يا حبيتهااا! انت كداب يا ادهم!!! قالها دانيال وهو مستغرب من كلام ادهم، ازاي يقدر يحب واحدة من عالم تاني؟ بنت بقالها كام يوم معاهم، بس ازاي يقدر أو سمح لنفسه يحبها؟ ادهم بغضب: إيه يادانيال في إيه؟ ماتتكلم عدل، لإما ماتتكلمش خالص. دانيال بصوت عالي: وانت مش سامع بتقول إيه؟ يعني إيه حبيتها؟ طب وأوليفيا دي بالنسبالك إيه؟ ماتنطق وقول حاجة. يا مهند ساكت ليه؟
مهند: انتوا اتنين مجانين، أنا مالي بيكم. واحد كان المفروض إنه أهم واحد في الفريق دخل في مرحلة روميو وجولييت، والتاني كان عايز يقتل البنت. اعملكم أنا إيه بقى؟ ماتفهموني ساكتين ليه؟ خلاص، على كده هنسيب وننسى كل حاجة ونقعد نفكر مين يحب الست إسراء ويكسبها في الآخر؟ ادهم بغضب: مهندددد!! مهند بهدوء: أيوه نعم، في إيه؟ كلامي ضايقك أوي ولا حصل إيه؟ دانيال بسخرية: باين روميو ابتدا يغير على جولييت.
كلام دانيال خلى ادهم في قمة الغضب، هو مكنش عايز ده كله يحصل، كان فاهم إنه لما يعترف بمشاعره الدنيا هتتحل، بس هي اتعقدت أكتر. مسك ادهم دانيال وضربه بالبوكس في وشه: لا بقى ده انت زودتها أوي يادانيال وعايز تتربي من أول وجديد، أنا هوريك روميو هيعمل فيك إيه. جاك: Stooop Adahm، انتوا مش أطفال، إيه اللي بتعملوه ده؟ مهند بغضب: ادهم كفاااية، هيموت في إيديك.
حاول مهند وجاك يفصلوا بينهم، بس مش عارفين، كل واحد بيرد الضربة للتاني، وبتكون أقوى من الضربة الأولى، بالذات ادهم اللي كل ما بيفتكر كلامهم، مهند ودانيال، كان بيزيد ضربه لدانيال، لحد ما قطع الخناق بينهم صوت دانيال وهو بينهج وبيقول بتحدي: اددهم لو قولتلك إني لو خيرت إسراء بيني وبينك واختارتني، ساعتها هتقبل الهزيمة وتحكيلها؟ مهند بغضب: لا بقى ده انت اتجننت رسمي، انت متخيل إنها هتبص في وشك تاني بعد عَملتك السودة دي؟
دانيال بتحدي وكأنه مسمعش حاجة لسه، ووجه كلامه لأدهم: هااا، قولت إيه؟ موافق؟ ادهم بتحدي هو كمان: موافق يادنيال، لأني متأكد إنها مش طايقة تسمع اسمك أصلاً، ف أكيد مش هتختارك. ضحك دانيال بصوته كله وقال بخبث: متستعجلش، هنشوف!!! *** قاطعتها رزان: ساعتها كان الوقت ميسمحش إننا نفكر في أي حاجة غير إنقاذ فلسطين وبس. ضحكت أوليفيا: ومكناش عارفين إنها لما تتحرر من هنا، هيكون نهاية العالم من هنااا.
إسراء بإنتباه وتساؤل: ازاااااي يعني؟ وقت ما تتحرر العالم ينتهي؟ كيف ده؟ رهّف بإنتباه: إحنا حكينا كتير، بس عند النقطة دي بالذات مينفعش نتكلم فيها، إلا إذا ادهم وافق. أوليفيا بتأييد: بالظبط كده. إسراء بعدم فهم: ليه؟ مش فاهمة، هو علشان نحكي مع بعض وتفهموني لازم نستأذن ادهم؟ ليسا: مش بالظبط كده، بس هي النقطة دي مينفعش نتكلم فيها، لأن هو هيزعل مننا إحنا بعدين. وقفت إسراء بغضب: ما يزعل ولا يخبط راسه في الحيط، هو إيه ده؟
يطلع مين ادهم علشان نستأذنه في إنكم تحكولي حاجة؟ محستش إسراء بالشخص اللي واقف وراها، وواقف يتفرج عليها بهدوء، عكس البركان اللي جواه. قاطع شروده وتفكيره صوت إسراء المليان غضب. إسراء: ماتردي ساكتين ليه كده؟ في إيه؟ ادهم من وراها: عايزة تعرفي إيه؟ إسراء بخضة: يالهوي! في إيه؟ يخربيتك، انت هنا من امتى؟ ادهم: من عند "يطلع مين ادهم ده" أو لاء. أنا جيت في عند "مايخبط راسه في الحيط".
إسراء بإحراج: اااه، لا بص، هما مش راضيين يقولولي حاجة غير أما يستأذنو منك، ف أنا اتدايقت علشان كده بس و.. ادهم بمقاطعة: خلاص، بسسس، بطلي رغي، إيه مابتصدقي، كل شوية كلام كلام، مبتتعبّيش. ضحك الكل على كلامه وسط إحراج إسراء، وبعدين اتكلمت بدموع: أنااا رغاّية؟ رزان بضحك: ادهم بيهزر يا إسراء، أكيد. ليسا: ادهم، إحنا اتفقنا مع إسراء إنها تطلع بره تشوف الأماكن وتتفرج عليها. ادهم: تروحوا فييين؟ و..
قبل ما يعترض ادهم على كلام ليسا، حس إنها فكرة حلوة علشان هي تختار بينه وبين دانيال، بس بطريقة ادهم. ادهم: خلاص تمام، هنطلع كلنا ونركب خيل، إيه رأيكم؟ إسراء: خيــيييل!!! هو لسه موجود؟ ياااه، أخيراً لقيت حاجة لسه منقرضتش! رهف بضحك: مش هتوصل للأنقراض يا اسراء، في مكان للخيل هنا جنب البوابة. إسراء بتوتر: بس أنا احم، أناااا بخاف منه. ادهم: هتجربي ومش هتخافي. إسراء: تمام. خدت رهّف ادهم وطلعت بره بعيد عن إسراء وسألته.
رهف: ادهم، عملت إيه مع دانيال؟ ادهم: معملتش حاجة. رهف: يعني إيه؟ ادهم: يعني فيه حاجة هتحصل في مكان الخيل النهارده، لو أنا مفوزتش فيها، دانيال هيرجع يقعد معانا تاني وهننسى إسراء دي ونشيلها من حياتنا خااالص. رهف بغضب: انت بتقول إيه؟ انت فاااهم اللي بتحكيه ده؟ ادهم: أيوه، واللي أنا عملته الصح. أشوفك بعد ساعة في مكان الخيل، انتي والباقي. كانت دي آخر جُملة قالها ادهم لرهّف، وبعدين كان اختفى من قصادها وسط الغضب والتساؤل.
رهف بغضب: ده اتجنن رسمي، بتفكر في إيه بس يا ادهم. (بعد مرور ساعة في مكان الخيل) كان الكُل متجمع في المكان هناك، إسراء، وليسا، أوليفيا، ورزان، ورهف، وادهم، ومهند، وجااك. أوليفيا بحماس: أنا هركب ورا ادهم. = مش يمكن في واحدة تاني خدت مكانك خلاص يا أوليفيا. اتفاجئ الجميع بوجود دانيال بينهم، وإسراء اللي بصتله بخوف وفضلت ماسكة في إيد رهف، وكل شوية من خوفها تضغط عليها. أوليفيا بغضب: انت إيه اللي جابك تااااني؟
دانيال: أنا عارف إني غلطت، بس سامحوني، أنا آسف. إحنا مع بعض بقالنا كتير، مش هقدر أسيبكم كده، ولا إيه يا ادهم؟ بصله دانيال، وبعدين بص لإسراء بخبث. إسراء بهمس لرهف: أنا عايزة أمشي، هو جه ليه تاني؟ رهف بنفس الهمس: صدقيني، أنا مش عارفة إيه اللي بيحصل، بس تقريباً هما بيخططوا لحاجة. إسراء: إيه هيا؟ رهف: ما أنا لو أعرف، أكيد كنت قولتلك. قاطعهم ادهم صوت عالي: يلااا نبدأ!!!! مهند بمقاطعة: ادهم، استنى دقيقة، أنا عايزك نتكلم.
ادهم: تمام، ماشي. راح ادهم هو ومهند ووقفوا على جنب بعيد عن الكُل. مهند بغضب: انت قد التحدي ده؟ انت عارف النتيجة لو إسراء مركبتش وراك هتبقى إيه؟ ادهم: عارف، بس هي هتركب ورايا، أنا بحبها. مهند بنفس الغضب: بتحبها بتاع إيه طيب؟ وأوليفيا؟ اشمعنى إسراء؟ ليه بتحبها؟ دي مبقالهاش معانا كام يوم؟ ادهم بص للإسراء، وبعدين اتكلم: حبيتها، حبيتها وخلاص، مش لازم أسباب.
فاق ادهم على صوت دانيال العالي وهو بيشاور ليهم وواقف جنب الحصان بتاعه. مهند: مش مصدقك، مش مصدقك يا ادهم، فيه حاجة تانية ورا كلامك ده، بس خلي بالك، علشان قرارك فيه دمار للكُل. راح ادهم ومهند للفريق من تاني، وكل واحد من الشباب ركب حصانه، ووقف ادهم ودانيال قصاد بعض. واللي ركبوا كانت ليسا ورا جاك، ورزان ورا مهند، ورهّف قررت إنها تركب لوحديها، وإسراء وأوليفيا كانو لسه على الأرض. إسراء: أنا هركب مع رهف.
أوليفيا: وأنا مع ادهم. ادهم: رهف مش هينفع تركبي وراها، مش هتقدر تسيطر على حصانها، وانتي ممكن تقعوا في أي لحظة. إسراء: طب والعمل دلوقتي؟ أنا هركب فين؟ دانيال بخبث: بما إن أوليفيا هتركب مع اد... قاطعه ادهم بصوت عالي: دانيااااااااال، مالكش دعوه، متقررش عنها، وانتي التانية شوفي هتركبي معايا ولا معاه، بس خلي بالك وانتي بتختاري ي إسراء. مهند بصوت عالي نسبياً: ركزي يا إسراء، متقرريش وخلاص. بصت إسراء لأدهم ودانيال، وبعدين
بصت لدنيال وقالت بتوتر: أنا مش هقدر أركب ورا الكائن ده، وأوليفيا هتركب مع ادهم، اعمل إيه أنا دلوقتي! ادهم: مالكيش دعوه بأوليفيا، وقولي بقية... دانيال: أنا آسف، مكنش قصدي، صدقيني. بصت إسراء ليهم هما الاتنين، وبعدين قالت بتوتر. إسراء بتوتر: أنا هركب مع مع ادهم. كان ادهم على حصانه فرحان وباصص لدانيال بثقة، ومرة واحدة رفع إسراء من على الأرض علشان تركب وراه.
بص دانيال ليهم بغضب، وبعدين نزل من على حصانه ومشي وساب المكان خالص. أوليفيا بغضب: طب وأنا هعمل إيه دلوقتي؟ انتي ركبتي معاه ليه؟ إسراء: مكنتش هقدر أركب مع دانيال. ادهم: أوليفيا، اركبي حصان دانيال، ويلا بقي. بغضب: ماشي يا ادهم. وفعلاً ابتدا الكل يتحرك بحصانه وهما فرحانين، وإسراء وادهم كانو ساكتين طول الوقت، لحد ما قطع السكوت ده ادهم: امسكي فيا جامد علشان هَسرع دلوقتي. بتوتر قال: هو انتي مش خايفة مني؟
احم، يعني قصدي مش خايفة من الحصان؟ إسراء مسكت فعلاً في ضهر ادهم وقالت: لا مش خايفة. ادهم: ليه؟ إسراء: اما انت بتسأل أسئلة غير منطقية يا جدع، كمل في السواقة وخلاص. ههههه ادهم بسخرية: سواقة؟! إحنا في عربية. بصتله إسراء، وبعدين ضحكت بصوتها كله، وركزت في الفرحة اللي على وش ادهم، وبعدين قالت وهيا مركزة معاه. = ادهم نعم ركزت إسراء معاه وقالت: عارفة الإتفاق اللي بينكم. = ايييييييه؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!