آسر بلهفة: كل اللي أنتِ عاوزاه هنفذه، المهم تسامحيني... إيه هي شروطك؟ سارة: أولًا مش هتقرب مني أبدًا لحد ما أسامحك، وكل واحد هينام في أوضة. آسر بصدمة: نعم يا أختي؟ أنا جوزك على فكرة. سارة ببرود: هو ده اللي عندي. آسر على مضض: موافق. سارة: ثانيًا هرجع الشغل. آسر: موافق. سارة: ثالثًا توعدني إنك عمرك ما هتشك فيا أبدًا، وقبل ما تتهور تسألنـ آسر بلهفة: قبل ما تكملي أنا مستحيل أعمل كده تاني... وبمرح... حرمت والله.
سارة بابتسامة: كده اتفقنا... يالا بقى جعانة. آسر: حاضر... طلبت أكل وزمانه على وصول. سارة: أوك... طيب أنا عاوزة آخد شور. آسر بخبث: يعني إيه؟ عاوزاني أساعدك؟ سارة بخجل: اتلم... أنا أقصد إني عاوزة لبس، لأني حضرتك خطفتني من غير لبس. آسر: ودي حاجة تفوتني برضه؟ لبسك في الدولاب يا حبيبتي. سارة: أوك.
ثم دخلت غرفتها وفتحت الخزانة لتصدم مما رأت، فكل ما يوجد بالخزانة ملابس قصيرة جدًا ولانجيري. خجلت كثيرًا ولكن ما لبثت أن تذكرت وعدها أن تربي آسر، فابتسمت بخبث وأخرجت هوت شورت أبيض وتي شيرت كب أحمر وفردت شعرها الحريري على ظهرها ووضعت القليل من مساحيق التجميل ثم خرجت له. وجدته يضع الطعام على السفرة فتنحنحت بهدوء. يلتفت ورائه ويصدم من مظهرها. آسر بانبهار: صلاة النبي أحسن.
سارة بخجل: أحم، عليه أفضل الصلاة والسلام. يالا بقى أنا جعانة. ثم جلست على السفرة وبدأت في تناول الطعام. آسر: سارة. سارة بهدوء: نعم. آسر: أحم... هو أنتِ هتفضلي قاعدة معايا كده؟ ثم أشار إلى ملابسها. نظرت سارة لملابسها ثم نظرت له بعدم فهم و... سارة: آه... ليه؟ آسر: أحم، لا أبدًا يا حبيبتي... بس خافي على نفسك وما تلبسيش قدامي كده تاني لحد ما تسامحيني. سارة بابتسامة خبيثة ورفعة حاجب ماكرة: ليه؟ أنا ألبس اللي أنا عاوزاه.
آسر: أنا حذرتك وأنتِ حرة... أنا مش مسئول عن تصرفاتي. ثم جلسوا يتناولون الطعام بهدوء وبعد الانتهاء. سارة: كفاية كده أنا هدخل أنام بقى، تصبح على خير. آسر بابتسامة: تصبحي وأنتِ في حضني... ثم غمز لها بحب. ابتسمت سارة بخجل ثم دخلت غرفتها لتنام. أما آسر فدخل أيضًا غرفته وبدل ملابسه واستلقى على السرير يفكر فيما يفعله حتى تسامحه سارة حتى نام ولم يشعر بنفسه. ***
في صباح اليوم التالي استيقظت سارة على لمسات هادئة على شعرها وصوت يهمس بجانب أذنها بحب و... آسر بهمس: حبيبتي الكسولة يالا قومي بقى... كل ده نوم؟ فتحت سارة عينيها لتجد آسر يجلس بجانبها وقريب منها للغاية وعلى وجهه ابتسامة رائعة، ردت لها سارة الابتسامة واعتدلت في جلستها. آسر: أخيرًا إيه الكسل ده؟ سارة: ليه هي الساعة كام؟ آسر: الساعة 11. سارة: ياااه أنا نمت كل ده؟ آسر: آه شفتي الكسل... يالا بقى علشان تفطري.
ثم أحضر من جانبه طاولة صغيرة موجود عليها فطار ووردة حمراء جميلة وبجانبها كارت صغير. أمسكت سارة بالكارت وفتحته لتجد به: (بحبك يا أغلى حاجة في حياتي... سامحيني) . نظرت له ثم ابتسمت بحب. آسر: يالا بقى افطري. سارة: حاضر... بس أغسل وجهي الأول. آسر: أكيد مولاتي. ثم نهض من مكانه وحملها بين يديه بخفة. سارة: أنت هتعمل إيه؟ نزلني. آسر: النهاردة أنتِ ملكة مش هتعملي أي حاجة... مفهوم؟ ثم سار بها باتجاه الحمام.
سارة: بس بقى كفاية... نزلني. آسر بخبث: ليه ما أنا هدخل أساعدك. سارة بخجل: بس بقى... ويالا نزلني. أنزلها آسر ثم أمسك وجنتيها بطفولة و... آسر بمرح: يا خلاصي على العسل اللي بيتكسف مني... يالا بقى وما تتأخريش وإلا... سارة برفعة حاجب: وإلا إيه؟ آسر: ولا أي حاجة يا برنسيسة... اتفضلي. ***
مر شهر كامل على آسر وسارة قضوه في سعادة بالغة، وآسر يفعل كل ما بوسعه ليسعد سارة ودائمًا يفاجئها بالهدايا والفسح. أما سارة فقد سامحت آسر منذ زمن وقررت أن تحضر له مفاجأة هي الأخرى. ***
أما عن عز الدين ومرفت فقد سافروا لمكة المكرمة لأداء فريضة الحج. أما ياسين وندى فقد تقاربا لبعضهم جدًا وقد أصبح كل منهم لا يطيق فراق الآخر وفي انتظار موعد زفافهم الذي تبقى له ثلاثة أشهر. أما عن تالا وحاتم فكل منهم يشعر بمشاعر مختلفة اتجاه الآخر وحاتم يشعر بانجذاب شديد نحوها وقد قرر خطبتها وبالفعل تقدم لها وتمت الموافقة عليه وقد تحددت خطبتهم مع زفاف ياسين وندى. أما سليم فقد حكم عليه بالمؤبد لتجارته في الممنوعات وخطف سارة وأعمال أخرى مشبوهة.
***
وفي يوم قد قررت سارة تحضير مفاجأة لآسر وبالفعل قد زينت الشقة وجهزت كل شيء. دخل آسر الشقة وجدها مزينة بالورود والشموع وتفوح منها رائحة ذكية. ابتسم بحب وبدأ يبحث بعينيه عن سارة حتى وجد سهمًا من الشموع يشير لغرفة النوم. اتجه نحوه وعندما فتح الغرفة تفاجأ بمظهرها وزينتها الرائعة. ثم وجد من يحتضنه من الخلف فالتفت ليجد حورية في غاية الجمال أبدع الله في خلقها ترتدي فستانًا أحمر لامعًا طويلًا ومجسمًا وترفع شعرها للأعلى على شكل زهرة وتضع القليل من مساحيق التجميل.
سارة وهي تنظر في عينيه بحب: بحبك. آسر: سامحتيني صح ومش هتبعدي عني؟ سارة: أنا عمري ما زعلت منك... ومفيش حد بيبعد عن روحه... أنا ما اقدرش أعيش من غيرك. آسر: وأنا ممكن أموت لو بعدتي عني. سارة بلهفة: بعد الشر عليك. آسر بحب: خايفة عليا؟ سارة: لو ما خفتش عليك... أخاف على مين؟ آسر: سامحيني لو في يوم زعلتك أو جرحتك، صدقيني كان غصب عني... أنا عمري ما حبيت حد قدك... أنتِ اللي قدرتِ تحولي آسر القاسي العنيد...
لآسر اللي قدامك اللي عمره ما حب ولا هيحب غيرك... بحبك يا أغلى من حياتي. ثم اقترب منها وقبلها بحب وشغف. تمت بحمد الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!