ميرا لسه هتقوم وتمشي وراه. رعد كان طالع من الممر بيجرى وخبط في ميرا. أول ما شافها مابقاش مصدق. رعد: ميرا. ميرا أول ما شافت رعد وشافت رد فعله اتغيرت. مابقاش مصدق إنه شايفها قدامه. ميرا سمعت دقات قلبه اللي من كتر ما كانت عالية تكاد تجزم إنها هتطلع من مكانها. ميرا وقفت مكانها ماتحركتش، أول ما شافته. بصوت عالي وهو بيقاتل الرجالة اللي معاه: عمار: رعد.. اهرب.
حركت وشها شمال حاجة بسيطة وقربت من رعد اللي مكانش مصدق إنه شايفها قدام عينيه. مسكته من رقبته ورفعته بإيديها. رعد كان مستسلم حرفياً. شعور إنه شايفها قدامه خلاه فاقد النطق حتى لو كانت بتأذيه. عمار كان بيقطع رقبة كل اللي بيقرب منه لحد ما خلص عليهم كلهم. لسه بيقرب من ميرا لقى اللي حدفها بعيد ونزل رعد من إيديها. رعد: إيه.. إيه اللي أنت عملته؟ أنت كده ممكن تقتلها. داغر: وهي كانت هتقتلك. فوق دي مابقيتش ميرا.
ميرا في لحظة قامت وهما بيتكلموا سوا وغرزت ضوافرها في رعد. رعد: آآآآه. بخوف وصدمة: داغر: رعد. عمار مسكها من ضهرها ولف إيديها ورا ضهرها وحط ضوافره على رقبتها. رعد وهو ماسك جرحه اللي في بطنه: رعد: ماتأذيهاش.. عمار.. لو أذيتها.. هتأذيني. ميرا كانت بتحاول تفك إيديها من عمار وكانت بتقاوم. ميرا: لو ماقتلتنيش أنا هقتلكوا. انتوا فاهمين. بصوت عالي مشبع بالغضب: ميرا: هقتلكم كلكم.
داغر جه وقف قدام ميرا. راح ضربها بوكسية في دماغها فقدت الوعي بعدها. الانذار الآلي: ماتبقى على وقت الانفجار ثلاث دقائق. اللمبة الحمرا اشتغلت في المكان. يزن وسارة كانوا واقفين ورا الأسانسير وكان يزن بيضرب نار على رجالة الجزار. سارة كانت واقفة ورا ضهره. سارة: خلي بالك يايزن. الرصاص بقى بينزل عليهم زي المطر. يزن بيعرف يصوب صح جدا. يزن: خليكي ورايا ماتتحركيش. أنا مش مستعد أخسرك.
رجع بص قدامه مرة تانية وهو بيضرب عليهم نار. سارة ابتسمت ومسكت في تيشيرت يزن من ورا وقربت منه أكتر. يزن حس بقربها منه اتنهد. وأول ما مابقاش مركز جت رصاصة في المسدس بتاعه وقعت المسدس في الأرض. رجع لورا واستخبى ورا الأسانسير وقعد في الأرض وهو ساند ضهره على الأسانسير من ورا. ما دخلوش مش عارف يدخلوا من كتر الرصاص اللي بييجي عليه. رفع إيده وقرب من سارة. يزن: تعالي ياسارة.
قربت منه وهي خايفة وسندت راسها على كتفه. وهو ضمها لحضنه أكتر. عز جه من وراهم وبقى بيضرب نار عليهم من ورا. وداغر كان شايل ميرا على كتفه وهي مغمى عليها. عمار خلص عليهم في لحظة بضوافره. يزن قام وقف هو وسارة. يزن: حصل إيه لميرا؟ عمار: مش وقته. كله يركب الأسانسير بسرعة. الانذار: باقي من الوقت دقيقة واحدة. سارة ركبت الأسانسير وركبوا معاها ميرا والغريب وعز ورعد. والأسانسير مكفاش الباقي وفاضل دقيقة واحدة بس.
عمار: طلعوا الأسانسير بسرعة واحنا هنحصلكم. عز: وانتوا؟ داغر: هنتصرف. ماتقلقش. الأسانسير اتحرك ومش هينفع ينزل مرة تانية. المكان احتمال كبير ينفجر قبل حتى ما الأسانسير يطلع. حسام كان مستني بره في الهليكوبتر مع الجزار. حسام: العربي ماجاش ولا هو ولا الغريب. الجزار: مافيش وقت. المكان قدامه دقيقة وهينفجر. حسام: من غير العربي كل حاجة هضيع. الجزار: لو نزلت مش هتطلع تاني.
مرة واحدة لقوا اللي طالع من الحفرة بالعافية وبيمدله إيديه. حسام في لحظة كان عند العربي ومسكه. حسام: العربي.. إيه اللي عمل فيك كده؟ الجزار حرك الهليكوبتر. والعربي مكانش قادر يتكلم. والهليكوبتر أخدتهم واتحركت. جهاز الانذار: باقي من الوقت ٣ ثواني. عز بقى بيضغط على زرار الأسانسير بإيديه جامد وهو ساند رعد. والغريب ساند ميرا.
الانفجار في لحظة ملأ المكان. ومن قوة الانفجار بقى الأسانسير بيطلع بسرعة الصاروخ. واللهب بقى حواليهم في كل مكان. وأخيراً طلعوا على السطح. وأول ما طلعوا عز ويزن بيبصوا لقوا عمار وداغر مستنينهم فوق. عمار وداغر سرعتهم فظيعة أسرع من الأسانسير نفسه. رعد فضل ماسك بطنه وهو بيتألم. داغر: لازم نرجع بسرعة. ياسين حط شمس ورا ضهره بسرعة. شمس: ماذا تفعل؟ ماذا حدث؟ بهمس وبصوت واطي: ياسين: هوووش. ماتتكلميش ولا كلمة.
ياسين طلع على شجرة من الأشجار ومد إيده لشمس. ياسين: هاتي إيدك. وهي رافعة راسها لفوق وبتبصله: شمس: لا أستطيع التسلق على ال.. لسه هتكمل. ياسين شدها من دراعها ورفعها بكل سهولة. ياسين: أنتِ كام كيلو؟ هدير: لا أعلم.. ولكن لماذا؟ ياسين: ماتاخديش في بالك. ياسين بيبص لقى الأشجار كلها اللي قدامه بتتحرك حركة خفيفة. وعرف إن في حد وراها. غمض عينيه وبقى بيسمع صوت دقات قلوبهم. صابر: أهم حاجة بربروس.. لازم نجيبه هو وشمس.
ياسين استغرب وضم حواجبه وهو مش فاهم هو عايز بربروس وشمس ليه تاني ومش معني الوقت ده. بهمس وصوت واطي: ياسين: خليكي هنا. أوعي تتحركي. أنا لازم أمشي. ماتتحركيش من هنا مهما حصل. ياسين جه يتحرك ولسه بيديلها ضهره. مسكته من كف إيديه. لف وشه ليها وبص على إيديها اللي ماسكة إيديه من الخوف وابتسم. شمس بسرعة نزلت إيديها من على إيديه. شمس: أنت جاد حقاً؟ هل ستتركني هنا بمفردي؟ ياسين: أنتِ خايفة لا أسيبك. اتكلمت بعند:
شمس: لا.. إذا كنت تريد تذهب حسناً فلتذهب. لن أمسك بك. ياسين جه يتحرك مرة تانية. شمس: ولكن.. ولكن لماذا سوف تتركني هنا بمفردي؟ مسكها بإيديه الاتنين من دراعتها وبقى بيتكلم بجدية. ياسين: شمس.. هرجعلك. صابر: هما أكيد جوه البيت. محدش هناك غير ياسين وبربروس. الباقي كلهم ستات. فاهمين. المستذئبين المتحولين طلعوا أنيابهم وشاوروا لصابر بالموافقة. وفي لحظة مابقوش موجودين. وراحوا على البيت.
ياسين نزل على الأرض وسند بإيديه وحول عينيه للون الأسود وطلع ضوافره وأنيابه. وبقى بيجري وراهم بسرعة جدا. واللي بيقدر يحصلوا منهم كان بيدبحهم بضوافره. مارال كانت واقفة بره البيت. وهدير وغرام والطفلة كانوا واقفين في المطبخ. وطبعاً زهرة كانت قاعدة مع علي مابتسيبهوش أبداً. بربروس كان جوه البيت وحس بحركة في الأرض. غمض عينيه وشم ريحة غريبة جاية عليهم.
بربروس بقى بيتحرك بسرعة جدا وطلع ضوافره وضرب اللمبة اللي شغالة والبيت ضلم. الطفلة صرخت. الطفلة: آآآآه. بربروس حط إيده على بقها. بربروس: اصمتي. فقط اصمتي قليلاً. هدير وغرام كانوا واقفين في المطبخ. وبربروس حط صباعه على شفايفه بمعنى. بربروس: هوووووش. هدير: المخبأ.. المخبأ في.. في الحمام. بربروس أخدهم بالراحة جدا ونزلهم جوه المخبأ بسرعة. ودخل لزهرة الأوضة مالقهاش موجودة ولا هي ولا علي. غرام: ومارال بره. شاورلها بإيديه.
بربروس: سأتصرف. بربروس: زهرة.. زهرة أين أنتِ؟ زهره: _بربروس غمض عينيه وبقى يركز أكتر في الصوت وسمع دقات قلوبهم. فتح الدولاب بشويش لقاها ساندة على حيطة وحاطة كتفه على دراعها. وعلي حرفياً مش هنا. بخوف وتوتر في صوتها: زهرة: ماعرفتش أروح فين غير هنا. بربروس: حسناً لا عليكي. فكل شيء بخير. لا تتحركي من هنا. بربروس قفل الدولاب عليهم وقفل الباب وراه. مارال كانت واقفة بره وهي بتكلم نفسها.
مارال: ما أنا مش عارفة قلت إيه خلاه يضايق كده. مارال بتبص لقت اللي واقف قدامها واحد من المستذئبين. ولسه هيرفع إيديه وهيشق رقبتها. بربروس جه من وراه وغرز ضوافره في قلبه. طلع قلبه في إيديه. مارال أول ما شافت قلب المستذئب في إيد بربروس اتصدمت وزهلت من المنظر. لسه هتفتح بوقها وهتصرخ. بربروس حط إيده على بوقها وكتملها بوقها بسرعة وشدها ومشي. مارال الدموع كانت في عنيها وبربروس حاطط إيديه على بوقها والدم نازل ما بين صوابعه.
قرب من ودنها وبقى بيتكلم بهمس. بربروس: سأتركك الآن. ولكن إذا تفوهتي بحرف واحد فوالله بعقد الهاء سوف أخترق جسدك هذا. (مارال شاورت براسها بالموافقة وبربروس شال إيده من على بوقها بالراحة. أول ما شال إيده مارال صرخت) مارال: آآآآآآآآآآآه (كل المستذئبين سمعوا صوت صريخها وعرفوا مكانها. بربروس داس على سنانه وشدها من إيدها والمستذئبين اتلموا حواليه) (بربروس حط مارال ورا ضهره وبقى وسطهم وهما كانوا محاوطينه زي دايرة)
(بربروس كان ماسك مارال بإيد، والإيد التانية كان بيشق رقبة أي واحد فيهم يقرب منهم. كان ماسكها من إيدها الشمال، واللي ييجي ناحية الشمال كان بيبدل إيده في لحظة ويمسكها في إيده اليمين. وقفها ورا ضهره وبقى بيقاتل فيهم، بس هما كانوا بيكتروا) واحد منهم من وسط ده كله طلع الحقنة وحطها في المسدس بتاعه ورفع إيده وجه يصوبها ناحية بربروس.
ياسين جه من وراه واخدها منه وحطها في ضهره وأخد هو الجرعة كلها. حركته اتشلت، مابقاش عارف يتحرك. ياسين بقى يموت فيهم واحد ورا التاني ووقف في ضهر بربروس وبقوا الاتنين واقفين في ضهر بعض ومارال في الوسط ما بينهم. وأي حد ييجي عليهم كانوا بينهشوا لحمهم بسنانهم. لحد ما آخر واحد منهم مات وبقت جثثهم في كل مكان. بربروس: من هؤلاء وماذا يريدون؟ ياسين: تبع العربي أكيد. وكانوا عايزينك إنت وشم. (افتكر)
ياسين: شمس.. صابر.. صابر مش موجود. صابر مكانش من ضمنهم. بربروس: آآتي معك. ياسين: خليك إنت هنا عشان لو حد قرب منهم مرة تانية تبقى معاهم. مارال كانت واقفة مصدومة. أول مرة تحصل في حياتها مغامرة زي كده. بقت بتشوف الدم في أي وقت وفي أي مكان. بربروس: آآآنتي بخير؟ مارال: لا.. لأ مش بخير. كل اللي بيجرى ده وعايزني أبقى بخير؟ (عمار جه هو ورعد ومعاهم ميرا ويزن وسارة. كلهم جم) مارال أول ما شافت عمار جريت عليه واترمت في حضنه.
عمار: حصل إيه؟ مارال إنتي كويسة؟ بربروس: لا تقلق فهي بخير. يزن كان ماسك سارة وساندها وبص لقى الجثث في كل مكان. يزن: مش هسأل.. مابقيتش عايز أسأل. عز: فين غرام؟ داغر: طالما هادي كده يبقى أكيد هدير والطفلة بخير. (تنهد) بربروس: لهذه اللحظة هما بخير فلا تقلقا. (شاور على ميرا وهي على كتف داغر) بربروس: من هذه؟ وأين الغريب؟ رعد: ما تسألش. الغريب نزل من العربية وأول ما بربروس شافه ابتسم. بربروس: تعالى معي على الفور.
(بربروس أخده ودخل بسرعة على أوضة علي وزهرة. طلعت من الدولاب وحطت دكتور علي على السرير) (يزن أخد سارة وطلعها أوضتها ونيمها بسرعة. بيبص لقاها بتترعش) يزن: إنتي كويسة؟ سارة: مش.. مش عارفة. سق.. سقعانة أوي. (يزن فتح الدولاب بسرعة وجاب بطانية وغطاها وقرب منها وبقى يلمس شعرها بحنية) يزن: أنا حاسس إن البطانية دي مش مدفياكي. أنا هقوم أجيبلك حاجة تانية تدفيكي أكتر. (يزن لسه هيقوم سارة مسكت إيده وغمضت عينيها) سارة: ماتسبنيش.
(ابتسم وقرب منها وقعد جنبها على السرير وهي ماسكة إيديه عشان تطمن. بي) يزن: مش هسيبك. (داغر حط ميرا في القبو وربطها بسلاسل حديد ورفع إيديها لفوق) (رعد جه من وراه داغر وهو ماسك جرحه) رعد: بلاش تربطها بالحديد يا داغر. داغر: لما تفوق هتعرف ربطها بالحديد ليه؟ تعالى عشان نشوفلك جرحك. رعد: لأ أنا مش هسيبها تقعد في المكان ده لوحدها. داغر: أوعى تفك لها الحديد مهما حصل، فاهمني يا رعد. (هز رأسه بالموافقة)
عز جرى على غرام وهو بيدور عليها في البيت كله. عز: غراااام.. غراااام. هدير والطفلة سمعوا صوت عز وطلعوا بسرعة من المخبأ. وغرام فضلت قاعدة مكانها ماتحركتش وهي ضامة رجليها لصدرها ودموعها نازلة منها. قرب منها وقعد جنبها بالراحة. عز: غرام.. إنتي كويسة؟ (هزت رأسها شمال ويمين بالرفض) غرام: لأ مش كويسة.. مش كويسة خالص يا عز. (دموعها نزلت منها) (عز مسحلها دموعها وقرب منها وأخدها في حضنه) عز: حاضر يا غرام.. هنمشي.
عمار: اهدي يا مارال.. أنا عارف إن كل ده صعب عليكي، بس حظك إنك جيتي هنا. مارال: أنا عايزة أمشي يا عمار.. إيجو الناس اللي جم خدوني. أنا معرفش حتى هما جم خدوني ليه. إنت مش فهمني حاجة. أمي ضربوها على ياسها ووقعت أغم عليها في العناية وأنا معرفش حتى هي لسه عايشة ولا ميتة. وإنت هنا بتعاملني زي الغريبة. من ساعة ما شفتني أنا مش قادرة استحمل كل ده، مش قادرة. (عمار اتنهد وبلع ريقه وحط وشها ما بين إيديه بحنية)
عمار: هتصدقيني لو قولتلك أنا كمان مش عارف إيه اللي بيحصل وآخره إيه؟ عايزك تصبري عليا شوية وأنا هحاول أرجعك على مصر في أقرب وقت. مارال: توعدني؟ عمار: أوعدك.. امسحي دموعك يلا ممكن. مارال: حاضر. عمار: شمس مع هدير والطفلة؟ مارال: لأ.. هي راحت مع ياسين أول ما مشيتوا وياسين رجع لوحده من غيرها. عمار: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!