ماهي: 😳😳 ماهر أول ما شافها اتصدم وقام بسرعة من جنب هدي. ماهر: ماهي انتي فاهمة غلط، أنا ما كنتش أعرف إنها في أوضتي. ماهي سابته ونزلت بسرعة وماهر نزل وراها. راحت فتحت باب الفيلا بسرعة وطلعت في الجنينة. ماهر بيبص لقي نفسه مش لابس حاجة من فوق ولا لابس حاجة في رجله، بس ما اهتمش وراح وراها لحد باب الجنينة. ومسكها من إيدها ولفها له. ماهر: بقولك استني. ماهي: سيب إيدي أحسن لك.
ماهر: لأ مش هسيب إيدك ومش هتمشي غير لما تفهمي كل حاجة. ماهي: أفهم.. أفهم إيه ده أنا شيفاكم بعيني وهي جنبك على السرير. ماهر: اه شوفتيني بعينيكي، بس أنا دخلت الأوضة لقيتها عندي. ماهي بصتله بصة احتقار وزقت إيده من إيدها وطلعت بره باب الفيلا. ماهر مسكها تاني من إيدها. ماهر: ياماهي استني، على الأقل اسمعيني. ماهي لفت وبصتله وراحت ضربته بالقلم. ماهر ابتدى يتعصب ونفسه بقى طالع نازل من الغيظ.
ماهي: إيه هتضربني زي ما كنت بتعمل زمان؟ ولا لو حظي حلو هتشتمني؟ بس على العموم اعمل اللي يريحك، أنت خلاص ما بقيتش تهمني. وبعدها سابته ومشيت ووقفت تاكسي. ماهر فضل واقف مكانه ومسك أعصابه، حس إن كل حاجة بقت بتضيع منه. وبعدها طلع بسرعة عشان يلبس هدومه. وأول ما شاف هدي لسه في أوضته. ماهر مسكها من دراعها بغيظ، وكان هيخلع دراعها في إيده. ماهر: انتي.. انتي لسه هنا؟ بتعملي إيه؟ هدي: ماهر سيب دراعي.. دراعي هينخلع في إيدك.
ماهر: انتي طلعتيلي منين؟ الله يخربيتك يا شيخة. هدي: مش أنا، ده ربنا اللي عايز يجمعنا ببعض، انت ليه مش قادر تفهم؟ إحنا كنا مع بعض زمان ورجعنا تاني لبعض دلوقتي. ماهر: انتي أكيد مجنونة، أنا مش مصدق أبداً إن اللي في بطنك ده يبقى ابن مازن أخويا الله يرحمه، وبكرة هعرف أثبت إنك كدابة وأمي وأبويا هما اللي هيرموكي بره الفيلا دي بنفسهم. ماهر طلع قميص وبدأ يلبس بسرعة وهو نازل من على السلم. هدي: انت ليه بتكرهني أوي كده؟
مع إنك كنت بتحبني زمان. ماهر وقف بس ما بصش لها. ماهر: عشان كنت مغفل زمان. (وسابها ونزل) ماهر ركب الموتوسيكل بتاعه واتصل بممدوح صاحبه. ماهر: الووو، إيه ياممدوح انت فين؟ ممدوح: _ماهر: معاك حد في الشقة ولا لوحدك؟ ممدوح: _ماهر: خلاص أنا جايلك. ماهر راح لممدوح الشقة بتاعتهم اللي كان بيروحها زمان. ماهر حط مفتاح في الباب وفتح، بيبص لقي ممدوح معاه بنات في الشقة. ممدوح: (بضحك) مفاجأة مش كده؟ ماهر: أنا مش سألتك انت لوحدك؟
قولتلي اه. ممدوح: ياعم قولت أعملك مفاجأة. ماهر: لأ ماليش مزاج، يلا يا بت انتي وهي من هنا، البسي هدومك. البنت قربت منه وحطت إيدها على صدره وبقت تفك له زراير القميص. البنت: سيبلي نفسك خالص ومش هتندم. ماهر مسك إيدها بغيظ، كان هيعصر إيديها في إيده. البنت: اه.. إيدي.. حرام عليك. ممدوح: إيه ياعم ماهر بالراحة مش كده، البت صوابعها هتتخلع. (ماهر بص للبنت باحتقار) ماهر: لما أقول البسي هدومك يبقى تلبسي هدومك من غير كلام.
البنت: ح.. حاا.. حااضر، بس سيب إيدي. ماهر زق البنت لورا وطلعها هي والتانية بره وحدف لها هدومها بره الشقة ورزع الباب. ممدوح: ياعم أنا عارف إن أبوك في المستشفى، بس أنا قولت حاجة تطري الجو. ماهر: ما انت أصلك معندكش دم وما بتحسش. ممدوح: خلاص حقك عليا. ماهر: هات التلج والويسكي وتعالى على البلكونة. ممدوح: مالك ياماهر، فيك إيه؟ احكيلي.
ماهر: مش قادر أحكي دلوقتي، بس أنا لازم أفهم إيه اللي بيحصل ده كله، ولازم أتأكد إذا كان اللي في بطن هدي ده يبقى ابن مازن فعلاً ولا لأ. ممدوح: وهتعرف إزاي؟ ماهر: أنا ليا طريقتي، بس النهار يطلع. ماهي روحت البيت وبتفتح باب الشقة بالمفتاح بالراحة أوي وبتتسحب على طراطيف صوابعها عشان مامتها ما تصحاش. وأول ما دخلت من باب الشقة مامتها فتحت النور بتاع الصالة. ماما ماهي: كنتي عنده طبعاً.
ماهي: ماما أنا.. ماما أنا مخنوقة، معلش ممكن تسبيني دلوقتي. ماما ماهي ضربتها بالقلم على وشها. ماما ماهي: لو كنتي فاكرة إن أبوكي مات وأنا معرفتش أربيكي تبقي غلطانة يابنت بطني. ماهي: ماما سبيني عشان خاطر ربنا، أنا مش ناقصة. ماما ماهي: أسيبك؟ انتي من هنا ورايح هتقعدي في أوضتك مش هتخرجي منها، حتى الجامعة بتاعتك مش هتروحيها، انتي فاهمة؟ أنا بقى هعرف أربيكي من أول وجديد، انتي فاهمة؟ (في اليوم التالي) ماهر بيلبس هدومه بسرعة.
ممدوح: صاحي بدري ورايح على فين؟ ماهر: لدكتور عبد الحميد، عايز أسأله على حاجة. ممدوح: طيب استنى هاجي معاك. ماهر: طيب البس بسرعة. ماهر وممدوح لبسوا وراحوا لدكتور عبد الحميد. ماهر: دكتور عبد الحميد ازيك؟ دكتور عبد الحميد: أهلاً.. أهلاً، ازيك ياماهر؟ ماهر: الحمد لله بخير، كنت عايز أسأل حضرتك عن والدي. دكتور عبد الحميد: والله ياماهر للأسف والدك في حالة خطيرة جداً، ادعيله إنه يقوم منها على خير. ماهر: للدرجة دي؟
دكتور عبد الحميد: انت مش واخد بالك ياماهر؟ أبوك القلب عنده ضعيف جداً، وإحنا حاطينه في العناية المركزة وداخل في غيبوبة. ماهر دخل لباباه وبدأ يمسك إيده ويبوس في إيده وحاسس إن فيه حاجة غلط، فيه حاجة حصلت خلته يدخل في غيبوبة، مش بس الكلام اللي مامته قالتهوله. ماهر طلع ورجع تاني لدكتور عبد الحميد. ماهر: تفتكر فيه أمل إنه يبقى كويس يا دكتور؟
دكتور عبد الحميد: يابني مفيش حاجة كبيرة على ربنا، وإحنا بنعمل اللي علينا وإن شاء الله خير. ماهر: أنا كنت عايز أسأل حضرتك على حاجة تانية يا دكتور. دكتور عبد الحميد: اتفضل طبعاً. ماهر: هو فعلاً ينفع إن أخويا يجمد الحيوانات المنوية بتاعته لمدة ٣ سنين وبعدها بالعملية المجهرية الست تحمل وتخلف منه وهو ميت؟
دكتور عبد الحميد: الطب دلوقتي اتقدم جداً ياماهر، الحيوانات المنوية طول ما طبيعية وقوية ممكن تفضل متجمدة لمدة خمس سنين مش ٣ سنين بس، وممكن الست تخلف عادي جداً. ماهر مع نظرة يأس لدكتور عبد الحميد. ماهر: شكراً يا دكتور. ممدوح: هاا هتعمل إيه دلوقتي؟ ماهر: لسه مش داخل دماغي أبداً إن البت دي حامل من أخويا، وبكرة هكشفها. ممدوح: طيب وهنعمل إيه دلوقتي؟ ماهر: أنا لازم أروح الجامعة عشان أقابل ماهي.
ممدوح: وتفتكر هي هتروح الجامعة النهاردة بعد اللي حصل امبارح؟ ماهر: هاروح وأشوف. (ماهر راح الجامعة وبقت عينه بتدور على ماهي في كل مكان، وكل ما يتصل بيها يلاقي تليفونها مقفول) ممدوح: مش قولتلك مش هتيجي النهاردة. ماهر: أنا لازم أروح لها البيت. ممدوح: مابلاش. ماهر: لأ لازم أعرفها الحقيقة. ماهر لسه هيمشي سمع بنت بتنادي على صاحبتها "نور يا نور". ماهر بيبص لقى البنت اللي قالتله إن باباه في غيبوبة وهربت منه في المستشفى.
نور بصت لماهر وأول ما شافته بقت بتبعد عنه. ماهر مشي وراها وبدأ يمد عشان يلحقها، بس نور جرت بسرعة ومع أول تاكسي بره الجامعة وقفته وركبت فيه. (ممدوح جه ورا ماهر وهو بينهج) ممدوح: إيه ياعم قطعت نفسي.. في إيه.. كن.. كنت بتجري ورا مين؟ ماهر: البنت.. البنت بتاعت المستشفى. ممدوح: هي فين؟ ماهر: ما لحقتهاش، ركبت التاكسي أول ما شافتني. ماهر: ممدوح فين البت اللي كانت بتنادي عليها؟ هي ما طلعتش من بره الجامعة.
ممدوح: معرفش راحت فين. ماهر فضل وقتها يدور في الجامعة كلها على البنت اللي كانت بتنادي عليها، بس للأسف ما لقهاش. ممدوح: مش كفاية كده ياماهر؟ حرام عليك بقالنا ٣ ساعات بندور عليها ومش لاقيينها. ماهر: أنا متأكد إنها لسه ما طلعتش من الجامعة. ممدوح: طيب على الأقل ندور عليها بكرة مش هنخسر حاجة، أنا خلاص تعبت. ماهر: طيب امشي انت وأنا هاروح لماهي. ممدوح: طيب ماشي، يلا سلام.
ماهر راح لماهي وبدأ واقف تحت البيت عندهم على أمل إن ماهي تطلع من البلكونة، بس ما فيش فايدة. فضل واقف لحد نص الليل ولحد ما زهق واتشعلق على المواسير ودخلها من البلكونة. بيبص مالقاش ماهي في أوضتها. ومرة واحدة لقي الباب بيتفتح، وقف ورا الباب بسرعة. ماهي كانت بتاخد شاور وداخلة وهي لابسة البورنس بتاعها وبتنشف شعرها بالفوطة.
راح بسرعة حط إيده على بوقها ومسكها وبقى ضهرها للحيطة وهو حاطط إيده على بوقها، ولأن الأوضة كانت ضلمة ماهي ما كانتش عارفة إنه ماهر. ماهر: حط إصبعه على بوقه. ماهر: (بهامس) هووووش، أنا ماهر، ما تخافيش. وابتدى يشيل إيده من على بوقها بالراحة. ماهي: (بهامس وبوشوشة) ماهي: انت بتعمل إيه هنا؟ يخربيت جنانك، أمي لو شافتتك هنا هتقتلني. ماهر قرب لماهي وشم ريحة شعرها. ماهر: حلوووو اوووي ريحة الشامبو اللي بتستخدميه. ماهي:
(مسكت الفوطة اللي كانت بتنشف شعرها بيها وضربته على كتفه) ماهي: أنا مابهزرش، انت ليك عين تيجي لحد هنا أصلاً ومن الشباك كمان. ماهر: (بهامس) ما أنا لو ما عملتش كده مش هتسمعيني. ماهي: أسمعك إزاي وأنا شيفاك بعيني؟ ماهر قرب منها أكتر وبدأ بضهر إيده يلمس خد ماهي بالراحة أوي لحد ما نزل على رقبتها بصوابعه. ماهر: بحبك. ماهي: من بعد اللي شوفته مابقيتش بحبك خلاص.
ماهر قرب بصوابعه وبدأ يلمس شفايفها بالراحة أوي، ماهي غمضت عينيها واتنهدت. ماهر شال خصلة من شعرها المبلول وحطه على جنب وقرب بشفايفه من رقبتها، كان قريب منها لدرجة إنها كانت سامعة صوت نفسه وهمس في ودنها بالراحة أوي. ماهر: لأ انتي بتحبيني. وحط إيده على قلبها ودقات قلبها بقت تزيد أكتر وأكتر. ماهر: لو ما كنتيش بتحبيني مكانش قلبك دق بالسرعة دي.
ونزل بإيديه على كتفها وبدأ ينزل بإيديه بالراحة أوي على كتفها لحد ما وصل لصوابعها وشبك إيديه في إيديه. ماهر: والله مظلوم وإنتي عارفة قلبك بيقولك إني مظلوم، ولا هدي ولا عشرة زيها يملوا عيني يا ماهي. ماهي: (بحنية وبصت في عينيه) طيب.. طيب، كانت بتعمل إيه في أوضتك؟ ماهر: والله ما أعرف، أنا رجعت من عندك لقيتها عندي في سريري. ماهي انتي كل حاجة بالنسبالي، ما تسيبنيش، أنا محتاجلك. (فجأة الباب خبط) ماهي: (لطمت على وشها)
ماهي: يانهار أسود، ماما 😳😳 ماما ماهي: قافلة الباب عليكي ليه يابت من جوه؟ ماهي: أصل.. أصل ياماما بغير.. بغير هدومي. ماما ماهي: انتي في حد معاكي جوه؟ ماهي: لأ طبعاً. ماما ماهي: طيب بقولك افتحي. ماهي: (بتوتر وخوف) استخبي.. استخبي بسرعة عشان خاطري. ماهر: أستخبي فين؟ ماهي: تحت السرير بسرعة بس. ماهر استخبى تحت السرير وماهي بسرعة فتحت لمامتها. ماما ماهي: انتي لسه مغيرتيش هدومك؟ ماهي: لأ ما أنا كنت بسرح شعري الأول.
ماما ماهي: طيب اسمعيني كويس، أنا مش عايز اكي تفتحي سيرة ماهر مرة تانية يا ماهي، فهماني ولا لأ؟ الناس دول يابنتي شايفيننا أقل منهم بكتير، أنا مش هكدب عليكي، إحنا فعلاً كده، هما حاجة وإحنا حاجة تانية خالص، وأنا كنت موافقة عشان خاطرك على الخطوبة، بس كمان لما تيجي حوار ابن أخوه ده أهله مش هيسبوكي يابنتي، وإحنا مالناش حد غير ربنا في الدنيا دي، انتي فهماني يا ماهي. ماهي كانت عايزة مامتها تطلع بأي طريقة.
ماهي: أيوه طبعاً فاهمة ياماما. ماما ماهي: وده برضه ما يمنعش إنك متعاقبة لمدة أسبوع، مش هتشوفي الشارع. ماهي: اللي تشوفيه ياماما. ماما ماهي طلعت من هنا وماهي حطت إيدها على قلبها وأخدت نفسها وماهر طلع من تحت السرير. ماهر: مامتك عندها حق ياماهي. ماهي: عندها حق في إيه؟ ماهر: أنا لازم الأول أخلص حوار ابن أخويا ده، لازم أكشف لعبة هدي عشان أمي ما تحطكيش في دماغها. ماهي: طيب. ماهر: بس انتي عايزة مساعدتك.
ماهي: مساعدتي أنا.. إزاي؟ ماهر: بوسة من شفايفك الحلوين دول عشان أقدر أكمل. ماهي: (ضربته على كتفه بحنية) ماااهر بطل. ماما ماهي: (بتنادي عليها من بره) يامااااااهي. ماهي: ماما 😳😳 ماهر: أمك دي هتجيبلي جلطة. ماهي: انزل.. انزل بسرعة عشان خاطري انزل. ماهر: طيب.. طيب نازل. وقبل ما ينزل وهو على الشباك خطف بوسة من على خدها ونزل. وماهي حطت إيدها على مكان البوسة وابتسمت. ماهر روح البيت. ماما ماهر: كنت فين من امبارح ياماهر؟ ماهر:
(بزهق) وانتي من امتى بتسألي سؤال زي ده يا أمي؟ ماما ماهر: من وقت ما عرفت إن أخوكي هيبقاله ابن على وش الدنيا. ماهر: اسمعيني يا أمي. ماما ماهر: اسمعني انت يابني، ارحم قلبي، أنا ما صدقت إن يبقى فيه حاجة من مازن على وش الدنيا، الولد ده لما يتولد هيتكتب على اسمه مين غير اسمك؟ ماهر: يا أمي انتي بتقولي إيه؟ البت دي نصابة والله نصابة وبتضحك عليكي. ماما ماهر: لأ مش نصابة، أنا اللي أقنعتها إنها تعمل العملية وتخلف من أخوكي.
ماهر: انتي يا أمي؟ ماما ماهر: أيوه أنا. وكلمت ليان أختك النهارده وعرفتها على كل حاجة وهي مكانتش مصدقة من الفرحة وجاية بكرة من لبنان عشان ترجع تعيش وسطنا من جديد، انت ليه مش قادر تفهم إن اللي في بطن هدي ده هيرجع يلمنا كلنا تاني سوا من بعد موت أخوكي. ماهر: أمي أرجوكي ماتضغطييش عليا أكتر من كده، أنا طالع فوق.
(تاني يوم ماهر راح لوالده لقى الحالة مستقرة ومافيش أي جديد. وبعدها طلع على الجامعة، فضل يدور على نور أو البنت اللي كانت بتنادي عليها. وبعد تدوير في وشوش كل اللي في الجامعة لمدة خمس ساعات، أخيراً لقى البنت اللي كانت بتنادي عليها) ماهر: انتي.. استني. البنت: (بتوتر) مين حضرتك؟ ماهر: انتي امبارح كنتي بتنادي على بنت وتقوليلها يا نور؟ البنت دي فين؟ البنت: نور.. أنا.. أنا معرفش حد اسمه نور، وارجوك ابعد عني. ماهر وقف قصادها.
ماهر: اسمعي بقى، البت دي أنا عايزها بأي طريقة، انتي فاهمة؟ البنت بقت تعلي صوتها في الجامعة وتزعق عشان تعمل شوشرة لماهر. ماهر: تمام، عالي صوتك أكتر، تحبي أزعق معاكي؟ البنت: انت.. انت عايز مني إيه؟ ماهر: فين البنت اللي كنتي بتنادي عليها امبارح؟ نور: معرفش، قولتلك. ماهر: كده طييييب. ماهر شد البنت من شعرها وأخدها معاه بره الجامعة، وأي حد كان يقرب منه يضربه ويكمل طريقه. وبعد ما طلعوا بره الجامعة.
البنت: طيب سيب شعري طيب، وأنا هقولك. ماهر: إيه ده؟ فجأة افتكرتي؟ هي فين؟ البنت: حرام عليك، سيبها في حالها، دي غلبانة. ماهر: (بنرفزة وعصبية) عااايز أعرف هي فيييييين؟ البنت: طيب.. طيب، خلاص هقولك. البنت ركبت في العربية جنب ماهر وماهر ساق بيهم. البنت: إحنا ساكنين في الكيت كات، طبعاً حتة عمر اللي زيك ما سمعوا عنها. ماهر: اللي زيك.. تقصدي إيه باللي زيك؟ البنت: الأغنياء اللي زيك.
ماهر: لا يا ستي أعرفها، وعلى فكرة أنا حبيبتي من عين شمس عادي يعني. البنت: ماشي. ماهر دخل منطقة في حارة جوه حارة لحد ما أخيراً وصل لبيت نور. ماهر: عارفة لو كنتي بتكدبي عليا وده مش بيتها. البنت: لا والله أبداً، ده بيتها فعلاً. ماهر: طيب اطلعي معايا. البنت طلعت وماهر بدأ طالع على السلم وكان من خشب وكان خايف السلم يقع بيه لأنه كان بيزيق جداً. وأخيراً وصلوا. البنت خبطت وماهر كان واقف من على جنب.
ونور فتحت الباب ونور مكانتش شايفاه. نور: أمل عاملة إيه؟ امل: _نور: إيه يابنتي مابترديش ليه ووشك أصفر كده ليه؟ ماهر وقتها وقف قدام نور. نور: (بخوف) يانهار أسود. أبو نور كان في الحمام. أبو نور: مين بره يانور؟ نور: ده.. ده.. دي.. دي.. أبو نور: الله ما تنطقي يابت مين بره. نور: دي أمل يابابا. أبو نور: طيب خليها تدخل. نور: أبوس إيدك أبويا جوه، امشي دلوقتي. ماهر: امشي.. انتي اتجننتي؟
ده أنا ما صدقت لقيتك، أنا مش همشي غير لما أعرف كل حاجة، انتي فاهمة ولا لاء؟ انتي أكيد تبع هدي القذرة وعاملين علينا لعبة. نور: هدي.. هدي مين؟ أنا معرفش حد، أبوس إيدك امشي قبل ما أبويا يطلع من الحمام وتبقى مصيبة. ماهر: قولتلك مش ماشي غير لما أعرف كل حاجة. نور بتبص لقت باباها بيفتح باب الحمام، راحت خدت ماهر بسرعة ودخلت أمل على أوضتها وخبت ماهر في الدولاب. بابا نور دخل.
أبو نور: كويس يا أمل إنك جيتي عشان تقعدي مع نور عشان أنا خارج. امل: طيب ياعمو اخرج حضرتك وأنا هفضل معاها. أبو نور: خلي بالك من نور يا أمل، أنا مش هتأخر. امل: حاضر ياعمي ماتقلقش عليها. أبو نور خرج من هنا وماهر طلع من الدولاب. ماهر: انطقي، قوللي انتي مين وإزاي عرفتي إن أبويا هيدخل المستشفى حالا؟ نور: ما أنا.. أنا لو قولتلك مش هتصدقني. ماهر: أنا مش هصدقك لو كذبتي عليا أكيد.
امل: محدش بيصدق نور لو حاكتله على اللي بيحصل معاها، مش معني انت يعني اللي هتصدقها. ماهر: بقولكم إيه انتوا الاتنين انجزوا، أنا مش ناقص. نور: خلاص.. خلاص هقولك، بس.. بس لما أقولك مش عايزة أشوفك تاني. ماهر: أنا اللي أقرر إذا كنتي هتشوفيني ولا لاء. نور: إحنا مش من هنا.. إحنا من الشرقية من حتة اسمها المعالي، اتولدت بحاجة كده أبويا بيقول إنها موهبة وأنا بقول إنها لعنة. ماهر: يعني إيه؟ مش فاهم.
نور مرة واحدة وهي لسه هتتكلم بقت تترعش ووقعت في الأرض وعينيها بقت تبربش. ماهر جه يقرب منها. امل: سيبها، ماتقربلهاش، لو قربتلها هتأذيها. ماهر: أنا مش فاهم حاجة، دي كده هتموت. امل: مش هتموت، بس سيبها دلوقتي، ابعد عنها. نور فضلت تترعش في الأرض وتتحرك زي ما يكون عندها صرع، فضلت كده لمدة خمس دقايق وبعدها فاقت وقامت وهي مخضوضة وخايفة. نور: أمل ابويا.. ابويا.. هيموت يا أمل. امل: فين؟ وناقص قد إيه؟
نور مسكت إيد ماهر وبصت في الساعة بسرعة. نور: قدامه ربع ساعة. امل: طيب يلا بسرعة، شوفتي مكانه؟ نور: أيوه شوفته. نور بصت لماهر: انت معاك عربية؟ ماهر: أيوه معايا. نور: طيب بسرعة لازم توصلني لابويا بسرعة قبل ربع ساعة. ماهر نزل وهو مش فاهم أي حاجة. وركب هو ونور وامل. امل: قدامه قد إيه؟ نور: أقل من سبع دقايق، سرّع العربية شوية عشان خاطر ربنا. ماهر: دي أكتر حاجة، الطريق زحمة جداً.
وأخيراً وصلوا بس للأسف بعد ما فات الأوان، نور نزلت من العربية لاقت باباها سايح في دمه من حادثة عربية خبطته وجريت، والناس عمالة تحط ورق جرايد عليه. نور بقت تصوت وتعيط على باباها لحد ما الإسعاف جت أخدت باباها وودوه المستشفى. ماهر: طمني يا دكتور، هيعيش. الدكتور: للأسف، هو لما وصل كان ميت. وقتها نور أغم عليها واتحجزت في أوضة لوحدها. امل: أنا لازم أمشي. ماهر: هتسبيها لوحدها وهي في الحالة دي؟
امل: انت مش فاهم، أهلي مانعيني من إني أكلم نور، ولو ما مشيتش وعرفوا إني كنت معاها عمري ما هقدر أكلمها تاني، أرجوك خلي بالك منها. ماهر فضل مستني نور لما تصحى وتفوق، ومن كتر التعب جاب كرسي وقربه من السرير بتاعها وغمض عينيه ونام على الكرسي. الدكتور دخل لقى نور صاحية وماهر نايم. الدكتور كشف على نور. الدكتور: بقينا أحسن الحمد لله. ومسك إيد نور عشان يشوف نبضها. ماهر صحي. ماهر: يعني بقت كويسة يا دكتور؟
الدكتور: أحسن من الأول بكتير، أنا هكتبلها على خروج. ماهر: نور.. عاملة إيه دلوقتي؟ نور: _ماهر: قومي يانور معايا. ماهر مسك إيد نور وقربها منه وبدأ يسندها لحد ما وصلوا العربية بتاعته، ولما شاف حالتها كده مارضاش يروحها البيت لوحدها وأخدها معاه على شقته. بيبص لقي ممدوح في الشقة. ماهر: ممدوح سيب الشقة حالا. ممدوح: ليه ياعم في إيه؟ ماهر: بقولك اسمع الكلام. ممدوح: مين دي؟ ماهر: (بنرفزة) يوووووووه.
ممدوح: خلاص ياعم ماتتنرفزش أنا ماشي. ماهر أخد نور ودخلها أوضة النوم وهي كانت مستسلمة جداً، مكانتش بتتكلم من كتر ما كانت مصدومة، فعلاً كانت باصة قدامها وبتبص. ماهر قعدها على السرير وحط البطانية عليها وجه يطفي نور الأباجورة عشان يطلع ويسيبها. نور مسكت إيده وقالتله. نور: ماتسبنيش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!