ذهبت منى وراء آسر الذي وقف في منتصف الشركة وهو ممسك بيد سارة، وطلب من الجميع الاجتماع أمامه. اجتمع الجميع، وكان بعضهم ينظر لهم باستغراب والبعض باحتقار والبعض الآخر بغيرة وحقد. نظر آسر لوجوههم جميعًا وأخيرًا تحدث. آسر بصوت عالٍ: طبعًا النهاردة لقيتوا موضوع جديد تتكلموا عليه، وواحد جديد تمسكوا سيرته، وطبعًا أنا كنت موضوعكم النهاردة. أنا بس حبيت أقولكم إن اللي سمعتوه صحيح وحصل فعلًا.
نظر له الجميع بصدمة من جرأته الزائدة، ولكن قاطع صدمتهم صوته وهو يردف قائلًا: بس ما أظنش إنه عيب أو حرام إن الواحد يبوس مراته. الجميع بصدمة: مراته؟! آسر وهو يهز رأسه: ده صحيح. أعرفكم سارة أحمد الجارحي، ومدام آسر الجارحي. كان الجميع ينظرون لبعضهم بصدمة وذهول، فهم لم يتوقعوا أبدًا أن تكون سارة زوجته. آسر: ودلوقت بما إن كلكم عرفتوا، أي حد هيفكر، هيفكر بس إنه يضايق سارة بمجرد كلمة أو حتى نظرة، فيعتبر إنه مالوش مكان عندي.
ثم نظر لمنى التي كانت تستمع له وملامح الصدمة بادية على وجهها. آسر بنظرة نارية: وأنتِ مرفودة، وأقسم بالله لولا حرام كنت خليتك تندمي على كل دمعة نزلت من عينيها. اتفضلي من هنا مش عاوز أشوف وشك تاني. ثم وجه حديثه للجميع: يلا كل واحد على شغله. ثم سحب يد سارة التي كانت تشاهد ما يحدث بصدمة هي الأخرى وفرحة داخلية، فحبيبها يدافع عنها أمام الجميع. فاقت من شرودها على صوت آسر وهو يهمس لها بعد أن ضمها إليه.
آسر: ودلوقت يا حبيبتي كل شيء انتهى ومش عاوز أشوفك زعلانة أو في دموع في عينيكِ مرة تانية أبدًا. سارة بحب: طول ما أنتَ جنبي عمري ما أزعل. نظر لها آسر بحب واقترب منها وكان على وشك تقبيلها، ولكن سارة ابتعدت سريعًا. سارة بمرح: تاني يا آسر؟ أنتَ ما حرمتش! ضحك آسر بشدة عليها وأمسك بها وسحبها إليه مرة أخرى. آسر بمرح وحسرة مصطنعة: أعمل إيه طيب؟ بحبك ومش قادر أستغني عنك وأنتِ مش حاسة بيَّ. ارحميني بقى جننتيني.
سارة ضاحكة: تعمل إيه بقى نصيبك كده. ثم أفلتت منه وغادرت سريعًا، قبل أن يمسكها مجددًا. آسر بتوعد: بقى كده؟ ماشي. *** في مكتب سارة. دخلت سارة مكتبها ووجدت ندى تنتظرها وهي سعيدة جدًا مما حدث، أما ريتاج فهي خجلة منها للغاية. ريتاج بحزن وخجل: أنا آسفة يا سارة إني شكيت فيكِ، ما كنتش أعرف. سارة بابتسامة: ولا يهمك. ندى بمرح: أيوة يا عم، محدش يقدر يتكلم معاكِ دلوقت، عندك اللي يدافع عنك. أما أنا اللي غلبانة اللي فيكم.
قاطعها صوت من ورائها. ياسين بمرح: أنتِ غلبانة أشك. وبغمزة: وبعدين ما أنا موجود أدافع عنك ولا أنتِ عندك شك؟ توردت وجنتا ندى سريعًا من تلميحات ياسين. ضحكت سارة وريتاج عليها بشدة. ياسين: هههههه طيب لم أنتِ مش قد الكلام وبتتكسفي، بتتكلمي ليه؟ مر باقي اليوم سريعًا بدون أحداث تُذكر، إلا أن سارة قررت شيئًا ما.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!