منه بجمود: مراتك عشيقة جوزي، ولعلمك بتاخد حبوب عشانه مش عشانك، ولو مش مصدقني تعالَ معايا هثبت لك.
عيد بهدوء: طب ما أنتِ كنتِ عشيقتي ولا ناسيه؟
منه بصدمة: أنت بتخرف بتقول إيه يا عيد؟ بقولك مراتك بتخونك تقول لي كده! أنت إيه؟
عيد بهدوء: منه بطلي تخاريف وهزار تمام، كريمة مستحيل تعمل حاجة زي كده، وده أكيد مقلب منك.
منه بغضب: مقلب مني؟ تمام، تعالى معايا وأنا هثبت لك.
عيد بنفاذ صبر: هاجي معاكي عشان أثبت لك إنك أنتِ اللي غلط، ومش هسامحك إنك بتشوهي صورة مراتي.
منه بهدوء: تمام.
عند عاصم وكريمة.
كريمة بدلع: ليه يا عصومتي؟ أنا بحبك.
عاصم بهدوء: وأنا بحب مراتي يا كريمة.
كريمة بغضب ساخر: لا والله بتحبها؟ أومال بتخونها كل يوم ليه مع واحدة شكل؟
عاصم ببرود: عشان أنا كده، أنا مريض بالخيانة، وخلاص قررت أنضف، ممكن ترجعي لبيت جوزك بقى؟ أنا عاوز أروح لمراتي.
كريمة حضنته: طب أنا عاوزاك في حياتي حتى لو هنفضل كده، المفروض أنا أكون مكانها.
عاصم بهدوء: كريمة صفحتنا اتقفلت، وانسي إنه كان فيه بينا حاجة.
كريمة بغضب: لا والله أنسى؟ لا مش هنسى، ما هو مش بالسهولة تقعد تجري ورايا وتاخدني من جوزي وترميني، لا يا عاصم أنا مش هسكت.
عاصم ببرود: هتعملي إيه يعني؟ ما تقدريش تعملي أي حاجة.
كريمة بمكر وخبث: لا أقدر، وأقدر بالجامد كمان.
عاصم تجاهل كلامها، وأخد الشنطة وخرج من الأوضة.
عاصم خارج من الشقة، لاقى منه وعيد قدامه ونظرات منه كلها غضب.
عيد بهدوء: هي كريمة هنا؟
عاصم لسه هينطق، سمع صوتها بتعيط وتصوت في الأوضة.
دخل بسرعة واتصدم.
كريمة هدومها مش مضبوطة، وعلى وشها كدمات، والأوضة متبهدلة، ودموعها على آخرها.
عيد جرى عليها بخوف: فيه إيه؟
كريمة بخبث ودموع وتمثيل: عـ... عاصم كنت جاية أطمن عليه، لاقيته هجم عليا، وكان عاوز أهي أهي أهي.
عيد بصدمة، ومنه واقفة ببرود: أنتِ بتقولي إيه؟
عاصم: أنا ما عملتش حاجة، البت دي كدابة.
عيد بص لعاصم وقام يضربه: والله ما هسيبك، بتعمل كده مع بنت خالتك يا واطي!
عاصم بيزقه: إيدك! بقولك ما عملتش حاجة، ده كذب في كذب.
كريمة عملت نفسها فقدت الوعي، عيد زق عاصم وراح خدها بسرعة وخرج.
عاصم وقف بيبص لمنه: منه والله ما عملت حاجة، دي بتكدب.
منه بجمود: واضح، خلص تمثيلك وتعالى بره.
عاصم مسك إيديها: والله يا منه ما عملت حاجة، صدقيني أنا ندمت وتبت.
منه ببرود: هنشوف بعدين الحوار ده لما تطلقني.
عاصم بغضب: مش هطلقك يا منه، أنا بحبك.
منه سابته وخرجت، وهو راح وراها.
عاصم بحزن: منه والله مظلوم.
منه بجمود: بقالك ساعة بتقول مظلوم وأنا ساكتة، لكن تخيلني كده مكانك، كنت هتصدق؟ طبعًا لا.
لسه هيكمل، لاقى البوليس اقتحم المكان.
عاصم: أنتم إزاي تدخلوا كده؟
الظابط: مطلوب القبض عليك بتهمة التعدي على المدام كريمة عتمان.
عاصم بصدمة: إيه؟
منه بتكملة: وزود عليهم محاولة قتلي، وكمان هرفع قضية خلع.
عاصم...