هدي: فيديو؟ فيديو إيه؟ لا يمكن عبد الرحمن يعمل كده. نور: بعد كل اللي حصل لك ده، وبرضه بتقولي لا يمكن يعمل كده؟ انتي اتجننتي ولا إيه؟ هدى: (بغيط) انتي شيطانه. نور: مين قال لك إني شيطانه؟ بالعكس، ده أنا ملاك بالنسبالك. على الأقل محملتش من واحد وعايزة ألبسها للثاني. هدى: نور... نور أنا... (بلعت ريقها) نور أنا كنت هقول لك، بس... نور: (نور بقت بتتمسكن قدام هدى) بس إيه؟ وكلام فارغ إيه؟ انتي بتقولي إني كنت هقتلك؟
وأنا عمري ما فكرت في حاجة زي كده في يوم؟ بعد ما عملت كل ده عشانك، تقولي إني كنت عايزة أقتلك؟ هدى: نور، أنا لقيتك حطيتي رجلك ورايا عشان تكعبليني وأنا واقعة. لما ماهر زقني، انتي اللي وقعتيني من السلم. (نور أخدت نفس وبقت تحمد ربنا في سرها إنها ما كانتش فاوقة وهي بتديها الحقنة عشان تموتها) نور: أنا؟ أنا؟ يا هدى، أعمل كده برضه؟
أكيد مكانش قصدي. أنا لا يمكن أفكر في حاجة زي كده. طيب ما أنا كنت ممكن أعمل قدام ماهر إني بترعش وشوفت رؤية ولا حاجة، وأعرفه إنك مش حامل من أخوه، وأعرفه مكان عبد الرحمن. وانتي عارفة طريقتي. بس أنا مفكرتش أعمل كده أبداً. وكنت بدعي ليل نهار عشان تفوقي وتقومي لنا بالسلامة. هدى: بجد يا نور؟ نور: (حطت إيدها على كتف هدى وقعدت جنبها على طرف السرير)
بجد يا قلب نور. مع إني زعلانة منك عشان شكيتي فيا وقلتي كلام مش في حقي، بس أنا مسامحاكي. هدى: طيب وبعدين هنعمل إيه دلوقتي؟ هنخلي ماهر يتجوزني إزاي؟ نور: لاااا... دي بقى سبيها عليا أنا. ماهر بعد عن ماهي خالص. هدى: (بفرحة) بجد؟ نور: طبعاً بجد. ودي بقى فرصتك. هدى: طيب قولي لي أعمل إيه؟ وإزاي قدرتي تقربي من ماهر أوي كده؟
نور ابتدت تحكي لهدى أي كلام عشان تطمنها، إنها هتفضل تقف جنبها ومش هتسيبها أبداً إلا وهي متجوزة ماهر. بس طبعاً ده كله كذب، واللي في نيتها غير كده خالص. ليان وهي في الأوضة، بتبص لقت فونها بيرن. ليان: الووو. أيوه مين معايا؟ أحمد: ليان: أحمد، ازيك عامل إيه؟ أحمد: ليان: اطمن يا أحمد، أنا كويسة. وبعدين إحنا لسه سايبين بعض من ساعات قليلة. أحمد: ليان: صوتي؟ معلش، بس أصل تعبت شوية. روحت وعرفت خبر وحش أوي خلاني مخنوقة ومضايقة.
أحمد: ليان: أطلع فين؟ هو أنت لسه ماروحتش؟ أحمد: ليان: طيب... طيب خلاص، أنا طالعة لك. ليان طلعت من أوضتها، بتبص لقت مامتها قدامها. ماما ماهر: رايحة فين يا ليان دلوقتي؟ ليان: هجيب حاجة من بره. هطلع أجيبها وأجي على طول. ليان طلعت بره، بتبص لقت أحمد مستنيها. ليان: أحمد، انت مامشيتش ليه ومستني كل ده بره ليه؟ أحمد: كنتي عايزاني أمشي؟ ليان: أنا ما أقصدش، بس... عايزة أعرف السبب، مش أكتر.
أحمد: مش عارف، بس يمكن عشان كنت عايز أطمن عليكي، مش أكتر. ليان: بجد؟ أحمد: بجد يا ليان. ليان: اطمن، أنا كويسة. ماتقلقش عليا. أحمد: طيب يا ليان، أنا همشي بقى. أحمد لسه هيدي ليان ظهره عشان يمشي، راحت ليان نطقت بسرعة. ليان: طيب... طيب، مش هشوفك تاني؟ أحمد: أكيد. لو عايزة تشوفيني، هتلاقيني جيت لك على طول. ليان: (ابتسمت) متشكره أوي على كل حاجة عملتها معايا يا أحمد. أحمد: ماتقوليش كده. وأتمنى إننا نتقابل تاني في يوم.
نور كانت بتبص من البلكونة وشافت أحمد وليان سوا. نور: الله! مش ده دكتور أحمد؟ دكتور البهايم؟ بيعمل إيه مع ليان ده؟ غريبة. ليان دخلت ونور دخلت بسرعة. هدى: طيب، أنا هسيبك بقى يا نور عشان ترتاحي. نور: طيب يا هدى. وزي ما اتفقنا، ماهر مش هيبقى غير ليكي. هدى: يااااارب. هدى طلعت وقفلت الباب وراها، وبقت تقول في نفسها: هدى: بنت ال... هي فاكرة إن هي كده ثبتتني وصدقت كلامها؟ والله يا نور لأوريكي. ولو غرقت، هغرقك معايا. نور:
(في نفسها) ياترى صدقتيني يا هدى ولا لأ؟ *** ماهي هي وممدوح راحوا الجامعة سوا. ممدوح: تحبي ندخل على المحاضرة الأول ولا نقعد في الكافتيريا؟ ماهي: أنا هدخل على المحاضرة. بقالي كتير ما حضرتش. ممدوح: اللي يريحك يا ماهي. ماهي جت تمشي ولسه بتلف ضهرها، ممدوح مسك إيدها. ماهي ضمت حواجبها كده، اللي هو إيه ده؟ ممدوح فضل ماسك معصم إيدها ومارضيش ينزل إيده.
ممدوح: مش هنزل إيدي يا ماهي، المرة دي زي كل مرة. المرة دي هفضل ماسك في إيدك لحد ما في يوم تمسكي إيدي انتي كمان. ماهي: أنا شاريكي ومش بايعك. شاريكي من زماااان أوي والله. ماهي استغربت. ماهي: مش فاهمة. يعني إيه من زمان يا ممدوح؟ ممدوح: طيب، ممكن تيجي وأنا هحكيلك على كل حاجة. ماهي وممدوح قعدوا في كافتيريا الجامعة. ماهي قلعت شنطتها وحطيتها على الترابيزة. ماهي: فهمني يا ممدوح، يعني إيه؟
ممدوح: فاكرة البنت اللي حاكيت لك عنها إني كنت بحبها زمان يا ماهي، وكانت ساكنة قصاد بنت خالتي؟ ماهي: ااااه، فاكرة. لما كنا في المزرعة عند ماهر. ممدوح: بالظبط. ماهي: مالها؟ ممدوح: البنت دي تبقي انتي يا ماهي. ماهي: (باستغراب) أناااا؟
ممدوح: أيوه انتي يا ماهي. أنا السبب في إنك تعرفي ماهر ويشوفك. كنتي ساكنة قصاد خالتي وكنت دايماً بروحلها باستمرار. وشوفتك أول مرة وإنتي رايحة المدرسة. وقتها زي ما قلت لك، كنت لابس نضارة وكنت تخين أوي ومش مهتم بنفسي نهائي. بقيت أروح لخالتي كتيييير أوي، ممكن كل يوم، بس عشان في يوم تشوفيني. بس طبعاً عمرك في يوم ما لمحتيني. وأنا كنت خايف لا ترفضيني، عشان كده عمري ما فكرت في يوم إني آخد خطوة إني أكلمك أبداً. كلمت ماهر عنك
كتيييير، وكان بيساعدني ويقول لي أعمل إيه عشان أقرب منك. عملت كل حاجة هو قالي عليها عشان أتعرف عليكي. بس برضه ماشوفتنيش. لحد ما في مرة ماهر قالي إنه هيقابلني عند خالتي وهيجي لي هناك عشان يبقى معايا، وأنا آخد خطوة وأكلمك. فضلت مستني اليوم ده في شارع قدام مدرستك، بس لا إنتي جيتي المدرسة ولا حتى ماهر.
وبعدها ماهر اتصل بي وقالي إنه خبط بنت وهو في المستشفى معاها، عشان بتجبس رجلها. ولسوء الحظ، عرفت بعدين إنك إنتي البنت دي. وماهر بيعرفك عليا. ومن وقتها وهو بقى يجيلكم في البيت عشان يطمن عليكي. وعرفتوا بعض وحبيتوا بعض. وأنا ما قدرتش حتى أقول لماهر إن البنت اللي طول عمري بحبها هي انتي يا ماهي. بس لما ماهر بعد كل السنين اللي فاتت دي يخونك ويخوني، ويسيبك ويعرف غيرك، حسيت إني ربنا بيديني فرصة تانية عشان أقدر أقرب منك وأقول لك كل اللي ما قولتهوش زمان.
ماهي من الصدمة واللي سمعته من ممدوح، مابقيتش عارفة ترد. أصل هترد تقول إيه؟ معقول في حد يفضل يحب حد طول السنين دي كلها؟ ممدوح: ماهي، أنا بحبك وعايز أتجوزك النهاردة قبل بكرة. ماهي أول ما سمعت كده، بلعت ريقها وشالت كتبها ولبست شنطتها. ماهي: معلش يا ممدوح، أنا لازم أمشي. ممدوح: (وقف قصادها) امشي يا ماهي واهربي مني، بس المرة دي أنا مش هسيبك تضيعي مني مرة تانية. هستناكي، إن شاء الله لحد آخر يوم في عمري. ***
ماهر راح الشركة، وأول ما دخل، مكانش حد يعرفه هناك من كتر ما كان قليل أوي على ما بيروح. وابتدا يمسك الشغل مكان والده هناك. ماهر: هات لي الفايلات الأخيرة اللي تمت وقت ما كان والدي مش موجود. السكرتيرة: تحت أمرك يا فندم. السكرتيرة طلعت. المحامي بتاع الشركة دخل. المحامي: نورت شركتك ومكتبك يا ماهر بيه. ماهر: اتفضل اقعد. المحامي: دلوقتي فيه وصية لازم تتفتح قدام الكل، وجه وقت معادها.
ماهر: أنا عرفت بخصوص الوصية دي، مع إني مش فاهم ليه وصية أصلاً. المحامي: والله دي وصية المرحوم، وعايزكم كلكم تتجمعوا فيها عشان نقدر نفتح الوصية. ماهر: بكرة بالليل إن شاء الله هنتجمع ونفتح الوصية سوا. *** نور طلعت بسرعة تجري على ليان. نور: ليان، عاملة إيه دلوقتي؟ ليان: كويسة. نور: هو مش ده الدكتور أحمد؟ ليان: (نعم؟ انتي تعرفيه؟
نور: أنا آسفة، بس أنا كنت ببص من البلكونة بالصدفة لاقيتك واقفة معاه. وأنا كنت حابة أشكره على اللي عمله معايا. ما هو أصل أنقذني أنا وماهر لما كنا في المزرعة، وأنا كنت في المستشفى. وبعدها مرة واحدة اختفى. ليان: لاااا... ده انتي تيجي تحكي لي أي اللي حصل بقى. نور: دي حكاية طويلة أوي.
ليان أخدت نور ودخلوا الأوضة، وابتدت نور تحكي كل اللي حصل لليان، وتضحك وتهزر معاها عشان تكسبها لصفها. هدى شافت كده، راحت اتجننت أكتر ودخلت لماما ماهر. هدى: أنا لازم أمشي يا ماما من هنا. ماما ماهر: تمشي؟ تمشي تروحي فين يا هدى؟ هدى: (بخبث وبتعيط) أنا شكلي وحش أوي وأنا قاعدة وسطكم هنا. أنا عملت اللي انتي عايزاه خلاص، بس أنا بطني كده بتكبر والناس هتعرف إني حامل. أنا لازم أنزل اللي في بطني بأسرع وقت.
ماما ماهر: هدى، انتي بتقولي إيه؟ انتي اتجننتي؟ هدى: لأ، ما اتجننتش. أنا بقول الصح اللي كان لازم أعمله من زمان. أنا غلطت غلطة عمري لما وافقت حضرتك على الفكرة المجنونة دي. هدى طلعت وعملت نفسها زعلانة ودخلت أوضتها، وبقت تلم في هدومها وتحطها في الشنطة. ماما ماهر بقت تطلع هدوم هدى اللي بتحطها. ماما ماهر: استهدي بالله يا بنتي... ماتعمليش كده فيا، حرام عليكي.
هدى: كل يوم بستنى فيه، بطني بتكبر أكتر. والظاهر كده إن ماهر لا هيتجوزني ولا حاجة. ومافيش حد خسران هنا غيري في الآخر. ماما ماهر: خلاص، اديني فرصة... اديني فرصة لآخر الأسبوع على الأقل. وعلى آخر الأسبوع هتكوني إنتي وماهر متجوزين. هدى: ده وعد يا ماما. ماما ماهر: (بلهفة) أكيد يا بنتي، وعد. هدى: اعملي حسابك، الوعد ده لو ماتنفذش على آخر الأسبوع، هتصحي تاني يوم مش هتلاقيني خالص.
ماما ماهر: موافقة يا بنتي. اعملي اللي انتي عايزاه بعد كده. هدى ضحكت بخبث وحست إنها انتصرت. *** ماهي روحت البيت. ماما ماهي: مالك يا ماهي؟ رجعتي بدري كده ليه النهارده؟ ماهي: مافيش يا ماما. ماما ماهي: لأ فيه، ولازم تحكي لي حصل إيه. ماهي ابتدت تحكي لمامتها على اللي حصل مع ممدوح. ماما ماهي: وده بقى اللي مزعلك؟
ده ممدوح كويس وابن حلال ويتمنى لك الخير. وتحسي إنه منا. فكري في الطلب اللي طلبه منك يا بنتي. وإن شاء الله ممدوح هيبقى خير لك. ماهي: ماما، انتي بتقولي إيه؟ ماما ماهي: زي ما بقول لك كده. ادي لنفسك فرصة، على الأقل. ماهي: أنا عايزة أحكيلك على حاجة يا ماما، وأتمنى إنك تفهميني. *** (ماهر رجع من الشركة) ماما ماهر: ماهر، أنا عايزآك. ماهر: معلش يا أمي، سبيني دلوقتي. لآني بجد مخنوق ومش طايق أتكلم حد.
ماما ماهر: بس أنا لازم أتكلم معاك، وما ينفعش أأجل كلام أكتر من كده. ماهر: اتفضلي يا أمي، أنا سامعك. ماما ماهر: هتعمل إيه مع هدى؟ ماهر: في إيه؟ مش فاهم. ماما ماهر: لأ، انت فاهم كويس أنا أقصد إيه. ياماهر، البنت بطنها بتكبر يوم عن يوم، ولازم تتجوزوا في أسرع وقت. ماهر: انتي إيه اللي بتقوليه ده يا أمي؟ ماما ماهر: يعني هنسيب ابن أخوك كده من غير أب؟ ولا تحب تنزله؟ ماهر: مش لما يكون ابن أخويا الأول.
ماما ماهر: أنا متأكدة إنه ابن أخوك. ولو ما عملتش اللي قلت لك عليه، هتبقى لا انت ابني ولا أعرفك، وخسارة تربيتي فيك. ماما ماهر سابته ومشيت. وماهر كان مضايق جداً. نور سمعت كل حاجة وابتدت تتنرفز. نور: بقي كده يا هدى؟ اصبري عليا أما أوريكي. *** عدى يومين، وكل يوم نور بتقرب من ليان أكتر وتحكيلها عن أحمد وإنها معجبة بيه. وماما ماهر مكانتش بتكلم ماهر نهائي، ودي حاجة كانت تاعبة ماهر جداً. ماهر خبط ودخل أوضة نور. نور: ادخل.
ماهر: عاملة إيه يا نور؟ نور: (بابتسامة) الحمد لله يا ماهر، أنا بخير. ماهر: أنا عارف إنك سامعة وعارفة اللي بيحصل. إن والدتي... نور: عارفة يا ماهر... وعمري ما هضغط عليك أكتر من الضغط اللي انت فيه. ماتشغلش بالك بيا. ماهر: يعني إيه يا نور؟ ماشغلش بالي بيكي؟ أوعي تفتكري إني ناسي اللي حصل ما بينا. أنا فاكر كل حاجة حصلت، ولازم أصحح... (ولسه بيتكلم، نور بسرعة حطت إيدها على شفايف ماهر) نور:
(وهي بتبص في عينين ماهر بابتسامة رقيقة) عشان خاطري، ماتشغلش بالك بيا نهائي. حاول تحل مشاكلك، وحطني دايماً آخر همك. أنا هعرف أتصرف. يا ماهر، أنا طول عمري لوحدي، وأكيد هتصرف لوحدي. ماهر: نور، انتي بتقولي إيه؟ انتي من اللحظة دي مش هتبقي لوحدك أبداً. وأنا أكيد هكشف هدى في يوم. ووقتها هصلح غلطتي معاكي. انتي الحاجة الوحيدة النضيفة في حياتي يا نور.
نور ابتسمت، وماهر خدها في حضنه وغمض عينيه. ونور بقت مبسوطة أوي إنها في حضن ماهر. *** (تاني يوم الصبح بدري) ليان: يلا عشان مانتأخرش على المحامي. وياريت كمان تستعجلي يا ماما. ماما ماهر بتتكلم وهي مش بتبص له، وبتودي وشها الناحية التانية بزعل. ماما ماهر: أنا جاهزة. ماهر: لسه زعلانة مني؟ ماما ماهر: يلا يا ليان، أنا مستنياكي بره. ليان جهزت، وكلهم طلعوا على الشركة. المحامي: بسم الله، نبدأ بفتح الوصية.
المحامي ابتدا يقرأ الوصية، وطلعت إن أبو ماهر كاتب كل أملاكه لماهر، ومش كاتب حاجة لماما ماهر ولا ليان. ماهر: (استغرب) إزاي؟ يعني إيه الكلام ده؟ وليه بابا يعمل كده؟
المحامي: باباك حاطط هنا كل حاجة بالتفاصيل. الشركة في آخر سنة ليها كانت بتقع حرفياً، وما كانش عايز يبقى عليها خناق. عايزك انت بس اللي تملكها. هي دي كانت وصيته. وعشان تقوم الشركة، كاتب إنك لازم تبيع الفيلا عشان تسد ديون الشركة. وكل ده مش هيتم إلا لما انت تبقى المتصرف الأول والأخير. باباك كبر وقال لك كتير إنك لازم تشتغل معاه وتساعده، وانت ما فيش فايدة.
قدامك حل من الاتنين: ياتتعب وتشقى لحد ما توقف الشركة تاني على رجلها، يا تبيع الفيلا وتسدد ديون الشركة. وبرضه مش عندك أي اختيار غير إنك توقف الشركة تاني على رجلها. ليان: على فكرة يا ماهر، بابا قبل ما يموت، وأنا كنت مسافرة. استأذنت إنه يكتب الشركة والفيلا باسمك، وأنا وافقت عشان عارفة إنك عمرك ما هتحرمني من حاجة أنا عايزها. ماما ليان: إيه الكلام اللي انتي بتقوليه ده يا ليان؟
ليان: ماما، أنا واثقة في ماهر، وعارفة كويس هو هيعمل إيه. ماما ماهر: (ابتدت تتخنق أوي، وأول ما سمعت كده راحت سايبة المكتب ومشيت) ماهر: متشكرة جداً ليك. وأنا عمري ما هفكر أبيع الفيلا. هخلص شوية حاجات في البيت عندي، لازم تخلص، وبعدها هبقى متفرغ للشركة تماماً. المحامي: أتمنى ده يحصل في أقرب وقت. ماما ماهر رجعت الفيلا وهي متعصبة جداً. ماهر: يا أمي، استني! انتي بتعملي إيه؟
ماما ماهر: خلاص، مبقاش لينا مكان هنا. لا أنا ولا ليان. لمي هدومك يا ليان. ماهر: إزاي الكلام ده؟ ليان: أهدي شوية يا ماما، إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ ماما ماهر: أبوكي مكتبش لي حاجة. لا أنا ولا انتي. كتبها كلها باسم ابنه اللي من مراته الأولى. إنما إحنا لأ. ماهر: أنا أول مرة أسمعك بتقولي حاجة زي كده. أنا طول عمري ابنك.
ماما ماهر: ربنا يعلم انت ابني في كل الأحوال. بس برضه، بطني ما شالتكش. ودلوقتي مبقاش لينا حاجة في البيت. لا أنا ولا اختك. ماليش عين حتى أقول لك تعمل إيه وما تعملش إيه. الأول أهه، كنت قاعدة في بيتي. إنما دلوقتي لأ، خلاص. حتى ابن مازن اللي بترجاه من الدنيا، مش عايز يخلي ييجي للدنيا دي أي طفل طبيعي... أنا ماشية. ماهر: يعني لو وافقت من جوازي بهدى، هتوافقي ترجعي تعيشي هنا تاني؟ ماما ماهر: مش لما توافق الأول.
ماهر: خلاص، أنا موافق. ليان: ماهر، انت بتقول إيه؟ ماما ماهر: بجد يا ماهر؟ بجد يا أمي؟ أهم حاجة رضاكي عني. ماما ماهر ابتسمت. ونور أول ما سمعت كده، كانت هاتتجنن. نور: (دخلت أوضتها) وبعدين أعمل إيه؟ ده على جثتي إنه يتجوزها. وبعدها اتصلت على عبد الرحمن. نور: الووو! أيوه يا عبد الرحمن، أنا عايزاك ضروري. *** هدى: (بفرحة) تسلميلي يا ماما، يارب. ماما ماهر: هدى، أنا خسرت كل حاجة. مش عايزة أخسر ابن مازن كمان.
ماهر شاف كده، راح بسرعة غير هدومه وسابهم ومشي. وركب الموتوسيكل بتاعه وطلع على الـ night club اللي بيقعد فيه دايماً. فضل يشرب وهو متغاظ أوي وقتها. نور أدت عبد الرحمن مكان الـ night club اللي ماهر بيقعد فيه، وراح له. وأول ما شافه، عمل نفسه سكران وابتدى يتكلم مع ماهر. عبد الرحمن: شايفك بتشرب بشراهة. انت كمان الدنيا جايبة آخرتها معاك؟ ماهر: الدنيا مش مريحة حد.
عبد الرحمن: أكيد الموضوع داخلة بنت. ما أصل البنات دي يا أخي، هتلاقيهم في كل مصيبة. ماهر: كانت أغلى بنت في حياتي. عبد الرحمن: ومين سمعك. أنا كمان كده. كنت بحبها وكانت بتحبني، بس خانتني وسابتني. ماهر: نفس اللي حصل معايا. وكمان مع أقرب صديق ليا. عبد الرحمن: كمان؟ يعني البت وصحبك كمان؟ لا يا عم، أنا كفاية عليا البت بس هي اللي خنتني. عبد الرحمن: تعرف إيه اللي قهرني؟ إنها كانت حامل مني. ماهر ابتدى يهتم بكلامه.
ماهر: حامل منك وسابتك؟ عبد الرحمن ابتدى ينزل دمعتين بيمثل بيهم على ماهر. عبد الرحمن: انت متخيل قد إيه جبروتها؟ تبقى حامل، وكمان هي اللي تسيبني. طلع الفون بتاعه وبقى يشرب كاس ورا التاني، وعمل نفسه سكران ومش شايف قدامه. ووراه صورهم سوا. ماهر أخد الفون وبقى مش مصدق اللي بيشوفه. ماهر: يابنت الـ... ماهر شد التليفون من عبد الرحمن وأخده ومشي. عبد الرحمن بص كده وابتسم ابتسامة سخرية.
ماهر رجع البيت وبقى هيتجنن. وبقى يفكر إزاي يفضح هدى قدام الكل. طلع لنور فوق، ومبقاش يرتاح بالكلام غير معاها. وحكالها على كل حاجة. نور: معقول؟ معقول هدى يطلع منها كل ده؟ نور: وبعدين هتعمل إيه دلوقتي؟ ماهر: أنا هفضحها قدام الكل. نور: إزاي؟ ماهر: نور، تتجوزيني. نور: إيه؟ انت بتقول اتجوزك؟
ماهر: انتي الوحيدة اللي فضلت جنبي. انتي الوحيدة اللي ماشوفتش منك حاجة وحشة، وانتي اللي استحملتيني. وانتي مالكيش أي ذنب عشان كده. أنا بطلب منك الجواز. نور: كان نفسي تطلب مني الجواز عشان بتحبني يا ماهر، مش عشان اللي عملته معاك أو وقوفي جنبك. ماهر: (قعد على ركبته قدام نور ومسك إيديها وبص في عينيها)
صدقيني يا نور، مش هقدر أوعدك إني بحبك، لأن هكون بكذب عليكي. لأن قلبي لسه مجروح من حبه الأولاني. بس اللي أعرفه إني عايزك معايا، وعايزك دايماً جنبي. ليان دخلت عليهم ولاقت ماهر ماسك إيد نور. ليان: هو أنا جيت في وقت غير مناسب ولا إيه؟ ماهر: تعالي يا ليان، أنا عايزك.
ماهر حكى كل حاجة عرفها عن هدى لليان، واتفق معاهم إنه هيفضحها يوم الفرح قدام الدنيا كلها، وهي بفستان فرحها. وهيعرض الفيديو اللي معاه قدام الكل وقدام أصحابها. وفي الوقت ده هيقولها إنه مش عايزها، وهيتجوز نور في نفس الفرح. ليان: أقسم بالله فكرة تجنن. أنا عارفة ومتأكدة من الأول إن البنت دي زبالة. وكمان هي اللي خلت الناس تخطفني. نور: (بتوتر) عرفتي؟ عرفتي إزاي إن هي...
المعلم بتاعهم نطق اسمها قدامي وهو بيكلمها. كنت عاملة نفسي مغمى عليا واتصل بيها في الفون، وقلت له إنه عايز فلوس أكتر. ماهر: وما قولتيليش ليه من ساعة ما جيتي؟ ليان: أمك مش ناوية تسمع لحد يا ماهر نهائي. قولت لما أثبت عليها إن فعلاً هي اللي دفعت للناس عشان تخطفني الأول. وقتها كنت هفضحها أكيد. ماهر: وأهو جه اليوم اللي هفضحها فيه. بس الأول هخليها تتنازل عن كل حاجة هي بتملكها، وأعيشها في الشارع. بس إزاي؟
نور: ممكن نجيب مأذون fake، وبدل ما تمضي على قسيمة الجواز، تمضي على ورق أبيض تتنازل فيه عن كل جنيه معاها. ماهر: بالظبط. أنا مكنتش أعرف إنك ذكية كده أوي يا نور. ☺️
نور وماهر وليان ابتدوا يمثلوا على ماما ماهر وهدى إنهم مبسوطين وبيحضروا للفرح. وفي نفس الوقت، ليان كانت بتاخد نور وتجيب لها فستان فرح من غير ما حد يعرف. وقتها بس هدى ابتدت تظبط نفسها، وبقت الفرحة مش سايعاها. وماهر بقى يكتب على الفيس وتويتر وكل حاجة إنه هيتجوز أخيراً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!