الام: ابن اخوك؟ ماهر: انتي بتقولي ايه يا هدي؟ انا اخويا ميت من 3 سنين. الام: ايوه ابن اخوك، وانا اتأكدت من كده بنفسي. وهي اللي المفروض تكون في الكوشة ودبلتك في ايديها، بدالها هي. انت اللي المفروض تلم لحم اخوك. ماهي: هما بيقولوا ايه يا ماهر؟ الاب: انتوا بتقولوا ايه؟ استنوا هنا، انا مش فاهم حاجة. المعازيم كلهم بقوا مستغربين. ماما ماهي: في ايه؟ وايه اللي بيحصل هنا؟
ماهر مسك هدي من ايدها بعنف وشدها وراه في الجنينة لحد ما دخلوا الفيلا ورماها في اوضة المكتب وقفل الباب من جوه. وزقها في الحيطة ومسكها من رقبتها وكان عايز يخنقها. ماهر: انتي جايه تبوظيلي خطوبتي يا هدي؟ هدي: س... سيبني... هم... هموت. ماهر: ورحمة ابويا لو مانطقتي حالا وقولتيلي على اللي بيحصل، لا اكون قتلك حالا دلوقتي. وانتي عرفاني. هدي: ه... هقول... س... سي... سيبني. ماهر نزل ايده من على رقبة هدي وبعد عنها.
ماهر: انطقي بقولك! اي الهبل اللي انتي بتقوليه ده؟ هدي وطت وبقت تحط ايدها على رقبتها واخدت نفسها بالعافية. هدي بصت لماهر. هدي: ايوه كده، طلع ماهر القديم اللي جواك. والله مهما عملت هتفضل ماهر القاسي اللي مابيهموش حد غير نفسه وبس. والله ولا ماهي ولا غيرها هيعرفوا يغيروا اللي جواك. ماهر رفع ايده ولسه هيمد ايده عليها، راحت حطت ايدها على وشها وصرخت. هدي: خلاص.. خلاص، هقولك على كل حاجة بس اهدى. بابا ماهر: افتح يا ماهر!
افتح يا ابني مش كده؟ خلينا نفهم احنا كمان ايه اللي بيحصل. هدي استغلت الفرصة. هدي: الحقني ياعمي! عايز يضربني ويسقط اللي في بطني! الحقوني يانااااس! ماهر: انا يابنت ال... ماما ماهر: اوعي تعمل كده يا ابني! حرام عليك! ده اخر حاجة فاضلة من ريحة اخوك. ماهر فتح الباب بنرفزة. ماهر: انتي عايزة تجننيني؟ اخويا؟ انتي بتقولي ايه؟ اخويا ازاي يا امي؟ ماما ماهر: على الاقل اسمعها او اسمعني يا ابني واحنا هنفهمك.
الناس كلها كانت واقفة بتتفرج، والعروسة ياعيني اللي كانت زي القمر والفرحة مش سيعاها، بقت واقفة بفستانها والكحل بقى سايح من عيونها من الدموع اللي نازلة منها. ماهر بص كده، أمر البودي جاردات تمشي المعازيم بسرعة. وبقوا الاهل القريبين بس هما اللي فاضلين. ماهر: احكي حالا! معناه ايه الكلام الاهبل اللي انتي قولتي ده؟ هدي: معناه زي ما قولتلك كده، انا حامل من اخوك الله يرحمه.
ماهر: اديكي قولتيها الله يرحمه. انتي بقى حامل منه ازاي؟ ايه طلع من التربة نام معاكي ونزل تاني؟ ماما ماهر راحت ضربته بالقلم. ماما ماهر: اخرس! اوعي اشوفك تتكلم على اخوك الله يرحمه بالطريقة دي تاني. انت فاهم ولا لاء؟ ماهر داس على سنانه وضم ايديه. ماهي مسكت ايديه بسرعة قبل ما يغضب، لأنه لو غضب هيرجع أوحش من الأول بكتير، وماهي ما صدقت أنه اتغير. ماهر خد نفسه.
ماهر: انا مش هغضب منك يا امي عشان ماينفعش اغضب منك. بس على الاقل اعرف ازاي ده حصل. (وبص لهدي بغيظ) هدي: مازن أول ما عرف انه تعبان وهيتعب أكتر وقتها، مكانش طبيعي وقتها. كان ناقص شهرين على عيد ميلادي قبل ما اخوك يموت. مازن قالي انه محضرلي مفاجأة هتخلينا مرتبطين ببعض طول العمر، ولما عيد ميلادي ييجي هيقولي عليها. وللأسف بعدها مات على طول ومعرفتش اي المفاجأة دي.
ويوم عيد ميلادي اتصلوا بيا من المستشفى، وأول ما روحت لاقيتهم بيقولولي إن مازن اخوك حط الحيوانات المنوية بتاعته وجمدها عندهم، ودافع فلوس تجميدها لمدة خمس سنين قدام. ودوني ورقة وكان كاتبلي فيها انه نفسه يكون أب مني ونفسه يسيب معايا حتة منه وهو ميت لأنه حاسس انه هيموت.
في الأول طبعًا أنا مارضيتش نهائي وماقولتش لحد، بس كنت دايمًا مشتاقة لأخوك أوي. وعدت السنة وبعتولي تاني وبرضوا ماوفقتش. وكل سنة في عيد ميلادي يبعتولي، لأن هو وصى بكده. لحد ما جيت هنا وقابلت مامتك وحكيتلها على اللي حصل، وهي بقت تترجاني إني أوافق إني أعمل العملية عشان تحس إن مازن لسه عايش. واديني حملت منه وبقى العيل في بطني شهرين. بابا ماهر: يعني... يعني... اللي... اللي في بطنك ده حقيقي يبقى ابن مازن؟
هدي: أيوه ياعمي، ابن ابنك. ماما ماهر: انا مش هسمحلك أبدا يا ماهر تضيع ابن مازن مني. ارجوك يا ابني، انا الحاجة الوحيدة اللي خلتني أنطق تاني اني حسيت ان في حتة من مازن هتيجي للدنيا. ماهر: وانا مالي بالكلام ده كله؟ ماما ماهر: والولد هيتكتب باسم مين غير باسمك؟ ماهر: ما تكتبوه باسم مازن اخويا، انتوا اللي عايزين كده مش انا. بابا ماهر: والولد يتربى يتيم؟ انت اتجننت ولا ايه؟ ماهر: انا أبقى مجنون لو وافقتكم على جنانكم ده.
ماهي بصت كده وحست إنها مبقاش ليها مكان وسطهم. انسحبت بهدوء ومشيت. هدي رفعت حجبها وربعت ايديها وابتسمت ابتسامة خبيثة. بابا ماهر: اقعدي يابنتي، اقعدي يا هدي. انتي حامل وماينفعش تقفي كده. ماما ماهر بقت تلمس بطن هدي ومش مصدقة إن اللي بيحصل ده حقيقة وإنها ممكن تشيل ابن مازن في يوم. ماهر بص لهم كده وهو مخنوق وطلع يجري ورا ماهي. ماهر: ماااهي... مااهي استني. ماهي: عايز مني ايه؟ ماهر: انتي رايحة فين؟
ماهي: سيبني دلوقتي بالله عليك، سيبني خالص. ماهر: مش هينفع اسيبك، خليكي جنبي ماتسبنيش. ماهي بقت تبص في عنين ماهر. ولسه هتحط ايديها على خده. ماما ماهي مسكتها من ايديها وشدتها. ماما ماهي: يلا يا ماهي من هنا، احنا مابقاش لينا مكان هنا. ماهر: يعني ايه؟ مش فاهم. ماما ماهر: يعني بعد اللي حصل ده، معندناش بنات للجواز. دبلتك بنتي لسه محطتهاش في صباعها، والف واحد يتمناها. ماهر مسك ايد ماما ماهي بغيظ.
ماهي: سيب ايدها يا ماهر، دي امي. ماما ماهر: سيب ايدي، ايدي هتتكسر في ايدك. ماهي بصت لماهر في عينيه وحطت ايدها على ايده. ماهي: ماهر، دي امي، سيبها. ماهر فاق لنفسه وسابها بسرعة. ماهر: انا... انا... آسف. ماما ماهر مسكت دراعها بالايد التانية بسرعة. ماما ماهر: الحمدلله إن ربنا نجد بنتي منك ومن قسوتك وغضبك. وشدت ماهي ومشيت. ماهر حط ايده الاتنين على وشه وبقى يتنفس بصعوبة وبسرعة جدا.
ممدوح البيست بتاعه جه من وراه وحط كف ايده على كتفه. راح ماهر بسرعة جدا لف ومن غير ما يشوفوه ضربه بالبونيه في وشه من عصبيته، وقعته في الارض. ممدوح وقع وحط ايده على بوقه بيبص لقي الدم على بوقه. ممدوح: اهدي... اهدي، ماتتعصبش. عايزك تهدى وكل حاجة هتتحل. ماهر: لسه بيتنفس بغيظ وساب ممدوح وطلع اوضته. قلع الجاكيت بتاعه بتاع الفرح ورماه بغيظ على السرير. وطلع الجاكيت الجلد الاسود بتاعه ولبسه. ممدوح طلع ورا ماهر. ممدوح: بلاش...
بلاش يا ماهر، بلاش ترجع للي كنت فيه. احنا ما صدقنا. ماهر: ابعد عني دلوقتي، بلاش أأذيك. ممدوح: كله هيتحل والله، كله هيتحل. بس عشان خاطر ماهي ماتضيعش كل حاجة في لحظة غضب. ماهر: بقولك ابعد عني. ماهر زق ممدوح ونزل من على السلالم وهو بيلبس الجاكيت بتاعه. مشي بسرعة وركب الموتوسيكل بتاعه وساق بسرعة ماتتوصفش، لدرجة إن من كتر سرعته الكاوتش بتاع الموتوسيكل بقى بيطلع نار. ومرة واحدة بيبص على الطريق لقى بنت طلعتله في وسط الطريق.
حاول يدوس فرامل معرفش، راح للأسف خبط فيها. الناس اتلمت حواليها بسرعة ومسكوها. شخص من اللي اتلم حواليها: استر يا رب! حد يجيبلها مايه بسرعة. ماهر نزل بسرعة من على الموتوسيكل ورماه الموتوسيكل على جنبه ومسكها. ماهر: انتي... انتي كويسة؟ البنت: انا... انا كويسة. حد من اللي واقفين جاب مايه من عربيته. اتفضلي اشربي. البنت شربت. ماهر: طيب تعالي معايا، انا لازم أوديكي المستشفى.
حد من اللي واقف: أيوه يابني، دي رجليهل كلها بتجيب الدم. البنت: انا كويسة، ماتقلقش عليا. ماهر: قومي معايا بس. ماهر حاول يقومها وحط دراعها على كتفه. لقى تليفونه بيرن، لقى إن مامته بتتصل. حط الفون في جيبه ومارضاش يرد. البنت بصت لماهر وهو حاطط ايديها على كتفه وماشي بيها. البنت: لازم ترد. ماهر: لا مش لازم، حاولي تركبي وتمسكي فيا جامد. البنت وقفت ماهر وبصتله.
البنت: لازم ترد، باباك دخل في غيبوبة وهو في المستشفى دلوقتي ولازم تشوفوه. ماهر: استغرب، انتي بتقولي ايه؟ البنت: رد ارجوك. ماهر: الووو... أيوه يا ماما. ماما: ماهر! الحقني يا ماهر، ابوك أول ما مشيت وقع وراح المستشفى ودخل في غيبوبة. ماهر بص للبنت ووقع التليفون من ايده. ماهر: 😳😳
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!