الفصل 22 | من 40 فصل

رواية القاسي العنيد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم وحيدة كالقمر

المشاهدات
25
كلمة
480
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

في صباح اليوم التالي، في الشركة، دخلت سارة فوجدت ندى تنظر لها بغيظ. سارة بابتسامة: صباح الخير يا ندوش. ندى بغيظ: رايقة حضرتك ولا همك المصيبة اللي أنا فيها. سارة: مصيبة إيه كفانا الشر. ندى بغيظ: انتي هتستهبلي يا سارة؟ سارة بمرح: يا بنتي اهدي بس، ولا مصيبة ولا حاجة، بالعكس دي فرصة. ندى بعدم فهم: فرصة إيه؟ سارة بخبث: تخلي ياسين يغير، ياسين بيحبك وبيعمل كل ده قاصد علشان يشوف غيرتك عليه. ندى بصدمة: بجد؟

وبتوعد: بقى كده يا ياسين! ماشي. ثم انتبهت أن ياسين يأتي نحوهم لذلك غيرت الموضوع سريعًا. ندى بهيام مصطنع: إنما إيه يا سارة، جمال إيه وشياكة إيه، قمر يخرب بيته. استغربت سارة من تغيرها السريع هذا، ولكن أدركت سريعًا عندما سمعت صوت ياسين الغاضب. ياسين بغضب: ندى لو سمحتي عايزك في مكتبي ثواني. ثم غادر إلى مكتبه سريعًا. سارة: يخربيتك إيه اللي هببتيه ده؟ يالا بقى الله يرحمك. ندى بتوتر: ليه؟ هو إيه اللي ممكن يحصل؟

سارة بابتسامة بلهاء: أفضل إنك تشوفي بنفسك، يالا بسرعة روحي شوفيه قبل ما يتعصب أكتر. وبحسرة: هتوحشيني. ندى بقلق: ربنا يستر. ثم ذهبت لمكتب ياسين ودخلت بعد أن سمح لها. ندى: حضرتك طلبتني يا مستر ياسين. نهض ياسين من مقعده ووقف أمامها، شعرت ندى بالخوف فهي لأول مرة تلاحظ فرق الطول بينهم. ياسين بغضب: بلا مستر بلا زفت، كنتي بتتكلمي عن مين لما دخلت؟ ابتلعت ندى ريقها بصعوبة ورفعت رأسها حتى تكون في مواجهته وبخوف: فين ده؟

ياسين بعصبية وهو يقلدها: إنما إيه يا سارة، جمال إيه وشياكة إيه؟ وبغضب: هو مين ده؟ حاولت ندى كتم ضحكتها وكانت سعيدة جدًا بغيرته عليها وأرادت استفزازه أكثر. ندى باستفزاز: ماظنش إن ده شيء يخص حضرتك. غضب ياسين جدًا من ردها وأمسك ساعديها بقوة وقربها منه. ياسين بغضب: لا يخصني، أي شيء يخصك يبقى يخصني، وإياكي أشوفك بتتكلمي عن حد مرة تانية كده، فاهمة؟ ندى بخوف وألم من ضغطه على ذراعها: فاهمة، بس سيب إيدي أنت بتوجعني يا ياسين.

ترك ياسين ذراعها ونظر في عينيها بعمق وقال بهدوء ظاهري: النهاردة أنا هاجي أتقدملك. ندى بصدمة: إيه؟ ياسين باستفزاز: زي ما سمعتيني، جهزي نفسك يا عروسة. اغتاظت ندى جدًا من أسلوبه لذلك أرادت أن ترد له ذلك. ندى ببرود ظاهري: وأنا مش موافقة. ضحك ياسين بقوة مما أغاظها أكثر وتمنت أن تضربه. ياسين: على فكرة أنا مش بآخد رأيك، أنا بقولك. ندى بغضب: يعني إيه؟ ياسين: يعني تتفضلي على مكتبك وتجهزي نفسك بالليل يا عروسة.

ندى بغيظ: ما تقولش عروسة، أنا مش موافقة. ياسين بضحك: هتوافقي، وتفضلي يالا على مكتبك علشان عندي شغل. خرجت ندى وهي تشتاط من الغيظ حتى يهيئ للناظر أنها تخرج دخان من رأسها وأذنيها. دخلت مكتبها بغضب وبمجرد أن رأتها سارة انفجرت في الضحك. نظرت لها ندى بغضب لذلك حاولت كتم ضحكتها. سارة: يا ساتر يا رب، إيه اللي حصل؟ روت لها ندى ما حدث، فانفجرت سارة في الضحك مرة أخرى. سارة ضاحكة: بقى كل ده يطلع من ياسين؟

معلش اهدي وفكري إنك عروسة، مبروك يا ندوش. ندى وهي تحضنها بسعادة: أخيرًا بقى، ده أنا كنت فقدت الأمل. في مكتب آسر، دخل محمد بعد أن أذن له بالدخول وجلس أمام آسر. محمد: ............ آسر بعصبية: نعم يا أخويا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...