الفصل 5 | من 40 فصل

رواية القاسي العنيد الفصل الخامس 5 - بقلم وحيدة كالقمر

المشاهدات
26
كلمة
461
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

على الجانب الآخر، كانت سارة أيضًا تتحدث في الهاتف مع صديقتها المقربة تالا. تالا بمرح: أخبار عروستنا الحلوة إيه؟ سارة بهدوء: الحمد لله. شعرت تالا أن هناك شيئًا ما في صديقتها. تالا بقلق: مالك يا سارة؟ في إيه؟ سارة بتوتر: هااا، لا ما فيش حاجة. تالا بإصرار: لا فيه، مالك؟ عند هذه النقطة، لم تتحمل سارة أكثر وانفجرت في البكاء. تالا بقلق وحيرة: في إيه يا سارة؟ حكت لها سارة كل ما حدث. تالا بصدمة: معقولة آسر يعمل كدة؟

وبقلق: طيب هتعملي إيه دلوقت؟ سارة وهي تمسح دموعها: ولا حاجة. وبمرح: ناوية أربي السيد آسر وخليه يقول حق برقبتي علشان يعرف مين هي سارة أحمد الجارحي. تالا بمرح وأسف مصطنع: هو وقع تحت إيدك، الله يرحمك يا آسر. سارة بمزاح: لا تخافي، أنا هعمله إعادة ضبط المصنع بس. تالا ضاحكة: بس! الله يطمنك يا شيخة. في هذا الوقت، دق باب غرفة سارة، فأغلقت مع صديقتها وذهبت لتفتح. سارة ببرود: نعم.

آسر: تعالي افطري علشان هنروح نسلم عليهم ونمشي علشان الطيارة. سارة بنفس البرود: أولًا، أنا ما ليش نفس، مش عاوزة آكل. ثانيًا، مين قال لك إني هأسافر معاك؟ آسر بعصبية خفيفة: أولًا، أنتِ لازم تأكلي لأنك ما أكلتيش من امبارح. ثانيًا، هتسافري غصب عنك لأني ما عنديش استعداد للتحقيق اللي هيتفتح لو ما سافرناش. سارة بغيظ: مش هآكل ومش هأسافر. آسر بحزم ونبرة لا تقبل النقاش: قدامي يا سارة. لم تتحرك سارة وظلت تنظر له ببرود.

آسر بجدية وصوت عالٍ: ياااالا! فزعت سارة من صوته ومظهره الجاد وتحركت من أمامه بسرعة وخوف. ابتسم آسر على خوفها منه وتحرك وراءها. وجلسوا يتناولون الإفطار، لكن سارة لم تتناول شيئًا وظلت تعبث في الطعام. آسر بجدية: كلي. نظرت له سارة بغيظ وبدأت في تناول الطعام. وبعد انتهائهم. آسر باستفزاز: شطورة يا صرصور. سارة بغيظ: ما تقوليش صرصور، اسمي سارة. آسر باستفزاز أكبر: ليه، ما له صرصور؟ سارة بغيظ شديد: الاسم ده بيستفزني.

آسر بمرح: بجد؟ طيب يا صرصور يا صرصور يا صرصور. نظرت له سارة بغيظ ودبت على الأرض بغضب طفولي وتركتة ورحلت وهي تتمتم بكلام غير مفهوم. أما آسر، فانفجر في الضحك على تصرفاتها الطفولية ومظهرها وهي غاضبة. آسر في نفسه: لسة طفلة زي ما أنتِ يا سارة، ما اتغيرتيش. لكنه نفض هذه الفكرة من رأسه سريعًا وذهب ليغير ملابسه وإنهاء حساب الفندق. أما سارة، فكانت غاضبة منه وتتمتم: مستفز. ولكنها ابتسمت حين تذكرت كيف كان يستفزها بهذا الاسم.

فلاش باك: يدخل آسر غرفة سارة وكانت سارة تجلس على مكتبها الصغير وترسم. آسر بمرح: بتعملي إيه يا صرصور؟ سارة بغضب طفولي: قلت لك ما تقوليش صرصور دي. وبحزن مصطنع: أنا زعلانة منك. آسر بمرح: لا يا ستي، أنا مش حمل زعلك ده بيكلف كتير، خلاص أنا آسف. سارة بطفولة: لا برضه زعلانة. آسر وهو يخرج شيئًا ما من جيبه: طيب إيه رأيك تصالحيني وتاخدي الشوكولاتة دي؟ سارة بفرحة: موافقة. ثم حضنت آسر وبطفولة: أنا بحبك قوي يا آسر.

آسر بحنان: وأنا كمان بحبك يا سارة. باااك: فاقت سارة من ذكرياتها على صوت آسر وهو يقول: يالا يا سارة، هنتأخر. تنهدت سارة بعمق ثم خرجت له. يا ترى إيه اللي غير آسر كدة؟ هتقدر فعلًا تغيره؟ وإيه اللي هيحصل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...