الفصل 19 | من 19 فصل

رواية الحرام الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ماهي أحمد

المشاهدات
20
كلمة
2,666
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ممدوح راح لماهي البيت. ممدوح: ازيك يا طنط، عاملة إيه؟ ماما ماهي: اتفضل يابني، ادخل. ممدوح: ممكن أشوف ماهي؟ ماهي: اتفضل طبعًا ياممدوح. ممدوح: من وقت العرض اللي عرضته عليكي، وانتي مابترديش عليا. لاء وكمان مابتجيش عليا. ماهي: لا ابدًا ابدًا، أصل... ممدوح: لا أصل ولا فصل. ممكن تقري البوست ده؟ ماهي: بوست إيه ده؟ ممدوح: اقري وانتِ تعرفي.

ماهي أول ما شافت الخبر وإن ماهر هيتجوز، مابقيتش قادرة تقف ودموعها نزلت منها من غير ما تحس. ممدوح سندها وقعدها على الكرسي. ممدوح: صدقيني ياماهي، أنا مش عايز منك حاجة. انسيه زي ما هو نسيكي. ماهر هيتجوز الخميس اللي جاي وهيعيش حياته، عيشي حياتك انتِ كمان بقى وشوفي نفسك. أنا مش عايز غير شنطة هدومك، الشقة موجودة. ولو قولتي آه... ماهي: بشرط. ممدوح: اللي تأمري بيه.

ماهي: اتجوز في نفس اليوم اللي هو هيتجوز فيه، وكمان جنب القاعة اللي هيتجوز فيها. ممدوح: بس كده، بسيطة أوي. ها، قولي بقي إنك موافقة. نور ابتدت تجهز للفرح وتشتري فستان الفرح ونزلت على الفيس إنها هتتجوز. وماهر عرف واتضايق جدًا. وبقى بعدها بيشغل نفسه بنور وراح عشان يعملها مفاجأة. جابلها بوكيه ورد ومعاه علبة فيها خاتم سوليتير ودبلة. وبعتهم مع الدليفري لأن ماينفعش يدخل بيهم، هدي هتشك فيه هي ومامته.

نور أول ما شافت كده فرحت جدًا واخدتهم. عامل الدليفري: أرجوكي امضيلي هنا بالاستلام. نور مضت وأخدت بوكيه الورد ولبست الخاتم وكانت طايرة من الفرح. وكان معاهم ظرف. ماهر: ألف مبروك يا حبيبتي. مبروك عليا انتِ، وأخيرًا جه يوم الخميس. وبقوا 3 عرايس بيجهزوا لفرحهم المفروض. ليان اتصلت بأحمد. ليان: الووو، أيوه يا أحمد. أحمد: ... ليان: انهاردة فرح أخويا، بتمنى إنك تيجي يا أحمد وتبقي معايا اليوم ده. أحمد: ...

ليان: بجد فرحتني أوي. خلاص هستناك. وأخيرًا الليل جه وابتدت القاعة تتملي بالناس. عند الاتنين فرح، ماهي وممدوح. وفرح هدي وماهر والمفاجأة طبعًا اللي ماهر محضرها لهدي. والقاعتين مرة واحدة اتملوا والعروستين دخلوا مع بعض على أغنية "طلي بالابيض". ممدوح وماهي دخلوا في القاعة، وماهر وهدي دخلوا القاعة اللي جنبهم بالظبط. والمعازيم ابتدت تسقفلهم وابتدوا يقعدوا عشان يكتبوا كتب الكتاب.

وأخيرًا كتبوا الكتاب، وابتدت هدي تمضي على قسيمة الجواز وهي مش واخده بالها من الورقة اللي بتمضي وبتبصم عليها كمان. (وفي نفس الوقت) وأخيرًا كتبوا الكتاب عند ماهي. ومضت والزغاريط بقت تعلي في القاعتين. ومرة واحدة النور اتطفي في القاعتين ومابقاش حد شايف التاني. وفي نفس اللحظة النور رجع في القاعتين.

ماهر ابتدى يقف وهدي بقت مستغربة. ولقوا القاعة ابتدت ترجع أغنية "طلي بالابيض" مرة تانية. والمعازيم بتبص، لقت ليان ماسكة إيد نور ونور داخلة. بقت هدي هتتجن. والمعازيم تبص لبعض ومستغربين من اللي بيحصل. وابتدى ماهر يمسك نور ويقربها منه. ماما ماهر: ماهر، في إيه؟ انت اتجننت؟ إيه اللي انت بتعمله ده؟ ماهر: ماتستعجليش يا أمي، هتعرفي كل حاجة دلوقتي. ماتقلقيش. هدي: (بتوتر) انت... انت بتعمل إيه؟ ماهر: اتفرجي، وانتِ هتعرفي.

الفيديو بتاع هدي اشتغل وهي نايمة مع عبد الرحمن. وهدي بقت بتبص لوشوش الناس وهما عمالين يتكلموا عليها. ماهر: انتي فاكرة إني ممكن اتجوز واحدة زبالة زيك؟ عايزه تشيلني ابن مش ابني؟ هدي وقتها من كتر فضيحتها قدام الناس وأهلها وقعت من طولها. ماهر وطي وقعد جنبها وقلاها: أه نسيت أقولك، اللي انتِ مضيتي عليه دلوقتي ده كان تنازل منك بكل حاجة بتملكيها. وعايز أقولك إنك من اللحظة دي هتبقي في الشارع.

هدي الدموع بقت بتنزل منها وأهلها بقوا يتفوا عليها ويمشوا ويسيبوها. وهي من كسفتها أخدت بعضها وبقت تجرى من القاعة وطلعت بره وهي بتبص لنور. ونور بصيتلها بصة شماتة ليها وبتضحك. ماما ماهر: معقول البنت دي تضحك علينا؟ وأنا اللي كنت فاكرة إن ابن مازن أخيرًا هيبقي في حضني. نور: ماتزعليش نفسك يا طنط، ربنا كشفها على حقيقتها.

ماهر: احمدي ربنا يا أمي إني هتجوز واحدة بتحبني بجد وبتخاف عليا وعمرها ما أذتني في يوم. بالعكس معرفتها بيا أذتها كتير أوي. (في نفس اللحظة في قاعة ممدوح وماهي) أول ما النور اتطفي ورجع، ممدوح بيبص مالقاش ماهي جنبه. ممدوح: ماهي راحت فين؟ هي فين؟ نور: ماتقولش كده يا ماهر. أنا عمري معرفتي بيك ما هتأذيني أبدًا. انت ماتعرفش انت بالنسبالي إيه. ماهر: (بنظرة احتقار) طيب وانتي مالك؟

أوعي تفتكري ولو للحظة إني ممكن تكوني انتي اللي بتكلم عنها في يوم. ليان بصت وضحكت وربعت إيدها وبصت بصة شماتة لنور. نور وهي بالفستان الأبيض قدام الكل: إيه ياماهر اللي بتقوله ده؟ أنا... أنا مش فاهمه حاجة. ماهر: ثواني وهتفهمي. وقتها، ولتاني مرة القاعة ضلمت ودخلت ماهي مع أغنية "طلي بالابيض". وماهر جرى بسرعة ومد إيده وإنجد إيدها. نور بقت مش عارفة تعمل إيه. نور: (بكل حقد وغل) ده إزاي؟ ماهر: عملتي اللي قولتلك عليه ياماهي؟

نور: ماتقلقش، كله تمام. ماهر: ارموا الزبالة دي بره. ممدوح جه أخيرًا. ممدوح: هو في إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. سيب مراتي ياحيوان. ماهر ضرب ممدوح بونية جابته الأرض. ماهر: كلمة تانية وهسلمك للبوليس. ممدوح: ده أنا اللي هخرب بيتك. هوديك في داهية. دي مراتي. ماهي: مين قال إني مراتك؟ ممدوح: والمأذون والعقد اللي لسه كاتبينه؟

ماهي: آآآآآه قصدك عقد التنازل على كل حاجة بتملكها حتى عربيتك. المأذون اللي جوه ده مش مأذون حقيقي وكل حاجة حصلت جوه مش حقيقية. واطلع بره ياحيوان. واعمل حسابك إنت ونور هتدخلوا السجن قريب أوي بكمبيالات مضيتوا عليها ومعكوش تسدوا تمنها. نور: (بغِل) أنا مامضيتش على حاجة. ماهر: وعامل الدليفري لما بعتلك معاه الخاتم ووصل الاستلام اللي مضيتي عليه نسيتي؟ وعايز أقولك حاجة، الخاتم اللي بعتهولك فلصو مايجيش بـ 3 جنيه. نور:

(بغِل وغيظ) يابن الـ... ماهر تف في وش نور وضربها بالقلم. وماهي تفت في وش ممدوح. والبودي جاردات خدوهُم وطلعوا بره. الكل كان مستغرب. أحمد: أنا مش فاهم حاجة. هو في إيه؟ ليان: ماتاخدش في بالك. شوية زبالة دخلوا في وسطنا عايزين يفرقونا مش أكتر. ليان: يلا يا جماعة، في إيه؟ كله يهيص ويزغرط. ده انهاردة فرح أخويا. ماما ماهر قعدت ومابقيتش عارفة تتكلم. ماما ماهر: حقك عليا ياماهي. حقك عليا يابني. مكنتش أعرف. ماهر باس إيد مامته.

ماهر: ولا يهمك يا أمي، محدش فينا كان يعرف. ماهي باست إيد مامتها. ماهي: شكرًا يا أمي إنك وثقتي فيا وكملتي اللعبة معايا للآخر لما طلبت منك إنك تثقي فيا. ماما ماهي: يابنتي، هو أنا ليا غيرك؟ ربنا يسعدك يارب. ماما ماهر: بس أنا برضه مش فاهمه حاجة. حد يفهمني. ليان: سيبيهم بقى يا ماما. هما يفرحوا، وهبقى أحكيلك أنا بعدين لما نروح.

اليوم بالنسبة لماهي وماهر عدي عليهم وكان من أجمل أيام حياتها. وماهر جابلها وائل جسار المغني وكانت مفاجأة حلوة جدًا لماهي. وبقت تحضن في ماهر من فرحتها وباسته من خده. وبقي وائل جسار يغنيلهم وهما يرقصوا على صوته. وأحمد طلب من ليان إنه يرقص معاها. أحمد: تعرفي إنك زي القمر انهاردة. ليان: انهاردة بس؟

أحمد: أنا مابتكلمش على الشكل، انتي قمر في كل حالاتك. أنا بتكلم على جمال روحك. أول مرة شوفتك فيها قولت إنك متكبرة جدًا وعمرنا ما تفكيرنا هيتلاقي في يوم. ليان: طيب ودلوقتي ممكن نتلاقي؟ أحمد: يا ترى ليان اللي طول عمرها عايشة في الفلل وراكبة عربيات آخر موديل، تقبل إنها تبقى مع واحد عايش في الأرياف وكمان دكتور بهايم؟ ليان: ممكن. أول ما شوفتك كان من رابع المستحيلات طبعًا، بس دلوقتي صدقني أتمنى. أحمد: (بفرحة) بجد ياليان؟

ليان هزت راسها وأحمد خدها في حضنه. أحمد: طيب أكلم مامتك دلوقتي؟ ليان: لاء طبعًا. بعد الفرح أكيد. ويا ريت تكلم ماهر الأول. أحمد: موافق طبعًا. بعدها المهرجانات ابتدت تشتغل. وماهي وماهر ومامتهم وليان وأحمد كلهم اتجمعوا وبقوا يرقصوا سوا ويفرحوا سوا. وكلهم بقوا مبسوطين جدًا اليوم ده لحد ما الفرح أخيرًا خلص. ماهر كان مأجر غرفة في الأوتيل. وماهي كانت مكسوفة أوي اليوم ده.

ماهر قلع الببيون اللي كان لابسها وقلع الجاكيت ورماه على السرير. وقرب من ماهي وقعدوا على السرير ونيمها عليه. وبقي فوقيها وبيلمس على شعرها. وباسها من جبينها. ماهي بقت تلمس ملامحه بضهر إيديها بحنية وقالتله: أنا مش مصدقة اللي حصل ده كله. مش مصدقة إننا سوا ياماهر. ماهر: لما ربنا بيحب يكشف عبد بيكشفه ياماهي. ماهر قعد على السرير وماهي قامت. ماهي: تفتكر لو ربنا مكنش كشافهم كان إيه اللي حصل؟

ماهر: ولا حاجة، كنت زماني متجوزها هي. ماهي: (ضربت ماهر على صدره) يا بااااارد. ماهر: ههههههه، أنا ماقدرش اتجوز حد غيرك. (Flash back) ماهر أول ما شاف نور هي وممدوح في السرير، ضرب ممدوح وكان هيموت من اللي حصل. ونزل هو ونور ركب الموتوسيكل بتاعه. نور حاولت تركب معاه، سابها ومشي وراح البار وبقى يشرب يشرب لحد ما بقى مش شايف قدامه. جه عمر صاحبه شافه كده راح اتصل بممدوح. الو: أيوه ياممدوح، ماهر سكران خالص ومش قادر يفوق.

ممدوح: طيب سيبه انت. أنا مش موجود دلوقتي، هبعتله حد ييجي ياخده.

ممدوح اتصل بنور وقلها إنها تروح تاخد ماهر. نور راحت بسرعة على الـ night club وفتحت فون ماهر واتصلت بنفسها. والغلطة اللي غلطتها عشان تفوق ماهر، حطت على راسه كوباية مايه. ماهر وقتها ابتدى يفوق شوية وطلعته على شقته اللي في المعادي. وابتدت تكسر في البيت. ماهر الوقت ده صحي وفتح عينه بالراحة ولقاها عماله تضرب نفسها في الحيط وقطعت هدومها وشاف كل حاجة عملتها حرفيًا. وعمل نفسه نايم بسرعة وكان عايز يعرف إيه اللي وراها. وأول ما

صحي قالتله إنه اغتصبها وورته الدم اللي على السرير اللي هو عارف طبعًا إنه مكركروم. وحاول يطمنها وطلع على ماهي على طول. بقى يتصل بماهي ألف مرة بس مكانتش بترد. راح لها البيت بقي يخبط عليها كل شوية لحد ما فتحت ومامتها الوقت ده مكانتش في البيت. وحكالها على اللي حصل.

ماهي: طيب وهي نور تعمل كده ليه؟ ماهر: أنا متأكد إن في حاجة غلط. واتأكدت إن اتلعب بيكي وحاولوا يوقعوكي زي ما كانت بتحاول توقعني. ماهي: طيب والعمل؟ هنعمل إيه؟ ماهر: أول حاجة عايز اعتذرلك. اللي عملته بس الصدمة خلتني هموت. ماهي: أي حد مكانك كان هيعمل كده، بس أي حد مش عارف أخلاقي. لكن انت حافظني كويس ياماهر. ماهر: حقك عليا، ماتزعليش مني. والله لأجيبلك حقك منهم وأخليهم عبرة قدام الكل. ماهي: إيه اللي في إيدك ده؟

الجرح كبير أوي ياماهر. ماهر: عشان جرح قلبي كان أكبر ياماهي. ماهي أخدته في حضنها وبقت تضم جرحه. واتفقوا إنهم يكملوا معاهم للآخر لحد ما يبيعوهم اللي قدامهم واللي وراهم. ماهر: لاء، بس البت نور دي تمثيلها رهيييييييب. فضلت تضرب في نفسها طول الليل وتعور في نفسها وتشد في شعرها وتخبط نفسها في الحيطة. يخربيتها! لاء وأنا عملت نفسي نايم. ولما صحيت كملت في لعبتها. وأول ما عملتها، جيتلك واتفقت معاكي نعمل إيه.

ماهي: شوفت لما اتصلت بيك وقولتلك نتقابل عند إشارة المرور؟ ماهر: بس أنا عملت نفسي متغاظ أووووي. ماهي: هههههههه، الحمد لله عدت على خير. ماهر: إحنا هنقضي طول الليل كده ولا إيه؟ ماهي: رجعت خطوة ورا. قصدك إيه؟ ماهر: مافيش بوسة طيب؟ مافيش حضن؟ ماهر بيقرب من ماهي. ماهي: بس ياماهر ابعد. ماهر: ابعد إيه بس؟ ده أنا ما صدقت يتقفل علينا باب واحد. ماهر راح بسرعة وقفل باب الأوتيل وبيقولكم قولولهم مبروووووك. تمت النهاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...