الفصل 5 | من 8 فصل

رواية الكارثة الفصل الخامس 5 - بقلم ميرا ابو الخير

المشاهدات
21
كلمة
485
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

منه بجمود: مراتك عشيقة جوزي، ولعلمك بتاخد حبوب عشانه مش عشانك، ولو مش مصدقني تعالَ معايا هثبت لك. عيد بهدوء: طب ما أنتِ كنتِ عشيقتي ولا ناسيه؟ منه بصدمة: أنت بتخرف بتقول إيه يا عيد؟ بقولك مراتك بتخونك تقول لي كده! أنت إيه؟ عيد بهدوء: منه بطلي تخاريف وهزار تمام، كريمة مستحيل تعمل حاجة زي كده، وده أكيد مقلب منك. منه بغضب: مقلب مني؟ تمام، تعالى معايا وأنا هثبت لك.

عيد بنفاذ صبر: هاجي معاكي عشان أثبت لك إنك أنتِ اللي غلط، ومش هسامحك إنك بتشوهي صورة مراتي. منه بهدوء: تمام. عند عاصم وكريمة. كريمة بدلع: ليه يا عصومتي؟ أنا بحبك. عاصم بهدوء: وأنا بحب مراتي يا كريمة. كريمة بغضب ساخر: لا والله بتحبها؟ أومال بتخونها كل يوم ليه مع واحدة شكل؟ عاصم ببرود: عشان أنا كده، أنا مريض بالخيانة، وخلاص قررت أنضف، ممكن ترجعي لبيت جوزك بقى؟ أنا عاوز أروح لمراتي.

كريمة حضنته: طب أنا عاوزاك في حياتي حتى لو هنفضل كده، المفروض أنا أكون مكانها. عاصم بهدوء: كريمة صفحتنا اتقفلت، وانسي إنه كان فيه بينا حاجة. كريمة بغضب: لا والله أنسى؟ لا مش هنسى، ما هو مش بالسهولة تقعد تجري ورايا وتاخدني من جوزي وترميني، لا يا عاصم أنا مش هسكت. عاصم ببرود: هتعملي إيه يعني؟ ما تقدريش تعملي أي حاجة. كريمة بمكر وخبث: لا أقدر، وأقدر بالجامد كمان. عاصم تجاهل كلامها، وأخد الشنطة وخرج من الأوضة.

عاصم خارج من الشقة، لاقى منه وعيد قدامه ونظرات منه كلها غضب. عيد بهدوء: هي كريمة هنا؟ عاصم لسه هينطق، سمع صوتها بتعيط وتصوت في الأوضة. دخل بسرعة واتصدم. كريمة هدومها مش مضبوطة، وعلى وشها كدمات، والأوضة متبهدلة، ودموعها على آخرها. عيد جرى عليها بخوف: فيه إيه؟ كريمة بخبث ودموع وتمثيل: عـ... عاصم كنت جاية أطمن عليه، لاقيته هجم عليا، وكان عاوز أهي أهي أهي. عيد بصدمة، ومنه واقفة ببرود: أنتِ بتقولي إيه؟

عاصم: أنا ما عملتش حاجة، البت دي كدابة. عيد بص لعاصم وقام يضربه: والله ما هسيبك، بتعمل كده مع بنت خالتك يا واطي! عاصم بيزقه: إيدك! بقولك ما عملتش حاجة، ده كذب في كذب. كريمة عملت نفسها فقدت الوعي، عيد زق عاصم وراح خدها بسرعة وخرج. عاصم وقف بيبص لمنه: منه والله ما عملت حاجة، دي بتكدب. منه بجمود: واضح، خلص تمثيلك وتعالى بره. عاصم مسك إيديها: والله يا منه ما عملت حاجة، صدقيني أنا ندمت وتبت.

منه ببرود: هنشوف بعدين الحوار ده لما تطلقني. عاصم بغضب: مش هطلقك يا منه، أنا بحبك. منه سابته وخرجت، وهو راح وراها. عاصم بحزن: منه والله مظلوم. منه بجمود: بقالك ساعة بتقول مظلوم وأنا ساكتة، لكن تخيلني كده مكانك، كنت هتصدق؟ طبعًا لا. لسه هيكمل، لاقى البوليس اقتحم المكان. عاصم: أنتم إزاي تدخلوا كده؟ الظابط: مطلوب القبض عليك بتهمة التعدي على المدام كريمة عتمان. عاصم بصدمة: إيه؟

منه بتكملة: وزود عليهم محاولة قتلي، وكمان هرفع قضية خلع. عاصم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...