيرة ومتفرع منها أغصان خشبها سميك وفي نفس الوقت الظلام كان حالك حول عينيه للون الأسود عشان يقدر يشوف في الضلمة) ياسين: شمس... اظهرى حالا.
أنا شامم ريحتك وسامع دقات قلبك. (بيبص لقى قطعة قماش من فستانها على غصن شجرة، حط صباعه على الغصن واخد قطعة القماش وفركها بإيديه وشمها على مناخيره) (رفع حاجبه وهز راسه شمال حاجة بسيطة وعوج شفايفه) ياسين: مممم، أنتِ كده اتقفشتي. (مرة واحدة بقى بيسمع أصوات بتدوم حواليه وأنفاس وراه وقدامه، كلهم واقفين على أغصان الشجرة) (صابر ظهر وهو حاطط مسدس على دماغ شمس ووقف وراها) ياسين: مممممم، صابر، صابر يا صابر.
(هرش بإيديه على جبينه) ياسين: تعرف اسمك ده بيفكرني بإيه؟ (صابر بلع ريقه وقلبه بيدق بسرعة) صابر: مش عايز أعرف. ياسين: يبقى هقولك. (بابتسامة سمجة) ياسين: بيفكرني بكمية الصبر اللي صبرته ولسه هصبره وصبرت نفسي بيه لحد ما الصبر زهق مني وقالي كفاية صبر يا ياسين. (ضم حواجبه كده باستغراب) ياسين: لا بس حلوة القافية. (طلع ضوافره بغضب وانيابه بانت وملامحه ظهر عليها علامات الغضب ورفع حاجبه) ياسين: إيه رأيك أنفع أبقى شاعر؟
(صابر بسرعة شاور لرجّالته المستذئبين براسه) (وابتدوا إنهم يطلعوا شبكة وحدفوها من فوق على ياسين وبقوا يحاولوا يحطوه فيها وصابر أخد شمس وبقى يحاول ينزل بيها من على الشجرة) (وهي بتقاوم وماسكة في فرع الشجرة بإيديها) شمس: اتركني... اتركني أيها الوغد. ياسين: اتركها يا وغد يا ابن الوغد، أما وغد بصحيح.
(ياسين شاف شمس وصابر بيشدها من شعرها عشان ينزلها من على الشجرة بقى بضوافره يقطع الشبك بإيديه الاتنين وبسرعة جدا المستذئبين بقوا بييجوا من وراه والشبك عليه وبقوا بضوافرهم يقطعوا ضهره بإيديهم، ياسين كان بيتألم وبقى جسمه كله مجروح) صابر: ماتقتلوهوش، عايزينه حي عشان نساوم بربروس عليه. بربروس مش هييجي عشان شمس بس هييجي عشان ياسين. في نفس الوقت عمار كان بيجري بسرعة مهولة بيدور في الغابة في كل شبر وفي كل مكان.
وقف في النص، أخد نفس عميق، بس ما شمّش ريحة شمس، كأن ريحتها اختفت، مش موجودة. صابر: بسرعة خدوا الإزازة دي، فرغوا كل اللي فيها عليهم. مش عايزين حد يشم ريحتهم ولا يعرفلهم طريق. المستذئبين اللي كانوا مع صابر فرغوا كل المحتوى اللي في الإزاز على ياسين وشمس بسرعة في لمح البصر. ياسين: مش هسيبك ياصابر ياكلب. صابر ضغط على الزناد ورفعه أكتر على راس شمس وهو بيبص لياسين وهو بيقتل رجّالته المستذئبين بإيديه.
صابر: لو ما وقفتش حالا هقتلها. ياسين قام بالعافية وابتدى يتمالك نفسه من جديد، وجرحه طبعًا اللي بيلم بسرعة. ياسين: ما تقدرش، انت أجبن من إنك تخالف كلمة العربي ياصابر. صابر بإيديه التانية طلع سكينة صغيرة.
صابر: عندك حق، أنا جبان وما أقدرش أعمل كده، لكن المستذئبين الجداد اللي حواليك دول يقدروا يعملوها. لو جرحتها جرح صغير بالسكينة دي هيشموا ريحة دمها ومش هيقدروا يتحكموا في نفسهم وهياكلوها أكل من قبل ما انت حتى تلحق تيجي جنبها. انت اتحولت قبل كده وعارف يعني إيه مستذئب جديد، متعطش لدم، تعطشك للدم بيخليك ما تقدرش تتحكم في نفسك وبيلغي عقلك ومابتفكرش. أي العواقب اللي ممكن تحصل بعد كده؟
لو رجعت من غير شمس، فأنا كده كده هبقى ميت. فالاختيار عندك انت. ياسين ضغط بأسنانه والشعر بقى واضح في عينيه. ياسين: انت بتهددني. صابر بلع ريقه. صابر: أنا بحذرك. قرب خطوة تانية ودمها هيبقى في كل مكان. ياسين قدم خطوة كمان. صابر ضغط بسن السكينة على رقبة شمس، ولو غرزها سنة كمان هتنزل دم. ومن دقات قلب صابر اللي بقت منتظمة، ياسين عرف إنه بيتكلم بجد. رفع إيديه الاتنين في مستوى صدره وابتسم ابتسامة سمجة.
ياسين: ياصابر.. ياصابر ده انت قفوش قوي يا راجل. شاور بإيديه على ورا. صابر: ارجع ورا. ياسين: انت تؤمر ياصابر بيه. ياسين رجع خطوة لورا ولسه بيرجع لقى اللي بيغرز في ضهره حقنة شلت حركته في لحظة واغمى عليه. شمس: يااااااااسين. عمار سمع صوت شمس وهي بتصرخ باسمه. عمار ضغط على سنانه وبص يمينه ناحية الصوت اللي جاي منه. عمار: ياسين ياكلب. عز كان قاعد مع غرام في المخبأ اللي لسه ما طلعتش منه. غرام: بجد.. بجد ياعز هنمشي من هنا.
عز اتنهد وسكت. ودموعها بتلمع في عينيها. غرام: كنت عارفة. سابته وطلعت بره المخبأ ومشيت. عز مشي وراها. عز: غرام استني. ما سمعتش كلامه وطلعت بره البيت وبقت تمشي لحد ما طلعت على الكوبري الخشب بعيد عن البيت بشوية. عز مسكها من دراعها ووقفها بالعافية. عز: أنا مش بقولك استني. لف وشها وبصتله وبتتكلم بنرفزة وصوتها بقى عالي قدامه. غرام: عايز تقول إيه ياعز.. هتقول إيه؟
عز: عايز أقول إني عارف إنك كنتي متخيلة شهر عسل غير اللي بيحصلنا ده.. عارف إنك ما عيشتيش زي أي عروسة مع عريسها.. بس حظك بقى إنك أخدتي واحد مجنون عاش طول حياته مكانش بيفكر غير في نفسه وبس وفي أخوه.. بس لما دخلتي حياتي شقلبتي دنيتي خليتي جوايا جزء عايز يستقر وجزء تاني بيحارب ويقول لاء أنا عشت سنين ببني اللي أنا وصلتله دلوقتي. غرام قطعته في الكلام.
غرام: من حرام كل اللي بنيته ده كان من حرام ياعز. الحرام ما بيدومش وآخره وحشة. طيب على الأقل فكر فيها. انت مستمتع بحياتك دلوقتي؟ عصابات وحروب وشغل مافيا وأسلحة. كل ده عشان إيه وليه؟ فين راحة البال في كده؟ عايش في فيلا.. راكب عربية أحدث موديل ومعاك فلوس في البنك صح؟
بس مهدد بالخطر في كل لحظة. ممكن في لحظة ما تبقاش موجود وأعدائك كتير ومش محبوب. الرائد مروة بتتمنى تمسك عليك أي غلطة عشان ترميك في السجن وعيلة المنفلوطي ورجالته مش هيسيبوك بعد ما قتلت زعيمهم. ما فكرتش في كل ده؟ لاء وكمان جايبنا هنا عشان صفقة جديدة. امتى هتفوق بقى ياعز؟ امتى هتعيش حياتك مرتاح وراضي باللي عندك؟ امتى هتبقى عايش إنسان طبيعي حواليك ناس بتحبك.. بتحبك وبس. عز اداها ضهره وبيتكلم بنرفزة.
عز: بحاول.. بحاول ياغرام بس انتي اللي مش شايفة إني بحاول عشانك. قربت خطوة ووقفت ورا ضهره. غرام: مش عشاني عشان نفسك ياعز.. لازم في الأول تتغير عشان نفسك مش عشان حد. أنا لو طلعت من حياتك أو جرالي حاجة أو حتى مت. عز لف وشه بسرعة وبصلها وحط إيده على بوقها قبل ما تكمل الكلمة وبصلها في عينيها. عز: أوعي تقولي الكلمة دي تاني. الحياة من بعدك ما تبقاش حياة. غرام بعدت عنه خطوة ونزلت إيديه من على بوقها.
غرام: الظاهر إنك ما تعرفش يعني إيه حب بجد.. انت ما حبيتش أنا.. كنت مجرد واحدة اقتحمت حياتك مش أكتر. والظاهر إني هنسحب من حياتك بدري أوي ياعز. كلمة إنه مابيحبهاش أثرت فيه جدا وبقى بيتكلم بغضب أكبر وفي نفس الوقت كان هادي أوي. عز: بتقولي إني مابحبكيش صح؟ واحد زيي أنا عز القدرى نسي كل حاجة حصلت في يوم. الاغتصاب من خمس شباب. ضرب بإيديه على صدره بقوة.
عز: ومنهم أخوياا.. وكذبك عليا عشان تنقذي أختك. وما وثقتيش فيا ومهانش عليكي حتى تقوليلي باللي حصل معاكي. وإنتي كل ده بتخدعيني. وأنا بعد كل ده سامحتك مع إني مبعرفش أسامح اللي خان ثقتي في يوم. كنت حاطط لنفسي قواعد وقوانين ماشي عليها ومكانش حد يقدر يكسرها إلا انتي ياغرام. جيتي وكسرتي كل القوانين اللي كنت حاططها لنفسي. وكنت ببقى مبسوط. كنت ببقى مبسوط عارفة ليه؟
عشان انتي اللي بتكسريها مش حد غيرك. وبعد كل ده جايه تقولي إني مابحبكيش. أنا عمري ما حبيت ولا هحب حد قد ما حبيتك في يوم. أنا حبيتك وعندي استعداد أبيع الدنيا كلها عشانك. بس لو حبي ليكي ياغرام هيخليني تتح غمض عينيه وبلع ريقه واتنهد. داس على شفايفه بسنانه وابتسم. "مش ناوي تقولي مين السبب في الجروح اللي في ضهرك؟ لف وشه ليها بالراحة أوي. مسك إيدها وقرب إيديها من شفايفه وباس صوابع إيديها اللي كانت بتمررها على جرحه.
ساره ابتسمت ليزن وهي بتبصله في عينيه. اتحرجت وبصت في الأرض. اتنهدت وشدت إيديها من إيديه وأدته ضهرها. "لو عايزة تعرفي سبب جروحي لازم تقعي في حبي قبلها." ابتسمت ابتسامة خفيفة ونبضات قلبها زادت عن حدها. "آخر كلمة سمعتها منك كنتي بتدعي ربنا إنه يطلعني من قلبك." ابتسمت. "أتمنى إن ربنا ما يكونش استجاب لدعاكي." بصت في الأرض وهي مكسوفة ووشها بقى أحمر أوي. "انت شايف إيه؟ "شايف بنت زي القمر والكسوف لايق عليها."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!