في مكتب آسر دخل محمد بعد أن أُذن له بالدخول، وجلس أمامه بتوتر. نظر له آسر بهدوء. آسر: خير يا بشمهندس؟ محمد بتردد: بصراحة أناا... آسر بنفاذ صبر: اتكلم على طول يا بشمهندس، في إيه؟ محمد بتوتر: أنا كنت عاوز أطلب إيد آنسة سارة بنت عم حضرتك. آسر بغضب وعصبية هادرة بعد أن استوعب ما قاله محمد: نعم يا أخويا! تطلب مين؟ محمد بخوف: آنسة سارة، في حاجة يا فندم؟
آسر بحدة: لا لا، مفيش غير إن الآنسة سارة اللي حضرتك جاي تطلبها تبقي مراتي. محمد بصدمة: إيه... مراتك؟ آسر بسخرية: أيوه مراتي. محمد بتوتر: أنا آسف جدًا يا فندم، أنا مكنتش أعرف إنها متجوزة. هي مش لابسة أي دبلة في إيدها. بعد إذنك. وخرج سريعًا وترك وراءه آسر يشتاط من الغضب، وطلب من السكرتيرة استدعاء سارة بسرعة. وبعد قليل دخلت سارة. ساره بجدية وهدوء: نعم يا بشمهندس، طلبتني؟ نظر آسر في يدها فلم يجد دبلتها.
آسر بعصبية: فين دبلتك يا هانم؟ ساره: في البيت. آسر بغضب: بتعمل إيه في البيت؟ مش معنى إني وافقت على لعبتك السخيفة إني محدش يعرف إنك مراتي، إنك متلبسيش دبلتك ويعرفوا إنك متجوزة. ساره: في إيه يا آسر، اهدأ. ليه كل ده؟ آسر بغضب أكبر: في يا هانم إني متقدملك عريس. ساره باستغراب وهي تقرن حاجبيها بتوجس: عريس؟ عريس مين؟ آسر بسخرية: البشمهندس محمد جاي يطلب إيدك مني. ابتسمت سارة لغيرته واقتربت منه بهدوء ووقفت أمامه.
ساره باستفزاز لتثير غيرته أكثر، فهي تعشق غيرته عليها: وفيها إيه يا آسر ممكن... ولكن قبل أن تنطق قاطعها آسر. آسر: إياكِ تنطقيها. قولتلك قبل كده ألف مرة أنا مستحيل أطلقك. أنا بحبك افهمي بقي. ساره: وأنا كمان بحبك. آسر بصدمة: أنتي قولتي إيه؟ اقتربت منها سارة أكثر ولفت ذراعيها حول عنقه. ساره وهي تنظر لعينيه بحب وبهمس: بحبك...
بحب كل حاجة فيك، أنتِ حب طفولتي ومراهقتي وشبابي. عمري ما حبيت غيرك. حتى بعد كل اللي عملته مقدرتش أكرهك، بالعكس حبي ليك كان بيزيد. أنت بالنسبة لي كل حاجة. نظر لها آسر بسعادة غامرة وهو لا يصدق أنه سمع هذا الكلام منها، وضمها إليه بقوة. آسر بحب: ياااه يا سارة، أخيرًا سمعتها منك. وأنا بعشقك يا حبيبتي ومقدرش أعيش من غيرك. ثم أبعدها عنه قليلًا ونظر في عينيها بحب. جننتيني وتعبتيني معاكِ.
ثم اقترب من شفتيها وقبلها بحب ونهم فحبيبته أخيرًا بين يديه بموافقتها. أما عن سارة فكانت تشعر بسعادة غامرة كأنها امتلكت العالم بأكمله. كأنها تطير فوق السحاب. لفت ذراعيها حول رقبة آسر وقربته منها أكثر وظلت تبادله قبلته بحب إلى أن... يا ترى إيه اللي هيحصل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!