الفصل 7 | من 19 فصل

رواية الحرام الفصل السابع 7 - بقلم ماهي أحمد

المشاهدات
19
كلمة
2,894
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

نور: معقول أنت الشخص اللي كنت بحلم إن في يوم يكلمني لسنين، معقول تطلع بالشكل ده. ماهر: فضل باصص لملامحها وتفاصيل وشها المبلولة اللي كانت عمالة ترتجف من كتر ما المايه كانت ساقعة. فضل يبص للون عينيها السماوي اللي شبه لون السما في صفائها ونقائها، ورموشها التقيلة اللي بقت لازقة في بعض بسبب المايه، ومناخيرها اللي احمرت من كتر البرد، وشفايفها الحمرا شبه الكريز اللي بقت تنزل عليها قطرات المايه من شعرها المبلول.

ماهر ما قدرش يتحمل منظرها المثير، راح بسرعة أداها ضهره. بقت متعلقة في ضهره وسبح لحد ما طلعوا على الشط. أول ما شدها له، راح نام على الشط ونور بقت فوقيه وهي بتاخد نفسها. بصت لقت نفسها ساندة عليه وإيديها محطوطة على صدره وجسمها بقى ملتصق بجسمه. أول ما حست بنفسها قامت من عليه بسرعة وبقت نايمة جنبه. بقت تبص للسما هي وهو والشمس كانت جاية على وشهم. نور (في سرها) : نفسي تصدقني ياماهر. (بتنهيدة) نفسي.

ولفت وشها وبصت لماهر وهي نايمة. ماهر لف وشه وبصلها. نور أول ما ماهر بصلها بسرعة راحت مودية وشها الناحية التانية على طول. ماهر (في سره) : هموت وأعرف إيه السر اللي وراكي يانور. أنا مش عايز أأذيكي بس أنتِ اللي بتضطريني لكده. نور لفت وشها مرة تانية لماهر وهو فضل باصصلها. كل ما يبص لعينيها مابيبقاش عايز يشيل عينه من عليها. مش إعجاب على قد ما عينيها فعلاً بتسحر أي حد. لون السما الزرقا زي ما يكون اتخلق عشان عينيها مش أكتر.

أخيراً ماهر فاق لنفسه. ماهر: أحم، قومي معايا. قام وشدها من دراعها مرة تانية. نور: على فين؟ ماهر: _نور: هنروح فين المرة دي؟ ماهر مكانش بيتكلم. كان شددها من إيديها دخلها العربية وقفل الباب بتاعها وركب عربيته وساق بأسرع ما عنده. نور: مش هتقولي بقى هانروح على فين؟ ماهر: (كان سايق وبيسوق وبس) نور بتبص لاقيته لف ورجع تاني على المزرعة. نور: إحنا هنرجع المكان المرعب ده تاني. نعمل إيه بس؟ حرام عليك مش كفاية كده. ماهر:

(بنرفزة) تعرفي تسكتي شوية ولا لأ؟ نور: (بخوف) أهو خلاص اتخرست. (وحطت إيدها على بوقها) ماهر وهو راجع المزرعة بيبص لقي الكاوتشات لفت منه مرة واحدة. والعربية بقت تميل يمين وشمال وبقي مش عارف يسيطر عليها. نور: حاسب ياماهر.. حاااسب. ماهر العربية لفت منه وبقي يدخل في الأراضي الزراعية. ومن كتر ما كان مش عارف يسيطر على العربية راح داخل في نخلة وأغم عليه هو ونور ورأسه كلها بقت تجيب دم. ***

ماهي كل دقيقة تتصل بماهر بس مكانش بيرد. ماهي مكانتش عارفة تقعد على بعضها من كتر القلق عليه. بقت رايحة جاية في أوضتها وهي قلقانة ومتوترة وبتاكل في ضوافرها من كتر القلق. ماما ماهي: مالك فيكي إيه؟ مش قاعدة على بعضك ليه؟ ماهي: (بزهق وتوتر) مفيش ياماما.. مفيش. ماما ماهي: طيب اقعدي بقى خليني مش عارفة أتفرج على الفيلم منك. ماهي: أنا سيبالك المكان كله وماشية. ماما ماهي: رايحة فين؟

ماهي فتحت الباب ونزلت وبقت مامتها تنادي عليها بس ماهي مكانتش بترد. ماهي راحت لممدوح شقته. وأول ما خبطت على الباب. ممدوح فتح وكان لابس بنطلون بس من غير حاجة فوقيها. ممدوح: (باستغراب) ماهي.. إنتي.. إنتي بتعملي إيه هنا؟ ماهي: (وهي واقفة من على الباب مادخلتش) إنت لسه مابطلتش حركاتك الزبالة دي. أومال فين سلمى اللي كنت هتموت عليها؟ ممدوح: لا ما خلاص جابت معايا سكة زهقت منها فسيبتها. ماهي: أقسم بالله إنت مش محترم.

ممدوح: يابنتي أنا بحب أعيش حر مابحبش حد يتحكم فيا. ماهي: طيب بقولك إيه ياممدوح ماهر مااتصلش بيك النهارده؟ ممدوح: لا ياماهي مااتصلش. ليه في إيه؟ ماهي: مابيردش على تليفونه من الصبح. مش فاهمة في إيه. ممدوح: إنتي عارفة إنهم مش لاقيين ليان من امبارح. ماهي: أيوه عارفة وده اللي قلقني أكتر. ممدوح: أنا كمان قلقان عليه. ماهي: لا ما هو واضح بأمارة البنات اللي جوه. ممدوح: (وهو بيهز دماغه) يابنتي دي نقرة ودي نقرة تانية خالص.

ماهي: طيب إيه هتنزل معايا ندور عليه ولا هتعمل إيه؟ ممدوح: هندور عليه إيه ياماهي إنتي مجنونة؟ هو صغير عشان ندور عليه. ماهي: (بنرفزة) تصدق أنا غلطانة إني جيتلك. ولسه هتلف وشها عشان تمشي مسكها من معصم إيديها. ممدوح: طيب استني أنا جاي معاكي. ماهي بصت على مسكة إيد ممدوح ليها ورجعت بصيتله. ممدوح: (شال إيده بسرعة من عليها) أنااااا.. آسف مكنتش أقصد. ماهي: طيب أنا هستناك تحت بسرعة بس. *** (في نفس الوقت)

ماما ماهر قاعدة في الفيلا وقلقانة جداً على ليان. ماما ماهر: (بتوتر) وبعدين ياهدى؟ هنعمل إيه دلوقتي؟ ليان كده ممكن تروح مني. هدى: (وبتمثل إنها قلقانة) ماتقلقيش ياماما.. إن شاء الله خير. ماما ماهر: وهييجي منين الخير وبنتي مخطوفة؟ استرها يارب. 😔🙌 هدى: هو ماهر مقالكش هو فين؟ ماما ماهر: لأ مقاليش. هدى: أصل لا حس ولا خبر طول اليوم ولا حتى اتصل عشان يطمن على ليان ولا قالك حد اتصل تاني ولا لأ. أنا خايفة عليه أوي هو كمان.

ماما ماهر: إنتي كده هتقلقيني عليه هو كمان ياهدى. هدى: أيوه طبعاً لازم تقلقي عليه. اتصلي بيه حالا عشان نعرف هو فين. ماما ماهر طلعت الفون بتاعها وبقت تتصل بماهر كل دقيقة بس مفيش فايدة. ماما ماهر: ماهر مابيردش ياهدى. وبعدين أكيد حصله حاجة. هدى: طيب اتصلي بممدوح صاحبه أكيد هو معاه. أو مع.... ماما ماهر: أو مع مين؟ هدى: أو مع حبيبة القلب ماهي. ماما ماهر: معقول تبقى أخته مخطوفة ويبقى مع ماهي؟

هدى: حتى لو مش معاها أكيد هتعرف مكانه ياماما. ماما ماهر: صح.. إنتي صح ياهدى. أنا هتصل بيها. ماما ماهر بتبص لاقت الفون البطارية بتاعته فضيت. ماما ماهر: الفون فصل. هاروح أحطه على الشاحن وأكلمها. هدى: اتفضلي طبعاً ياماما. ماما ماهر أول ما دخلت الأوضة بتاعتها فون هدى رن. هدى: الوووو.. أيوه عملتوا إيه؟ اللي بيكلمها: أنا اتصلت بأمها زي ما اتفقنا بس البنت طلعت حلوة وغنية قولت نطلع لنا بأي مصلحة وطلبت من أمها فلوس.

هدى: فلوس إيه ياحيوان اللي إنت بتتصل عشانها؟ إنت اتجننت؟ إحنا ماكناش متفقين على كده. أنا كنت عايزك تقرص ودنها مش أكتر. إيه اللي إنت هببته ده؟ اللي بيكلمها: بصي أنا القرشين اللي إنتي ادتهوملي دول مش عاجبني. يا تتصرفي وتبعتيلي نص مليون جنيه يا إما تسبيني آخدهم منهم بطريقتي، فهماني ياحلوة؟ بدل والله أفضحك قدامهم. هدى: آه ياحيوان ياابن ال....

اللي بيكلمها: لااااا من غير غلط. أوعي تغلطي. أنا مش هطلع بالمولد بلا حمص. وبعدين أنا دوستها بالعربية وعاملها دادا هنا وجايب لها دكاترة. مش هدفع حق الدكاترة من جيبي لا مؤاخذة. هدى: يعني إيه؟ ليه؟ هو حصل إيه؟ اللي بيكلمها: لا لما آخد فلوسي هبقى أقولك على اللي حصل. ماما ماهر جت. ماما ماهر: هدي.. بتكلمي مين؟ هدى: 😳😳 *** (بالليل) نور ابتدت تفوق ومسكت راسها وحطت إيدها على راسها. بتبص لاقت صوابعها فيها دم.

فركت صوابعها بالدم ولاقت ماهر راسه نازلة منها دم وساند راسه على الدريكسيون. نور وهي مصدعة ودماغها بتلف بيها: ماهر.. يا ماهر فوء اصحي. ماهر: _نزلت من العربية وفتحت الباب من ناحية ماهر وابتدت تنزله بالراحة جداً. وحطت دراعه على كتفها. مشيت بيه في وسط الزرع شوية بس كانت بتمشي بالعافية. حاولت ترجع معرفتش. العربية من سرعتها بقت في نص الغيط. بعدت عن العربية خالص عشان تعرف تطلع من الزرع معرفتش.

مابقيتش قادرة تمشي بيه أكتر من كده لأنه كان تقيل جداً. ورامي تقله كله عليها مرة واحدة. وقع منها في وسط الغيط. الغيط كان عبارة عن زرع عباد الشمس وكان الزرع طويل جداً يعني هما الاتنين مش باينين فيه. فكرت إنها تطلع منه عشان تجيب أي حد يساعدها بس خافت لا متعرفش ترجع لنفس المكان مرة تانية. الأرض كبيرة جداً والزرع طويل أوي. وبقت تحاول تفوقه وتقومه مافيش.

بقت تضربه بالقلم على وشه عشان يفوء برضوا مافيش فايدة. وبقت تبص شمال ويمين إنها تلاقي حد معدي أو أي حاجة مالقتش حد. قطعت حتة من فستانها وربعت رجلها وقعدت جنبه. وبقت تمسحله الجرح بتاعه اللي على راسه وكل شوية تحط ودنها على قلبه عشان تشوفه عايش ولا لأ.

وبعدها بشوية بقت تسمع أصوات زي أصوات كلاب. خافت جداً وقربت من ماهر أكتر. وعشان تنام جنبه بسرعة راحت فردت دراع ماهر وحطت راسها على صدره. وبقت كل ما تسمع صوت الكلاب تغمض عينيها من الخوف وتمسك في ماهر أكتر لحد ما النوم غلبها ونامت. ماما ماهر: كنتي بتكلمي مين ياهدى؟ هدى: ده.. ده.. دي النمرة غلط. ماما ماهر: غلط؟ ياخسارة وأنا اللي قولت ماهر اتصل بيكي. هدى: (أخدت نفسها وارتاحت) لا ياماما ما اتصلش. إنتي.. إنتي.. عملتي إيه؟

اتصلتي بماهي؟ ماما ماهر: أيوه. بتقول إن آخر حاجة تعرفها عنه إنه كان في المزرعة ومن وقتها وهو ما بيردش عليها. هدى: مش يمكن تكون بتكذب عليكي؟ ماما ماهر: ما أفتكرش. هي جاية دلوقتي هي وممدوح. هي قلقانة عليه زيها زينا بالظبط. الخدام: آنسة ماهي وأستاذ ممدوح وصلوا ياهانم. ماما ماهر: خليهم يدخلوا. ممدوح: إزيك ياطنط عاملة إيه؟ ماما ماهر: زي الزفت ياممدوح. إنت شايف إحنا في إيه ولا في إيه. ممدوح: أنا آسف. أنا ما أقصدش.

ماهي: مش وقته الكلام ده. حد اتصل بيكي تاني ياطنط من اللي خاطفين ليان؟ ماما ماهر: (بقرف) لحد دلوقتي لسه. 😏 ماهي: أنا بتصل بماهر في الدقيقة عشر مرات وآخر حاجة أداني إنه مغلق. هدى: يمكن يكون طفش من وشك. ماهي: أنا مش هرد عليكي. ممدوح: وليه ماتقوليش إنه طفش من وشك إنتي مثلاً؟ هدى: اسكت إنت ياممدوح خالص. 😡 ماما ماهر: مش وقت الكلام ده. إحنا لازم نتصرف ونعرف مكان ماهر بسرعة. ماهي: إحنا لازم نطلع على المزرعة دلوقتي حالا. هدى:

(قلبها ابتدى يدق وخافت) ماما ماهر: فكرة حلوة جداً وأنا جاية معاكم. ممدوح: خليكي إنتي هنا ياطنط عشان لو حد اتصل تبع ليان. وإحنا أول ما نلاقيه هنتصل بحضرتك على طول. ماما ماهر: أنا هتصل بيكم كل شوية أشوفكم وصلتوا لحد فين. ممدوح: خلاص ماشي اتفقنا. ماهي وممدوح ركبوا العربية. ماهي: هو من هنا للمزرعة بياخد وقت قد إيه؟ ممدوح: مش أقل من أربع ساعات. ماهي: ياااااااه.. كتير أوي.

ماهي فونها رن. طلعت الفون من شنطتها. بتبص لاقت مامتها متصلة مش أقل من ٢٠ مرة. راحت آخر ما زهقت قفلت الفون خالص. ممدوح: قفلتيه ليه؟ ماهي: كده أحسن. *** (في نفس الوقت)

ماهر ونور كانوا نايمين في وسط الغيط والشمس طلعت عليهم. ونور بقت تسمع زي صوت جرار جاي عليهم بيجرف الأرض وبيشيل الزرع. صحيت وقامت بسرعة. ولسه الجرار جاي عليهم وكان هيشيلهم مع الزرع. راحت نور راحتله. وبقت واقفة من الجنب. صوت الجرار كان عالي جداً. بقت تنادي عليه وهو قاعد من فوق مش سامع. ومع آخر جرفة لسه بينزل مجرفة الجرار وكان هيشيل ماهر معاها. بقت نور تزعق بكل ما فيها لحد ما السواق أخد باله ووقف الجرار. وبص لنور.

نور أخدت نفسها والراجل نزلها. الراجل: إنتي مين؟ أنا.. أنا.. أنا وجوزي عملنا حادثة وتوهنا في الزرع من امبارح. أرجوك هو مغمى عليه من امبارح وأنا مش عارفة أشيله ولا أطلعه من هنا. الراجل: طيب بسرعة وريني هو فين. الراجل نزل من على الجرار.

وبقي يحاول يفوق. راح مسك دراعه وحط دراع ماهر على كتف ونور نفس الكلام وقدروا يشيلوه هما الاتنين. الراجل قعدهم جنبه على الجرار. وبقي ماهر ساند براسه على كتف نور ونور بقت واخداه في حضنها وبقت تملس على شعره. نور: إن شاء الله هتبقى كويس ياماهر ماتقلقش. الراجل: ماتقلقيش يامدام جوزك هيبقى زي الفل إن شاء الله. نور: (ابتسمت ابتسامة خفيفة لما سمعت الراجل وهو بيقولها جوزك واتنهدت) نور: إحنا هنروح على فين دلوقتي؟

الراجل: أقرب مستوصف هنا مش أقل من ساعتين وأنا مش معايا عربية. ولو على الجرار مش هنوصل قبل العصر لأنه بطيء جداً. نور: طيب وبعدين هنعمل إيه؟ الراجل: ماتقلقيش. أنا عندي ابني دكتور. هانروح العشة بتاعتنا اللي في الغيط دي أقرب حاجة وهو موجود هناك. نور: طيب ماشي موافقة. وأخيراً وصلوا. نور: هو فين ابن حضرتك؟

الراجل: إحنا هنا في الغيط في العشة اللي قدام الزريبة. هيبقي فين غير إنه بيكشف على الجاموسة أصلها عشر. عقبال ما تعشري زيها. نور: إيه؟ أعشر؟ الراجل: مالك زعلتي من تعشري كده ليه ياستي؟ تحمّلي زيها ولا يهمك. نور: (بزهق) هو فين الدكتور؟ الراجل: زمانه جاي ماتقلقيش. ولسه هيتكلم راح ابنه دخل. ومعاه معزة كان لسه بيكشف عليها. نور: إنت الدكتور ولا دكتور بهايم؟ الدكتور: اسمها دكتور بيطري لو سمحت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...