بعد أن ألقى سيف وعيده على سحر. سحر: بخوف، أسفه خلاص، هعمل كل اللي تطلبه مني وأنا تحت أمرك في أي حاجة تطلبها مني. سيف: أيوة كده اتعدلي وشوفي هتعدلي مزاجي إزاي. عند حسان. يأتي إليه الغفير وهو منكسر الرأس. الغفير: بخوف من بطشه، قلبنا الدنيا عليها ومفيش أي أثر ليها يا باشا. حسان: بغضب، أنت بتقول إيه... يعني هتكون راحت فين؟ فين خالتها؟ الغفير: الست مريضة يا باشا وما بتقومش من السرير غير بالعافية. حسان
والشر يتطاير من عينيه: تجيبها ليا حالا، حتى لو جثة. الغفير: أمرك يا باشا. حسان: بخنقة، معقول تكون عملت في نفسها حاجة... يصرخ من الخوف عليها. لا يا نور، إياكي تأذي نفسك، أنتِ ليا أنا، أنتِ لحبيبك حسان. عند أدهم. يذهب إلى فيلا والده. عمار: يااااه، أنا مش مصدق عنيا، معقول الباشا خرج من قوقعته وافتكر إن ليه أب. أدهم: عارف إني كنت مقصر اليومين اللي فاتوا، بس خلاص، وعد هرجع ألتزم وأرجع للشغل من جديد.
عمار: بعدم تصديق، وإيه بقى اللي غيرك؟ أدهم: بعدين يا بابا، أنا جاي دلوقتي عشان أطمئن عليك، وأعرفك إني هغيب عن الشغل يومين. عمار: تغيب!! هو ده الالتزام؟ أدهم: وعد، هما يومين فقط وأرجع من جديد، أدهم اللي تعرفه. عمار: طب خلي بالك علشان عمتك وزوجها هيرجعوا قريب من السفر. أدهم بفرحة فهو مرتبط بعمته منذ طفولته: أكيد، هرجع بسرعة. وودع والده وأخذ سيارته في طريقه للعودة إلى الفيلا. عند نور.
تحاول تلك المسكينة أن تستجمع قواها، فقد ضربها بكل قوته. تستند على الحائط وتقوم وتحاول فتح الباب ولكنه مغلق. نور: بألم، تطرق الباب كي تستنجد بأي أحد، فهي لا تدري ما الذي اقترفته كي يعاملها هكذا. ظلت تنادي، فقد سمعها جميع الخدم والعاملين بالفيلا. كريمة: يا عيني عليكي يا بنتي، أنتِ إيه اللي رجعك؟ بس أقول إيه، أنتِ السبب في كل ده، ليه خدعتيه بعد ما حبك. وقررت عدم التدخل.
يصل أدهم إلى الفيلا، ويسمع صراخها من الأعلى ليجد الخدم يتجمعون في الأسفل وينظرون إليه بترجّي. أدهم: كله على شغله. يذهب الجميع دون معارضة منهم له. يصعد أدهم إلى الأعلى ويفتح الباب بسرعة. ترجع نور إلى الخلف. وقف أدهم ينظر إلى تلك المخادعة. نور: أنا عملت ليك إيه عشان تعاملني المعاملة دي. أدهم: أنتِ هتستعبطي يا روح أمك، أوعى تفكر إنك هتقدري تخدعيني تاني. نور: بخوف، أنت أكيد تقصد حد غيري. صفق أدهم بكلتا يديه.
أدهم: والمفروض إني أصدقك؟ نور: لازم تصدقني، أنا أول مرة أشوفك. أدهم: من غير لف ولا دوران، فين سيف؟ نور: سيف مين؟ ليشتد غضب أدهم أكثر من الأول، ليقترب منها وهي ترجع إلى الخلف حتى التصق جسدها بالحائط. أدهم: بصوت يشبه فحيح الأفعى، سيف عشيقك يا حلوة، عشيقك اللي رتبتي معاه وسرقتوا أوراق الصفقة، الورق والفلوس لو مارجعتش ليا يبقى اقرئي على نفسك الفاتحة. نور: والله العظيم، أنا ما أعرف أي حاجة من اللي بتقول عليها دي.
أدهم: بشر، سحررر. نور: أنا اسمي نور، واضح إن فيه سوء تفاهم. أدهم: بتهكم، دي لعبة جديدة. نور: لا والله، طب ثواني. وبحثت عن حقيبتها ووجدتها ملقاة بالأرض. لتفرغ حقيبتها بالكامل لتبحث عن البطاقة الشخصية، ولكنها لم تجدها. لتقع عينين أدهم على صورة في وسط الأوراق. يقترب منها ويأخذ الصورة ليرميها في وجهها، فالصورة كانت لسحر وسيف في وضع مخل. نور: بذهول، مين دي!!!! دي مش أنا، أنا مستحيل أعمل كده. ثم أنت مين؟ وبتحاسبني على إيه؟
أدهم: أنا قدرك يا سحرر. عند عمر ووفاء. يسافران إلى الصعيد حتى يبعدا كل البعد عن أدهم وبطشه. يجلس عمر بمنزله في الصعيد وهو حزين على ما فعله بتلك الفتاة المسكينة. وفاء: بلا مبالاة، ما تفك وشك شوية، طول الطريق ساكت. عمر: أنا مش مرتاح لل عملناه للبنت دي. وفاء: يعني كان عاجبك إننا نروح في الرجلين؟ بدل ما تشكرني إني فكرت في المخرج ده؟
ثم إن البنت جايه تسأل عن واحدة عزلت من سنين طويلة، يعني عمرها ما كانت هتوصل ليها. ثم إن سيف دفع ليك كتير، ولا نسيت؟ عمر: ما نسيتش، بس اللي حصل ما كانش في الحسبان. وفاء: اقفل بقى على الخبر ده، ويلا اجهز، عمي العمدة عرف إننا جينا البلد وعامل لينا عزومة كبيرة. عند سحر. تجلس في حجرة صغيرة وهي تلطم خديها.
سحر: يا ريتني ما سمعت كلامك يا سيف، خسرت أدهم، أدهم الوحيد اللي حسسني إني إنسانة وليا وجود. منهم لله اللي كانوا السبب في حياتي دي. فلاش باك. مديرة الملجأ: بصي يا سحر، أنتِ كدا خلاص مالكيش مكان معانا، لأن اللي في سنك ما ينفعش يقعد معانا، من بكرة دوري ليكي على شغل ومصدر دخل عشان تقدري تعيشي بيه. سحر: بس أنا ماليش حد، هروح فين بس يا ست المديرة. المديرة: للأسف يا بنتي، ده نظام الدار وقوانين لازم تتطبق.
سحر: بقله حيلة، أمري لله. وكادت أن تخرج لتستوقفها المديرة. المديرة: بصي، ده عنوان واحد جليسة لزوجته لأنها قعيدة في الفراش. سحر: أنا مش عارفة أشكرك إزاي. وأخذت العنوان وغادرت. ليأتي صباح يوم جديد. تنهض سحر وبعد أن تأخذ ملفها وكل ما تملك، تودع أصدقائها وتذهب إلى العنوان المطلوب. وما أن تصل هناك لتجد رجل في منتصف الخمسين. تقدم له أوراقها. ينظر لها ذلك الرجل نظرة مطولة وهو يقرر في نفسه، معقول الجمال ده كله يشتغل خدامة!!
الرجل ويدعى صفوان. صفوان: بصي يا سحر، مديرة الملجأ موصية عليكي أوووي. تقدرين تستلمي الشغل من دلوقتي. مرت أيام وشهور كانت فيهم نشيطة وبتأدي واجبها على أكمل وجه. كانت بتلاحظ نظرات صفوان ليها، ومش لاقية ليها تفسير. لحد ما في يوم ما طلعش ليه شمس. صفوان: خدي يا سحر الفستان ده، هيبقي حلو عليكي. سحر: بفرحة، أنا متشكرة أوووي. وأخذت الفستان وكادت أن تخرج ليمسكها صفوان من وسطها.
صفوان: بعيون متفحصة لكل إنش بجسدها، عايز ألبسه أنا ليكي. سحر: حضرتك بتقول إيه؟ عيب كدا، ما يصحش. صفوان: هو إيه اللي ما يصحش؟ أنا بقالي شهور مستحمل دلعك وأقول هتفهم، لكن أنا خلاص مش قادر. لينقض عليها كالذئب المفترس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!