آسر بصدمة: أنت... ثم توجه باتجاهه بغضب، أمسكه من ياقة قميصه و... آسر بغضب وصوت عالٍ: أنت إزاي تتجرأ تيجي هنا؟ أكيد طبعاً الهانم اللي بعتاك. تساءل يوسف مما سمع: ماذا يظن هذا الأحمق؟ هل يظن أن سارة معه؟ ولماذا يظن ذلك؟ فاق من شروده على صوت آسر الغاضب وهو يهزه بعنف وما زال ممسكاً بياقته. آسر بعصبية هادرة: فين الهانم؟ وبعتاك هنا ليه؟ نظر له يوسف بحدة وحاول إبعاده عنه. يوسف: أُوعى، سيبني، أنت اتجننت.
آسر: أنا هبقى مجنون فعلاً لو سبتك تطلع من هنا عايش. ثم لكمه بقوة. سقط يوسف أرضاً من شدة اللكمة وهو يمسك بفكه ويتأوه بألم. يوسف بحدة: إيه اللي أنت عملته ده؟ أنت مجنون. آسر: أنت لسه شفت جنان. ثم تقدم نحوه مرة أخرى وسحبه من ياقته حتى يقف في مواجهته. ثم وجه له عدة لكمات حتى نزف فم يوسف وسقط على الأرض. تألم يوسف بشدة ولكنه نهض من الأرض ونظر لآسر بغضب، ثم تقدم نحوه ولكمه بقوة.
نشبت مشاجرة حادة بينهم وكلاهما يوجه اللكمات للآخر حتى تجمع الكل على صوت شجارهم. فزع عز الدين وياسين من مظهرهما ووجوههما الملطخة بالدماء وأسرعوا إليهما. وبصعوبة بالغة استطاعوا فض الشجار وأبعدوهم عن بعضهم قبل أن يقتل أحدهم الآخر. عز الدين بصوت عالٍ: بس بقى كفاية. ثم وجه حديثه لآسر: ممكن تفهمني إيه اللي فيه؟ ثم أشار إلى يوسف: ومين ده؟ آسر بمرارة: ده... ده اللي كانت الهانم في حضنه.
صدم الجميع بشدة مما قاله آسر ونظروا إلى يوسف الذي صدم أيضاً. يوسف بصدمة وغضب: أنت إزاي تتكلم عليها كده؟ آسر بغضب: يا بجاحتك يا أخي، أنت ليك عين تتكلم تاني. وكان على وشك التقدم نحوه ولكمه مرة أخرى لكن ياسين منعه من الوصول إليه. ياسين: اهدى بس يا آسر، خلينا نفهم. آسر بحدة: نفهم إيه؟ أنا خلاص مش عايز أفهم حاجة، أنا أصلاً طلقتها. نظر الجميع لآسر بذهول وصدمة شديدة. مرفت بصدمة: آآآه، طلقتها؟ آسر بضيق: أيوه طلقتها.
يوسف: أحسن برضه، أنت أصلاً مستاهلش ضفرها. آسر وهو يحاول إبعاد ياسين الذي يمسكه بقوة حتى لا يقتل يوسف: أُوعى بقى يا ياسين، سيبني أربي الحيوان ده. عز الدين بصوت عالٍ جداً فزع الجميع منه: بس بقى، أنا عايز أفهم إيه اللي بيحصل هنا. ثم نظر ليوسف: وأنت مين وتعرف سارة منين؟ قولي يا ابني وريحني. يوسف بهدوء: حاضر، أنا هحكيلك كل حاجة، بس ممكن الأول نقعد علشان ابنك هد حيلي، مش قادر أقف. توجه الجميع نحو الريسبشن وجلسوا بهدوء.
عز الدين: ها يا ابني احكي، أنا سامعك. يوسف: ممكن بس قبل ما أحكي حاجة، أسأل الأستاذ آسر هو ليه متوقع إن علي علاقة بسارة؟ آسر بعصبية: وأنت مالك؟ ربنا بيحبني عشان كده أراد يكشفها قدامي. ياسين: آسر ممكن تهدى وتجاوبه، عشان نقدر نفهم اللي حصل.
آسر على مضض: من حوالي شهر بدأت توصلني رسايل إنها بتخوني، بس أنا كنت بطنشها وبقول إنها مستحيل تعمل كده وإن ده حد عايز يوقع بنا. بس الموضوع بدأ يتطور وبقى في صور بتجمع بينهم مع الرسايل، عشان كده بدأت أشك وأراقبها وفضلت حوالي أسبوع براقبها، بس معملتش أي حاجة أبداً تأكد شكي وفرحت جداً وقررت أنسى موضوع الرسايل والصور ده. بس يومها سمعتها بتتكلم في الموبايل معاد مع حد، روحت تاني يوم ورآها.
صمت آسر ولم يستطع إكمال حديثه وتجمعت الدموع في عينيه، ولكنها أخفاها سريعاً و... آسر بحزن: وشوفتها وهـ وهي في حضنه. يوسف بهدوء: ممكن توريني الصور دي؟ أخرج آسر هاتفه وأعطاه له. بدأ يوسف بالتقليب في الهاتف ليجد عدة صور تجمعه بسارة في أماكن مختلفة. يوسف: أممم، الصور دي فعلاً حقيقية، أنا فعلاً كنت بقابل سارة بس...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!