إسراء: أدهم خطيبي فين هو كمان؟ طالما ماما وبابا هنا، يبقى أدهم كمان موجود. أوليفيا بخضة: أدهم؟ أدهم؟ لا، لا، مش هنا. إسراء: ما تكدبيش عليا. أدهم فين؟ طريقه فين؟ لم تشعر إسراء غير باللي بيضم إيديها في إيده وبصوت هادئ مطمئن بيقول: أنا هنا. أنا معاكي دايماً وموجود حواليكي يا إسراء. أنا معاكي. بِعدت عنه بصدمة وغضب. شالت إيديها من إيده بسرعة. إسراء: انت بتعمل إيه؟ ابعد عني. قَرب أدهم منها أكتر وهي بتبعد.
أدهم: إسراء اسمعيني. أنا اهو قصادك. أنا أدهم! أوليفيا بغضب: ما تسمعيهوش يا إسرااااء. ده بيضحك عليكي. ما تصدقيهوووش. رزان: اللي قصادك يبقى أدهم خطيبك يا إسراء. أدهم: إسراء حبيبتي... قاطعته إسراء بإشارة منها: إسراء: ششششش. إياك تكملها. أنا مش هبلة ولا غبية عشان أصدقك للدرجادي. أنت مش هووو. أنت مجرد شبيه بالإسم، لكن أنت مش هووو. فااااهم؟ مش هتضحكوا عليااا. مهند: إحنا مبنهزرش. انتي لازم تصدقي لأن دي الحقيقة.
إسراء بصوت عالي: لا! ليه لازم أصدقكم؟ هااا؟ لييييه؟ خلاص على كده أي حاجة هتقولوها ليا أصدقكم فيها وأقول آااامين؟ أنا ممكن أصدقكم في أي حاجة إلا دي. أنا أكتر واحدة عارفة أدهم كويس. واللي قصادي ده استحالة يكون هو. انتو فاهمين؟ مش هتضحكوا عليا وكأني عيلة صغيرة؟ أدهم بغضب: انتي اللي غبية ومش فاهمة حاجة. أناااا ادددهم. أناا حبيبك وخطيبك. لو أنا مش هو هقول لييه إني أدهم؟ هقول ليييه؟
قبل ما إسراء تتكلم، كان دانيال ابتدا يفوق ويقوم من مكانه هو والزومبي اللي معاه. بَص الكل في اتجاهم بخوف وصدمة كبيرة. رهف بخوف: هنهرب إييه؟ مهند: لازم نمشي بسرعة وإلا هنموت. أوليفيا: انتوا السبب. انتوا السبب. إيه اللي يخلينا نيجي للموت برجلينا؟ إحنا لو مطلعناش من هنا هنمووووت. انتوا فاهمين؟ رزان بغضب: محدش قالك تعالي. على فكرة انتي اللي جيتي معانا.
جاك: باااس. بسسس. ده وقته خناق يعني. انتوا مقدرين الموقف اللي بقينا فيه ولا لاء؟ الناس دي لو طلعت بره ولو زومبي واحد من دول طلع من المختبر يبقى الحياة انتهت. حقيقي هتبقى عبارة بره عن خراب. بصوا كلهم لبعض بخوف وقلق واضح. وفجأة ابتدا الجميع يتحرك ناحية الباب الرئيسي للمختبر. وكانت في بدايتهم أوليفيا. أول ما وصلت للباب شافت قصادها دانيال وعلى وشه ابتسامة كبيرة. أوليفيا: دانياال! مهند بخوف: أوليفيا ده مش دانيال!
أدهم: نعممممممم. أدهم: دانيال بقى زومبي. اجروا بسرعة. وفعلاً ابتدا الكل يجري في المختبر ورا بعض بخوف لحد ما وقفت رهف وقالت: رهف بغضب: أوليفيا اتحركي من مكانك. مستنية إيه؟ أوليفيا بعياط: ما ماسكني. مش عارفة أتحرر. الحقيني يا رهف. أنا مش عايزة أكون زومبي. الحقوووني. أدهم: اضربيه. اضربيه بسرعة بأي حاجة حواليكي. ولا اخبطيه برجلك قبل ما يعمل فيكي حاجة. أوليفيا: مش عارفة أعمل حاجة. اتصرفوا انتوا بسرررعة و...
قبل ما تكمل أوليفيا جملتها، بصت لإسراء بصدمة. ولقت اللي كان واقف وراها وبيضحك وجسمه مَحني. صوت: إسرررررررراء. حاااااااسبي! بَصت إسراء بسرعة وراها. شافت أبوها بيبصلها بغموض وهو بيضحك. مهند: لا متهزرش بقى. أنا تعبت. رهف بجدية: خليك أنت وجاك ورزان مع أوليفيا. وأنا وأدهم هنكون مع إسراء. هنطلع من هنا كُلنا تمام. مش هينقص منا واحد. هنطلع من مختبر الموت ماسكين إيد بعض. فاااهمين؟
جاك بتحدي: مش هنسمحلهم يدمروا العالم بره تاني. إحنا قدهااا. are you ready؟ إسراء بتحدي هيا كمان: أول مرة في حياتي أكون جاهزة. أدهم بخوف: إسراااء. قصدك إيه؟ بَصت إسراء لأبوها بدموع. وبعدين رجعت بصت لأدهم تاني. إسراء: ما تخافش. أنا فعلاً قد التحدي المرادي. ومرة واحدة من دون سابق إنذار، بصت إسراء لأبوها وهيا مجهزة نفسها وقالت بدموع: إسراء: سامحني يا بابا. عمري ما كنت اتخيل إني أعمل كده. بس أنت مش بابايا.
وضربته إسراء بالبوكس في وشه. وقبل ما يفوق من الصدمة، ضربته بوكس كمان في بطنه جامد. وخبطته على دماغه لحد ما مات. وسط ذهول الجميع من ردة فعلها المفاجأة والغير متوقعة. أوليفيا: اززاي عَملتي كده؟ رهف: خَلينا نفوق من الصدمة دي بعدين. واضربي أنت دانيال زيها كده بسرررعة! أوليفيا بدموع: ماسكني جاامد. مش عارفة أتحرر. أنا عايزة أقولك حاجة يا أدهم. أدهم بغضب: مش وقته يا أوليفيا.
أوليفيا: لا وقته. علشان أنا السبب في اللي حصل ده كله. أنا االي قولت لدانيال ييجي هنا ويفتح للزومبي عشان... عشان... رهف: انطققي. عشان إيه؟ إيه اللي يخليكي تعملي فينا كده؟ أوليفيا: عشان يقتل إسراء. إسراء: يقتلني! لييييه؟ عملتلك إيه أناا عشان تكوني عايزة تعملي فيا كده؟ أوليفيا: كنت فاكرة إنك هتاخدي أدهم مني. أنا آسفة. إسراء بغضب: يا شيخة حرام عليكي. أنا مالي ومال أدهم بتاعك ده. خديه اشبعي بيه. أنا مالي وماله!
ده مش أدهم خطييبي. ده مش أدهم. أنا لو انتي جيتي وقولتيلي كنت قولتلك اشبعي بيه. ولا اولعوا في بعض. لكن ليه تعملي فيا كده؟ حرام عليكي. بسبب غبائك ده ودتينا كلنا في داهية! كادت أن ترد أوليفيا. ولكن مسكها دانيال من شعرها. وبعد كده فضل يرميها يمين وشمال وهو بيضحك. مسكها من رقبتها جامد. وبعدين عضها تحت ذهول الجميع. رهف بعياط: أو أو أوليفيااااااااا. رزان: دا دا بيقطع فيها. متستهلش كده. متستهلش اللي بيحصل فيها ده أبداااا.
جاك: إحنا السبب. إحنا اللي ما أنقذناهاش. سيبناها لوحدها عشان تقتله. لحد ما ماتت في إيديه. أدهم: الغُرف التانية بتتهز كلها. إحنا لازم نخرج من هنا بأسرع ما يمكن. وإلا هنتقطع كلنا هنا. صوت: ............ أدهم بغضب وصوت عالي: إيييه. انطقوا واتحركوا كلكم. مفيش وقت للصدمة دلوقتي. لازم نمشي. ليسا بإنهيار: أوليفيا ماتت. إحنا بننقص واحد ورا التاني. رزان بدموع: إحنا السبب. إحنا السبب. ياريتنا ما جينا هنا. ياااريت.
إنهارت ليسا على الأرض وهي بتعيط بصوتها كله: ليسا: أنا مش قادرة أتحرك. بجد كفاية كل ده. كفااايه. إحنا بندفع تمن كل حاجة في الماضي والحاضر بالوجع. ليه كده؟
نورسين ماتت بسبب التجارب. بسبب الحرب ماتت وانتحرت بسبب إنها تعبت من الوحدة. من الإشتياق لأهلها وأصحابها. ودانيال اللي خان الثقة. وأوليفيا اللي ماتت دلوقتي بسبب تفكيرنا بالتجربة برضه. بإننا نجرب ندخل مختبر الموت. مع إننا كنا متأكدين إنه مش هنطلع من هنا كاملين زي ما دخلنا. وهنطلع ناقصين حد. كفاااايه بقي. كفااااايه. أنا تعبتتتت. مَيلت إسراء عليها وخدتها في حضنها.
إسراء: يلا يا ليسا. قومي وفوقي من مكانك. أنا اللي بقولهالك أهو. علشان فعلاً لازم نطلع من هنا. لو قعدنا هنا تاني يبقى هننقص واحد ورا التاني. مَدتلها رهف إيديها: هاتي إيدك وقومي يلاااا. وفعلاً خدتها رهف وإسراء وطلعوا من المخُتبر جَري. كلهم عكس ما دخلوه خالص. طالعين منه بملامح حزينة جداً. ورجعوا مكانهم من تاني في وسط صَمت وحُزن من الجميع. وبعد مرور أسبوع.
صباح يوم جديد للجميع. عدى أسبوع اتغيرت فيه حجات كتيير عن الأول. كل واحد منهم بقى في حاله غير الأول. حتى إسراء مبقتش تتكلم عن أدهم خطيبها تاني قصادهم. ومبقاش في أي نقاش بينهم هيا وأدهم. اللي هو كمان ما حاولش يقولها ويفهمها الحقيقة. مهند: أنا زهقت. رزان: من إيه؟ مهند: زهقت من القعدة دي. إحنا بقالنا أسبوع ولا كأننا عايشين مع بعض. كل واحد في حاله ومبنتكلمش. طيب راعوا إن مفيش غيرنا في العالم. فنِسلي بعض على الأقل.
جاك: اممم. معاك حق. طيب ما تيجوا نطلع. ليسا بملل: هنروح فين؟ أدهم: نروح ندور على أي حاجة أو نركب خيل. بقالنا كتير مارحناش هناك. رهف بحماس: يلا. أنا جاهزة ونطلع دلوقتي. هدخل أنادي إسراء ونطلع كلنا مع بعض. أدهم: تمام. يلا. وأهو بالمرة واحنا بره أفهمها الحقيقة بقي. رزان: بس هي قالت إنك مش خطيبها؟ أدهم: ما هي مش فاهمة حاجة لسه. هي حكمت بالمنظر.
مهند: معتقدش يا أدهم. لو انت خطيبها فعلاً هي كانت صدقتك. بس دي كانت بتتكلم وهي متأكدة إنك مش هوو. أدهم بغضب: قصدك إني كدااااب؟ كاد أن يتكلم مهند. ولكن قاطعه صوت رهف. رهف: باااااس. باااس. أنا هدخل أنادمها وهناك نعرف الحقيقة بقي. الجميع: تمام. ماشي. دخلت رهف لإسراء. مكملتش دقايق وطَلعت تجري عليهم بقلق واضح وخضة. رهف: إس إسرااااء مش موجودة؟ أدهم بخضة: انتي بتقولي إيه؟ إزاي؟ دورتي عليها؟
رهف: آه. دورت عليها في كل حتة. مش لاقياها. رزان: يعني إيه؟ أكيد مش هتهرب. هتروح فين يعني؟ ليسا بقلق: هتكون راحت فين على الصبح كده؟ ولا أحسن يكون جرالها حاجة؟ بص ادهم ليهم بغموض. وبعدين اتكلم بتنهيدة: أدهم: محصلش ليها حاجة. أنا عارف هنلاقيها فين. و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!