(حسام كان واقف قصاد العربي هو والجزار صابر اتصل بالعربي في الفون صابر : أيوه ياعربي بيه للأسف مش لاقيهم ( العربي وقف من مكانه وهو متعصب وفي نفس الوقت مج/هد ) العربي : يعني إيه مش لاقيهم انت اتجننت اقلب عليهم الدنيا واوعى ترجع من غيرهم انت فاااهم ( العربي قفل الفون ومن كتر ما كان متعصب رمى التليفون وحدفه في الحيطه اتكسر ) حسام : أنا مش فاهم انت بقيت أقوى واحد على الأرض إزاي.. إزاي حقنة زي دي تأثر فيك وليه عايز شمس
وبربروس مرة تانية العربي : مش عايز حد يعرف إني الحقنة أثرت فيا ( مسكه من هدومه بع/نف) العربي : انت فاهم ( بص للجزار ) العربي : ماتفتكروش إني وقعت العربي مابيقعش أبداً حسام : ولما العربي مابيقعش إمتى هنخ/لص عليهم ونخلص منهم كنت كل ما أكلمك تقولي لما اللعنة تتفگ هيحصل كل اللي إحنا عايزينه.. لما اللعنة تتفگ هنبقى أقوى من أي حد في العالم.. ومجرد حقنة تأثر فيك العربي : مجرد تأثير بسيط مش أكتر ( حسام صوته بقى أعلى أكتر )
حسام : مكانش ينفع تأثر فيك من أساسه.. المفروض إنك لا تقهر.. المفروض إنك مابتمو/تش بعد فك اللعنة إيه اللي حصل ( العربي أدّى ضهره لحسام ومن الواضح إنه مخبي عنه حاجة ) العربي : محصلش حاجة.. ناقص حاجة بسيطة لو حصلت هقدر وقتها أمتلك الدنيا وما فيها وماتقلقش هتحصل حسام : إيه هي الحاجة دي عرفني ( العربي فضل ساكت ماتكلمش )
حسام : أنت مش شايف إنهم بيقووا عننا.. انت مش شايف إنهم بيرتبطوا ببعض أكتر.. كل يوم بيعدي عليهم وهما سوا بيخافوا على بعض أكتر وبيتفقوا علينا أكتر وأكتر الجزار : وكمان أخدوا الغريب اللي عارف كل أسرارنا انت عارف والغريب معاهم ممكن يحصل إيه ( العربي قعد على الكرسي بتاعه بكل هدوء وما تكلمش ) حسام : إحنا لازم نفهم إيه اللي بيحصل.. إحنا كده ممكن نخسر لو محطيناش إيدينا في إيدين بعض ( بصله في عينيه بتحدي )
حسام : إحنا لازم نخلص عليهم طول ما فيهم نفس وبيتنفسوا على وش الأرض هنفضل متهددين بيهم ياحبيب أخويا ( بصلهم هما الاتنين ببرود أعصاب وفي نفس الوقت تعب ) العربي : خلاص خلصتوا الجزار : خلصنا ومستنيين نسمعك
العربي : أنا محتاج بربروس عشان آخد منه قدرته على الشفا وإني أقدر أشفي أي حد وبعد ما شربت من د/م شمس وقت فك اللعنة والقمر د/موي بقيت أقدر آخد موهبة أي حد كل واحد منا ليه موهبة بس لو اكتشفها ياسين بيقدر يمحي الذاكرة اللي هو عايزها بالوقت المحدد والساعة ممكن يخليك تبقى فاكر كل حاجة عن نفسك إلا ذكرى معينة ( ابتسم ابتسامة سخرية ) حسام : طيب وإيه المشكلة ما أنا بقدر أمحي الذاكرة انت ناسي إني محيت ذاكرة ميرا
العربي : تبقى عبيط لو كنت فاكر كده.. انت ضعيف ذاكرة ميرا ممكن ترجع في أي وقت ده إن مارجعتش أصلاً انت معندكش موهبة انت لسه متحول جديد مش أقل من خمسين سنة على تحولك عشان تكتسب موهبة بربروس متحول من سنين وأنا اللي كنت حابسه في صندوق العربي: بربروس موهبته الشفاء طبعاً زي ما كلكم عارفين وحكيمة : إنها تقدر.. تقدر تتلاعب بعقول الغير وعلي.. علي موهبته ( حسام قطعه في الكلام ) حسام : مش مهم.. مش مهم علي.. علي كده كده ما/ت
العربي : طول عمري فاكر إن اللعنة هتتفك بشرب د/م شمس وده اللي الكل عارفه وياسين عارفه كمان بس المهدي كان لي رأي تاني عرفنا حاجة واني أبقى أقوى واحد على وجه الأرض حاجة تانية حسام: أومال.. أومال انت عايش إزاي ورجعت أقوى من الأول وصغرت وإحنا.. وإحنا عايشين إزاي العربي : شرب د/م شمس آه فك اللعنة وخلاني أرجع شباب زي الأول بس المرض يقدر يصيبنا بس مايخلنيش إني أكون أقوى مستذئب على الأرض الجزار : وإيه اللي يخليك تبقى أقوى
واحد على الأرض العربي : مو/تها.. مو/تها هو الحاجة الوحيدة اللي مش هيخلي أي حاجة تقف في طريقي بعد كده حسام: مو/تها ( مارال نزلت ورا بربروس بعد ما مسحت كل المكياج من وشها لاقيته قاعد بره القصر على المرجيحة وقفت وراه ) مارال : تفتكري كده أحلى فعلاً ( بربروس بص وراه وشافها وهي وشها صافي خالص وما فيهوش أي شيء ) بربروس : بالتأكيد فهكذا أجمل بكثير ( لفت وقعدت جنبه ) مارال : الغييب خلص بربروس : لا أعتقد ذلك
مارال : مش عارف هيخلص إمتى ( بربروس حس إنها بتحاول تفتح معاه كلام ) بربروس : كيف تعلمتي كل هذه الأمور عن الكهرباء وما إلى غير ذلك فقد قومتي بعمل جيد ولكن كيف علمتي مثل هذه الأمور
مارال : من وقت ما بابا ما/ت وعما/ي اختفى أنا وأمي بنعمل كل شيء في البيت كهربة تلاقي وسباكة ماشي ونجارة معنديش أي مشكلة بعمل كل شيء أخويا الكبير بيشتغل ومش بيعمل معانا أي حاجة خالص بيجبلنا اللي يدوبك يكفينا ومش له دعوة تاني بينا وأنا اتعلمت كل شيء من أمي اللي اتعلمته من بابا الله يرحمه بربروس: رحمه الله فلن تجدي رجل كأبيكي فالأب هو الحضن الدافئ لصغاره ( بصت قدامها واتنهدت ) مارال : بابا كان لينا كل حاجة وياحسرة
كل حاجة حلوة معاه بربروس : ولماذا لم تتزوجي حتى الآن ( ابتسمت ابتسامة عريضة ) مارال : دي حكاية طويلة بربروس : أود سماعها مارال : كنت بحب الاكس قبل كده بربروس : ماذا.. ماذا ما هذا الاكس مارال : ممممممم أقصد يعني خطيبي كنت مخطوبة وبعدين حبينا بعض أوي بس هو ظروفه كانت على قده بربروس: وما العيب في ذلك
مارال : ولا عيب ولا حاجة أمي مش كانت موافقة كانت دايماً بتقولي أخلاقه مش كويسة بس أنا بقى فضلت وياها لحد ما وافقت أخيراً فضلت معاه سبع سنين لحد ما اكتشفت إنه بيخوني ويعيب بنات غيري يعني أنا متحملاه بقرف وبتناحته وبغبائه وفي الآخر يطلع المقشف ده بيخوني وجه قلة لي كده بمنتهى الصياحة لما سألته ليه خونتني قالي عشان أجمل منك ساعتها مسكته بنيته حتة علقة ماخلتيتش فيه وعملتله عاهة مستديمة ( بربروس بصلها كده باستغراب )
مارال : مايغركش إنك شايفني قليلة الواحدة منا لما بتجيب آخرها بتبقى زينة وهيركليز في نفسها بربروس : ومن هؤلاء المدعوين بزينة وهركليز مارال : لا ماتاخدش في بالك دول أبطال خياليين بربروس : ولهذا تضيعين مساحيق التجميل دائماً.. لاعتقادك بأنك لست جميلة كفاية ( مارال دمعت وحاولت تمسح دموعها بسرعة ) مارال : تقريباً كده هز ثقتي بنفسي
بربروس : ولكنه لا يستحق حتى أن تتكلمي عنه وتضعيه في ذاكرتك فمثل هذا المزندعة لا يستحق العناء يجب عليكي أن تحمدي الله أنه وضح أمامك قبل الزواج هل حاول الاتصال بك مجدداً مارال : آه رن عليا في العيد اللي فات وقالي كل عيد وانتِ بعيد ( باستغراب ) بربروس : وماذا قلتي له مارال : معرفتش سكت وما تكلمتش أصل هقوله إيه ( بنرفزة وعصبية ) بربروس : وأنت بالصحة والسلامة فكانت معرفتك معرفة الندامة
( مارال بقت تضحك.. تضحك من قلبها بجد من كلمة بربروس وبربروس بصلها وهي بتضحك وابتسم ) (مارال بتبص لقت الشروق ) مارال : يااااه الشمس طلعت واحنا مش حاسين بنفسنا ( مرة واحدة لقوا الغريب واقف قدامهم ) الغريب : أنا.. أنا.. حا.. حاولت.. ولكن.. مش.. مش لاقي نفس نوع الأدوية.. اللي أصنع بيها.. العلاج.. عم.. عملت.. علاج.. بديل.. إن.. إن شاء الله ينفع بربروس : وماذا ننتظر هيا بنا نعود على الفور
( ياسين طلع بره واتأخر وشمس خافت لا يكون أذى البنت ومامتها حطت إيدها على الأوكره بتاعت الباب لاقت الباب مقفول من جوه طلعت بسرعة عشان تدور عليه وراحت الزريبة بتبص لاقت آثار د/م بره المزرعة وخنزير م/يت قدمت خطوات ودخلت المزرعة لاقيته قاعد ما بين الخنازير وبيش/رب د/مهم وبوقه مليان د/م بص لشمس ) ياسين : د/مهم مابيشبعش مهما أشرب منهم مابشبعش ده رابع خنزير أشرب من دمه وأحس إني عايز تاني
( شمس ابتسمت لياسين وقعدت على ركبها قدامه ) شمس : هذا لأنك شربت د/م البشر من قبل أمهل نفسك بعض الوقت سوف تتعود على مذاقهم صدقني ( شاور براسه من فوق لتحت بالموافقة ) ياسين : هصدقك ياشمس ( ياسين مرة واحدة بيبص لقى اللي جاي عليه بيضربوا نار من بعيد شمس لسه هتصوت حط إيده على بوقها بسرعة ) ياسين : هنرقع كلنا بالصوت بس مش دلوقتي ياسين أخدها وخباها في ركن في المزرعة ولقى المستذئبين بقوا في كل مكان وصابر معاهم وبقوا حواليه
صابر : كنت عارف إني هلاقيك ده انت دوختنا ياراجل ( المستذئبين كانوا حوالين ياسين كتير جدا ياسين طلع ضوافره وغير لون عينيه للأحمر وزأر بصوت عالي ) ياسين : وأنا مستعدلك (المستذئبين بقوا ينقضوا على ياسين بكل قوتهم ياسين كان اللي بيقرب منه بيمسكه من رقبته ويشقها ) بس هما كانوا كتير عليه لقى اللي ابتدى يدخل المزرعة عشان يجيب شمس بس لو منع عشرة بيدخل عشرين من وراه لحد ما اتجمعوا عليه ووقعوه في الأرض ياسين : سيبها..
سيبها ياصابر الكلب صابر : مقدرش.. كان على عيني صابر : انت عارف وأنا عارف العربي هيعمل فيا إيه ( الضربات بقت تيجي على ياسين من كل حتة في جسمه لحد ما أخيراً وقع على ركبته وهو بيرفع إيده وبيشاور لشمس علشان مايخدهاش.. جاب المستذئب شمس وبقى ماسكها من ايديها. شمس ابتسمت لياسين. شمس: لا بأس فقد فعلت كل ما بوسعك. مرة واحدة ياسين بيبص لقى اللي جاي بسرعة كبيرة ومعاه ذئاب كتير وفي لحظة كان عنده بقى بيقطع رقبة كل اللي يقرب منه.
وهي فرحانة وبتبتسم. شمس: عمار. عمار مسك إيد ياسين وقومه والذئاب بقت حوالين المستذئبين وبيقطعوا فيهم. عمار وياسين وقفوا ضهرهم في ضهر بعض وياسين ابتدت جروحه تلم. عمار: يزن خللي بالك من شمس. يزن: تعالي معايا ياشمس بسرعة. يزن أخد شمس وخباها بسرعة وبقى بالمسدس اللي معاه بيضرب المستذئبين ناحية قلبهم. بربروس ومارال والغريب رجعوا البيت بسرعة لعلي. زهره: عملتوا إيه؟ الغريب طلع الحقنة اللي صنعها.
الغريب: أنا.. أنا.. هدددد.. ديله الحقنة وإن شاء الله خير. الغريب ادى الحقنة لعلي وكلهم كانوا بيبصوا لعلي مستنيين أي حاجة تحصل له أو يفوق. زهره: يعني ماحصلش حاجة. الغريب: اص.. اصبري.. ش.. شوية.. ب.. بتاخد وقت. مرة واحدة لقوا إن وش دكتور علي ابتدا يرجع للونه الطبيعي. كلهم ابتسموا والغريب ابتسم وبربروس أخد الغريب في حضنه. بربروس: أحسنت صنعاً يا غريب.
بعدها بلحظة بيبصوا لقوا إن لون جلد دكتور علي رجع زي الأول وممكن أوحش كمان. كلهم استغربوا. بربروس: سأعلقك شنقاً يا غريب. الغريب: ح.. ح.. حاولت.. بس.. بس العلاج موجود.. موجود في المزرعة في مصر.. مزرعة العربي ل.. لازم حد مو.. موثوق منه يقدر يجيبه. عز دخل عليهم هو وداغر. بربروس: ومن.. وكيف ومتى سوف نفعل ذلك؟ يجب علينا إسعافه بأقرب وقت. داغر بص لعز. عز: أكيد ما تقصدش شريف ما أنا مش هبعت أخويا للموت بإيديه.
أسماء: ياااه الحمد لله الامتحان كان سهل. ولاء: آه تمام ماشي حاله. أسماء: بقولك ماتيجي نراجع الامتحان مع بعض. ولاء: لا لا يا أسماء أنا بتوتر من المراجعات دي بلاش، إنتي عارفة مابحبش أراجع. شريف جه ووقف وراها من غير ما تشوفوه. شريف: بتتوتري ولا بتخافي. ولاء اتفزعت وبصت وراها واستغربت إنه جه لحد مكان الدرس عندها. ولاء: شريف بتعمل إيه هنا. شريف: أبداً ما فيش، كنت راجع من الشركة قولت أعدي عليكي آخدك في طريقي.
هاا.. مش ناويه تراجعي مع صحبتك الامتحان ولا إنتي فا/شله ومحلتيش. أسماء بصت لشريف نظرة إعجاب وحبت تفتح أي كلام معاه. أسماء: أصل.. أصل ولاء كده بتخاف من المراجعة صح يا ولاء. ولاء: لاء طبعاً وأنا هخاف من المراجعة ليه؟ شاور بإيديه. شريف: طيب ماتراجعي معاها. أسماء: هاا حليتي السؤال التالت طلع إيه معاكي. ولاء: إنتي طلع معاكي إيه. أسماء: أنا ١٠١ وإنتي. ولاء ضمت حواجبها باستغراب. ولاء: غريبة أنا طلع معايا سعد باشا زغلول.
أسماء: إنتي بتقولي إيه ده امتحان كيميا. ولاء: امتحان كيميا إزاي وأنا طلعت معايا سعد باشا زغلول. شريف ابتسم ابتسامة سخرية وبيسخر من ولاء. شريف: ممكن روحتي عنوان غلط ولا حاجة. بغضب ونرفزة. ولاء: لاء ماروحتش امتحان غلط ولا حاجة وهي سعد باشا زغلول بقى وهي اللي حلت غلط مش أنا. أسماء: يابنتي حليت غلط إيه ده امتحان كيميا أصلاً. سيبك المهم عملتي السؤال التاني إيه. ولاء: لا ده ماحلتهوش. ده كان اختياري ومحلتهوش أصلاً.
أسماء: إنتي إيه اللي بتقوليه ده ما كانش فيه سؤال اختياري أصلاً. ولاء: لا طبعاً كان فيه إنتي اللي ماشوفتيش كويس. أسماء: طيب سيبك من كل ده عملتي إيه في السؤال الخامس. بصت بصدمة واستغراب. ولاء: هو كان فيه سؤال خامس. شريف ضحك ضحكة بصوت وسخرية ومسكها من معصم إيدها وبقى يشدها وراه. شريف: لاااا كده كفاية أوي. ولاء: على فكرة بقي ما كانش في سؤال خامس دي بتكذب.
فتح باب العربية وقعد وولاء لفت الناحية التانية وفتحت الباب ولسه بتركب اتكلم بسخرية. شريف: واضح إنك شاطرة أوي في الكيميا. الإلكترون بيدور حوالين النواة مستوى. ولاء: إنت بتتريق طيب اسألني أي سؤال فيها وأنا هجاوبك على طول. شريف: طيب الإلكترون بيدور حوالين النواة؟ ولاء: تعرف في الواقع إن الإلكترون لا يدور حول النواة. الإلكترون مش كامل الصفة الجسيمية. بل هو هنا يعتبر موجة موجودة في المسار الإلكتروني.
بمعنى أصح الإلكترون موجود على المسار الإلكتروني كله في نفس اللحظة ومش بيدور زي الكواكب كل فترة يتغير مكانه. هو موجود حول النواة كلها في مساره في نفس اللحظة. يعني لو وقفت الزمن هتلاقي الإلكترون في كل مكان في المسار في أي زمان. شريف اتصدم وفضل باصص لولاء باستغراب. ولاء: صدمتك أنا صح. شريف: بصراحة آه.. أصل إجابتك مع زميلتك مادلتش على شطارتك خالص.
ولاء: عشان دي صفرا وأنا مابحبش أتكلم مع الناس الصفرا اللي زيها على فكرة أنا حاطه هدف في دماغي هدخل الطب يعني هدخلها ده أساسي. شريف: ولو ما جبتيش طب. ولاء: طب من بوقك بس. باستغراب وهو ضامم حواجبه. شريف: أطب من إيه. ابتسمت وبصت قدامها.
عمار وياسين كانوا واقفين في ضهر بعض وأي حد يقرب منهم يدبحوه وللمرة الأولى يقفوا مع بعض إيد واحدة اللي يجي على التاني.. التاني يقتلوه. الذئاب كانت بتقطع فيهم ويزن كان بيضرب عليهم نار. سرعة عمار رهيييبة في أقل من دقايق بمساعدة الذئاب كان مخلص على كل الموجودين. صابر شاف كده وإنهم خلاص بيتهزموا بعد عنهم وركب عربيته وجري وسابهم وأخيراً خلص عليهم كلهم. شمس أول ما شافت عمار جريت بسرعة عليه واترمت في حضنه.
شمس: لا تعلم مدى سعادتي بوجودك. ياسين بص لها كده وسكت وبعد عنهم. يزن نزل من فوق السطح. يزن: ماتعرفيش كان عامل فيا إيه ده وإنتي مش موجودة. عمار: إيه اللي خلاكي تسيبي البيت وتمشي ليه ما استنتيش مع بربروس زي ما قولتلك. ما فكرتيش أنا هبقى عامل إزاي من غيرك.. إزاي تمشي معاه ياشمس. ياسين: يعني هي مشيت مع حد غريب. عمار وقف قدامه. عمار: إنت أكبر غريب بالنسبالها. فكر لو دقيقة لو ما كنتش جيت كان زمانها بقت فين دلوقتي.
عمار وياسين وقفوا قدام بعض. ياسين: أنا حاولت أحميها بس كانوا كتير. عمار: برضه ده غلطك. شمس وقفت في النص مابينهم. شمس: كفى.. كفى ياعمار فـ ياسين ليس له ذنب بشيء. أنا اللي ذهبت خلفه هو لم يفعل شيئاً سوى حمايتي إذا كان هناك مخطئ فهو أنا وليس هو على الإطلاق. عمار: إنتي بدافعي عنه. شمس: بل أخبرك بالحقيقة لا أكثر. عمار: أنا ماشي. شمس مشيت وراه ومسكت إيديه. شمس: سنذهب جميعاً معاً.
عمار أول ما اتحرك بقيت الذئاب اللي عاشت اتحركت معاه وبقت ماشية وراه. ياسين استغرب اللي بيحصل ورجعوا سوا البيت. بربروس: يجب أن تحادثه. عز: إنت مش فاهم هقوله إيه وبعدين دي مزرعة وكبيرة والغريب بيقول ما يعرفش مكان العلاج لكن يعرف إنه في المزرعة. بربروس: رباااااااه.. أنا أعلم كل شبر بها سأظل معه على الهاتف مثلما تفعلون. يجب علينا إنقاذ دكتور علي بأسرع وقت. زهره: أرجوك يا عز.. علي بيموت.
عز: طيب على الأقل نبقى عارفين المكان بتاع الحقن عشان يقدر يدخل المزرعة ويخرج بسرعة. ياسين جه من وراه هو وشمس وعمار ويزن. ياسين: أنا عارف مكانهم. زهره أول ما شافت شمس أخدتها في حضنها. زهره: كنت عارفة إنك هترجعي. زهره: إنتي كويسة. شمس: بخير يا أمي بأفضل حال. ولكن من فضلك أنا مرهقة الآن سنتحدث لاحقاً. زهره: براحتك ياشمس. بربروس: اخبره بمكان الحقن ياياسين.
ياسين: في مكتب العربي في الدرج الشمال دي آخر مرة شوفتُه وهو بيحط حقن فيها معرفش الحقن دي بتاعت إيه بس أكيد هي. بربروس: ارتحت الآن هي حادثة على الفور. عز طلع الفون واتصل بشريف. شريف كان راكب العربية هو وولاء بيبص لقى فونه بيرن فتح فيديو كول. عز: شريف إزيك. بربروس: بالله عليك.. بالله عليك يا أخي أهذا وقت سلامات. شريف: مين اللي جنبك ده يا عز وفين غرام. ولاء: فين غرام يا عز. عز: شريف وصل ولاء وكلمني. ولاء: هي غرام كويسة.
عز: كويسة ماتقلقيش.. هستناك. شريف: تمام عشر دقايق بالكتير وهكلمك. بربروس قرب من عز. بربروس: لماذا لم تخبره على الفور. ياسين: بربروس.. تريث يا شيخنا. قولي أي أخبار علي. داغر هو ويزن راحوا على القبو بسرعة. ساره أول ما شافت يزن ابتسمت ولسه هتجري عليه افتكرت ميرا وبصت لميرا وسكتت. ميرا: ما أخدتهوش بالحضن ليه؟ مش ده اللي اختارك بدالي. مش ده اللي اختار لي الموت وضحى بيا عشانك. رعد: ميرا إنتي افتكرتي.
ميرا: أيوه افتكرت وياريتني ما كنت افتكرت. يزن: ميرا.. اللي حصل كان غصب عني. ميرا: ما فيش حاجة بتحصل غصب عننا يايزن. إحنا بنختار واختياراتنا هي اللي بتوصلنا للي إحنا فيه دلوقتي. ميرا طلعت ضوافرها وحولت عينيها للون الأزرق ولسه هتقرب من يزن داغر وقفلها ومسكها من رقبتها رفعها لفوق حدفها على الحيطة ورماها على الأرض. ميرا: وإنتي اخترتي إنك كنتي هتق/تلي هدير. واختياراتك هي اللي وصلتك لكده.
داغر في لحظة ربط ميرا مرة تانية بالحديد ورفع لها إيديها لفوق. ميرا: إنت معاهم ولا معايا أنا بنت خالتك إنت مالكش غيري أنا ورعد. داغر: رعد.. رعد اللي فكك وكان هيبقى السبب في موت ابني ومراتي عشان تهوره. ميرا: إنت سبتني للموت لا عرفت تحميني ولا تحمي جدتك إنت السبب في كل ده. داغر لف وبصلها. داغر: أنا عارف اللي بتمري بيه وهسيبك تفكري مع نفسك كتير.. كتير أوي لحد ما تهدي خالص وبعد كده نتكلم.
ميرا: أنا عمري ما ههدى إنت مش عارف أنا مريت بإيه. داغر: عارف.. كلنا هنا في كفة واحدة، مش في اتنين. داغر طلع ونده على رعد. داغر: رعد اطلع واقفل القبو حالا عليها. (يزن وسارة ورعد طلعوا ورعد قفل القبو على ميرا.) داغر: القبو ده لو اتفتح لأي سبب كان، هقتلك بأيدي، فاهمني يارعد. رعد: فاهمك ياداغر. (شريف روح البيت ودخل مكتبه على طول واتصل بعز.) عز فتح الكاميرا وبربروس كان وراه. شريف: أنا روحت، إيه قلقتني؟
عز: ماتقلقش، مافيش قلق ولا حاجة. بربروس: ومصيبتاه.. أخبره على الفور أرجوك. شريف: مين اللي طالع من فيلم قديم ده؟ بربروس: فأنا محمد باشا بربروس باشا، من بشوات العصر العثماني. (بعدم فهم) شريف: نعم. (أدى التليفون لبربروس.) عز: خد.. خد أنت اتكلم بقى وخلينا نضيع وقت. بربروس: حسنا.. حسناً، سأغلق فمي. عز: كان.. كان في علاج عبارة عن حقن في مزرعة. وكنت عايزك تروح تجيبه. شريف: طيب، وإيه المشكلة؟ ليه خايف؟
(ولاء كانت واقفة ورا الباب وبتسمع شريف وهو بيتكلم مع عز.) عز: (اتنهد) مافيش، بس عايزك تخلي بالك من نفسك. على حد علمي إن المزرعة فاضية، يستحسن تروحها دلوقتي. شريف: معنديش مشكلة، ابعتلي الابلكيشن بتاعها. عز: للأسف مش معايا، هتروح على الوصف. شريف: ماشي، أنا هاروح دلوقتي، وخلينا على تليفون.
(شريف طلع من المكتب وولاء استخبت بسرعة، راح العربية ولسه هيركب، نسي الفون في المكتب، رجع مرة تانية. ولاء بسرعة ركبت في الشنطة بتاعت العربية واستخبت.) (بعد شوية وقت شريف اتصل بعز.) شريف: تقريبا أنا وصلت على العنوان اللي بعتولي. المزرعة دي شكلها مرعب كده ليه؟ عز: لو حسيت بأي شيء.. أي خطر، ارجع على طول. الغريب: خ.. خ.. خليه يب.. يبعد الـ.. العرب.. العربية أحسن. عز: ماتركنش العربية قدام المزرعة.
وبكررها تاني، لو حسيت بأي حركة في المزرعة، امشي. شريف: طيب ياعز، خلاص فهمت. ياسين: في باب خلفي للمزرعة، خليه يدخل منه. شريف: آه، لقيته. بربروس: اذهب للأمام مباشرة. شريف: كده كويس، أفضل على طول. عز: اقلب الفون عشان نشوف الطريق. ياسين: اقف مكانك، ماتتحركش. شريف: ليه؟ في إيه؟ ياسين: في خيال أسود وراك، اجرى.. اجرى بسرعة. (شريف اترعب، بص وراه بالراحة أوي، بيبص مالقاش حاجة.) (أخد نفس بارتياح.)
شريف: مافيش حاجة، خيال أسود إيه؟ عز: اطلع من المزرعة ياشريفي. بربروس: لا يمكنه، فقد اقترب كثيراً من غرفة المكتب. عز: أنت عايز أخويا يموت؟ بربروس: من قال ذلك؟ ياسين مسك الفون. ياسين: اسمعني كويس، ادخل الأوضة اللي جنبك بسرعة. شريف: دي؟ ياسين: أيوه. شريف دخل الأوضة وفتحها، لقى مكتب قدامه. شريف: مافيهاش غير مكتب. ياسين: افتح درج المكتب بسرعة. (شريف جه يفتح الدرج، لقاه مقفول.) شريف: مقفول، ما بيتفتحش.
ياسين: دور على أي حاجة عشان تفتحه. شريف لسه بيدور وبيـ.. بـ.. بيبص شمال ويمين، لقى باب الأوكرة بيتفتح، وقع الفون من إيده واستخبى بسرعة. الباب اتفتح بالراحة أوي، بيبص لقى اللي بتنده عليه بصوت واطي. ولاء: شريف.. شريف، أنت بتعمل إيه هنا؟ طلع بسرعة من ورا المكتب ومسكها من إيدها بعنف. شريف: أنتِ إيه اللي جابك؟ ولاء: أنا.. أنا كنت عايزة أعرف عز هيجيبك فين، خوفت لا تكون غرام هنا، فمشيت وراك. شريف: يوووه، مش وقتك خالص.
عز: شريف.. شريف، رد عليا. (شريف مسك الفون من الأرض ورد على عز.) شريف: دي طلعت ولاء، أخت غرام، اللي جت ورايا. عز: إيه اللي جابها دلوقتي؟ بربروس: هيا أسرع يا أخي. ياسين: لقيت حاجة تفتح بيها الدرج؟ شريف: لاء، مالقيتش. (شريف بيبص في شعر ولاء، لقى فيه بنسة، قرب منها.) ولاء: أنت بتعمل إيه؟ ها، بتعمل إيه؟ شريف: اثبتي. (طلع البنسة من شعرها وفتحها وقرب من الدرج وبقى بيحاول يفتحه. وبعد محاولات منه، أخيراً اتفتح.)
شريف: فتحته ياعز. بربروس: وفرحتاه. (طلع الحقن من الدرج وحطها قدام الكاميرا.) شريف: هي دي؟ الغريب شافهم: أيوه.. أيوه هي. (أخدهم وحطهم في جيبه ومسك إيد ولاء.) شريف: أنا طالع. عز: أوعى تقفل الكاميرا إلا لما أطمن عليك إنك طلعت. (التليفون وقع من شريف اتكسر، ولسه الكلب هيـ.. يهجم عليه.) واحدة جت وضربت الكلب، شقته نصين. وهو واخد ولاء وراه ومخبيها ورا ضهره. شريف: أنتِ.. أنتِ مين؟ هي: أنا الخالة حكيمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!