الفصل 19 | من 40 فصل

رواية القاسي العنيد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم وحيدة كالقمر

المشاهدات
18
كلمة
552
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

صُدم آسر بشدة عندما وجد سارة تتجاوب معه وتبادله قبلته، وقد لفت ذراعيها حول عنقه. لم يتخيل آسر أن يحدث ذلك، فهي دائمًا تقاومه، ولكنه سُعد بشدة وضمّها إليه أكثر. أما عن سارة، فكانت هناك حرب بداخلها، فعقلها يمنعها من التجاوب معه، ولكن قلبها يريد ذلك بشدة، فهو حبيب طفولتها وشبابها، فهي تعشقه. وفي النهاية استسلمت لقلبها وتجاوبت معه، وها هي الآن بين أحضانه.

ابتعد آسر عنها عندما شعر بحاجتها للهواء، ونظر إلى شفتيها التي تحمل آثار قبلته. آسر بخبث: امممم، شكلي مش أنا بس اللي عاوزك. ابتعدت سارة عنه سريعًا واحمرت وجنتاها بشدة من الخجل. سارة بخجل: لا، أنا مش بحبك ومش عوزاك. آسر: متكدبيش يا سارة، أنا عارف إنك بتحبيني زي ما بحبك. صُدمت سارة بشدة عندما سمعته يعترف بحبها، وكادت تطير من الفرحة، ولكن تجهمت ملامح وجهها مرة أخرى، فهي تظن أنها مجرد نزوة، لذلك أرادت تلقينه درسًا قاسيًا.

سارة ببرود: أنا مش بحبك، وده مش حب، أنتَ مش بتحبني، دي مجرد نزوة. آسر بعصبية خفيفة: نزوة! أنتِ هبلة يا بنت، في حاجة اسمها نزوة بين راجل ومراته؟ سارة: أنا مش مراتك، إحنا هنتطلق بعد كام شهر. غضب آسر بشدة عندما سمعها تتحدث عن الطلاق، واقترب منها بسرعة وأمسك ساعديها بقوة. آسر بغضب وهو ينظر لعينيها بقوة: أنا مش قولتلك متتكلميش عن الطلاق أبدًا! أنا مستحيل أطلقك، أنتِ مراتي وهتفضلي كده لحد ما أموت.

سارة بسرعة: بعد الشر عليك. آسر بمكر: خايفة عليّا؟ سارة بتلعثم: هاا... لا أبدًا، هخاف عليك ليه؟ آسر وهو يرفع أحد حاجبيه: امممم... ماشي يا سارة، بس أنا بعشقك وهخليكي تحبيني. سارة بفرحة جاهدت أن تخفيها وتتحدث بسخرية: هههه أحبك! مستحيييل. آسر بتحدي: ماشي يا سارة، هنشوف. ثم تركها وغادر. أما هي فظلت تركض وتقفز بسعادة، فحبيبها أخيرًا اعترف بحبها، ولكن لا، هي لن ترضخ له بسهولة، عليها تلقينه درسًا أولًا. ***

في المساء، عاد آسر للمنزل ووجد سارة أمام المرآة تصفف شعرها وترتدي (بنطلون برمودة أبيض وتي شيرت كَت زهري ضيق) ، وتركت شعرها منسدلًا على ظهرها. كانت جميلة جدًا ومثيرة. آسر في نفسه وهو ينظر لسارة: امممم، بقى كده يا سارة؟ أوك استحملي بقى. ثم ذهب ليغير ملابسه وعاد فوجدها تنام على السرير، فاستلقى بجانبها. اعتدلت سارة في جلستها. سارة: أنتَ بتعمل إيه؟ آسر ببرود: مش بعمل، نايم جنب مراتي. سارة: أنا مش مراتك ويلا قوم من هنا.

آسر: اممم بجد؟ ثم فجأة وضع يده على خصرها وسحبها إليه لتكون في أحضانه. آسر بمكر: ودلوقتِ... ولا محتاج إثبات تاني إنك مراتي وأقدر أعمل اللي أنا عاوزه؟ حاولت سارة الابتعاد عنه ولكنه أمسكها بقوة وقيد حركتها. سارة: سيبني يا آسر، ابعد عني. آسر ببرود: لا مش هبعد، ويلا نامي. سارة بعصبية وهي ما زالت تتحرك لكي يتركها: ما أنا مش هعرف أنام كده. آسر: لا هتعرفي. ثم أغمض عينيه وادّعى النوم وتركها تفعل ما تريد.

ظلت سارة تحاول الابتعاد حتى تعبت ونامت بين ذراعيه. شعر آسر باستكانتها لذلك فتح عينيه ونظر لها بحب ثم قبل جبينها. آسر: تصبحي وأنتِ في حضني. ثم أغمض عينيه وذهب في نوم عميق.

في صباح اليوم التالي، استيقظت سارة ووجدت نفسها بين أحضان آسر، فابتسمت بخفة وظلت تنظر له بحب، ولكنها أفاقت سريعًا حتى لا يستيقظ ويجدها تنظر إليه، وحاولت الابتعاد ولكنها لم تستطع فهو ممسك بها بقوة كأنه يخشى ضياعها. استيقظ آسر على حركتها ومحاولتها في الابتعاد عنه ولكنه لم يفتح عينه لأنه لم يرد تركها. سارة بنفاذ صبر: اوعى يا آسر سيبني. لكن آسر لم يرد عليها وظل يتظاهر بالنوم، ولكنها عرفت أنه مستيقظ فتوعدت له.

سارة في نفسها بتوعد: بقى كده؟ طيّب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...