ماهر مبقاش مصدق ووقع التليفون من ايده وبص للبنت. ماهر: 😳😳 البنت: (بتوتر) طبعا.. طبعا.. انت مستغرب انا عرفت ازاي. ماهر: انتي مين. البنت وقعت من كتر ما مش قادرة تقف على رجليها. ماهر مسكها بسرعة من وسطها وقربها لي اكتر. البنت بصتله وبقت وشها في وشه. ماهر: انطقي انتي مين وعرفتي ازاي. البنت: دي حكاية طويلة مش هينفع أحكيلكها دلوقتي، بس لازم تروح لوالدك هو محتاجلك دلوقتي صدقني مفيش وقت. ماهر: (بخوف وخضة على باباه)
اوبس أنا إزاي نسيت. بس برضه مش هسيبك إلا لما أعرف عرفتي منين. البنت مابقتش قادرة تقف حرفيًا. ماهر شافها كده. ماهر: أنا هاخدك معايا. ماهر عدّل الموتوسيكل وركب والبنت راكبة وراه. ماهر: انتي مالك خايفة كده ليه؟ انتي أول مرة تركبي موتوسيكل ولا إيه. البنت: بصراحة أيوة وبخاف منه جدا. ماهر: مش وقته، أنا لازم أوصل بسرعة. امسكي فيا جامد ومتخافيش.
البنت حطت إيدها على ماهر يادوبك لامسة ضهره. ماهر بص في المراية كده لقاها بعيدة عنه مش عايزة تقرب. ماهر: يوووووووه. راح بقى يسوق بسرعة جدا والبنت من الخوف قربت منه وبقت لافة إيديها حوالين وسطه جامد جدا وحاطة راسها على ضهره ومغمضة عنيها. ماهر بص كده في المراية لما لقاها كده وابتسم ابتسامة سخرية منها. وأخيراً وصلوا. البنت لسه ماسكة في ماهر مش راضية تسيبه ومغمضة عنيها. ماهر: إحنا وصلنا على فكرة، صح النوم.
البنت بسرعة مسحت دموعها اللي كانت نازلة منها من كتر الخوف وسابت ماهر. البنت: آسفة، ما أخدتش بالي إننا وصلنا. ماهر مهتمش أصلاً لدموع البنت مع إنه شاف إنها بتعيط ومسكها وبيشدها معاه عشان يدخلوا المستشفى، بس البنت مكانتش قادرة تقف ولا تمشي حركة تانية. البنت: مش.. مش قادرة والله أمشي. ماهر راح بسرعة شالها ودخل بيها. البنت: نزلني، انت بتعمل إيه.. ارجوك نزلني.
ماهر: كلمة تانية وهنزلك فعلاً وبرضه هتدخلي معايا، ما أنا مش هسيبك غير لما أعرف منك إنتي عرفتي منين إن أبويا في المستشفى وإنتي مين أصلاً. البنت: طيب ممكن تنزلني بقى، إحنا خلاص بقينا في المستشفى. ماهر نادى على الممرضة. ماهر: عملت حادثة واتخبطت في رجليها. الممرضة: طيب هاتها وتعالي معايا. ماهر مشي ورا الممرضة وهو لسه ماسك البنت وأول ما دخل الأوضة الدكتور بقى يكشف عليها. ماهر: أنا لازم أسيبك بس اوعي تمشي.
البنت: أكيد مش همشي عشان مش قادرة أمشي أصلاً. الدكتور: ارجوك اتفضل خليني أشوف شغلي. ماهر سابها وطلع بسرعة على العناية المركزة لقي أمه وممدوح صاحبه وهدى. ماهر: أمي في إيه؟ بابا حصله إيه؟ هدي: بعد ما انت ما مشيت طلع... ماهر: اخرسي انتي، محدش وجهلك كلام انتي فاهمة ولا لأ؟ أنا بكلم أمي. هدي: (بصتله بصة غيظ وسكتت) ماما ماهر: اسكتي انتي ياهدى. هدي: حاضر ياطنط.
ماما ماهر: زي ما سمعت بالظبط، أول ما انت مشيت طلع وراك بسرعة وخصوصًا أول ما شافك رجعت تلبس الجاكيت الأسود بتاعك تاني وركبت الموتوسيكل خاف عليك، فضل يجري وراك عشان يناديك بس انت ماسمعتش. ومن الجري وراك مبقاش قادر ياخد نفسه وانت عارف أبوك القلب عنده ضعيف والحركة بحساب، مش يفضل يجري وراك لحد باب الفيلا. الجنايني شافه وهو ماسك قلبه ومش قادر يقف. قلنا ولما روحناله لقيناه زي ما انت شايف كده. ممدوح صاحبك كتر خيره شاله وجابه لحد هنا واحنا كنا معاه.
ماهر: (وهو قلقان ومتوتر) ويجري ورايا ليه يا أمي بس؟ أنا مش عيل صغير عشان يقلق عليا. الام: (بحزن شديد ودموع مالية عنيها) ادعي لابوك ياماهر ربنا يقومه منها على خير. ماهر: هيقوم يا أمي، مش هينفع مايقومش أبويا قوي، ماتقلقيش عليه. الام: ربنا يستر يابني. ماهر: ممدوح عايزك. ممدوح: أيوه ياماهر. ماهر: في بنت تحت هتلاقيها في أوضة الاستقبال، عايزك تقف معاها وتخلي بالك منها. أوعي تخليها تمشي ياممدوح. ممدوح: ليه مين دي؟
ماهر: مش وقته دلوقتي، اعمل اللي بقولك عليه. ممدوح: حاضر. ممدوح نزل في أوضة الاستقبال ملقاش حد ولا لقى البنت اللي ماهر بيقول عليها. اتصل بماهر. ماهر: الوو. ممدوح: _ماهر: مش لاقيها يعني إيه؟ أكيد موجودة. ممدوح: _ماهر: طيب أنا نازل. ماهر: أمي أنا لازم أسيبك دلوقتي بس راجع بسرعة. الام: هتسيبنا وإحنا في الظروف دي؟ ماهر: مش هتأخر، جاي على طول. ماهر مشي ونزل بسرعة. هدي: أكيد راح لحبيبة القلب ياطنط. الام: إيه طنط دي ياهدى؟
انتي من النهارده تقوليلي ياماما.. انتي دلوقتي بقيتي زي ليان وماهر ابني واكتر كمان. هدي: حاضر يا ماما. ماهر نزل تحت في الطوارئ وبقى يدور على الدكتور. ممدوح: مكانش في حد لما أنا نزلت ياماهر. ماهر: (بنرفزة) إزاي دي كانت لسه هنا. ماهر شاف الممرضة. ماهر: فين البنت اللي دخلت بيها من شوية. الممرضة: بنت.. بنت مين؟ ماهر: البنت اللي رجليها كانت بتجيب دم من الحادثة. الممرضة: ااااه افتكرت، آسفة مكنتش واخدة بالي. ماهر: (بعصبية)
بقولك هي فين انطقي. الممرضة: الدكتور خيط لها الجرح اللي في رجليها ومشيت. وكان باين عليها مستعجلة جدا. حتى حاولت أقولها إنها لازم ترتاح شوية ماينفعش تمشي على طول، بس لقيتها ماسمعتش كلامي. ماهر: بنت ال... ممدوح: مين دي ياماهر؟ ماهر: معرفش ياممدوح، معرفش. ممدوح طلع لباباه فوق في العناية المركزة. الممرضة: وقوفكم هنا جنبه مش هيودي ولا يجيب، اتفضلوا روحوا وهو لو فاق أكيد هنبلغكم. الام: لأ أنا هفضل معاه هنا.
ماهر: روحي انتي يا أمي وأنا هفضل معاه هنا. الام: ماشي يابني، أنا هاخد هدي وأروح. ماهر كان بقى قاعد وبقى يبص على باباه من الإزاز وبقى زعلان جدا من اللي حصل. وطلع فونه وبقى يتصل بماهي لأنه بقى حاسس بخنقة رهيبة ومابيرتحش غير معاها هي وبس. بس ماهي بقت تبص على الفون بتاعها وهو بيرن ومابقتش ترد عليه. ماهر: (وهو ماسك الفون) ردي بقى ياماهي، ردي. بس ماهي كانت بتعيط ومش قادرة تكلمه.
ماهر ركب الموتوسيكل بتاعه وراح لها البيت. بيخبط مامتها فتحتله وجاي يدخل راحت مامتها وقفتله على الباب. ماما ماهي: نعم.. أفندم يلزم خدمة. ماهي كانت في أوضتها أول ما سمعت إن ماهر بره فتحت الباب بسرعة وطلعتله وبقت واقفة على باب أوضتها وباصة عليه وهو بره باب الشقة. ماهر: بعد إذنك أنا عايز أتكلم مع ماهي شوية.
الام: وماهي مابقتش عايزة تتكلم معاك خلاص وأنا قولتلك قبل كده، خلاص مبقاش في حاجة تربطك تاني بماهي. أهلك مش عايزنها وأمك دلوقتي مش هتسيبها في حالها ومش بعيد تغصب عليك عشان تتجوز البت دي وأنا بنتي بقى ماتدخلش على ضرة، أنا بنتي ألف واحد يتمناها. ماهر: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ مش أنا خالص اللي أمه تغصب عليه حاجة أنا مش عايزها. الام: برضه مش عايزينك. وجت تقفل الباب في وشه ماهر حط إيده على الباب وزقه.
وبقي يبص لماهي ويكلمها. ماهر: ماهي ردي على أمك، قولي لها ما تدخلش في حياتنا ومالهاش دعوة بينا. ماهي: انساني ياماهر.. انساني، أنا خلاص مابقتش عايزاك. ماهر: ماهي انتي بتقولي إيه. (ماهي ادت ضهرها لماهر ودموعها نازلة منها) ماهي: اللي سمعته. الام: سمعت هي قالتلك إيه، يلا بقى مع السلامة. وقفلت الباب. ماهي: تفتكري اللي بنعمله ده صح يا أمي؟
الام: يابنتي ده هو الصح بعينه. ماهر مبقاش ينفعك خلاص، اسمعي الكلام. ماهر ده وحيد أمه وأبوه، وليان أخته من بعد حادثة أخوه مابقتش عايشة معاهم خلاص وفي لبنان يعني هو بقى الحيلة بتاعهم. وانتي هتعيشي وسطهم لو مكانوش مرحبين بيكي وسطهم، بلاش من الناس دي أحسن يابنتي.
ماهي دخلت أوضتها وهي مخنوقة ومش عارفة تفكر، بس قلبها كان بيقولها إنها لازم تروح لماهر، كانت حاسة بيه وحاسة قد إيه هو مخنوق وعارفة إن تحت أي ظرف لازم يكونوا مع بعض. وأول ما مامتها دخلت تنام، اتسحبت ونزلت بسرعة ووقفت تاكسي وراحت لماهر الفيلا. ماهر وقتها كان روح البيت ودخل أوضته وهو مخنوق جدا، وحتى مافكرش يفتح النور بتاع الأوضة. قلع الجاكيت بتاعه ورماه.
وقلع التي شيرت اللي من تحتيه وبقى صدره عريان وعضلاته المتقسمة كانت باينة جدا والسلسلة اللي كانت ماهي مداهاله نص قلب مكانش بيقلعها من صدره. وشال اللحاف ولسه بينام بيبص لقي في حد نايم جنبه. شغل الأباجورة اللي جنبه بسرعة لقاها هدي لابسة قميص نوم ونايمة في أوضته. ماهر: انتي.. انتي بتعملي إيه هنا؟ ماهي تحت خبطت وفتح لها الخدام. ماهي: ماهر بيه هنا. الخدام: آه لسه داخل ثواني، أديله خبر إن حضرتك هنا.
ماهي: مافيش داعي، أنا هطلعله. هدي: هكون بعمل إيه، نايمة في سرير جوزي. هدي قربت من ماهر وحطت إيدها على صدره. هدي: عمرك ما اتغيرت ودايماً محافظ على جسمك ياماهر. ماهر: نزلي إيدك، انتي صدقتي نفسك ولا إيه؟ ده نجوم السما أقربلك من إني أتجوزك انتي في يوم. انتي حاولت تلعبي عليا زمان ولما مالقتيش مني رجا رحتي تلعبي على أخويا. أوعي تفتكري إني مش عارف انتي بتعملي كده ليه، لا أنا عارف كويس أوي وفاهم أشكالك كويس.
هدي: قامت وقعدت نص قعدة على السرير وقربت من ماهر جدا وبقت تلمس بصوابعها على خده بالراحة. هدي: مهما قولت انت هتبقى ليا في يوم. وفي لحظة ماهي بتفتح الباب لاقت ماهر على السرير ومش لابس هدومه اللي من فوق وهدي بقميص نوم ومقربة منه جدا. ماهر: ماهي 😳😳
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!