الفصل 2 | من 13 فصل

رواية الهروب الفصل الثاني 2 - بقلم منال عباس

المشاهدات
24
كلمة
1,243
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

بعد أن أخبر عمر أدهم بأن سحر في الفيلا. أدهم بتوعد: أنا جااااي في الطريق. قاد أدهم سيارته بسرعة جنونية، فكل حواسه تريد الانتقام من تلك المخادعة. ليتذكر أول لقاء لهم. فلاش باك. في الديسكو. أحد الشباب: إيه القمر ده؟ تعالي ارقصي معايا يا حلوة. ويمسكها من خصرها. الفتاة: ابعد عني وشيل إيدك بدل ما أكسرهالك. الشاب بضحكة عالية: واضح إن القطة بتخربش، وأنا بحب النوع ده. هتنبسطي معايا أوي، وهغرقك فلوس.

ويمسكها عنوة ويتحدث: تلزميني. تقوم الفتاة بصفعه صفعة قوية. الشاب: آه يا بنت الـ... أنتي عارفة أنا مين؟ ويخلع الحزام عن بنطاله كي يضربها. ليجد من يمسك يده من وراءه. أدهم: مش عيب عليك تتشطر على بنت؟ واضح إنك ما بتتعرفش تتعامل غير مع البنات. الشاب ويدعى سيف: ابعد عني يا أدهم، واللي بينا مش ناقص عداوة، والبنت دي تلزمني. أدهم وهو ينظر إلى تلك الفتاة التي ترتجف أمامهم: موافق بشرط إنها تكون موافقة تيجي معاك.

ونظر إليها وسألها: تحبي تروحي معاه؟ الفتاة وهي تشير برأسها بالرفض ويبدو عليها الرعب. أدهم: أظن كدا عرفت الرد، ويلا يا شاطر من هنا. المكان اللي يقعد فيه أدهم الروبي. سيف بتوعد: ماشي يا أدهم، بس أوعى تفكر إني بستسلم بسهولة. ومصيرها تجيلي وهي راكعة. عودة من الفلاش. يخبط أدهم يده بقوة في الدركسيون.

أدهم: كدابة، ومخادعة. قدرت تمثل عليا البراءة، قدرت تخدعني وخليتني أتعلق بيها. تعليقي بيها كان شفقة على ظروفها، وفي الآخر كل ده طلع تمثيلية. والله لتندمي على كل حرف خدعتيني بيه. ودلوقتي أهلاً بيكي في جحيمي. مش أنا أدهم عمار الروبي اللي واحدة وس... تعلم عليه. يصل أدهم إلى الفيلا، يدخل بسرعة. لتقابله داده كريمة. كريمة في نفسها: أستر ياللي بتستر. أدهم بعيون حمراء: هما فين؟ كريمة: في الأوضة فوق يا ابني، بس استهدى.

تركها وصعد بسرعة، فلم تكمل حديثها خوفاً من بطشه. كريمة: مع إن قلبك أبيض، بس الشر لما بيتملك منك... بتتحول. عديها على خير يارب. وصل أدهم إلى الطابق الأعلى. ليجد عمر ووفاء في انتظاره. عمر: اتفضل الأمانة، بس هي متخدرة. خدنا منوم علشان نعرف نجيبها. وفاء: أظن كدا إحنا عملنا اللي علينا. أدهم: تمام، دلوقتي أقدر أقطع وصل الأمانة اللي عليكم. ومش عايز أشوف وشكم تاني. وأخر ذلك الوصل وقطعه أمامهم.

ليأخذ عمر يد زوجته ويغادروا بسرعة من أمامه. عمر بتأنيب ضمير: وفاء، البنت صعبانة عليا. وفاء: بقولك إيه، مش وقت الصعبانيات دي. يلا بينا نمشي من البلد دي كلها. فرصة إنه قطع وصل الأمانة قبل ما يعرف الحقيقة ويرجع لينا. عمر: طب هنروح فين؟ وفاء: أي مكان غير هنا، إن شاء الله نروح المريخ. على الجانب الآخر. حسان: يعني إيه مش موجودة؟

أحد رجال الغفر: روحنا مالقيناش غير خالتها ونايمة تعبانة في السرير. ولما سألناها قالت ما تعرفش، وإنها خرجت تجيب ليها العلاج وما رجعتش. حسان بغضب: أنت تقلب عليها الدنيا وتجيبها ليا، أنت فاهم؟ الغفر: أمرك يا باشا. ويأمر جميع من حوله بالبحث عنها. حسان: يا ترى روحتي فين يا نور؟

أنا بحبك ومقدرش أعيش لحظة من غيرك. كنت غبي معاكي لما هددتك، بس غصب عني. أنتي تحديتيني وأنا مفيش بنت بتقف في وشي. ثم أبويا العمدة عمره ما كان هيوافق أتجوز واحدة غلبانة زيك، ماكنش أمامي غير آخدك بالشكل دا. ارجعي يا نور، أنا مشتقالك. ويخرج صورتها من محفظته ليشاهدها بهيام. عند أدهم. يجلس أدهم والشرر يتطاير من عينيه. ينتظر تلك المخادعة أن تستفيق. وبعد مدة تفتح نور عينيها بألم وتضع يدها على رأسها من الألم. فتشعر بصداع.

ترى أمامها غرفة غريبة عليها، فتقوم بفزع. نور: أنا فين؟ لتسمع رداً من نفس الغرفة يزيدها فزعاً وخوفاً. أدهم: حمد الله على السلامة يا حلوة. نور بفزع: إنت مين؟ أنا فين؟ أدهم: الله الله، دي تمثيلية جديدة ولا إيه؟ ويقوم بجرها من شعرها لتنزل من على السرير وتقع في الأرض، حيث يقوم بركلها بقدمه ركلات متتالية. تصرخ نور من شدة الألم. نور: حرام عليك، بتضربني ليه؟ إنت مين؟

ويزداد صوتها من شدة ركلاته، فهو لم يستمع لها. كل تركيزه في الانتقام منها. ظل هكذا، حتى نفذت كثير من الدماء من فمها وغابت عن الوعي. بصق عليها أدهم وتركها غارقة في دمائها وخرج وأغلق الغرفة بالمفتاح خلفه ونزل للأسفل وهو ينادي بصوت هز أركان الفيلا من انفعاله. أدهم: داده كريمة، ممنوع حد يطلع فوق. واللي هيقرب بس أو يفكر، يبقى يقرأ على نفسه الفاتحة. في فرنسا. يجلس سيف يحتسي الويسكي ومعه سحر التي تنظر إليه باشمئزاز.

سيف: بقولك إيه؟ افردي وشك كدا، أنا هنا علشان أانبسط. سحر: وأنا ذنبي إيه في الحياة دي؟ ورطتني معاك. كنت عايشة في أمان. سيف وهو يضحك بسخرية: ضحكتيني، نسيتي نفسك يا بت ولا إيه؟ واضح إن الملجأ وحشك، ولولا وجودي كان زمانك مرمية للكلاب السكك. فاكرة ولا أحب أفكرك؟ سحر ببكاء: كان أرحم من العيشة دي. وإذا كنت قدمت ليا خدمة، فإنا رديت ليك خدمة أكبر منها. ولا نسيت اللي عملناه في أدهم والمكاسب اللي كسبتها من وراه؟

سيف بتحذير: بقولك إيه يا بت انتي، قومي انتي بوظتي ليا اليوم. جاتك القرف. ومش كل شوية تقوليلي أدهم أدهم. أحسن انتي عارفة ممكن أعمل فيكي إيه؟ ولا نسيتي اللي عملتيه؟ أنا معايا صوت وصورة يا حلوة يوصلك لحبل المشنقة. سحر برعب: لا خلاص، آسفة. وأنا تحت أمرك في أي حاجة. سيف: أيوا كدا اتعدلي. ويلا شوفي هتعدلي مزاجي إزاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...