الفصل 6 | من 16 فصل

رواية القاصرات الفصل السادس 6 - بقلم آيات عبد عبد الرحمن

المشاهدات
19
كلمة
638
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

شمس انتي بتعملي إيه عند أوضة ابني في الوقت ده؟ شمس بفزع: ابدا ابدا والله. ولسه ما كملتش الكلمة وبيخرج رواد من أوضته على صوت والدته. وطبعًا اللي بينقذ شمس من الموقف ده لما قمر بتخرج من أوضة رواد. إيه ده انتي كنتي معاه جوا؟ إزاي؟ إزاي تدخلي أوضة شاب أعزب وفي نص الليل؟ كنتي بتعملي إيه جوا؟ انطقي! قمر بتطلع من أوضتها على صوت والدة رواد: في إيه مالك يا ست هانم بتزعقي ليه؟ تفضلي قوليلي بناتك عايزين إيه من ابني؟

واحدة كانت معاه جوا في الأوضة والتانية واقفة على باب أوضته وبتسمع هو بيقول إيه. مش معقول. إيه هكذب عليكي يعني؟ لا العفو يا هانم بس دول لسه صغيرين واكيد مش ده تفكيرهم وخصوصًا حضرتك عارفة إن هما متعلقين برواد بيه زيادة شوية. متعلقين بيه إيه؟ يقولك كانت في أوضته جوا في نص الليل.

رواد: خلاص يا ماما مفيش حاجة حصلت، أنا اللي طلبت قمر عشان أقول لها إن الكتاب اللي وعدتها بيه مالقيتش نسخته وطلبت من صاحب المكتبة يتصرف بأسرع وقت ويجيب النسخة. وانت مش قادر تستنى للصبح؟ ما انتي عارفة يا ماما إن الصبح بروح الشغل وطول اليوم مشغول. الأم بصت لهم بقرف وسابتهم ومشيت. ليل بصت لبناتها وشاورت بعيونها ليهم، كل واحدة فيهم تدخل أوضتها. في أوضة شمس.

كانت منهارة وبتفكر في رواد، إزاي يدافع عن قمر وما دافعش عنها هي كمان. بدأ الشيطان يوسوس ليها إن رواد معجب بقمر وكتير كمان وممكن يطلب إيديها في أي وقت. في أوضة قمر. كانت واقفة وبتفكر في دفاع رواد عنها، وبرضه الشيطان وسوس ليها إن رواد بيحبها بس مش عايز يعترف أو محرج. والكلام ده. بدأت تفكر إزاي ممكن تخليه يحبها وما يتخلاش عنها لحظة واحدة. فقررت إن بداية تفكيرها ده هيكون اهتمام بالمظهر.

وبالفعل كانت أنيقة جدًا ومهتمة جدًا بنفسها وبكلامها. كان دايمًا رواد يتغزل فيها بكلام جميل كان بيثير غضب شمس جدًا. قمر فضلت تخطط إزاي تخلي رواد يحبها وما يقدرش يستغنى عنها لحد ما بقى رواد يكلمها حتى وهو في شغله. وده برضه مان بيخلي شمس تكون أكتر غضب من قمر. بقيت طول الوقت حاسة إن هي لوحدها وفقدت الأمل في حبها لرواد، لكن ما بتستسلمش وبتقرر تكمل لحد ما يحبها.

شمس لما كانت تحاول تقرب وتنفذ، قمر تكون سبقتها بخطوة ونفذت هي. بتخرج الجنينة بتعجبها وردة بتقطعها وتروح عشان تهديها لرواد، بتلاقيه بيذاكر لقمر. الغيرة بتتملكها وبتكرر تتخلص منها. قمر مش بتعرف تعوم. بس عندها هواية وهي إن هي تقعد على حرف البسين وتنزل رجليها في الميه. بتكون قاعدة على البسين والهاند فري في أذنها مش سامعة حاجة لحد ما بتيجي شمس بكل هدوء وبتززززقها في الميه. وبتوقف تتفرج عليها وهي بتغرررررق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...