كانت الساعة ٢ بعد منتصف الليل عندما كانت إيلا، التي لم تتجاوز ١٨، تهرب من المنزل ومعها الطفلين. كانت تركض في شوارع القاهرة وهي تبكي ولا تعرف إلى أين تذهب. حتى وصلت إلى موقف الحافلات وسألت عن أول حافلة تغادر من القاهرة. تذهب، لا يهم، المهم أنها تذهب إلى مكان لا أحد يستطيع الوصول إليها فيه. فسألت أحد الرجال عن أول حافلة سوف تغادر. هنا قال الرجل وهو يشير إلى إحدى الحافلات: الرجل: الأتوبيس ده طالع بعد عشر دقايق بالظبط.
إيلا: هيروح على فين؟ الرجل: الغردقة. هنا قال أحد الأطفال الذي يبلغ ٣ سنوات بصوت طفولي: كريم: ماما جعان. كارما: أشرب يا ماما. إيلا: حاضر. حاضر. ذهبت إيلا إلى إحدى المتاجر لكي تشتري لهم ما يحتاجون إليه. ثم صعدت الحافلة. جلست على إحدى المقاعد ثم بدأت في إطعام الطفلين. نام الطفلين بعد ما انتهوا من تناول الطعام.
ثم ساندت إيلا رأسها على زجاج نافذة الحافلة. بدأت تتذكر عندما كانت في عمر الرابعة عشرة عندما كانت تعيش مع والدها المهندس جلال الصاوي. والأم المعلمة نيفين إبراهيم، وإلين الشقيقة التي تكبرها بثلاث سنوات. كانت وقتها عائلة سعيدة جداً إلى أن ظهرت في حياتهم كوثر وابنها، الجيران الجدد. هنا كل شيء تبدل وانقلبت حياتنا. في يوم مشؤوم رجعت من المدرسة مع شقيقتي. فلاش باك منزل في حي مصر الجديدة.
إيلا: ماما.. ماما أنا جيت. ماما أنتِ فين؟ إلين: أكيد في المطبخ. قبل أن تذهب إلى المطبخ، ظهر أمامهم والدهم. كان يبدو عليه الغضب وعيناه كانت بلون الدم. كان مظهره مخيف، لا بل مرعب. كما كان يمسك في يده زجاجة كحول. لأول مرة تخاف إيلا وإلين من والدهم. ولأن إلين كانت خائفة أكثر، رجعت للخلف. أما إيلا، تقدمت وقالت بارتباك: إيلا: بابا مالك؟ أنت عامل كده ليه؟ لم يرد عليهم، بل ظل ينظر لهم، مما جعل الفتيات تخف أكثر.
إيلا: هي ماما فين؟ هنا انفجر فيهم جلال مثل البركان وقال وهو يصرخ: جلال: ماتت.. ماتت أمكم ماتت فاهمين؟ صرخ الفتيات. هم لم يستوعبوا ما قاله جلال. هنا قالت إيلا وهي تصرخ وتبكي بألم: إيلا: لا.. لا ماما لا. أنت أكيد بتهزر معانا مش كده؟ آه صح ده مقلب مش كده؟ أكيد ماما جوه هتطلع دلوقتي تفاجئنا مش كده يا بابا؟ ثم ذهبت تبحث عن أمها في جميع أنحاء المنزل. هنا أمسكها جلال من ذراعيها، صفعها على وجهها لأول مرة في حياتها، وقال:
جلال: قولتك أمك ماتت. ومش عايز أسمع اسمها هنا تاني فاهمة؟ إلين: بابا أنت بتقول إيه؟ أنا مش مصدقاك. ماما فين؟ جلال: قولتلكم ماتت. ماتت وخلاص. مش عايز أسمع ولا كلمة تاني. ده آخر كلام عندي. إيلا: يعني إيه آخر كلام عندك؟ .. لا أنا ماليش دعوة أنا عايزة ماما دلوقتي حالاً. جلال: شكلكم مش هتفهموا بالذوق. ثم نزع الحزام من سرواله وقام بضرب الفتيات دون رحمة. كان صوت صراخهم مدوي في قلب العمارة.
حتى جاء بعض الجيران عندما سمعوا صوت صراخ الفتيات. وقاموا بالطرق على الباب بقوة. لكن جلال لم يفتح الباب لهم. وصرخ فيهم بقوة من خلف باب المنزل وقال: جلال: ياريت كل واحد يروح على بيته. بناتي وأنا حر فيهم. فتحت الباب عندما سمع صوت كوثر جارتهم، وسمح لها هي فقط بالدخول. كوثر: إيه اللي بتعملوه ده يا جلال؟ البنات مالهاش ذنب إن أمهم طلعت واحدة مش تمام و…
وقبل أن تكمل عبارتها، نظرت إليها إيلا وهي تصرخ وتبكي بألم من شدة الوجع. جسدها بعد ضرب جلال لها ووجع قلبها على أمها، وقالت: إيلا: طنط كوثر ياريت تحترمي نفسك. أوعي تنطقي كلمة تانية على ماما. صنعت كوثر البكاء وقالت: كوثر: أنا آسفة. حقك عليا. أنا غلطانة إني جيت هنا من الأساس. بس أعمل إيه؟ قلبي الحنين مقدرش يستحمل صوت صراخكم. بس خلاص أنا ماشية. عن إذنك يا جلال. صرخ جلال بعد ما صفع إيلا على وجهها وقال:
جلال: أنتِ مش هتمشي من هنا. ده هيكون بيتك. أنا هتجوزك. وكفاية إنك انتي إللي فتحتي عينيه على الحقيقة. الست اللي كانت مراتي. قال جملته، ثم شرب ما تبقى من زجاجة الكحول التي مازالت في يده. ثم ألقى بجسده على الأريكة وغاب عن أرض الواقع. هنا ضحكت كوثر بخبث وهي تنظر إليه. إلين: بابا بابا فوق. أنتِ صح عايز تتجوز الست دي؟ كوثر: تقصدي إيه بكلامك يا أستاذة إلين؟ إيه مش قد المقام؟
عشنا وشفنا. حتى إلين هيطلعلها صوت. تصدقوا أنا غلطانة إني حوشت أبوكم عنكم. كان لازم أسيبه يربيكم شوية. إيلا: بطلي كلام كتير ويلا اطلعي بره من هنا. كوثر: اطلع فين يا حلوة؟ ده بيتي. أنتِ ماسمعتنيش أبوكي قال إيه؟ إيلا: بابا يقول اللي يقوله. هو مش حاسس بيعمل إيه أو بيقول إيه. ويلا اطلعي بره. هنا اقتربت كوثر منها وصفعتها على وجهها وقالت: كوثر: من هنا ورايح تتكلمي معايا بأدب واحترام. فاهمة؟
إلين: انتي إزاي تمدي إيدك على أختي؟ كوثر: وأكسر رقبتها كمان. كانت إيلا ستهجم على كوثر، لكن أمسكتها إلين وحسبتها إلى غرفتها وأغلقت الباب خلفهم. إيلا: ماسكِتيني ليه؟ كنتي سبيني عليها. إلين: عشان تضربك تاني مش كده؟ كمان انتي مش شايفة حالتنا. احنا حتى مش قادرين نقف على رجلينا. آه ه ه ه. جسمي كله بيوجعني. إيلا: (قالت ببكاء) إلين هي صحيح ماما ماتت؟ إلين: لا يا حبيبتي. ماما أكيد كويسة. واضح أوي إن بابا بيكدب علينا.
إيلا: طيب ليه بابا عمل فينا كده؟ دي أول مرة بابا يمد إيده علينا. وليه بيقول كده على ماما؟ إلين: مش عارفة. بس أكيد اللي اسمها كوثر دي ليها علاقة بالموضوع ده. لأن عينها كانت على بابا. إيلا: طيب دلوقتي ماما راحت فين؟ ليه سابتنا لوحدنا؟ هو بابا بجد هيتجوزك كوثر؟ أنا خايفة. إلين: متخافيش. أنا معاكي. إن شاء الله يطلع ده كله حلم. إيلا: لا يا إلين ده مش حلم. ده كابوس. إن بكرة كوثر كمان. بكرة ابنها عمار.
نبذة عن شخصيات الذين ظهروا أسماؤهم لحد دلوقتي في الرواية وأعمارهم في ذلك الوقت. بطلت روايتنا # إيلا: فتاة فائقة الجمال ذات ١٤ عام. تملك عيون بلون السماء، شعر بني طويل انسيابي مثل الشلال. كما تملك جسد أنثوي ممشوق. باختصار، تملك كل مقومات الأنثى الكاملة. إيلا تملك وجه ملائكي وكأن أعظم الرسامين أمسك قلماً ولوحة وظل يرسم في ملامحها إلى أن وصلا للكمال. كما لها شخصية قوية.
الأب جلال الصاوي: ذات ٤٠ عام. مهندس معماري. رجل وسيم. كان أب مثالي إلى أن ظهرت كوثر في حياته. الأم نيفين إبراهيم: ذات ٣٦ عام. معلمة للغة الإنجليزية. امرأة جميلة جداً. إلين: الشقيقة الكبرى. فتاة جميلة جداً ذات ١٧ عام. هادئة الطباع لكنها لديها شخصية ضعيفة بالنسبة لإيلا. كوثر: امرأة جميلة ذات ٤٣ عام. متسلطة. تملك قلب قاسٍ. تحصل على ما تريد بأي طريقة ممكنة. تكبر جلال بـ ٣ أعوام.
عمار: ابن كوثر. ذات ٢٥ عام. يحمل نفس صفات أمه كوثر السيئة. بل هو أسوأ منها. سكارى، مدمن على المخدرات. نسوانجي واطئ ليس له مبادئ. مدمن. يعشق إيلا بجنون. كريم وكارما: توأمان. أولاد إلين وعمار فيما بعد. بطل روايتنا # عمر القاضي: سنعرف عنه كل شيء عند ظهوره في الرواية. نرجع تاني لروايتنا. بالفعل لم يمر إلا أسبوع وتزوج جلال من كوثر.
كانت تجلس إيلا مع شقيقتها في الصالة عندما دخل جلال وهو يحاوط خصر كوثر بيده وهي تسند رأسها على صدره. كوثر: إيه مش تباركوا لينا يا بنات؟ احنا اتجوزنا. إيلا: (بصدمة قالت) انتي بتقولي إيه؟ مين اللي اتجوز مين؟ لا مستحيل. بابا أنت بجد اتجوزتها؟ جلال: مش عايز ولا نفس من هنا ورايح. كلام كوثر هو اللي هيمشي على البيت كله. من دلوقتي كوثر هي أمكم. إيلا: لا أنا مش ممكن أقبل إن دي تكون أمي. جلال: (بصراخ قال)
اسمعي الكلام اللي قولته. من هنا ورايح كوثر هتكون هي أمك. إيلا: (بتحدي قالت) لا مش أمي. أنا عندي أم واحد بس اسمها نيفين. لكن الست دي خطفتك من ماما. اقترب جلال من إيلا وصفعها أكثر من مرة على وجهها بغضب وهو يصرخ ويقول وهو مازال يضربها: جلال: قولتلكم مش عايز أسمع اسمها هنا تاني. خلاص أمكم ماتت. ما عادش ليها وجود في حياتكم. هنا حضنت إلين شقيقتها وهي تبكي على إيلا وتقول: إلين: كفاية يا بابا كفاية. أبوس إيدك سيبها.
هنا فقدت إيلا الوعي، بينما ابتسمت كوثر بخبث وقالت بينها وبين نفسها دون أن يسمعها أحد: كوثر: أخيراً اتجوزت الراجل الوحيد اللي حبيته في حياتي. بقالي سنة وأنا بخطط اللحظة دي. بعد أسبوعين من زواج جلال وكوثر. جمعت كوثر كل شيء لـ نيفين. ملابسها، صورها، كل شيء. وقامت بحرقهم أمام عين إيلا وإلين اللذين كانوا ينظرون لكوثر بقهر وألم.
ثم قامت كوثر بمسح جميع صور نيفين من على الهاتف واللابتوب. لم تترك لهم كوثر ولا ذكرى واحدة تخص أمهم. هنا قالت إيلا بقهر: إيلا: ياريت تكوني ارتحتي بعد ما حرقتي حاجات ماما كلها. كوثر: (قالت بسخرية) أنا ماليش دعوة. جلال هو اللي مش عايز أي حاجة تفكرو بأمكم في البيت. بس بصراحة آه. أنا ارتحت لما حرقت كل حاجة خاصة بـ نيفين. ارتحت أوي أوي كمان. كده كأنها ماكنش ليها وجود في المكان.
إيلا: لا ليها. ليها وجود في قلوبنا. ولا هتحرقي قلوبنا كمان. بنفاذ صبر قالت كوثر: كوثر: لسانك ده أنا هقطعهولك. ورأسك اللي انتي حطاها في السما دي أنا هكسرها ليكي. إلين: ما كفاية بقى على أد كده. انتي عايزة مننا إيه تاني؟ حرام عليكي. انتي ماعندكيش قلب؟
كوثر: وانتي كمان يا هبلة بتعرفي تتكلمي. طيب اسمعوا بقى يا شاطرة انتي وهي. بكرة هنسيب البيت ده وهنعيش في بيتي اللي في شبرا. لأن خلاص أبوكم باع الشقة دي لأنه مش عايز أي حاجة تفكروا بأمكم. إيلا: انتي كدابة. بابا… صفعتها كوثر قبل أن تكمل إيلا عبارتها وقالت: كوثر: لم تتكلمي معايا. اتكلمي بأدب. يلا غوروا اجمعي حاجاتكم كلها اللي في الشقة. هنمشي بكرة من هنا. بعد مرور ستة شهور.
بالفعل انتقلوا من منزلهم في مصر الجديدة إلى منزل في إحدى الأحياء الشعبية بشبرا. كان جلال يشرب من زجاجة الكحول التي لم تفارقه طول الفترة السابقة. دخلت إلين إليه وهي تبكي وتقول: إلين: بابا أنت صح عايز تجوزني عمار؟ جلال: أنا قولت كلمتي وخلاص. بكرة كتب كتابك على عمار. ولا انتي عايزة تمشي على حل شعرك؟ إلين: بابا أنت بتقول إيه. أنا معملتش حاجة غلط. إيلا: حرام عليك اللي بتعمله ده. إلين لسه صغيرة. ولا عشان ابن مراتك؟
كوثر: إيه يا جلال؟ هي العيال الصغيرة كمان بقى ليها رأي؟ إيلا: أنا مش عيلة صغيرة. دي حياة أختي. اطلعي منها انتي… صرخ فيها جلال وهو يقول لإيلا: جلال: إيلا اخرسي. انتي زي أمك لسانك طويل. كوثر: اهدى يا حبيبي. اللي انت عايزه هو اللي هيحصل. بكرة كتب كتاب عمار وإلين. بعد مرور أربعة أعوام. ما حدث خلال ٤ سنوات: * تزوجت إلين من عمار وأنجبت منه توأمان كريم وكارما. حياة إلين مع عمار كانت عبارة عن جحيم.
كان عمار دائماً يهين إلين ويضربها لأتفه الأسباب. كما كان يخونها باستمرار وهي كانت تعلم. لكنها لم تهتم. هي كانت بتكرهه وبتشمئز من حياتها معه. كما كان عمار دائماً ينظر إلى إيلا بشهوانية وكان دائماً ينتظر أي فرصة ليقترب من إيلا. * أما جلال أصبح مدمن على الكحول والمخدرات التي يعطيها له عمار. كان دائماً مغيب وكأنه فقد الاتصال بهذه العالم. * أما كوثر أصبحت أكثر تسلط وجبروت.
* أما إيلا التي بلغت ١٨ عام وأصبحت أكثر أنوثة وجمال. كانت حياتها تتلخص في دراستها وأولاد شقيقتها الذين كانوا يتعلقون بها أكثر من أمهم إلين. لم تكن إيلا تخرج من غرفتها إلا قليلاً. كما كانت تتجنب رؤية عمار حتى تتفادى نظراته التي كانت تأكل جسدها كل مرة يراها فيها. * طول هذه الفترة لم يسمعوا أي شيء عن أمهم نيفين. كانت إيلا تقرأ في كتاب أمامها على المكتب في غرفتها. كما كان الطفلين يلعبان بجوارها. دخلت إلين الغرفة وقالت:
إلين: إيلا تحبي آخد الولاد من هنا شوية عشان تعرفي تذاكري؟ إيلا: لا سيبهم. أنا أساساً ما بعرفش أذاكر غير وهم جانبي. وبعدين أنا بقرا رواية مش بذاكر. إلين: طيب مش بتذاكري ليه؟ انتي مش عندك امتحانات؟ إيلا: إلين حبيبتي أنا خلصت امتحانات من يومين. إلين: آه صح. واللهي نسيته. هنا قال كريم بصوت طفولي: كريم: أشرب ماما أشرب. إلين: حاضر هجيب لك تشرب يا حبيبي. كريم: (وهو يهز رأسه) لا ماما إيلا هي اللي تجيب. إيلا: حاضر من عيني.
إلين: أنا مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه. انتي اللي بتهتمي بكريم وكارما و واخدة بالك منهم. وحتى إنهم واخدين عليكي أكتر مني. إيلا: طيب ما انتي شايلة عني شغل البيت وطلبات كوثر اللي ما بتخلصش. ده غير الزفت جوزك اللي ربنا يخدوا ويريحنا منه. إلين: يسمع منك ربنا. واللهي أنا خايفة عليكي من عمار ده بني آدم وسخ وقذر. إيلا: متخافيش. أنا واخدة بالي منه من حركاته. هنا سمعوا صوت عمار وهو يقول:
عمار: إلين انتي يا زفتة غورتي في أي داهية تاخدك. إلين: (بخوف قالت) نعم. أنا هنا أهوه. عمار: انتي يا غبية مش سامعاني بنادي عليكي؟ إلين: معلش كنت في أوضة إيلا. ماسمعتش. ابتسم عمار بخبث وهو ينظر اتجاه غرفة إيلا ويفرك بيده في صدره ويقول: عمار: هي البرنسيسة هنا؟ أغلقت إيلا باب غرفتها بعد ما سمعت كلام عمار. هنا قال عمار وهو يقصد إيلا بكلامه: عمار: مسيرك يا حلو تقع تحت إيدي. ساعتها. ورحمة أبويا ما هرحمك.
إلين: كفاية بقى. ولاحظ إن دي أختي. عمار: آخرسي ياختي وغوري من وشي. يلا روحي هاتيلي سجاير من الدكان اللي على آخر الشارع. بلعت إلين ريقها بخوف لأن لا يوجد أحد في المنزل غير إيلا والأطفال. وهي لكن تترك إيلا لوحدها مع عمار في المنزل. لذلك قالت: إلين: هبعت إيلا هي اللي تروح تجيب سجاير. ضربها عمار على صدرها بظهر يده وقال: عمار: ليه انتي اتشليتي؟ يلا غوري هاتي سجاير. مش عايز أسمع صوتك تاني.
هنا سحبها عمار من يديها لخارج المنزل ثم أغلق الباب. وقفت إلين أمام الباب. هي خائفة على شقيقتها من عمار. أما إيلا لم تقفل الباب بالمفتاح من الداخل كعادتها لأنها تعلم أن إلين في المنزل. صرخت إيلا وقالت عندما فتح الباب فجأة ودخل عمار: إيلا: أنت إيه اللي جابك أوضتي؟ لم يرد عليها عمار بل أخرج الطفلين من الغرفة. إيلا وأغلق الباب. إيلا: أنت بتعمل إيه؟ سيب الولاد.. واطلع بره. عمار: اطلع بره إيه؟
ده أنا ما صدقت. مش قولتلك هتقعي تحت إيدي؟ (اقترب منها عمار وقال) إيه الحلوة دي؟ بت إللي يخرب بيت جمال أمك. أقسم رب العزة برنسيسة. كانت إيلا ترجع للخلف لتبتعد عن عمار وتقول بصراخ: إيلا: عمار أقسم بالله لو مطلعش بره حالاً هصرخ وهلم عليك الناس. عمار: بقولك إيه؟ انتي هتيجي هتيجي. تعالي بذوق أحسنلك. صدقيني هبسطك. إيلا: (بصراخ قالت) انتي بتقولي إيه؟ حيوان يا سافل انت. فاكرني إيه؟ واحدة من الشارع من إللي بتعرفهم.
هنا اقترب إليها عمار أكثر. لذلك قامت إيلا بقذف بعض الكتب عليه وهي تصرخ. هنا دخلت إلين مسرعة عندما سمعت صراخ شقيقتها. لأنها كانت مازالت واقفة أمام الباب. ركضت إيلا إلى شقيقتها واستخبت خلفها. عندها قالت إلين: إلين: هتفضل طول عمرك وسخ. عمار: (قال كاذب) أختك هي اللي نادت عليا. إلين: إلا أختي يا عمار. إلا أختي. أنت فاهم؟ عمار: انتي هتطفشيني ليه؟ أختك دي هتبقى بتاعتي.
هنا عمار حاول يلمس وجه إيلا. لكن إلين بعدت يده وضربته على وجهه بقوة. هنا قال عمار بصدمة من تصرف إلين: عمار: أنا بتضربيني يا بنت الكلب. شدها عمار من شعرها إلى غرفتهم. حاولت إيلا تسحب إلين من يده. لكنه عمار دفع إيلا بقوة فسقطت على الأرض. ودخل إلى الغرفة وأغلق الباب بالمفتاح. كانت إيلا تسمع صوت صراخ شقيقتها من شدة ضرب عمار لها. ظلت إيلا تطرق على الباب وهي تصرخ وتترجى عمار لكي يترك شقيقتها.
ثم سمعت إيلا صرخة قوية ثم عم الصمت في المكان. لحظات وسمعت إيلا صراخ في الشارع. لذلك ذهبت إلى الشرفة. وهنا كانت الصدمة هزت وجدان إيلا. عندما رأت أبشع منظر. يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!