الفصل 8 | من 8 فصل

رواية الكارثة الفصل الثامن 8 - بقلم ميرا ابو الخير

المشاهدات
18
كلمة
505
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

عاصم بص حوالين منه لقى فرد الأمن، راح جري عليه وأخد منه سلاحه وصوّب على منة: يبقى مش هتكوني لغيرررررري. ضرب رصاصة، لكن جت في أمه اللي وقعت على الأرض. كلهم بصدمة وشهقة جروا عليها، وعاصم الأمن كتفه وهو مصدوم. منة بدموع وخوف: دكتور بسرعةةة، حد ييجي يلحقناااا. الدكاترة بييجوا ياخدوها، والبوليس بيدخل وبيقُبض على عاصم. عاصم بدموع والكلابشات في إيديه: اطمنوا عليها أبوس إيديكم. الظابط بشفقة: تمام.

وقفوا والكل إيده على قلبه، ومنة بتبص نظرات كلها ألم وعتاب لعاصم. وعيونهم بتتكلم. عاصم دموعه نازلة وبيقول: والله العظيم غلطة، محدش مش بيغلط، وأنا دفعت الثمن غالي يا منة، سامحيني أنا بحبك. منة بحزن ودموع هي الأخرى: خونتني كتير أوي يا عاصم، كان ممكن أسامح بس ابني اللي حرمتني منه، ليه يا عاصم أنا حبيتك، ده جزائي.

عاصم رد: والله يا منة غلط، الإنسان مليان عيوب، وأنا مكنتش أعرف بحملك، ربنا خد حقك مني، افتكري لي حاجة حلوة، افتكري إني دايماً كنت سندك وضهرك، عمري ما زعلتك غير هي في الموضوع ده، أرجوكي ربنا بيسامح. منة بحزن: لو أنا كنت مكانك كنت هبقى واحدة قذرة، ولو قتلتني محدش هيلومك، بس عارف أنت عملت معايا كتير حلو بس خيانتك مش قادرة أنساها. قاطعهم خروج الدكتور. جروا بخوف: مالها؟ الدكتور: الحمد لله، الرصاصة جت في كتفها، جت سليمة.

عاصم اتنهد وبص لمنة بحزن ومشي مع الظابط. عيد بص لمنة بهدوء: بتحبيه مهما حصل، بتحبيه. منة بدموع مشيت وهو اتنهد بحزن. مر شهر، وعاصم اتحبس بمحاولة قتل، ولكن منة اتنازلت عن حقها وخرج للمرة الثانية. كريمة اتطلقت من عيد وللأسف راحت اتجوزت عرفي قبل ما عدتها تخلص، بس المرة دي اختلفت كلياً. عيد كان قاعد بيشتغل بيقرا الأحداث واتصدم بصورة كريمة مدبوحة في الحوادث: لا حول ولا قوة إلا بالله.

عيد بحزن: ربنا مش بيسيب حق حد، أنا سامحتك أه موجوع على حبي ليك، بس اللي عملتيه معايا قدر ينسيني كل لحظة حبيتك فيها. بتدخل بنت جميلة: أحم حضرتك فاضي. عيد بابتسامة: أهلاً يا نور، ولو مش فاضي اعتبريني فضيت خلاص. نور بابتسامة: ننزل نشرب قهوة؟ أنا اتهلكت الصراحة. عيد بحنان: حاضر. عند منة. كانت قاعدة بهدوء ودموعها نازلة: للأسف حبك لسه في قلبي يا عاصم. أبوها: يبقى ترجعي له. منة بدموع: معرفش يا بابا.

أبوها خدها في حضنه: عاصم كويس فيه عيب وعيبه ده دفع ثمنه، وإحنا بشر، ابدأي معه من جديد. منة بابتسامة: عندك حق بس ده حتى مطلبش نرجع. أبوها: عشان في بيت ربنا. منة بصدمة: راح فين؟ أبوها بابتسامة: في السعودية، قرر يبدأ من جديد، وآه ساب لك التذكرة دي لو حبيتي تروحي له، لو لا خلاص نطلقكم. خدت التذكرة وقامت جري. بعد كام ساعة.

عاصم كان واقف في شقته وبص على المدينة وبيسمع قرآن، ابتسم لما شم ريحتها حوالين منه، قام فتح الباب قبل ما تخبط. عاصم بحب: اتأخرتي. منة بابتسامة: عشان تعرف قيمتي. خدها في حضنه بحب: عرفت وندمت أوي. منة بهدوء: يلا ننزل. عاصم بحنان: يلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...