الفصل 10 | من 12 فصل

رواية الكابوس الفصل العاشر 10 - بقلم اسراء الكادي

المشاهدات
26
كلمة
2,352
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

في مُنتصف الليل كانت تتحرك وَسط الأشجار بهدوء تام حتي وصَلت الي ذالك الجالس بإنتظارها. "أوليفيا هانم خيير؟ كنتي عايزاني في ايه؟ ولا يكون أدهم اللي باعتك؟ أوليفيا بغضب وعيون شريره: "أنا عندي ليك خبر انما إيه حاجة كده ولا الخيال!! دانيال بإنتباه: "في ايه؟ قولي بسرعة! أوليفيا: "عارف مين الشخص اللي دخل المقر الإسرائيلي وحاول يبوظ ليكم التجربة ودخل إسرائيل في السر؟ "مين؟ انطقييي؟

أوليفيا بضحكة شريرة: "بس أنا عندي شرط قبل ما أتكلم." دانيال بغضب: "قولي وانجزيا." أوليفيا: "تخلصلي على إسراااء وتشيلها من حياتنا نهائي." دانيال: "عايزني اقتلها يعني ولا إيه؟ مش فاهم؟ أوليفيا: "زي ما تحب، عايز تقتلها متقتلهاش براحتك، المهم تشيلها من حياتي..! "انتي بقيتي تكرهيها ليه كده؟ إيه اللي حصل لده كله؟

"أنا كنت حاسة من ساعة ما جات وهيا وراها حاجات كِتيرة، كنت حاسة إنها بقت قريبة لأدهم أكتر مني، واهي طلعت خطيبته فعلاً! "خطيبته!!!!؟ "آه خطيبته، بص أنا هحكيلك بس تنفذ اللي اتفقنا عليه، وأدهم مالكش دعوة بيه خالص، مهما أحكيلك! بغضب: "في إيه؟ ماتنجزي بقى؟ "أدهم يبقى هو الظابط اللي دخل المقر بتاعكم وهو اللي دخل إسرائيل في السر وكشف عنكم كل حاجة. أدهم بتاعنا هو هو أدهم ظابط المخابرات المصرية خطيب إسراااء." انتفض من

مكانه وقام بغضب وصوت عالي: "انتي بتستهبلي؟ إيه اللي بتقوليه ده؟ وقفت أوليفيا هيا كمان من مكانها ووقفت قصاده تتكلم: "مبهزرش، دي الحقيقة يا دانيال." دانيال: "وانتي عايزاني بقى أروح أقتل إسراء علشان خاطر يفضالك الجو تاني مع أدهم؟ أوليفيا: "بالظبط كده ياحبيبي." دانيال بخبث: "لا مش هعمل كده، أنا بقى جربت الحوار ده قبل كده ومنفعش معايا، فشوفي طريقة تاني ياحلوة."

أوليفيا بخوف وقلق واضح: "دانيال متنساش إنك في الأول كنت بتخطط لوحدك، دلوقتي أنا معاك وهساعدك." دانيال: "وانا هستفاد إيه من الحوار ده؟ مالي أنا ومال إسراء." أوليفيا: "مثلاً تتنقم لبلدك منها، وأنا ليا عندك إني هرجعك معانا تاني! حك دانيال دقنه بتفكير وهو ينظر لها بإعجاب: "موافق، بس التنفيذ امتى بقى؟

أوليفيا: "بكرة الصبح في المختبر، هتروح هناك علشان تدور على أهلها، وكلنا هنروح معاها، فدورك أنت بقى تفتح أي غرفة من الغُرف اللي هناك وتطلع منها حد ويقتلها هو! "مُختبر المووووووت؟!! انتي اتجننتي؟ عايزاني أروح أفتح غرفة فيها زومبي؟! أوليفيا: "هبقى معاك وهساعدك، متخافش. اتفقنا؟ "اتفقنا يا أوليفيا، بس صدقيني لو حصلي حاجة هخليكي تندمي كويس أوووي." *** (بعد مرور يوم)

ها قد آتي اليوم المنتظر للجميع، المنتظر بشوق ولهفة، والمنتظر للانتقام... "ادددددددددددددددهم رهههههههف! قالتها إسراء بصوت عالي وهيا بتنده على الجميع بحماس للغاية. "إيه اللي حصل؟ في ايه؟ "مالك يا إسراء؟ إسراء بحماس: "يلا بقى نمشي، الصبح طلع." رزان: "يعني قولنا الصبح يبقى الصبح كده على طول." إسراء: "أيوه أنا عايزة أروح هناك ودلوقتي."

إتكلمت رهف بجدية: "إسراء حبيبي، المُختبر اللي احنا هنروحه ده اسمه مُختبر الموووت، اللي بيروح هناك لو حصل غلطة بسيطة بس وغُرفة من غُرف الناس اللي هناك دي اتفتحت، يبقى قولي على نفسك يا رحمن يا رحيم." إسراء بمقاطعة: "بس أهلي مش زومبي يارهف...

رهف: "أولاً علشان متتعشميش، إحنا مقولناش أهلك هناك، إنتي رايحة تدوري عليهم لسه، ولو لقيتيهم هما مش هيعرفوكي ومش هيتأثروا بوجودك أصلاً، الناس دي هتكون شبه أهلك بالشكل فقط، بس هما مش أهلك، دول زومبي، هيقتلوكي لو غلطتي هناك وقربتي من حد منهم." مهند بتأييد: "يعني مثلاً لو لقيتي مامتك أو أبوكي.. مامتك دي لو مسكتك هتقتلك وهتخلص عليكي، فبلاش تخلي مشاعرك تسيطر عليكي هنااااك." إسراء: "فِهمت خلاص، نمشي بقى؟

أدهم: "نِمشي، بس خليكي فاكرة إن... إسراء بمقاطعة وغضب: "يووووه عرفت عرفت، والله رايحين مُختبر المووت، خلاص يا جدعان بقى في إيه؟ وه! ضحك الكل عليها ومشيو كلهم في نفس الأتجاه، إلى مكان كبير جداً عبارة عن غُرف كتييرة مصنوعة من زجاج غير قابل للكسر، وكل غرفة من دول موجود فيها إنسان أو هو شكله شكل إنسان، لكن حركاته وتصرفاته عبارة عن كائن متوحش منتظر الفريسة بتاعته. إسراء: "يالهوووي! إيه ده؟ ده معاه درااااع بياكله؟؟؟

أدهم بضحك: "دي لسه البداية، مشوفتيش حاجة." ليساء: "المهم دلوقتي، دَوري على أهلك بسرعة قبل ما يحسوا بينا." إسراء بصدمة: "أنا مكنتش متوقعة كده، أنا ولا كأني في فيلم أكشن من بتوع MBC." "إسررررراء! مش وقته، انجزي! "مش هعرف، حقيقي خايفة، أنا مش هقدر أمشي بين الأوض دي، دول بياكلوا في نفسهم وفي أعضاء بشرية!!!

لم ينتبه الجميع لذالك دانيال الذي يفتح أحد غُرف الزومبي خلفهم، ولكن أيمكن أن ينقلب السحر على الساحر في هذه الحالة!!!؟ مهند بصدمة: "رزااااااااان! حااااااسبي! حاااااسبي! بَصت رزان وراها شافت راجل مليان دم من كل ناحية، ومحني ضهره، من خوفها والصدمة فضلت ساكتة مبتتحركش. "اتحركييي من مكااانك! بسررررعه! رزان بخوف ودموع: "مش مش قادرة، رجلي ثابتة في الأرض ومتجمدة، أنا مرعوبة يا مهند، هو هو بيبصلي كده لييييه!!! رهف: "رزاان!

مش وقته خوف خالص، اضربيه برجلك واتحركي من مكانك بسرررعه." قبل ما رزان تعطي أي ردة فعل، كان الزومبي اللي قصادها رماها على الأرض وابتدأ يتحرك بينهم، لحد ما لاحظ شخص معاهم واقف ورا صندوق كبير. اتحرك الزومبي ناحيته، وعلي وشه ابتسامة بلهاء كبيرة، لحد ما مسكه من قفاه. بصدمة: "دانييييال! انت بتعمل ايه عندك؟ دانيال بخوف: "مش وقته أسئلة يا أدهم، شيله بعيد عني، هيقتلنا! رهف بصدمة: "انت اللي فتحتله الصندوق؟

دانيال بتوتر: "أيوا." مهند: "علشان كده مسكك، إنت استأهل بقى اللي هيجيلك، يلا نمشي احنا بقى." دانيال بخوف: "لا يا مهند، علشان خاطري متسبنيش هنااااا معاهم، دول يقطعوني." مهند: "اممم خلاص، هقتله بس نتسلى عليك شوية الأول، علشان إنت تستاهل اللي يجرالك يا معفن!! دانيال: "يا مهند مش وقتك، اقتله وخلصني! أوليفيا بتوتر: "إنت كمان ليك عين تتكلم؟ إيه اللي جابك ورانا؟ تستاهل اللي يحصلك يا غبي." دانيال: "متتكلميش انتي أحسنلك!

ويالهووووي! الحقونا! ده بيفتح بوقه! اقتللللوه بسرررعه... أدهم: "خلاص اسكت، استنى نشوف هنقتله بإيه وازاي؟ اتكلمت إسراء بسرعة بخوف وصدمة: "لا لا! تقتله إيه؟؟ "مالك؟ في إيه؟ إسراء ببكاء وخوف: "ده باباااا! دانيال بصدمة: "اييييه؟ إزاي؟ أدهم: "ششش! اخرس انت خالص دلوقتي. أبوكي إزاي يا إسراء؟ إنتي متأكدة؟ إسراء بعياط: "والله والله بابا، بس ابعدوه عن دانيال والنبي." أدهم: "إنتي خايفة عليه بعد اللي عمله؟

إسراء بعياط: "أنا مش عايزة أشوف بابا بالمنظر ده، مهما كان أنا أبويا مش قاتل يا أدهم! شدتها رهف لحضتها وقالت: "إسراء حبيبتي فوقي، الشخصية دي شكل باباكي، لكن مش هو اللي انتِ شايفاه ده، ده يبقى قاتل، إسراء مش شخصية باباكي." بِعدت إسراء عنها بغضب، وقبل ما تتكلم قاطعه صوت صريخ دانيال. دانيال بصريخ وعياط: "ادددهم! اددهم! خدهم بسرعة واخرجوا، ده عضني وكسرلي دراعي، كام دقيقة وهبقى زيهم يا أدهم، اتصرف بسرعة!

رهف: "مش هينفع نسيبك!! جاك: "دانيال متغمضش عنيك، فوووق، متستسلمش." دانيال بإستسلام وهو بيقع على الأرض: "فاات! فاات الأوان." رزان: "إنتوا هتفضلوا ساكتين كده؟ حد ينقذه." صَدمة وخوف بقي موجود في قلوبهم كلهم، مُختبر الموت قلب قصتهم كلها، دانيال فعلاً خانهم وخان ثقتهم، بس في الأخير هو إنسان زيهم، كان معاهم في يوم من الأيام و.. "إحنااا لازم نمشي من هنا بسرعة قبل ما دانيال يفوق."

إسراء: "لا لا مش همشي من هنا من غير ما أشوف ماما." رزان بغضب: "إنتي متخلفة! ما أديتك شوفتي بعنيكي اللي حصل." رهف: "مينفعش خلاص على كده، دانيال لو فاق أو الزومبي (أحم) قصدي أبوكي لو رجع لينا تاني هيقتلنا كلنا وهيفتحوا الغُرف للكل." إسراء بِعناد أكبر: "أناااا عايزة أشوف ماااما، وهاخدها هيا وبابا من هنا، أنا أهلي مش قتالين، تمااام... مهند بغضب: "لا! قتااالين!

ولو فضلت هنا أكتر من كده هيقتلوكي ويقتلونا، ولا هيتأثر بيكي، فكرررري بعقلك مش بمشاعرك، اللي إنتي شايفاهم دول مش أهلك، دووول مش أهللك.. إحنا لو فِضلنا هنا تاني هننتهي كلنا، هنبقى زيهم، بناكل في بعض علشان نعيييش." إسراء بعياط: "ده مش سهل عليا! مش سهل عليا أبداً إني أسيب أهلي هنا وأمشي، مش سهل عليا أشوف بابا بالمنظر ده وعايزني بعد ما لقيتهم أسيبهم وأمشي!!! قالت إسراء جُملتها وانهارت على الأرض وهيا بتعيط بصوت عالي. نِزلت

رزان لمستواها وحضنتها: "إسراء إحنا فاهمينك، بس إنتي كمان افهمي، مامتك اللي ورا الإزاز دي لو طلعت هتاخد حد مِنا، إحنا قولنالك قبل كده إن ده مُختبر الموت، واللي هتشوفيه بيحصل هنا لازم تكوني قده وتستحملي، ف يلا بينا بقى علشان خاطري!! رهف: "إسراء قومي يلا! مفيش وقت." بَصتلها إسراء ودموعها على خدها: "هو ليه الإنسان يتعب بالشكل ده؟ ليه اللي بيحصل ده كله؟

أنا جوايا حاجة بتردد إن ده مش مكاني، وإن ده مش العالم بتاعي، جوايا حاجة بتردد بصوت عالي وبتقولي فوقي إنتي في حِلم طويل." أدهم بهدوء: "قولتلك إنتي بطلة الحلم ده، مصدقتنيش، قومي لسه الحكاية طويلة ولازم تكمليه." إسراء بدموع: "مش عارفة ومش قادرة، اللي بيحصلي ده لو حِلم فعلاً، ف أنا عايزة أفوق منه."

رزان: "إسراء لو حاسة إنك بتحلمي، يبقي تستغلي الحِلم ده وهاتي إيديكي علشان نطلع من هنا ونشوف الحكاية من شكل تاني والجميل فيها." جاك: "الحياة صعبة، لكن ليست مستحيلة، بإيديك تغيري شكلها وتعيشي من أول وجديد." بَصت ليهم إسراء نظرة طويلة و بصدمة كبيرة، وكأنها افتكرت شئ ما. إسراء: "ادهم! ادددهم! فييين هو هنا ولا لاء؟ مهند بعدم فهم: "ادهم مين؟ إسراء: "ادهم خطيبي، فيين هو كمان؟ طالما ماما وبابا هنا، يبقي أدهم كمان موجود."

أوليفيا بخضة: "ادهم! ادهم! لا لا مش هنا." إسراء: "متكدبيش عليا، أدهم فين؟ طريقه فين؟ محستش إسراء غير باللي بيضم ايديها في ايده وبصوت هادئ مطمئن بيقول: "أنا هنا، أنا معاكي دايماً وموجود حواليكي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...