ابتدأ الكل يتحرك بخيلهم وهما فرحانين. إسراء وأدهم كانا ساكتين طول الوقت لحد ما قطع السكوت ده أدهم. "امسكي فيا جامد علشان هسرع دلوقتي." قال بتوتر: "هو انتي مش خايفة مني؟ احم يعني قصدي مش خايفة من الحصان؟ إسراء مسكت فعلا في ضهر أدهم وقالت: "لا مش خايفة." أدهم: "ليه؟ إسراء: "اما انت بتسأل أسئلة غير منطقية يا جدع، كمل في السواقة وخلاص. هههههه" أدهم بسخرية: "سواقة؟ احنا في عربية."
بصتله إسراء وبعدين ضحكت بصوتها كله، وركزت في الفرحة اللي على وش أدهم. وبعدين قالت وهيا مركزة معاه: "ادهم." "نعم." ركزت إسراء معاه وقالت: "ع فكرة أنا كنت عارفة الاتفاق اللي بينكم." أدهم بخضة ووقف بالحصان بصدمة: "اتفاق؟ اتفاق إيه؟ إسراء: "الاتفاق اللي كان بينك انت ودانيال." أدهم: "ازاااي؟ أنا أنا مقولتش لحد وكمان دانيال مقالش. انتي عرفتي منين؟ ماتنطقييي؟ إسراء بضحك: "طب كمل في السباق كده، هما هيسبقونا وهنخسر."
أدهم بغضب: "عادي مش مهم. اتكلمي عرفتي إزاي؟ إسراء بثقة: "عادي بالنسبالك انت، لكن أنا متعودتش على الخسارة يا ي ادهم باشا." أدهم بسخرية: "ده إيه الغرور ده كله؟ إسراء: "وليه متقولش ثقة بالنفس؟ أدهم بغضب: "على العموم ده مش موضوعنا. ردي عليا انتي عرفتي إزااااي؟ بصت ليه بعصبية وبعدين بصت للطريق قدامهم واتكلمت بصوت عالي. إسراء بغضب: "ينفع كده؟ اهو بسببك هما سبقوناا واحنا بقينا آخر ناس. ينفع تتحرك بقي؟
بص ليها بغضب وعيون غاضبة جداً، وبعدين بص للطريق قدامهم وشد لجام الحصان جامد وطلع يجري بيه بأقصى سرعة. مهتمش لصوتها العالي ولا لصوت الحصان اللي بسبب سرعته العالية كان هيوقع بيهم. فضل يجري بيه بغضب وإسراء كل شوية تمسك في لبسه أكتر وأكتر من شدة الخوف. إسراء: "ادهم انت اتجننت؟ إيه اللي بتعمله ده؟ براحة شوية هنقع." ".......... إسراء بصوت عالي: "انت كده قموصة ع فكرة. رد عليا وقولي هنروح فين؟
ده مش الطريق اللي هما مشيوا منه." أدهم بغموض: "هخطفك. إيه رأيك بقي؟ ضحكت بصوت عالي وبعدين اتكلمت: "وهو أنا كده مش مخطوفة يعني؟ أدهم: "ومين اللي خاطفك بقي؟ انتي اللي جيتي عندنا برجليكي. اممم يعني محدش غصبك وجابك." إسراء: "وهو لما أكون عايشة في عالم معرفش عنه حاجة ولا أعرف حد فيه أكون مش مخطوفة؟ "لما ألاقي إني بقيت من غير أهلي وأصحابي أبقى كده مش مخطوفة؟
"ولا لما أصحى من نومي وألآقيني بقيت في عالم كل اللي أعرفه عنه إنه سنة الـ 2036. كده أنا مش مخطوفة صح؟ أدهم بعد ما سمع كلامها وقف بالحصان مرة واحدة، وهيا خبطت في ضهره. وبعدين نزل منه وبصلها وقال: "انزلي." إسراء بصدمة: "انزل لوحدي؟ أدهم بسخرية: "اومال عايزاني أشيلك وأنزلِك من عليه مثلاً؟ إسراء: "المفروض زي ما طلعتني عليه أنت اللي تنزلني برضه."
أدهم بضحك: "ع فكرة أنا ضهري واجعني بسببك. وبعد ما شلتك ندمت أصلا. أنا إيدي اتفرمت بسببك." إسراء بصدمة: "قصدك إن أنا تخينة وماليا.... "انت انت بتعمل إيه؟ نزلنااااااااي ياحيوان. نزلناااااي يا ادهم انت شايلني كأني كيس جوافة ليه كده؟ نزلناااااااي عاااااا....
كان أدهم شايلها على كتفه وهو بيضحك على كلامها. وبعدين رماها على الأرض وكأنها فعلا كيس جوافة. إسراء فضلت تتدحرج في الأرض وهي ماسكة ضهرها، وأدهم واقف يضحك بصوته كله على شكلها. إسراء بوجع: "آآآه ياضهري. آآآه منك لله يا ادهم منك لله." أدهم بضحك: "انتي اللي بدأتي الحرب يبقى تستحملي بقي." إسراء بغضب: "وأنا مش هحكي. وأضرب راسك في الحيط بقي." نزل لمستواها على الأرض وشَد إيديها جامد.
"مش أدهم اللي واحدة تتحداه. هتتكلمي وهتقولي عرفتي إزاي إني كنت متفق مع دانيال. انتي فاهمه؟ اتكلمت إسراء بألم: "انت فاهم إني ركبت معاك كده وخلاص مثلا؟ لا يابابا فوق. أنا لولا إني عارفة لو انت خسرت الاتفاق كنت أنا همشي ومكنتش هفضل هنا. ولولا كده أنا كان لا يمكن أركب معاك أو مع دانيال." أدهم بغضب: "لا بقي ده انتي طلعتي مش سهلة. ولازم تحكي يعني تحكي وتقولي عرفتي إزاي؟ فااااااااااهمه؟ ***
أما عند الباقي، كانوا بيسابقوا بعض بحماس، بيجرو قصاد بعض. وكل شوية رهف وأوليفيا يكونوا الفائزين. لحد ما قطع سباقهم صوت جاك. جاك: "استنوو! ادهم وإسراء مش ورانا." رهف بصدمة: "إزاي؟ إحنا طلعنا مع بعض." أوليفيا بغضب: "هما لسه ورا؟ ده كله بيعملوا إيه؟ رهف: "مش عارفة. بس الأكيد إن أدهم مش هيتوه أو يخسر السباق بالشكل ده." مهند بصدمة: "مع معقول يكون قال لإسراء حاجة واستغل الفرصة؟ بس لا لا مستحيل يعمل كده."
رزان من وراه: "قالها إيه؟ أنا مش فاهمة؟ مهند: "لا لا مش حاجة مهمة. بس إحنا لازم نرجع دلوقتي حالا ليهم." رزان بعدم تصديق: "مهنددد في إيه بالظبط؟ إيه اللي بيحصل؟؟ مهند: "بصي أنا هحكيلك بس أوعي حد يعرف بالكلام ده، ماشي؟ رزان: "ماشي. قول." مهند: "بصي أدهم ودانيال لما اتخانقوا مع بعض قرروا إن إسراء إسراء.... رزان بغضب: "ماتنطق. مالها إسراء؟
مهند: "قرروا إنها تختار بينهم. ولو اختارت دانيال يبقى هتمشي ومش هترجع تاني. بس بس هيا اختارت أدهم. مش عارف بقي هما مأخرين ورا ليه كده." رزان بصدمة: "ده انتو نهاررررررررركم اسووود... *** أدهم بغضب: "لا بقي ده انتي طلعتي مش سهلة ولازم تحكي. يعني تحكي وتقولي عرفتي إزاي؟ فااااااااااهمه؟ إسراء بخوف: "حاضر هتكلم. بس ممكن لو سمحت تهدي وأنا هتكلم والله. بس كده أنا خايفة." أدهم: "ماشي. اتكلمي بقي." بدأت إسراء
تحكي وتتكلم وهي بتقول: "احم. فاكر لما جيت واحنا بنتكلم أنا والبنات وبعدين طلعت أنت ورهف تتكلموا بره." أدهم بمقاطعة: "اايوه. بس ده إيه علاقته؟ أنا مقولتش ليها حاجة." إسراء: "لا. قولت يا ادهم. قولتلها بالنص كده: 'في حاجة هتحصل في مكان الخيل النهارده. لو أنا مفوزتش فيها دانيال هيرجع يقعد معانا تاني وهننسي إسراء دي ونشيلها من حياتنا خااالص'."
"ساعتها كنت أنا طالعة أقف معاكم وسمعتك وانت بتكلمها. اتصدمت من كلامك. فقررت إني أفضل مركزة معاكم هناك في مكان الخيل وأراقب كل تفصيلة بتحصل وإيه اللي ممكن يكون السبب في إنك تبعدني عنكم بالشكل ده." أدهم بمقاطعة: "بس ده برضه مش سبب كافي؟
كملت إسراء: "وبعدها لما روحنا هناك ولقيت دانيال موجود. سألت رهف بس مردتش عليا. ولما مردتش تخليني أركب مع رهف وقعدت تقولي انت ومهند ركزي ومتختاريش وخلاص. فهمت إنها لعبة منكم. وأكيد مهند مش هيقف في صّف دانيال. يعني خصوصا من اللي حصل آخر مرة. فقررت أركب معاك. وزي ما تيجي تيجي بقي. وقولتلك إني عارفة الاتفاق اللي بينكم عشان أتأكد إن فعلا كان في حاجة. واتأكدت." "وبس ع كده." أدهم بصدمة: "ازاي؟
إزاي قدرتي إنك تربطي الأحداث دي كلها ببعض وإنك تقرري كده. مع إن كنت فاهم إنك غبية ومبتفكريش. انتي مين؟ إسراء بغضب: "غبيه في عينك. ماتلاحظ على كلامك." اتكلمت بثقة: "وبعدين انت ناسي إني خطيبة ظابط مخابرات ولا إيه؟ أدهم: "ياسلام. والاستاذ بتاعك ده إيه علاقته بالموضوع." سرحت إسراء لبعيد لما افتكرت أدهم خطيبها. وبعدين ابتسمت ابتسامة خفيفة و... _*Flash back in 2021* _"يااااااااااادهم. انت يا خطشيبي."
أدهم بقرف: "منك لله. كرهت اسمي بسببك. بقي أنا ظابط مخابرات ليا اسمي ومركزي. في الآخر تقولي خطشيبي؟ يااااااع." إسراء بسخرية: "وهو في ظابط يقول ياااع." أدهم بغضب: "إسررااااء اتعدلي." إسراء: "حاضر. طب بقولك إيه؟ قول شاكوش كده." أدهم بمطاوعة: "شاكوش." إسراء بضحك: "شعرك منكوووش. نيهاهاهاهاها." بصلها أدهم وطلع يجري وراها في البيت: "طب ورحمة أبويا مانا سايبك. قال شعرك منكوش قال. اااه يا خفة الدم بتاعتك." إسراء بضحك وهي
مستخبية ورا كرسي السفره: "طب والله حلوة. وانت ضحكت كمان." أدهم: "لا مضحكتش." إسراء: "لا ضحكت. وبعدين انت جاي ليه عندنا؟ أنا عايزة أفهم." كاد أن يرد أدهم ولكن قاطعه صوت سعاد (الام) وهي داخلة بصينية عصير. سعاد: "اما انتي عايزة تتربي تاني يابت انتي. مش خطيبك ده وجاي يزورك. ترحبي بيه ولا تقعدي تتخانقي معاه كده." أدهم: "طب والله أنا اللي مصبرني عليها انتي ياست الكل. ماليش غيرك في البيت ده." سُعاد بضحك: "يابكاااش."
وقفت إسراء بينهم في النص: "أجيب اتنين ليمون للعروسين ولا أبعت للحج وأقوله مراااااتك ب.... مسكها أدهم من قفاها وقال: "جيتي برجلك ياحلوة. جيتي برجلك يا أم شاكوش." أمها بضحك: "أحسن. أحسن. تستاهلي." إسراء: "حسبي الله. حسبي الله." سابها أدهم وقال بجدية: "طب على العموم أنا كنت جاي أسلم عليكم وماشي. لأن عندي مأمورية الصبح." سعاد: "حبيبي يابني. ربنا ينصرك ويرجعك بالسلامة." إسراء: "بلاش يا ادهم." أدهم بجدية: "إيه اللي بلاش؟
إسراء أنا ظابط يعني مفيش حاجة في مجالي اسمها بلاش. لازم تتعودي على كده. مش في كل مرة تكرري نفس الكلام." إسراء بدموع: "لأني ببقى خايفة. أنا بسمع كل يوم حوادث لظُباط كتير وبترعب عليك." أدهم: "متخفيش. خطيبك مش بيلعب. ده أنا ادهم يابنتي. في إيه؟ بسمع دَبة النملة وبعرف العدو بيفكر وبيخطط إزاي. اومااال إيه." إسراء: "لا ياشيخ."
أدهم بجدية: "ااه والله. بصي هقولك معلومة كده اهو للّه وللوطن بس. لما تلاقي الشخص اللي قدامك كل شوية يفكرك بحاجة يعني مثلا أفضل أقولك إسراء متنسيش كذا واعملي كذا. اعرفي إن في حاجة. ولما تلاقيه متوتر وبؤبؤ عينيه بيتحرك كتير اعرفي إنه كداب وعايزك تعملي حاجة. دقيقي في كل تفصيلة وأي حاجة بتحصل حتى لو بسيطة. ده كله بقي يعتمد على إيه إذا كنتي انتي شاكة فيه مثلاً أو سمعتي حاجة وعايزة تتأكدي منها. فهمتي حاجة بقي؟
إسراء بذهول: "بس بس إيه ده كله؟ ياعم في إيه؟ انت بتقعد تركز في ده كله؟ أدهم: "شغلي بقي نعمل إيه؟ مش زيك يا أم سرنجة." إسراء بضحك: "نينيني. اضحك يعني؟ أدهم بجدية: "طب اسكتي بقي. عايزة أقول حاجة ليكي قبل ما أمشي. بس انتي عارفة إن بعد الخطوبة في واحدة سألتني عنك." إسراء: "نعم؟ وقالتلك إيه بقي؟ أدهم: "اممم. سألتني وقالت 'لماذا تُحبها و لرُبما الكثير أجمل مِنها حَولك..؟
' قولتلها أحببتُها لتِلك العَفويه التي تملأ روحِها و قلبُها الممزوج بالحُب و الرقة والشغف، لطفولة قلبُها و اسلوبها المَجنون أحياناً،هي لم تكُن جميله فقط بل الجَمال خُلق لأجلِها هيا سرنجة فعلاً وبتاعت مشاكل بس قلبي. ❤" و.... back to 2036 _فاقت إسراء من ذكرياتها ومسحت على وشها. وبعدين قالت لأدهم:
"إسراء: طيب ي ادهم اديني قولتلك أنا عرفت إزاي الاتفاق بتاعكم. ممكن تحكيلي بقي انت اللي مردتش تخلي رهف تقوله ليااا عن التجربة... كاد أن يرد أدهم ولكن قاطعه صوت عالي من وراهم. "انتو انتو بتعملو اييييه هنااا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!