الفصل 18 | من 40 فصل

رواية القاسي العنيد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم وحيدة كالقمر

المشاهدات
18
كلمة
462
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

فتحت سارة الباب ثم ركضت داخل الغرفة ووقفت فوق السرير. دخل آسر ورائها وتفاجأ بفعلها وهدّأ وحاول كتم ضحكته على تصرفاتها الطفولية وخوفها منه ولكن أخفى ملامحه سريعًا ورسم وجهه الغاضب مرة أخرى. آسر بغضب مصطنع: بتعملي إيه عندك؟ انزلي وتعالي هنا. سارة بخوف: لا مش نازلة غير لما تهدأ. ثم همست لنفسها: أخاف أنزل أحسن تأكلني. آسر بحدة: بتقولي إيه؟ بقولك تعالي هنا قدامي حالًا.

سارة بتوتر: طيب اهدأ الأول. أقولك، قول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. آسر بغضب: بقولك انزلي يا سارة أحسنلك. سارة وهي تحرك يديها بطريقة مضحكة: طيب... أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، انصرف انصرف. آسر وهو يحاول كتم ضحكته وبعصبية مصطنعة: إيه انصرف دي؟ شايفاني عفريت قدامك؟ سارة بسرعة وبراءة: لا لا لا مش أنت، أنا بصرف العفريت اللي حواليك. آسر: لو ما نزلتيش دلوقتي حالًا هطلعهم عليكي. ثم ذهب وجلس على الأريكة ونظر لها بترقب.

سارة على مضض: طيب جاية مستعجل على إيه؟ وبهمس لنفسها: يالا بقى الله يرحمني هي موتة ولا أكتر. ثم ذهبت ووقفت أمامه كالطفل المخطئ الذي ينتظر العقاب من والده. آسر بغضب: ممكن أفهم بقى إيه المسخرة اللي شفتها دي، وإزاي تقفي معاه كده؟ سارة: والله هو كان بيسألني على حاجة وبعدين قال حاجة فأنا ضحكت. آسر بعصبية: ويسألك أنتِ ليه؟ ما يسأل أي حد. وبتهديد ونبرة مرعبة: عارفة اللي حصل ده لو اتكرر تاني إيه اللي هيحصل؟

سارة بسرعة: لا لا لا مش هيحصل تاني أبدًا. ثم نظرت له بترقب ووجدته ينظر لها بخبث. ثم فجأة سحبها إليه وأجلسها بحضنه. آسر بخبث: هو أنا مش قلتلك قبل كده إني كل ما تستفزيني هابوسك صح؟ سارة بخجل وتوتر: لا لا لا آسفة مش هـ... قاطعها آسر بقبلة أودع فيها كل غضبه وغيرته عليها. ولكن حدث ما صدم آسر بشدة وجعله يتسمر في مكانه. *** في الشركة.

دخل ياسين المكتب يبحث عن سارة فلم يجدها، فلقد بحث عنها في كل مكان ولم يجد آسر أيضًا لذلك توقع أنهم ذهبوا. لاحظت ندى أنه يبحث عن أحد. ندى: عاوز حاجة يا أستاذ ياسين؟ ياسين بهدوء: لا أبدًا، أنا كنت بدور على سارة بس مش لاقيها. ندى بغيرة: سارة مشيت، لو عاوزة حاجة أنا ممكن أعملها. لاحظ ياسين غيرتها تلك فهو يعرف أنها تحبه وتغار عليه جدًا وهو أيضًا يحبها ولكنه مستمتع باهتمامها به وغيرتها عليه لذلك أراد أن يستفزها أكثر.

ياسين باستفزاز: لا أبدًا، اللي عاوزها فيه محدش يقدر يعمله غيرها. ندى بعصبية خفيفة: ليه إن شاء الله؟ عاوزها في إيه؟ حاول ياسين كتم ضحكته على وجهها الغاضب وغيرتها. ياسين وهو يحاول كتم ضحكته: لا أبدًا مفيش. ثم غادر سريعًا لأنه لن يستطيع كتم ضحكته أكثر وبعد مغادرته انفجر في الضحك. ياسين بتنهيدة ونبرة حالمة: خلاص هانت يا ندايا وهتبقي ملكي. بعشقك وبعشق اهتمامك وغيرتك عليا، بعشق كل حاجة فيكي.

أما عن ندى فبعد مغادرة ياسين تنهدت بحزن وفرت منها دمعة هاربة مسحتها سريعًا. ندى بحزن: إمتى هتحس بيا بقى يا ياسين؟ يا ترى إيه اللي حصل صدم آسر؟ وياسين هيعمل إيه مع ندى؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...