الفصل 1 | من 16 فصل

رواية القاصرات الفصل الأول 1 - بقلم آيات عبد عبد الرحمن

المشاهدات
32
كلمة
386
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

يا حسين كدا إحنا بنغلط في حق بناتنا، هنجوزهم إزاي وهما لسه 15 سنة وكمان لواحد وابنه؟ يا وليه إنتي مش فاهمة حاجة، دول هيعيشوا في قصر. قصر إيه دول هيعيشوا في الجنة على الأرض، بس إنتي جهزيهم بس. لا يا حسين مش موافقة، أنا عايزهم يكملوا تعليمهم، عايزة أحس إني عملت حاجة حلوة أستاهل أشيل لقب أم عليها. ما أنتي هتشيلي. وبيدخل جوا وبيطلع بصندوق صغير. إيه دا يا حسين؟ استنى بس وهتشوفي. وبيفتح الصندوق وبيخرج منه فلوس كتير أوي.

دول 100 ألف جنيه ولسه فيه كمان زيهم لما العرسان ييجوا ويشوفوا البنات. هتبيعي بناتك عشان 100 ألف جنيه؟ وأبيعهم عشان 10 آلاف بس، إيه ماشبعتيش فقر؟ عايزة تفضلي طول عمرك ساكنة في العش ده؟ ما فكرتيش يوم لو الجو مطر بشدة والعش ده وقع هتروحي فين؟ عند أبوكي اللي مش لاقي ياكل؟ ولا عند أخوكي اللي عايش في المدينة ومش سائل على حد خالص؟ فكرت شوية وقالت: خلاص اللي تشوفه.

ودخلت أوضتها وقالت: إن ما وريتك يا حسين إنت وعرسان الغفلة، مابقاش أنا. ليل تاني يوم بييجي الأب وابنه اللي المفروض هما العريسين. ليل بترحب بيهم جداً جداً وبيكونوا جايين ومعاهم 100 ألف جنيه كمان وذهب للبنتين ولبس وهدايا عشان هيتزوجوا بعد يومين. دخلت ليل مطبخها وعملت عصير وحطت فيه منوم وخرجته ليهم، وصممت لازم يشربوه عشان بقي في بينهم رابط. شربوا العصير وبدأوا يفقدوا وعيهم.

يلا يا بنات بسرعة، قدامهم خمس ساعات على ما يفوقوا، لازم على الأقل نكون خرجنا برا البلد دي. ودخلت خدت الفلوس اللي في الدولاب والفلوس اللي هما جايبينها معاهم لسه، والذهب والهدايا ومشيوا، وفي خلال 3 ساعات كانوا برا بلدهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...