عاد الجميع إلى الفيلا. سارة بسعادة: ياااه الفيلا وحشتني قوي... دادة فاطمة، دادة فاطمة. دادة فاطمة بسعادة: سارة حبيبتي وحشتيني. سارة وقد احتضنتها: حبيبتي وحشتيني قوي... أخبارك يا فطوم؟ دادة فاطمة: الحمد لله يا حبيبتي. مرفت: قوليلهم يحطوا الأكل يا دادة. جلس الجميع يتناولون الطعام. عز الدين بسعادة: الحمد لله على السلامة يا ولاد. آسر/سارة: الله يسلمك يا بابا. ياسين: وحشتني رخامتك يا بت. سارة: وأنت كمان يا رخم.
ثم تناولوا الطعام وصعد آسر وسارة للجناح ليرتاحوا. في الجناح، سارة: لو سمحت، احنا مش هينفع نفضل في أوضة واحدة. آسر: معلش استحملي؛ لأن مش هينفع نقعد كل واحد في أوضة هنا. سارة على مضض: طيب. وأخذت لحافًا ومخدة وذهبت لتنام على الأريكة. آسر باستغراب: أنتِ بتعملي إيه؟ سارة بدون أن تنظر له: زي ما أنت شايف، هنام. ونامت على الأريكة. آسر بهدوء: تعالي نامي على السرير يا سارة. سارة: لا شكرًا، أنا هنام على الكنبة.
آسر وقد بدأ يغضب: قولت تعالي نامي على السرير ومتعصبنيش يا سارة. سارة بعند: قولت لا، هنام هنا. وقف آسر أمامها وفجأة حملها بين ذراعيه وهي تتلوى وتحاول النزول. آسر: اتهدي بقى، هتقعي. سارة: نزلني. لم يستمع لها آسر وذهب بها للسرير وألقاها عليه بقوة. سارة بعصبية وهي تمسك ظهرها: آاااه، إيه اللي أنت هببته ده؟ وإزاي تشيلني كده؟ آسر بابتسامة مستفزة: أنا أعمل اللي أنا عاوزه، وبعدين علشان ثاني مرة تسمعي الكلام.
تركته سارة وكانت ذاهبة مرة أخرى للأريكة، ولكن أمسك آسر ذراعها وأوقفها أمامه. آسر: ........................... سارة بصدمة: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!