ليل خدت بناتها الإتنين وذهبهم والفلوس اللي المفروض مهر الطفلتين وهر"بت بيهم برا البلد وسابت زوجها للعريس وابنه يتصرفوا معاه. النهار بدأ يطلع وهما لسه ماشيين. "أنا تع"بت من كتر المشي مش قادرة أكمل." "قومي بس ياحبيبتي اتحركي معايا، لو عرفوا مكاننا هيق"تلوني وياخدوكم يزوجوكم لواحد عنده 65 سنة والتاني عنده 37 وانتوا لسه 15 سنة، دا يرضي مين بس؟ قومي ياحبيبتي معايا انتي وهى، وإن شاء الله ربنا مش هيسيبنا."
وفضلوا ماشيين لحد ما شافوا لوكاندا. "لا أنا لو دخلت بيهم هنا هيسألوا ويعرفوا مكاني، أنا لازم أروح مكان تاني." وبدأت تسأل عن مكان للإيجار لحد ما لقت، بس مش شقة دي أوضة في عمارة على السطوح. في الوقت ده كانت بعدت خالص عن بلدهم. طلعت هي وبناتها بعد ما استأجرت الأوضة عشان يرتاحوا شوية. كانت الأوضة كأنها ما اتفتحتش من سنين طويلة ومش متنظمة وكلها تراب. "هنرتاح شوية ولما نقوم هنخليها جنة."
في بيت والد البنات بيفوق هو والعريسين ومش بيلاقوا ليل وبناتها، ولا الذهب ولا الفلوس، حتى الساعات اللي كانوا لابسينها خدتها منهم والموبايلات وسابت ليهم خطوط الموبايلات وخلاص. "نهار أبو"ها أسود ومن"يل بقي بنت🐕 دي تسر"قني، والله لو تحت الأرض لأجيبها." وبص للأب وقال: "اكيد انت متفق معاها، هاتووووو." "والله يابيه اتفقت، دي خدت كل حاجة وهر"بت." لكن كلامه كان بالنسبة ليهم مش مسموع. "هنعمل معاه إيه يابيه؟
"تحطوه في أوضة التعذ"يب وتع"لقوه من رجليه لحد ما يعترف بمكانهم." "لا والله ما اعرف مكانهم، منك لله ياليل، حسبي" الله ونعم" الوكيل فيكي." ليل فاقت هي وبناتها وبدأوا يرتبوا المكان كويس وينظفوه. ونزلت اشترت ليهم أكل وخلصوا وكل حاجة معاهم بقت تمام. "هو احنا هنفضل هنا كتير؟ "لأ لحد ما نشوف آخرتها إيه مع أبوكي، لازم يرجع عن اللي في دماغه الأول وبعد كدا نرجع ليه." بعد عذاااااب طال أوى لحسين.
"والله يا بيه ما اعرف عنهم حاجة." "كملوا، ابدأوا من تاني عذ"اب فيه لحد ما ينطقوه." هنا بيدخل واحد من الرجالة وبيقول: "عرفنا مكانهم يابيه، هما ساكنين في أوضة على السطوح في عمارة رقم 12 في بلد *****." "ههههههه، بقي كدا، دا انتوا لعبتوها صح، بقي عايز البنتين يجوا هنا أحياء، لكن أمهم اقت"لوها واحذفوها في أي بحر ييجي قدامكم." "امر وينفذ."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!