الفصل 9 | من 40 فصل

رواية القاسي العنيد الفصل التاسع 9 - بقلم وحيدة كالقمر

المشاهدات
21
كلمة
752
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

ظل آسر ينتظر سارة قرابة الساعتين. حتى سمع باب الجناح يفتح. نظر إليه فوجد حورية شديدة الجمال تدخل منه. نظر لها بانبهار ودقق في ملامحها. فوجدها سارة. هل فعلاً هذه سارة التي كان يسخر منها أمس؟ ها هي آية في الجمال. آسر بانبهار: بجد انتي سارة؟ سارة بثقة: أيوه. فاق آسر وتذكر أنه غاضب منها. تحول وجهه للغضب والصرامة. اقترب منها وأمسك ساعديها بقوة. آسر بغضب وصوت عالٍ: كنتي فين؟ وازاي تخرجي من غير ما تقولي؟

تألمت سارة كثيراً من مسكته ليديها. سارة: آآآه، سبني يا آسر. ضغط آسر على ساعديها أكثر وبقوة. آسر: كنتي فين؟ سارة بألم وتجمعت الدموع في عينيها: خرجت عملت شوبينج، كنت زهقانه. آسر وقد بدأ يهدأ: ومقولتليش ليه؟ سارة وبدأت دموعها بالهبوط على خدها: كنت نايم ومرضتش أزعجك. آسر وبدأ يخفف من ضغطه على ساعديها: وتليفونك مقفول ليه؟ سارة بصوت متحدرج: فصل شحن. ثم بدأت في البكاء بقوة. أخذها آسر في أحضانه.

حاولت مقاومته ولكنه أقوى منها بكثير. فاستسلمت له وبكت بشدة في أحضانه. لذلك ضمها أكثر وحاول تهدئتها. آسر بصوت حنون وهو يضمها أكثر: متعمليش كدة تاني. أنا كنت هموت من الرعب عليكي. أوعي تبعدي عني تاني. أنا مقدرش أستغنى عنك. سارة ببكاء وصوت متحدرج: أنا آسفة. أبعدها آسر عنه قليلاً ونظر في عينيها ومسح دموعها وقال. آسر بحنان: يالا روحي اجهزي علشان الطيارة. سارة وما زالت تبكي: حا حاضر.

أراد آسر أن يضيف بعض المرح حتى تتوقف سارة عن البكاء. آسر بمرح: ما شاء الله، بتعرفي تقولي حاضر كمان. شطورة يا صرصور. نظرت له سارة بغيظ ولم ترد. وذهبت لتغير ملابسها. ضحك آسر وكان سعيد جداً بعودتها. فهو أصبح مغرم بها لا يستطيع الابتعاد عنها. وذهب ليغير ملابسه هو الآخر ويذهبوا للمطار. ارتدت سارة فستان صيفي لونه زهري وبرولو أبيض وطرحة من نفس الألوان. فكانت جميلة بحق.

ارتدى آسر بنطون أزرق جينز وتيشيرت أبيض ووضع عطره المفضل. وذهبا للمطار واستقلا الطائرة. وظل آسر ممسك بيدها حتى وصلا إلى أرض مصر الحبيبة. في المطار كان ينتظرهم عزالدين ومرفت وياسين وحاتم وتالا. ياسين: آسر اهو. وصل آسر وسارة وكان آسر ممسك بيدها. ياسين بانبهار: إيه ده؟ مين المزة دي؟ حاتم بإعجاب: يلهوي علي القمر. آسر بغيرة: إيه يا اللا انت وهو دي سارة. احتضنته مرفت وتالا وعزالدين.

مرفت بسعادة: حمد لله على السلامة يا حبيبتي. قمر. عزالدين: ما شاء الله يا حبيبتي. تالا وهي ما زالت تحضنها: مش ممكن بجد انتي سارة؟ سارة بمرح: إيه يا جماعة هو أنا كنت وحشة أوي كده؟ مرفت: لا يا حبيبتي انتي كنت زي القمر. تالا بمرح: بس كنتي محتاجة شوية تظبيط. ياسين بمرح هو الآخر: إيه يا مزة مش هتسلمي علي؟ سارة بفرح: ياسين وحشتني ياض. ياسين: ياض كده أنا اتأكدت إنك سارة. ضحك الجميع عليهم. إلا آسر الذي كان يشعر بالغيرة.

لاحظ حاتم غيرته وأراد أن يستفزه أكثر. حاتم بهمس لآسر: آسر هو انت مش كنت هتطلق سارة؟ طلقها وجوزهالي والنبي ده بقيت مزة. نظر له آسر نظرة أرعبته. حاتم بخوف مصطنع: خلاص خلاص يا عم هولاكو. سارة: إيه يا جودعان هنفضل واقفين كده كتير؟ أنا هموت من الجوع. ضحك الجميع عليها وعادوا إلى المنزل بسعادة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...