الفصل 4 | من 12 فصل

رواية الكابوس الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء الكادي

المشاهدات
26
كلمة
1,913
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

ماتت علي إيد إسرائيلي. فقدت نفسها وشرفها وحياتها بسببه. كل اللي حواليها فاكرينه بريء، محدش يعرف الحقيقة غيرها. ممكن تفضل طول عمرها عايشة في سواد بسببه. كل دي أفكار كانت بتتخيلها إسراء. كل ما دانيال يقرب منها أكتر، كل ما بيقرب، كل ما الخوف والرعب يتملك منها. "دانيال لو سمحت، أنا عايزة أمشي. ممكن تبعد عن طريقي؟ ضحك دانيال بصوته كله: "هو أنا عملت حاجة عشان تخافي كده؟ مالك؟ "طيب لو عايز تتكلم، ممكن تبعد شوية؟

خلي بينا مسافة." بعد دانيال عن طريقها ووقف حاطط إيديه في جيبه وهو بيقول: "أهو، أديني بعدت." "تمام، أنا عايزة أمشي." قرب دانيال منها تاني. وإسراء كل ما بتبعد، كل ما هو يقرب أكتر. "تؤ تؤ، تمشي تروحي فين بس. خلينا هنا أحسن لوحدينا." ضربته إسراء في بطنه وطلعت تجري. بس هو كان أسرع منها ومسكها من إيديها. "حرام عليك، ابعد عني." "إيه، قلبتي قطة دلوقتي؟ في إيه؟ مش كنتي عاملالي فيها شبح أول ما جيتي وهقتله وبتاع؟ ههههه."

"انت كائن قذر وزبالة. هتفضلوا دايماً أوساخ كده. عمركم ما هتنضفوا. أنا كنت متأكدة إنكم استحالة تتغيروا. انت هتفضل إسرائيلي معفن وخاين يا... كلام إسراء خلى دانيال في قمة غضبه منها ومحسش بنفسه وباللي بيعمله، لدرجة إنه قطع كم بلوزتها بغضب ومش حاسس. "انت، انت حيوااااان! إيه اللي عملته ده؟ "انتي لسه شفتي حاجة. دي لسه البداية. وأقولك على حاجة؟ أنا الموضوع عجبني، فخليكي حلوة معايا كده."

بصتله إسراء وهيا بتعيط: "فاكرني هسكت وأسيبك؟ اصحي يالا. أنا مبكرهش في حياتي قدكم يا زبالة. أقسم بالله لو قربت مني خطوة كمان، لأكون مخلياك تندم وتعيط على اليوم اللي قابلتني فيه." دانيال خلاص فقد أعصابه فعلاً ووصل لقمة الغضب من كلام إسراء وقوتها قصاده. قرب منها أوي، وهيا بتبعد لحد ما خبطت في الحيط وراها. وهو وقف قصادها وضحك بصوته كله وعيونه مليانة شر. "أهو، أديني وقفت قصادك وبحركة واحدة أقدر أنهيكي. وبصي كمان...

قطع لها دانيال كم بلوزتها التاني وقرب منها أكتر وأكتر. وإسراء لسه بتعيط وبتحاول تداري جسمها. "ششششش، اخرسي. أنا ه... قبل ما دانيال يكمل كلامه، كانت إسراء صرخت بصوتها كله: "الحقوووووووني! ابعددددد عني ياحيوااااان! الحقوووني! مسكها دانيال من وشها بسرعة. "محدش هيسمعك خااالص وهن... في اللحظة دي كانت رهف واقفة قصادهم وهيا مصدومة من المنظر. أول ما إسراء شافتها، زقت دانيال بسرعة وطلعت تجري عليها. "في إيه؟ إس إسراء؟

إيه اللي بيحصل هنا؟ وإيه اللي عمل في لبسك كده؟ دانيال كان واقف مصدوم ومش عارف يقول إيه أو يفكر في إيه بالظبط. وإسراء كانت في حضن رهف بتعيط. "رهّف، رهّف ابعديه عني والنبي. كان عاايز ي... "أنا أنا جيت لقيتها كده برضو وحاولت أعرف مالها بس مردتش." طلعت إسراء من حضن رهف واتكلمت: "كداااب. والله والله كداب يارهّف. بصي بصي لبسي بقي عامل إزاي بسببه. لولا انتي جيتي كان زماني ضعت. والله يارهّف بيكدب صدقيني. والله كداااااب."

"انتي واحدة كدابة أصلاً. وبعدين إحنا منعرفكيش، عايزاها تصدقك ليه؟ صفعة كبيرة هوت على وش دانيال من رهف اللي وقفت قصاده وقالت: "آه هصدقها وأكدبك. عارف ليه؟ عشان هي عربية زيي، من دمي. أصدقها واللي أنا شفته بعيني يخليني أصدقها. إنما انت بقي أصدقك بتاع إيه؟ تطلع مين انت غير واحد كداب وخونتنا. رغم إننا صدقناك ورغم كل حاجة حصلت، قولنا إنك اتعلمت ومش زيهم، بس هو ده أصلك. هتطلع منه إزاي يا دانيال فهمني؟

"رهّف أنا أنا معملتش حاجة." "اسكت اسكت. بطل كذب بقي. بقولك أنا شفتك بعيني فااااهم. انت إسرائيلي يادنيال، أصلك من أصلهم بردو. كداب وخاين. بس عارف إحنا الغلطانين عشان صدقناك ونسينا إنك أكبر عدو لينا يا دنيال." بسبب صوتهم العالي اتجمع الكل عليهم. أدهم وليساء ورزان وأوليفيا وأدهم وجاك ومهند. كان الكل اتجمع عندهم. وأول ما وصلوا وشافوا منظر إسراء، وقفوا مصدومين ومحدش منهم فاهم إيه اللي بيحصل.

قاطع صمتهم صوت ليساء: "إسراء مالك؟ إيه اللي عمل فيكي كده؟ "ده لبسها متقطع كله. في إيه يارهّف؟ "ماحد يرد. إيه اللي حصل بالظبط؟ في إيه يا دنيال وانت ورهف؟ إيه اللي حصل لإسراء؟ نظرة من رهف لأدهم كانت كافية إنه يفهم كل حاجة. "رهّف انطقي." بصت ليهم رهف وبعدين بصت لإسراء المبتبتة في حضنها ومرعوبة، وبعدين قالت: "أدهم، لما جيت هنا كان دانيال ماسك في إسراء وهو اللي قطع ليها هدومها بالمنظر ده." "انتي صدقتيها؟

دي واحدة كذابة عايزة تكرهكم فيا يا رهف، متصدقيهاش." بس محدش كان سامع دانيال لأن كلهم كانوا في حالة صدمة حرفياً من اللي سمعوه. غضب وتساؤل وصوت شهقات عياط وأسئلة كتير كان كل واحد بيفكر فيها. لحد ما قاطعهم أدهم وهو ماسك في رقبة دانيال. "آه يامعفن يابن ال*****! بقي دي آخرتها تطعن في ضهرنا؟ بقي توصل بيك الحقارة إنك تعمل كده." ضربه أدهم بوكس في وشه: "أقسم بالله ما هرحمك يادنياااال الكلب."

ضربه بوكس تاني في بطنه: "كداااب وحقير. كنا مستنين إيه منك؟ ما انت إسرائيلي، ودي عادتكم." حاول مهند وجاك يبعدوا أدهم عن دانيال بس معرفوش. وكملوا ضرب هما كمان في دانيال. أدهم فضل يضرب في دانيال لحد ما دانيال فقد أعصابه وقال: "كفااايه! مش كلكم عليا! أيوه أنا اللي قطعتلها لبسها بالمنظر ده، مش شايفينه عامل إزاي؟ "دقيقة بس، ماله لبسها؟ ولا هو أي حجة وخلاص عايز تطلع منها وتجيب اللوم عليها هي؟ ماله لبسها دي؟

لابسة بلوزة واسعة وبنطلون. إيه في لبسها يخليك تعمل كده يا دنيال؟ "إزاي بجد قدرت تفكر في كده؟ مع إنك بقيت عارف إن إسراء بقت واحدة منا، بقت زيي وزي رهف وزي رزان بالظبط. إزاي قدرت تعمل كده واحنا وثقنا فيك برغم إنك كنت أكبر عدو لينا؟ "دانيال انت لازم تعتذر من اسراء لانك made a mistake." "كنت فاكرة إن عشان أمك عربية ف هتكون زيها. بس إزاي وأبوك إسرائيلي؟ "رهف كفاية بقي. أنا مكنش قصدي ده كله. هيا اللي دايقتني."

"أنا أنا عايزة أمشي. مش عايزة حاجة منكم. كفاية لحد كده لأني تعبت والله العظيم تعبت." "إحنا معاكي متخفيش." "أنااا عايزة أمشي من هنااااا! بص ادهم ليها وبعدين بص لرهف. "رهف، خديها هيا والبنات واحنا هنجيب الزفت ده ونيجي." "تمام." "رهف خلي بالك من إسراء. متسبيهاش." "اكيد متقلقش." مشيت رهف هيا والبنات وفضل ادهم وجاك ومهند مع دانيال. مسك مهند دانيال من رقبته: "ليه يادانيال؟ ليه تخلينا نخسر بعض بالمنظر ده؟

وصلت بيك الحقارة إنك تعمل كده. افرض رهف مكنتش وصلت، كان إيه اللي ممكن يحصل ساعتها؟ "كنت هدفنه مكانه. أو أنا هعملها دلوقتي بس بعد ما يتربي." دانيال فقد السيطرة على نفسه وقال بغضب وخوف: "بقولكم إيه، براحة كده ونتفاهم. لو حد قرب مني، ساعتها أنا هاروح ليها وأقول لإسراء على حكاية المراية وهقولها إن أهلها ممكن يكون من الناس اللي عاشوا في المختبر واحكيلها على كل حاجة. ساعتها هت... "أهلها عايشين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...