كريمة بخبث: كنتي هتقولي ايه بقا إن كنت ف حضن جوزك مثلا.
منه بغضب: هو انتي إيه جاية ورايا ليه؟ مش كفاية إنك ست بتخون جوزها مع واحد متجوز وكمان عايزة تتجوزه لما تتطلق.
كريمة ببرود: بيحبني عادي، حلاله.
حماته باستغراب: مين ده اللي بتخون جوزها وحلاله إيه؟
منه بصت لكريمة بغضب: واحدة أعرفها أقذر منها مشوفتش.
حماتها بهدؤء: ربنا يبعدنا عنهم يا بنتي، المهم عاصم بينادي عايزك جوا.
منه بلا مبالاة: أنا هروح وهو يبقى ييجي معاكم، سلام.
حماتها استغربت طريقتها: معقول دي منه اللي بتموت في التراب اللي بيمشي عليه عاصم.
كريمة بخبث: مش يمكن تلاقي حد جديد داخل حياتها وناوية تسيب عاصم، وخصوصًا إنهم بقالهم سنة مخلفوش.
أم عاصم ببرود: ملكيش فيه، وبعدين منه محترمة، وإن كان على الخلفى فبصي لنفسك، خمس سنين مش بتخلفي يا أختي.
كريمة اتكسفت ومشيت.
أم عاصم: انتي شكلك وراكي حاجة يا بنت اختي.
مر أسبوع وعاصم خرج من المستشفى، راح بيته.
منه تجاهلته كلياً.
عاصم بهدؤء: هنفضل كده كتير يا منه؟ فيه إيه؟ مش عاوزاني طول الوقت، على فكرة أنا جوزك وليا حق عليكي.
منه بسخرية: أه أه، إن شاء الله.
عاصم بغضب: بقولك إيه، اتعدلي معايا أحسن لك.
منه وقفت ببرود: ولو متعدلتش هتعمل إيه يا عاصم بيه؟ هتروح لكريمة ولا إيه؟ خليني أخمن، تروح لأي بنت، ما هو الزبال بيحب الزبالة أوي.
عاصم: كف قوي بينزل على وشها: إياك يا منه تتجاوزي حدودك تاني معايا.
عند كريمة.
عيد بحب: كريمتي، لو حابة نتبنى طفل أنا موافق.
كريمة ببرود: لا يا عيد، أنا راضية إنك مش بتخلف.
عيد بابتسامة: يعني مش هييجي اليوم وتطلبي مني الطلاق عشان نفسك في طفل يملأ حياتك؟
كريمة بابتسامة حب: لا يا حبيبي، أنت طفلي وكل حياتي.
عيد بحب: طب قومي جهزي الأكل على ما أغير وأجي يا حلوة أنتي.
كريمة باست خده وقامت، دخلت المطبخ، وأول ما دخلت تفتكرت: كتك القرف، هفضل متحملة كل ده لحد امتى بقا، أوووف.
عيد داخل الأوضة يغير وبيجيب تيشرت، لاقى الشريط جوا علبة اللي وقعت.
عيد خدها ومسكها واتصدم صدمة حياته: حبوب منع الحمل، إزاي؟ والعيب مني؟؟؟
عند عاصم ومنه.
بيقوم من جنبها ببرود وبيشوفها، بينصدم، بيلاقي وشها أزرق وشفايفها كمان: منه، منه، ردي عليا، فيه إيه؟
لاقها عمالة تنزف دم على آخرها، وكأنه بتتصفى…
عاصم بخضة وخوف…