الفصل 5 | من 16 فصل

رواية القاصرات الفصل الخامس 5 - بقلم آيات عبد عبد الرحمن

المشاهدات
20
كلمة
744
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

هتبدء رحلة متاعب ليل وبتندم إنها هربت ببناتها، لأن اللي بيحصل بيكون صعب جداً عليها. "تعالوا اتفضلوا ياماما." "ياماما، إنتِ جيتي إمتى؟ "لسه واصل دلوقتي." "مين دول؟ "تعالي معايا، البيت بيتكم يا جماعة، خدوا راحتكم." "أنا مش فاهمة حاجة." "تعالي بس معايا." "ياسيتي، دي حكايتهم." "يعني بنتها بقت كويسة دلوقتي؟ "الحمد لله، بس محتاجة رعاية. خليهم معاكي هنا، هيساعدوكي في شغل البيت وينسّوكي غيابي شوية."

"مفيش حاجة هتخليني أنسى غيابك." "ربنا يخليكي ليا يا ست الكل." شهور بتمر وهما موجودين معاهم في البيت، ومفيش حد عارف يوصل ليهم نهائي. رواد اتفق مع ليل إنه هيسفرهم بره مصر بس في الوقت المناسب، وهي وافقت وقررت إنهم لازم يفضلوا معاهم الفترة دي عشان هيسافر معاهم. زي ما اتفقنا، شهور مرت عليهم وهما في بيت رواد. في ليلة من ليالي الربيع الهادئة، بيرجع رواد من شغله مرهق جداً وعايز يرتاح. بيلاقي قمر قاعدة في الجنينة لوحدها.

"ممكن أعرف القمر قاعد لوحده ليه؟ بصت له قمر وابتسمت وبعدت عيونها عنه. كان مستغرب بس حس بكسوفها، فما طولش في الكلام معاها. "مش هتنامي؟ "شويه." "هتسهري ليهم؟ "مفيش، زهقانة شوية." "امممم، من إيه بقى؟ "من الدنيا اللي عملت فيا كده." "ماتقوليش كده، أحمدي ربنا إنه وقف معاكم وبعدكم عن الناس دي." "الحمد لله." "طب يلا بقى ادخلي نامي عشان الوقت اتأخر أوي." "حاضر."

ودخلوا يناموا، كل واحد في مكانه. رواد نام، وده الطبيعي لأنه تعبان من كتر الشغل. وقمر فضلت صاحية، وهي مش عارفة ليه مش عارفة تنام خالص، وصورة رواد مش عايزة تفارق عيونها. استمرت على الحال ده فترة، مفيش نوم ولا أكل، طول الوقت صورة رواد قدامها. بقت عندها الساعة اللي بيرجع فيها من شغله من أجمل ساعات حياتها. نفس مشاعر قمر كانت بتمتلكها شمس لرواد. هي كمان كانت بتستنى رجوعه، وطول الوقت مش بتفكر غير فيه.

بتمر أيام وحبهم ليه هو الاثنين بيزيد. وطبعاً مفيش واحدة فيهم بتحكي للتانية حاجة عن نفسها، عشان دي تعرف إن أختها بتحبه فتبعد وتنساه، ودي زيها. لكن ما حصلش كده خالص. حبهم لرواد بدأ يكبر. وليلى لاحظت كده بس، كانت فاكرة إن ده حب أخوات مثلاً، أو عشان ساعدهم. ومش متخيلة إن بناتها يحبوا في السن ده. في الوقت ده كانوا بقى عندهم 16 سنة. كانت بتراقبهم من بعيد لبعيد، لحد الموضوع ما زاد عن حده.

مابقوش بياكلوا ولا بيتكلموا غير معاه، وبيستنوه يرجع عشان يذاكر معاهم، لأنهم كانوا في ثانوي عام. والمذاكرة دي كانت حجتهم عشان يكونوا قريبين منه. ولما بدأوا يلاحظوا إن كل واحدة فيهم قريبة منه عن التانية، بدأوا يغيروا من بعض وتحصل بينهم مشاكل. لحد ما في يوم، كل واحدة فيهم بتقرر تصارحه قبل التانية.

في نفس الوقت، بتفتح كل واحدة فيهم باب أوضتها عشان تصارحه. هنا شمس بتيجي خارجة، المنبه بيشتغل فبتروح تقفله. وقمر بتخرج وبتتوجه في طريقها لأوضة رواد. بتخبط عليه وبتدخل. وشمس بتكون قفلت المنبه وخرجت هي كمان، متوجهة لأوضته. فبتسمع صوت قمر جوه. بتقف على الباب وتسمع هما بيقولوا إيه. لحد ما بتيجي والدة رواد وبتشوفها وهي واقفة وساندة رأسها على باب أوضة رواد، وبتسمع هو بيقول إيه. وبصوت عالي جداً،

الأم اتكلمت وقالت: "إنتي بتعملي إيه هنا يا شمس؟ بتلتفت شمس ليها بسرعة، وبيخرج رواد من أوضته ومعاه قمر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...