الفصل 72 | من 107 فصل

رواية الهجينة الفصل الثاني والسبعون 72 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
17
كلمة
4,121
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

ياسين بيبص لقى بيت من بعيد وواضح إن فيه ناس ساكنة فيه، والبيت جنبه مزرعة فيها خنازير. دخل شمس بسرعة المزرعة والخنازير بقت حواليهم. أول ما الخنازير شافت ياسين بقت تعمل صوت وتزوم. ياسين عشان يسكتهم طلع أنيابه وزأر بصوت بسيط، الخنازير كلها سكتت وبعدت عنه. ياسين: حقيقي خنازير تخاف ما تخافيش. شمس بصت لياسين وهي خايفة، بلعت ريقها وبقت تبص شمال ويمين. شمس: أيوجد.. أيوجد أشخاص هنا بهذه المزرعة؟ ضم حواجبه وهو مستغرب.

ياسين: طب ما يوجد.. إيه المشكلة؟ ضيق عينيه الشمال وهو بيسألها. ياسين: إنتي خايفة منهم وأنا معاكي؟ شمس: مش منهم.. بل عليهم. ياسين: إنتي خايفة على ناس ماشفتهمش قبل كده مني؟ شاور براسه من فوق لتحت بالموافقة. شمس: نعم.. فأنت شخص ليس لك أمان. ياسين لسه هيتكلم سمع صوت جاي عليهم، شاور بصباعه لشمس وحط صباعه على بوقه. ياسين: هوووووش. غمض عينيه وسمع صوت دقات قلب اللي جاي، ابتسم ابتسامة ماكرة ظهرت بجانب شفايفه ورفع حاجبه.

ياسين: جت في وقتها. شمس أول ما شافته وشافت نظرة الغدر اللي ظهرت في عينيه للي جاي، فهمت إن أصحاب المزرعة هيبقوا وجبته اللي جايه. قربت منه أكتر وشدته من إيديه بسرعة واستخبت في ركن، وبقوا الاتنين قريبين من بعض، يا دوبك خطوة واحدة اللي تبعدهم عن بعض. ومن كتر الساقعة اللي كانت حاسة بيها بقت تترعش. بنت صاحبة المزرعة: (تتحدث الألمانية وهي تنادي على والدتها) أمي.. أمي لقد خرجت الخنازير يا أمي. الأم: (تتحدث الألمانية)

حسنًا.. تعالي إلى هنا لكي تأخذي المفتاح وتدخليهم إلى الداخل على الفور. البنت سابت المزرعة وراحت للبيت عشان تاخد المفاتيح. بص لشمس وشافها وهي بتترعش. ياسين: إنتي بتترعشي؟ وسنانها بتخبط في بعض وشفايفها بتترعش. شمس: نعم فالجو هنا شديد البرودة. ابتسم وقرب منها خطوة وبقى يتكلم بهمس. ياسين: عارفة إنك لو قربتي مني وبقيتي في حضني هتحسي بالدفء. ضمت حواجبها بتساؤل. شمس: لماذا؟ ياسين: إنتي متعرفيش إن المستذئبين بيتمتعوا بالدفء.

شمس: نعم.. نعم أعلم، ولكن أعلم جيدًا أيضًا أن قلبك بارد كالثلج فيضفي على جسدك البرودة الشديدة. عوج بوقه بسخرية. ياسين: غريبة. شمس: وما الغريب في ذلك؟ ياسين: كل اللي كانوا في حضني قبل كده كانوا بيأكدولي إن حضني دافي أوي. شمس: من تقصد بتلك الجملة؟ ابتسم بمكر وهو بيبص في عينيها. ياسين: البنات.. باستغراب. شمس: فتيات؟

ياسين: اسم الله عليكي الفتيات.. أهو الفتيات دول اللي كانوا بيناموا في حضني قبل كده كانوا بيأكدولي ده وأنا واثق في رأيهم بصراحة.. ولو قربتي مني وبقيتي في حضني هتتأكدي من كلامي. تنهدت وابتسمت وبصت في الأرض وبتتكلم وهي مقتنعة باللي بتقوله. شمس: ولكنك لم تضم فتاة إلى حضنك من قبل. باستغراب وهو ضامم حواجبه. ياسين: متأكدة؟ هزت كتفها وهي بتبصله في عينيه. شمس: نعم. بكل جدية. ياسين: يبقى ماتعرفينيش يا شمس. ابتدت تصدقه.

شمس: إذا كان كلامك صحيحًا فبالتأكيد كانوا يحبونك بالفعل. ضرب كف إيديه ببعض. ياسين: أوي.. أصلي أنا أتحب. مرة واحدة بتبص لاقت البنت جاية عليهم وبتحاول تدخل الخنازير جوه المزرعة. رجع بضهره لورا خطوة بسيطة وبص على البنت ورجع بص لها مرة تانية ولقاها مربعة إيديها وبتفرك في دراعتها من كتر الساقعة. ياسين: إنتي كده هتتجمدي من البرد. شمس: هذا ليس من شأنك.

ياسين: فعلاً مش من شأني، وإنتي كمان مش من شأنك أبدًا إذا في لحظة رحت للبنت دي وغرزت أنيابي في عروقها واستمتعت بدمها الدافي لو مقربتيش مني عشان تدفي. اتنفست بغضب وهي بتبصله وداسست على سنانها. شمس: أهذا تهديد؟ رفع إيديه الاتنين في مستوى صدره. ياسين: أيوه. شمس سكتت وماتكلمتش. ابتسم ولسه هيتحرك عشان يروح للبنت، مسكته من دراعه وقربت منه وحطت إيديها على صدره. قربت جسمها من حضنه.

ميلت راسها على صدره وغمضت عينيها وهي في حضنه. بلع ريقه واتنهد، وبقت دقات قلبه صوتها عالي أوي. غمض عينيه ورفع إيده بالراحة وضمها لحضنه عشان تاخد حرارة جسمه وتحس بالدفء. مرت دقايق وهي في حضنه وهي مستمتعة بالدفء. البنت مشيت وهي مش واخده بالها ولا حست بيها، ما فاقتش إلا على صوت ياسين. ياسين: البنت مشيت ومبقاش في حاجة تغصك إنك تفضلي في حضني. فاقت بسرعة وهي بتتنهد وبترجع شعرها لورا وبلعت ريقها.

شمس: بالفعل.. بالفعل أعلم أنها غادرت المزرعة. قرب منها وحط إيديه على دراعها. ياسين: مش بقيتي أحسن دلوقتي؟ عملت نفسها لسه بردانه وبقت تفرك في دراعتها. شمس: نعم.. سأتجمد من البرودة فقد أخبرتك من قبل فأنت بارد كالجليد. اتكلم بعصبية وأداها ضهره وهو متنرفز. ياسين: إنتي كذابة.. إنتي بتكذبي يا شمس مش عارف بتكذبي ليه، بس أأكدلك إنك بتكذبي. صوت دقات قلبك ورعشة جسمك بقت أهدى عشان اتدفيتي في حضني. يبقى ليه بتنكري ده ليه؟

بعد عنها خطوات وهو مديها ضهره، راحت شمس اتنهدت. شمس: ياسين. ياسين: عايزة إيه من سي زفت؟ شمس: الفتيات اللي كانوا بأحضانك من قبل.. معهم كل الحق فحضنك دافئ كثيرًا. ضم حواجبه وابتسم ابتسامة عريضة ولف وبصلها. ياسين: بس هما مش قالولي كده يا شمس عشان أنا عمري ما ضميت واحدة قبل كده لحضني. باستغراب وهي مبتسمة ورافعة حاجبها الشمال. شمس: إذاً فأنا لست وحدي بكاذبة، أنت أيضًا كاذب. ياسين: مممممم مش أوي. ابتسمت ابتسامة عريضة.

شمس: وكيف ذلك؟ ياسين: أي واحدة قبلك آه ضميتها لحضني، بس ضميتها لحضني عشان أشرب من دمها، ما أنا مش هشرب من دمها باللاسلكي، أكيد كنت باخدهم لحضني الأول. انمحت الابتسامة من على وشها ورجعت تضايق من جديد. ياسين: إنتي الوحيدة اللي ضميتها لحضني وطلعت سليمة منه.. ومش عارف بعمل كده ليه؟ قرب منها ومسك إيديها. ياسين: مصدقاني يا شمس؟ اتنهدت وسابت إيديه وأدته ضهرها، لسه هيتكلم.

بيبصوا لقوا باب المزرعة بيتفتح عليهم وهما واقفين، لقوا صاحبة المزرعة واقفة قدامهم وبنتها وراها ورافعة البندقية عليهم. صاحبة المزرعة: (تتحدث الألمانية) من أنتم؟ ياسين وشمس مكانوش فاهمين هي بتقول إيه. صاحبة المزرعة قربت خطوة وحطت إيدها على الزناد بتاع البندقية، فكت صمام الأمان. بحزم وجدية. صاحبة المزرعة: (تتحدث الألمانية) لن أكررها مرة أخرى، من أنتم؟ ياسين ابتسم ابتسامة مكر وحرك راسه يمين ورفع حاجبه الشمال.

شمس: ياسين لا.. أرجوك.. لا تفعل. صاحبة المزرعة قربت خطوة كمان. صاحبة المزرعة: (تتحدث الألمانية) حسنًا سأطلق النار. بنت صاحبة المزرعة: (تتحدث الألمانية) أمي ماذا تفعلين؟ صاحبة المزرعة: (تتحدث الألمانية) لا تتدخلي، عودي للخلف على الفور. البنت رجعت لورا خطوات.

وهي بتقدم خطوة عليهم، صاحبة المزرعة وقعت اتكعبلت في طوبة في الأرض والبندقية وقعت من إيديها وراسها اتخبطت في الأرض جابت دم وأغمى عليها. ياسين أول ما شم ريحة الدم أخد نفس عميق وعينيه اتحولت للأسود. بصرخة عالية. بنت صاحبة المزرعة: أمي. بصدمة وخوف. شمس: يااااااااسين. بربروس ومارال والغريب كانوا في قصر رعد وبيدوروا على المعمل، وأخيرًا بربروس لقاه. بربروس: من هنا.. ها قد وجدته. مارال بصت وراها للغريب.

مارال: بيبيوس لقاه، تعالي معايا. الغريب مشي ورا مارال وكلهم راحوا المعمل سوا. الغريب دخل المعمل وحط إيده على كبسة الكهربا عشان يولع النور. الكبسة ولعت وعملت ماس كهربي. بربروس: ربااااااااه. مارال: حصل إيه؟ بص للغريب بتهكم. بربروس: أهذا وقته؟ ماذا فعلت أيها الغريب الأبله؟ الغريب: أنا.. أنا.. معم.. معملتش.. حاجة.. ككككك.. كنت عايز أولع النور مش.. مش أكتر. بربروس: وماذا سنفعل الآن؟

مارال: ده أكيد ماس كهربي مش أكتر، نقدري نصلحه من البديوم ونفع تاني السكينة. بربروس: وما هو هذا البديوم وأي سكينة التي تتحدثين عنها؟ كانت تشعر بالحيرة. مارال: بديوم يعني.. يعني زي قبو كده بيبقى تحت الأرض وتبقى فيه سكينة الكهربا.. خليك هنا يا غريب أنا هروح أدوى عليه وأجي بسرعة. بربروس: ماذا.. ماذا تهرتلين؟ وهي مستغربة. مارال: أهرتل. بربروس: نعم فهذه الكلمة قالها لي ياسين من قبل وهي المعنى الأصح لما تريدين فعله.

هزت كتفها بتساؤل. مارال: وإيه اللي يخليني أهرتل؟ بربروس: كيف لفتاة أن تذهب وتحل مشكلة ويجلس الرجل بانتظارها فقط؟ كيف يكون رجلاً من الأساس؟ الفتاة خلقت لكي تخطئ والرجل يقوم بحل المشاكل.. الفتاة تاج توضع فوق الرأس تعامل كالأميرات فهي مخلوق خلقه الله فقط لنكرمها لا لنهينها. بـتنهيدة وهي مبتسمة. مارال: أنت قلت لي من قبل.

بربروس: فوالله وبعقد الهاء.. مهما اختلفت الأزمان ومهما تعددت العصور هكذا يجب معاملتكن فقد كرمكن الإسلام ويجب علينا اتباع أوامره. بلعت ريقها وهي بتبصله ومبتسمة ووشها أحمر وبصت الناحية التانية وهي بترجع شعرها لورا. مارال: طيب ممكن.. ممكن بس أساعدك أني أوريك فين الصندوق مش أكتر. بربروس: حسنًا، ليس لدي أي مانع. (بكل جدية) (مارال نزلت القبو وكانت الدنيا ضلمة جدًا) مارال: وبعدين أنا مش شايفة حاجة، الدنيا هنا ضلمة أوي.

احنا محتاجين شمعة أو... (بربروس حول عينيه للون الأسود وبقى شايف بوضوح) بربروس: فقط اشرحيلي ما تريدين وأنا سأجده بإذن الله. مارال: هو... هو زي صندوق كده مقفول بيكون متعلق على الحيطة. (مارال حست بصوت صوصوه وحاجات بتمشي على الأرض) مارال: هو إيه اللي بيمشي على الأرض ده؟ (بربروس بص في الأرض) بربروس: لا عليكي، إنها مجرد فئران صغيرة. (بخوف وصدمة) مارال: نهااااي أسوأ فئران!

(ادته ضهرها ولسه هتطلع على السلم عشان تجري، مسكها من التي شيرت بتاعها من ضهرها وبقى معلقها بإيديه) مارال: أنت... أنت يافعني كده ليه يابيدقوس؟ فين ميشح تكييم الميأة اللي كان من شوية حضيتك؟ (بكل هدوء وهو شايف ريأكشنات وشها اللي بتضحك) بربروس: موجود ياصغيرة، ولكن لن أسمح لكي بعدم مساعدتي فحياة صديقي في خطر وأنا لا أعرف هذا الصندوق عبارة عن ماذا. مارال: خلاص... مش هطلع، مش هطلع بس ممكن تنزلني بقى يابيدقووس؟

(قرب ودنه من شفايفها) بربروس: ماذا... ماذا قلتي؟ مارال: م... ماقولتش... أنا بقول ليه يافعني يا محمد باشا بيبوس. بربروس: اااااه... هكذا نطقتي اسمي وقلتي بربروس بدلًا من بيدقوس. مارال: أنا عمري ما قولت بيدقووس، أنا طول عمري بقول بيبيوس، أنت اللي نيتك مش قد كده من ناحيتي على فكرة. (الغريب بينادي من فوق) الغريب: ع... عملتوا إيه؟ مارال: ممكن تنزلني بقى، يعني ييضيك الغييب ينزل يلاقيني ميفوعة اليفعة دي. بربروس: حسنًا...

سأنزلك إلى الأسفل، ولكن لن نبرح مكاننا إلا بعد أن نجد هذا الصندوق. مارال: ومين قالك إني هبيح مكاني؟ (بربروس نزلها، وأول ما نزلها مسكت في هدومه من ورا في ضهره من كتر الضلمة مش شايفة حاجة وبربروس بقى بيبص شمال ويمين عشان يشوف الصندوق) بربروس: ما مواصفات هذا الصندوق أيتها الصغيرة؟ (ضحكت بابتسامة) مارال: انت مش ملاحظ إن دي تاني مرة تناديني بالصغيرة!! بربروس: لأنكِ فعلاً صغيرة. مارال: الله يجب بخاطرك...

أنا هكمل السبعة وعشرين سنة كمان يومين. بربروس: وماذا في ذلك؟ مازلتي صغيرة. مارال: أنا بقول كده بس لأمي، أي أخر. بربروس: وما هو هذا الرأي؟ مارال: إني كبيت وعنست وقاعدة في إيبزها. (وقف واداها وشه بدهشة) بربروس: اباريزها!! (ابتسمت ابتسامة سخرية) مارال: أيوه هي... ابيازها دي. (بربروس بيبص على الحيطة لقى الصندوق) بربروس: وفرحتااااه... يوجد صندوق هناك، أهذا هو؟ مارال: فين... لاقيته فين؟ بربروس: تعالي معي.

(بربروس راح للصندوق) بربروس: ها هو... ماذا سنفعل الآن؟ مارال: افتحه. بربروس: مغلق بقفل. مارال: وايه المشكلة؟ ماتكسر القفل. بربروس: ولكن ألن يحزن رعد لأننا كسرنا قفله؟ مارال: أنت ليه محسسني إننا هنكسر يقبته؟ بربروس: لم أقصد ذلك، ولكنه في الأخير ملكه. مارال: يعني واحد بيملك القصى ده كله هيحزن على قفل؟ (بلا مبالاة) بربروس: وحتى لو حزن، لا مشكلة. (بربروس كسر قفل الصندوق)

مارال: لو لقيت سكينة عندك يبقى هو الصندوق، ارفعها لفوق. (بربروس رفع السكينة لفوق والقصر كله ابتدى ينور واحدة واحدة) (الغريب بص حواليه) الغريب: أ... أ... أخيرًا. (الغريب دخل المعمل وبربروس ومارال طلعوا بره القبو، مارال طلعت وبقت تتفرج على بقيت القصر وهي مش مصدقة إن في قصر بالشكل ده) مارال: القصى ده حلو بجد.

(مارال سابت بربروس واقف وطلعت على السلالم ولاقت طرقة طويلة والأوض على الجنبين، فتحت باب فيهم ودخلت، أول ما دخلت لاقت مراية وقدامها make up أورچينال، ابتسمت وقعدت قدام المرايا، فكت شعرها بسرعة وبقت تحط make up وروچ على شفايفها) (ياسين كان واقف قدام صاحبة المزرعة وهي مغمى عليها، وأول ما شم ريحة د/مها مابقاش قادر يتمالك نفسه وخصوصًا إنه ما أكلش من أيام)

(بتقرب منه خطوات بطيئة وبتهز راسها شمال ويمين بالراحة، الدموع في عينيها) شمس: لا... لا تفعل أرجوك. (ضغط على سنانه وغمض عينيه وقبض كف إيده بيحاول يقاوم ريحة د/مها) شمس: تنفس... شهيق وزفير. (بنت صاحبة المزرعة كانت خايفة جدًا مش عارفة تقرب ولا تبعد، الدموع نازلة منها وكانت في حالة صدمة عشان أمها) (قعدت على ركبها ناحية الست صاحبة المزرعة وبتشوفها عايشة ولا ميتة) شمس: إنها مازالت حية... أرجوك ساعدها... لا تؤذيها...

تحكم بنفسك وبعطشك ولو لمرة واحدة بحياتك، انظر لغيرك بعين الرحمة، فلديها ابنة من الواضح إنها كل حياتها... انظر لها... كيف ستتحطم إذا قضيت على حياتها. (دموعها على خدها ومش قادرة تتمالك نفسها) شمس: إذا أصبت هذه السيدة بمكروه سأكرهك مدى العمر. (غمض عينيه واتنفس وطلع زفير من مناخيره وفي ثانية كان عند صاحبة المزرعة، شالها مابين إيديه وبص لبنتها) ياسين: ماتقلقيش عليها، هتبقى كويسة.

(بنت صاحبة المزرعة مكانتش فاهمة ياسين بيقول إيه) بنت صاحبة المزرعة: (تتحدث الألمانية) لا أستطيع فهم ما تقول. (بص وراه لشمس) ياسين: بصي أنا مش فاهم هي بتقول إيه؟ بس شوية كمان هاكل الولية اللي في إيدي دي وهاكلها وأكلك إنتِ كمان بالمرة. اتصرفي معاها عشان أنا على أخرى. (رفعت إيديها بالموافقة) شمس: حسنًا... حسنًا.

(شمس وقفت قدام البنت وبقت تطبطب عليها بإيديها وتشاور للبنت على أمها إنها هتبقى كويسة وقطعت حتة من فستانها وبقت تمسح الدم اللي على جبين مامتها) (البنت شاورت لشمس ومشيت قدامهم) ياسين: هي راحت فين؟ هي هتاخد أمها ولا أولع فيها وفي أمها بدل ما أنا شايلها كده؟ شمس: لا تتركها، من الظاهر إنها تريدنا أن نأتي معها.

(بنت صاحبة المزرعة دخلت بيتها وفتحت الباب وشاورت لياسين إنه يدخل جوه وشاورتله على سرير مامتها، ياسين حطها على السرير وشمس طلعته بره وقفلوا الأوضة) (وبقت هي وبنت صاحبة المزرعة يخيطولها الجرح اللي في راسها، وأخيرًا خلصوا) (عمار مشي هو ويزن وبيدوروا على شمس... عمار كان سريع جدًا وبيحاول يشم ريحتها في كل مكان) (يزن كان بيحاول يجري معاه ويلحق عمار بس طبعًا مكانش بيقدر، وأخيرًا قعد وهو بينهج) (وقف قدامه وهو متوتر)

عمار: وقفت ليه؟ مش عايزين نضيع وقت. (وهو بينهج ومش قادر) يزن: أنت... أنت مش ملاحظ إنك سريع أوي بالنسبالي؟ أنا مش قادر أحصلك. عمار: طيب خليك هنا وأنا هتصرف. (يزن مسك إيد عمار ووقفه) يزن: ماتخافش عليها، هنلاقيها، ريح نفسك شوية، إحنا بقالنا ساعات بنجري، لازم ترتاح. عمار: تفتكر ينفع أدوق طعم الراحة وهي بعيدة عني؟ يزن: ما هو جرينا ورا بعض في نفس المنطقة مش هيحل شيء، خلينا نقعد ونفكر ونشوف هنعمل إيه؟

(عمار فضل واقف ومكانش عايز يقعد) يزن: ماتقلقش مش هنرتاح كتير، دوبك ناخد نفسنا. (عمار قعد جنب يزن) عمار: كل أما افتكر وييجي على بالي إنها مع اللي اسمه ياسين ده لوحدهم هبقى بتجن. (بابتسامة عريضة) يزن: بتغير عليها للدرجة دي؟ (باستغراب وضم حواجبه) عمار: غيرة... يزن: أول مرة تحس بالإحساس ده صح؟ البنات دايمًا كانوا بيبقوا حواليك وأنت عمرك ما حسيت بـ ولا واحدة فيهم.

(هز راسه بالموافقة حاجة بسيطة ورجع بضهره لورا وسند على شجرة وبص للسما وهو مبتسم ومتخيل وشها وشايف ملامحها قدامه) (شمس طلعت من الأوضة وقفلت الباب وراها) شمس: هيا بنا لنرحل عن هنا. (قعد على الكرسي بارتياح) ياسين: اللي يعرف يخرجني يفرجني. شمس: ماذا تعني؟ (هز راسه وهو بيتكلم ورفع إيده وحطها ورا ضهره وهو ساند على الكرسي)

ياسين: أعني إننا أنقذنا الولية اللي جوه دي، فيخلوا عندهم شوية دم اللي أنا متأكد إنه معندهمش غيره، ونقضي الليلة النهارده هنا لحد ما صابر ورجالته يبعدوا خالص عن المكان. (البنت صاحبة المزرعة كانت ملامحها واضحة جدًا إنها خايفة من ياسين) شمس: ولكن هذه الفتاة خائفة منك كثيرًا. ياسين: تخاف مني أنا؟ ده أنا حتى كيوت. (قرب من البنت ونظر في عيونها نظرة حادة) ياسين: إنتي خايفة مني؟ (بصوت عالي خشن) البنت شاورت براسها شمال ويمين.

(بص لورا لشمس) شفتي؟ مش خايفة مني أهيه. شمس: ولكنها لا تستطيع أن تفهم ماذا تقول لها. (بص للبنت مرة تانية وشاورلها على أوضة مامتها بصوت عالي) ياسين: ادخلي يابت واقفلي الباب وراكي... ادخلي. (البنت دخلت بسرعة الأوضة وقفل الباب وراها) ياسين: بالمفتاح. (شمس سمعت صوت المفتاح وهو بيقفل الباب بصت لياسين بدهشة) ياسين: دي مش ألمانية دي من مصر وعايشة في حارة البقر، اسمعي مني. (شمس ابتسمت وحاولت تكتم ابتسامتها)

ياسين: خليها تطلع. شمس: ما هي... ياسين: ضحكتك... بتبقي حلوة أوي وإنتي بتضحكي. (بصت في الأرض بخجل وابتسامة عريضة وعملت صوت) ياسين: أيوه كده. شمس دخلت الأوضة اللي جنبها ولسه هتقفل الباب، ياسين كان في لحظة عندها وحط إيده على الباب ومنعها إنها تقفله. شمس: ماذا تريد؟ (دخل جوه الأوضة وقفل الباب بالمفتاح، شمس رجعت ورا خطوات بطيئة وهي خايفة) (حط المفتاح في جيبه وقرب منها) ياسين: خايفة مني؟

(وهي بتتنفّس بصوت عالي ودقات قلبها بقت تدق بسرعة) شمس: لطالما تمكن الخوف من قلبي منك. ياسين: تفتكري ممكن أعمل معاكي إيه دلوقتي وإنتي خايفة مني كده ومافيش حد ينجدك مني؟ (بتردد) شمس: أن... أن... (بهدوء أعصاب وبرود) ياسين: أن... أن إيه؟ (شمس ضهرها اتخبط في الحيطة وياسين بقى قدامها) ياسين: أنا وحش للدرجة دي؟ شمس: ليس لك أمان وكل وقت بحال مثلما تفعل الآن. ياسين: بتفكري إني ممكن أؤذيكي؟ شمس: لا أعلم... ولكن على الأرجح لا.

في لحظة، ابتعد عنها ورمى نفسه على السرير ونام. قلع حذاءه ورماه على الأرض. ياسين: بصراحة، أنا قفلت الباب بالمفتاح عشان ما تطلعيش تنامي بره، عشان تفضلي تحت عنيا. وحتى وإن كنتِ نايمة، بس مش معنى كده إني هخليكي تنامي على السرير. رمى لها المخدة والبطانية اللي كانوا على السرير في وشها. ياسين: تقدري تنامي في الأرض عشان أنا مش هطلع شهم وجنتل زي عمار وأنام في الأرض.

شمس أخذت نفس عميق وابتدأت دقات قلبها تهدأ. فرشت على الأرض ونامت وبقت باصة في السقف. ياسين رجع إيديه ورا ظهره وسند براسه على إيديه وبقي باصص في السقف. مرة واحدة شمس ابتدت تروح في النوم. ياسين نزل بالراحة أوي ووقف قدامها، بقى يتأمل في ملامحها وابتسم. قعد قدامها وهو شايفها نايمة زي الملاك. رفع إيده ولسه هيرجع لها خصلات شعرها اللي جاية على وشها. شمس حست بيه وقامت بسرعة. شمس: ماذا حدث؟ لماذا تقف هنا؟ عوج بوقه وقام وقف.

ياسين: ياريت ما تبقيش تنامي ولا تغمضي عينيكي وإنتي جنبي. شمس: ولكن لماذا؟ ياسين: شكلك بيبقى وحش أوي وإنتي نايمة. غلبتي الخنازير اللي بره ولا شخيرك؟ بتشخري يا شمس؟ مش عارف أنام. شمس: أحقاً؟ رجع نام على السرير مرة تانية. ياسين: طبعاً حقاً، يعني أنا هكذب يعني؟ (بصوت واطي عشان ما تسمعش) ياسين: أصلاً ليه تغمضي عينيكي وإنتي بتنوري بيهم دنيا ناس تانية. شمس: حسناً، سأحاول أن لا أنام حتى لا أزعجك مرة أخرى.

ياسين فضل ساكت شوية وبعد كده رجع يتكلم مرة تانية. ياسين: بتحسي مع عمار بإيه؟ (يزن بص لعمار اللي مجاوبش على سؤاله وسرحان) يزن: ما رديتش على سؤالي؟ عمار: عايز تعرف إيه؟ يزن: بتحس معاها بإيه؟ عمار: بحس معاها بإحساس غريب.. حاسس إني ربيتها على إيدي. كانت.. كانت ما بتفتحش عينيها في الضلمة زي المولود اللي لسه نازل من بطن أمه وفضل في الضلمة تسع شهور. وأنا أول واحد علمته إزاي يشوف في النور.

(بـتنهيدة وابتسامة وهي سرحانة في عمار وباصة للسقف) شمس: لقد أضاءت عتمتي.. فكم تمنيت أن أرى النور. وهو الشخص الوحيد الذي أخرجني من عتمتي. (ياسين بقى بيفكر وهو بيقول لخليلة ما تشوفش النور) (بيكلم نفسه من غير صوت) ياسين: أنا فضلت إنك تشوفي في الضلمة على إنك تشوفي في النور. النور كده كده من السهل تشوفيه، بس إنك تشوفي في الضلمة ده الصعب يا شمس. كنت عايزك تبقي قوية مش أكتر.

(بيتكلم وهو بيفتكر لما كانوا في الفندق وكانت بتمشي على إيديها ورجليها ووقعت) عمار: عارف.. عارف إني أول واحد عرفها إزاي تمشي طبيعي. كانت عاملة زي البيبي اللي لسه بيحبي وبيمشي على إيده ورجله. علمتها إزاي تمشي صح. شمس: فقد كنت أمشي كالحيوانات. عاملني كإنسان له مشاعر يستحق العيش كباقي البشر. (ياسين بيكلم نفسه)

ياسين: ما كنتش عايزك تمشي زيهم. كنت بمرنك عشان تمشي زينا أول ما القمر يتحول د.موى. انتي مش من البشر. انتي بنت المهدي. انتي زينا يا شمس. (عمار عنيه دمعت أول ما افتكر إنه رمالها الأكل في الأرض عشان مكانتش عايزة تاكل، وأول ما الأكل وقع في الأرض بقت تاكل من الأرض بطريقة همجية) (هز كتفه ودموعه بتلمع في عينيه) عمار: كانت جعانة أوي. حطيتلها الأكل على الطاولة، معرفتش تاكل. علمتها إزاي تاكل، إزاي تشرب.

شمس: لقد علمني كل شيء.. الاعتناء بجسدي وأن جسدي أمانة لدي لا يجب أن يراه أحد، فهو ملكي فقط. (ياسين بيكلم نفسه) ياسين: عمري ما فكرت أقرب من جسمك في يوم، حتى لو كنت ببين عكس كده. أنا بس اللي ما بعرفش أعبر عن اللي جوايا. عمار: أنا.. أنا أول واحد جاب لها فستان. (عنيها بتلمع وجواها دموع شوية وهتنزل منها، وفي نفس الوقت بتبتسم) شمس: هو أول شخص يهتم بأدق تفاصيلي ودائماً يعقد لي رباط الكوتشي. (ياسين رفع حاجبه باستغراب)

ياسين: رباط الكوتشي!! ده بجد؟ عمار: بس للأسف أنا خذلتها وما قدرتش أحميها من العربي وخسرت الحرب قدامهم. نفسي أقولها إني عملت كل حاجة عشان أقدر أحافظ عليها، بس هما كانوا أكتر مني. كلهم كانوا عليا (ياسين وبربروس وعلي والعربي والجزار ورجالته، حتى أختي جابوها عشان يهددوني بيها) . حسيت إني لوحدي. انتوا مهما كان بشر.

شمس: الكثرة تغلب الشجاعة. ورغم ذلك وقف باستمتاته أمامكم من أجلي. كان من الممكن أن يهرب في أي وقت ويبعد نفسه عن كل هذه الضغوطات والمشاكل، ولكنه دائماً يبقى السند حتى لا ينحني ظهري. (ياسين بيتكلم في سرة وهو بيسمعها في صمت) ياسين: كتير كنت سندك وكتير حميتك من الضبع، بس طبعاً وقتها كنتي صغيرة وما تفتكريش.

عمار: نفسي أقولها إنه غصب عني.. نفسي أقولها إن لما داغر وقع أنا كمان وقعت. مش هقدر عليهم لوحدي، وحتى داغر بشر وكلهم مستذئبين. ما بديش لنفسي عذر، بس ده اللي حصل. بحاول دايماً أبقى شخص مسالم عشانها.. مش عشاني. مش عايزها تشوف مني قسوة شافتها كتير من غيري. مش عايزها تحس معايا غير بالأمان وبس. شمس: وأنا معه وبجانبه لا أستطيع سوى الشعور بشيء واحد. (ياسين تنفس وقعد على السرير وهو بيبصلها) ياسين: وإيه هو الشيء ده؟

شمس: الأمان.. الأمان الذي لطالما افتقدته وأنا معك. (ياسين ضغط على سنانه وقام وقف وفتح الباب) (اتعدلت في قعدتها) شمس: إلى أين؟ ياسين بصلها وابتسم لها ابتسامة مكسورة وفتح الباب ومشي. (عمار قام وقف) عمار: أنا مش قادر أقعد وأفضل أتكلم وأتكلم وبس ومعملش حاجة. إحنا لازم نتصرف يايزن، لازم. يزن: قولي آخر مرة شميت ريحتها كانت فين؟ عمار: كانت على الشجرة. ريحتها وقفت عند الشجرة. يزن: تعالى نرجع لها. (بعصبية ونرفزة وغضب)

عمار: تاني! (يزن قام وقف وأداله ضهره وبقى بيمشي) عمار: إنت كده بتضيع وقت. (سابه ومكمل مشي) يزن: مش بإيدينا. لازم نرجع نشوف أي حاجة هناك. عمار: اقف يايزن أنا بكلمك. يزن: ما فيش وقت. لازم. (عمار من كتر غضبه قطع يزن في الكلام وبقي يزأر بصوت رهيب) (يزن وقف وبلع ريقه واستغرب. أول مرة يسمع عمار وهو بيزأر بالصوت الغريب ده. بيبص لقى الذئاب طلعت ما بين الشجر مرة تانية وبقوا حوالين يزن وعمار) يزن: عمار إيه اللي بيحصل هنا؟

دي مش ذئاب داغر. فيهم ذئاب غريبة. عمار: دي تاني مرة تحصل معايا. مش أول مرة. (الذئاب انحنت للمرة التانية لعمار وعمار بقى يلف حوالين نفسه وبيلاقي الذئاب بتكتر ما بتقلش. عمار ابتسم وفهم إن الذئاب دي في خدمته) (عمار بقى بيعوي والذئاب بقت تعوي وراه) عمار طلع حتة من فستان شمس من جيبه وشممها للذئاب. ولأن شمس وياسين صابر رش عليهم عشبة الأصيص، عمار مش قادر يشم ريحتها بس الذئاب تقدر.

الذئاب شمت الريحة وبقت تجري وعمار ويزن بقوا بيجروا وراهم. (بربروس كان قاعد مع الغريب. حس إن مارال اتأخرت. طلع يشوفها اتأخرت كل ده ليه) (فتح الباب عليها بيبص لقاها حاطة (headphone) على ودنها وواقفة قدام المرايا وحاطة make up كامل وبترقص قدام المرايا) بربروس: ماذا تفعلين؟ ولماذا تتحركين هكذا؟ أأنتي ملبوسة؟ (مارال مكانتش واخدة بالها من بربروس ومشغلة الأغاني على صوت عالي ومغمضة عينيها وبتحرك جسمها)

(وقف قدامها وهو مستغرب اللي بتعمله) (مسكها من دراعها مرة واحدة. راحت مارال فتحت عينيها وهي شايفة شفايفه بتتحرك بس مش سامعاه) مارال: بتقول إيه؟ مش سامعة. (قلعت ال headphone من راسها) مارال: كنت بتقول إيه؟ بربروس: ألا تسمعينني؟ مارال: لأ، ما كنتش سامعاك. بربروس: وما هذا الذي تمسكينه بيدك؟ (مارال بصت للسماعة اللي في إيديها) مارال: دي اسمها head phone يعني سماعة بتتحط على ودننا كده.

(حطت السماعة على راس بربروس وشغلتها وبقت تسمعه أغاني) بربروس سمع الأغنية للحظات ومسك السماعة رماها. السماعة اتكسرت. مارال زعلت إنه كسرها. مارال: إنت عملت إيه؟ إنت عارف دي بكام؟ بربروس: أنا أعلم جيداً أن ما سمعتهمكروه ويغضب الله. مارال: وإيه الغلط في الأغاني؟ بربروس: كل شيء تفعلينه خطأ. ماهذه الأشياء التي تضعينها على وجهك؟ (شدها من إيديها ودخلها الحمام اللي في الأوضة وفتح الحنفية وبقى يمسحلها وشها)

مارال: سيبني.. بتعمل إيه؟ سيبني. (ما سمعش كلامها ومسحلها وشها كله ورفع لها راسها وخلاها تبص في المراية) بربروس: فلا يوجد شيء بالدنيا أجمل من أن تكوني بطبيعتك على فطرة الخالق. صدقيني فوالله وبعقد الهاء، أنتِ أجمل هكذا بكثير. بربروس سابها ونزل في لحظة. مابقاش قدامها. مارال رمت الفوطة في الأرض وبصت لنفسها في المراية وابتدت تمرر بصوابعها على وشها من غير أي ميكب وابتسمت. (عز وغرام وداغر كانوا مع هدير في المستشفى)

داغر: أنا مبسوط إنك معايا وما مشيتش. عز: أنا مبسوط إني ما مشيتش وسيبتك في ظروف زي دي. غرام: تقدروا تروحوا انتوا. أنا هفضل معاها هنا. داغر: إنتي بتقولي إيه؟ أنا لا يمكن أسيبها وأمشي. غرام: هي نايمة بترتاح دلوقتي وواخدة مسكنات، يعني مش هتفوق غير على الصبح. صدقني سيبني النهارده أنا والطفلة معاها. وبعدين إحنا محتاجين شوية هدوم عشان هدير ممكن تجيبهم لنا. عز: ما تقلقش عليها يا داغر، غرام هتاخد بالها منها كويس. ما تقلقش.

الطفلة: أنا كمان هقعد معاها.. وبعدين دي قعدة ستات، هتعمل إنت إيه في وسطنا؟ غرام وعز ابتسموا. غرام: تعرفي إن عندك حق، إحنا فعلاً كلنا ستات. عز: يلا بينا إحنا يا داغر. افتكر لازم نرجع عشان نشوف إيه اللي حصل مع ميرا، مش هينفع نسيب الدنيا كده. داغر شاور براسه لعز من فوق لتحت ودخل لهدير، قعد جنبها وباسها من جبينها، بقى يملس على شعرها. داغر: حمد الله على سلامتك يا هدير. داغر: هجيلك بكرة من الصبح بدري، اتفقنا.

داغر سابها ومشي. غرام دخلت الأوضة هي وغدير. ميرا ابتدت ترجعلها ذاكرتها حاجات بسيطة. ميرا: حاسة إني شوفتك إنتي كمان قبل كده. ساره: أكيد طبعاً، ما إحنا كنا دايماً سوا. ميرا بصت لرعد. ميرا: أنا كنت حد كويس. ساره: لا لا، ما يقصدش. ميرا: اللي أنا أذيتها وزقتها دي تقربلكم إيه؟ ساره: ما تقربليش، بس تقربلك إنت. ميرا: تقربلي أنا؟ رعد: أيوه. ميرا: تقربلي إيه؟ ساره: تبقى مرات ابن خالتك داغر. ميرا: داغر يبقى ابن خالتي أنا.

رعد: أيوه يا ميرا، إحنا مش أعدائك. إحنا أهلك. ميرا حطت إيديها وشوية هتتفرتك من الصداع، وبقى يجيلها زي ذكريات مشوشة. حسام بيخير يزن مابينها وما بين ساره. مسكت دماغها أكتر. ميرا: آآآه، دماغي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...