الفصل 25 | من 40 فصل

رواية القاسي العنيد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم وحيدة كالقمر

المشاهدات
19
كلمة
421
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

ياسين: هتفضلي باصه للسجاده كده كتيير؟ أنا ممكن أجيب لك واحده زيها في شقتنا. خجلت ندي أكثر ولم ترفع عينيها عن الأرض. ياسين بخبث: اممم، شكل القطه أكلت لسانك، أحسن برضو بدل لسانك الطويل اللي عايز يتقص منه متر. رفعت ندي رأسها ونظرت له بغضب طفولي. ندي بغيظ: أنا لساني طويل وعايز يتقص من متر! وبغضب طفولي: طيب أنا مش موافقه بقى. ياسين باستفزاز: ما تقدريش. ندي بغيظ: بقى كده! أنا هوريك أقدر ولا لأ.

وكانت على وشك أن تذهب ولكن ياسين أمسك بيدها ومنعها من الذهاب. ياسين ضاحكًا: بس بقى، اترزعي وتهدي خلينا أعرف أقول الكلمتين اللي عايز أقولهم. جلست ندي على مضض ونظرت له بهدوء. ياسين: أحم أحم أحم. ندي: ما تخلص، أنت هتغني؟ ياسين: خلاص هتكلم.

ثم نظر في عينيها بحب: عاوز أقول لك إني بحبك. من أول مره شوفتك فيها وأنا توهت في عينيك اللي عاملين زي البحر بيشدوني ليكي أكتر وأكتر. من زمان وأنا بتمنى اليوم ده، اليوم اللي هتكوني فيه ملكي يا ندايا. وربنا يكرمني وأسعدك طول العمر. خجلت ندي كثيرًا واحمرت وجنتاها وأخفضت رأسها أرضًا. أراد ياسين أن يضيف بعض المرح حتى يزيل خجلها. ياسين بمرح: بسم الله ما شاء الله، ما أنتي طلعتي بتتكسفي أهو زي البنات!

أمال عامله عم عبدو البواب ليه من الصبح؟ ندي بغيظ: أنا عم عبدو البواب! ياسين بهيام: وأحلى عم عبدو كمان. كانت ندي على وشك الحديث ولكن قطع حديثها دخول الجميع، وظلوا يتحدثون عن أمور الفرح وتم تحديد الخطوبة بعد شهر، ولكن ياسين أصر أن تكون خطوبة وكتب كتاب، ووافق الجميع تحت إصراره. رحل الجميع بعد وقت طويل. في سيارة ياسين كان يجلس معه عز الدين ومرفت. مرفت: بسم الله ما شاء الله، البنت أموره وباين عليها هادية ومؤدبة.

عز الدين: وعيلتها عيلة محترمة، عرفت تختار يا ياسين. ابتسم لهم ياسين بسعادة فهو يشعر أنه أسعد إنسان في الكون لأنه أخيرًا امتلك محبوبته. أما في سيارة آسر، نامت ساره ولم تشعر بنفسها فاليوم كان مرهق جدًا بالنسبة لها. وصل الجميع للمنزل، نظر آسر لساره بحنان وحاول إيقاظها بهدوء. آسر: ساره، ساره حبيبتي قومي وصلنا.

لم تستيقظ ساره لذلك حملها آسر وصعد بها إلى غرفتهم ووضعها على السرير وخلع لها حذائها وحجابها حتى تنام براحة ودثرها جيدًا بالغطاء. ثم بدل ملابسه واستلقى بجانبها وأخذها في أحضانه. في صباح اليوم التالي. دخلت ساره وجدت الجميع ينظر لها باحتقار وغضب ومنهم من ينظر لها بحقد، استغربت كثيرًا ولكن لم تأبه للأمر وواصلت السير حتى دخلت مكتبها. وجدت ندي تنتظرها وهي متوترة للغاية وريتاج تنظر لها بعتاب ولوم.

ساره: في إيه يا جماعة كله بيبص لي كده ليه؟ ندي بتوتر: بصراحة يا ساره أصل... ساره بقلق: في إيه يا ندي اتكلمي. ندي: ........................ ساره بصدمه: إيه! يا ترى ندي قالت إيه؟؟؟؟ وإيه اللي هيحصل؟؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...