الفصل 2 | من 5 فصل

رواية الحرمان الفصل الثاني 2 - بقلم غير معروف

المشاهدات
22
كلمة
938
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

فتحت الدرج عشان أحط حاجات، لقيت فيه برشام منع حمل ومتاخد منه. طب إزاي حامل وواخدة منه؟ ندهت عليها أسألها: "إيه ده؟ "بسنت لو سمحتي اخرجي دلوقتي، عاوزاكي." "في إيه؟ "هو انتي إزاي حامل وبتخدي برشام منع حمل؟ "وانتي إزاي تفتشي في حاجتي؟ وعلى العموم يا كوثر، أنا رايحة النهاردة للدكتور، تعالي معايا. البرشام ده خدته أول كام يوم، قلت أعيش حياتي شهرين ثلاثة، بعد كده أجيب عيال. عقبالك إن شاء الله."

في الوقت ده جوزها فتح الباب ودخل. لقيتها جريت تقوله: "اسكت ياحازم، مش كوثر مش مصدقة إني حامل." "لأ يا كوثر، بسنت فعلاً حامل. إحنا عملنا اختبار في المعمل وهتروح للدكتور النهاردة." "آه، منا هاخدها معايا. ولو على النضافة يا كوثر، فأنا مش عاوزاكي تنضفيلي بيتي تاني، أنا هعمله واحدة واحدة." "لأ، أنا مش قصدي. متزعليش مني." كملت تنضيف والدموع في عيني، ونزلت عشان أحضر الغدا. أول ما دخلت لقيت حماتي بتقولي: "مالك يا كوثر؟

شكلك كنتي بتعيطي." "لأ ياماما، أبداً. التراب دخل في عيني ودمعت." "ربنا يابنتي يجبر بخاطرك ويرزقك بالذرية الصالحة." دخلت أحضر الأكل وأنا مش قادرة أقف على رجلي. وبسنت بعدها بساعتين نزلت تتغدى. أول ما نزلت قعدت على السفرة، ولا قالتلي هاتي أحط طبق حتى. ولقيت حماتي كلامها اتغير معاها تماماً وبقت تعاملها حلو جداً وعمالة تقولها تعالي ارتاحي. حطيت الأكل ودخلت أجيب بقية الأكل من المطبخ.

لقيت حمايا خرج من أوضته، وأول حاجة عملها راح بايس دماغ بسنت وقال لها: "أخيراً هتجيبي لي ولي العهد اللي نفسي فيه. عارفة يا بسنت لو جبتي ولد، هاكتب لكوا كل حاجة في البيت والمحلات بتاعتي وهتبقى انتوا اللي ماسكين كل حاجة. أنا مش ضامن عمري، انتوا هيبقى لكم كل حاجة." "إن شاء الله يا عمي، هاجيب ولد وكمان هسميه على اسمك." "بجد يا بنتي؟ ربنا يبارك لك يا رب ويجبر بخاطرك." الكلام نزل عليا زي الصاعقة. يعني هو قصده إيه؟

أنا هبقى في البيت خدامة وهي اللي هتبقى لها كل حاجة؟ ليه كده؟ أنا ذنبي إني ما بخلفش؟ أنا مش عايزة أقعد في البيت ده لحظة. حطيتلهم الأكل وقلت لهم: "أنا هاروح البيت عندي عشان ورايا شوية حاجات وهبقى آكل بعدين." "ماشي يا كوثر، ما تنسيش هتيجي معايا عند الدكتور النهارده عشان أطمن على البيبي." "إن شاء الله، بعد المغرب كده هتلاقيني لابسة ومستنياكي." دخلت شقتي واترميت على السرير وفضلت أعيط كتير. لقيت حسام داخل عليا ومخضوض:

"مالك يا كوثر؟ في إيه اللي حصل؟ "أبدا يا حسام، ما فيش حاجة." "والله لو ما قلتي في إيه، هانزل تحت وهاتخانق معاهم كلهم." حكيت له على كل حاجة حصلت وكلام باباه وإنهم عاملينيني خدامة في البيت. اتعصب جامد وكان عايز ينزل يمسك فيهم، لكن أنا هديته وقلت له: "أنا اللي يرضيني إنك تاخد شقة بعيد عنهم. إحنا خلاص ما بقاش لنا حاجة هنا وهما اللي هيبقى لهم كل حاجة." "حاضر يا حبيبتي، اللي يرضيكي هاعمله."

"أنا دلوقتي نازلة مع بسنت عند الدكتور عشان تطمن على البيبي." "لأ، ما تنزليش معاها. تروح تاخد مامتها أو جوزها." "ما ينفعش يا حسام كده، هيقولوا عليا إني غيرانة منها، وأنا ربنا اللي يعلم إني مش غيرانة. أنا بس نفسي أبقى... لبست واستنيتها. لقيتها عدت عليا، خدتها وروحت للدكتور. ودورها جه، قعدت على السونار. أول ما قعدت لقيت الدكتور بيقول: "ما شاء الله، مدام حملك ثابت وكويس، وفيه كيسين قدامي. انتي حامل في توأم." فرحتلها جداً

وقولتلها: "ما شاء الله يا بسنت، ربنا يقومك بالف سلامة." لقيت الدكتور بيقولي: "عقبال أولادك يا مدام." بصتله بكسرة وقولتله: "أنا ما بخلفش يا دكتور." راح قالي: "تحبي أكشف عليكي يمكن أقدر أساعدك؟ قولتله: "ملوش لازوم، ما فيش فايدة." لكنه صمم يكشف عليا وصمم يساعدني. أول ما قعدت على السونار، كانت المفاجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...