عند حازم حبيبي فداك أنا وسنيني اللي جاية فداك قلبي اللي حبك امشي فوق دمعي فوق همي وغني ولا تنزلش دمعة ليلة فوق خدك أتى صلاح لكى يطمئن على والده، فهو على هذه منذ يومين. صلاح مشاكسا: إيه يا عم الحبيب، استسلمت من أول جولة ولا إيه؟ حازم بابتسامة حزن: اتغيرت خالص. صلاح: لازم تتغير، أنت صدمتها. حازم بتأثر: وجعت لي قلبي أوي. صلاح: يعني هتسلم خلاص؟ حازم باستسلام: مش عارف أعمل إيه.
صلاح بعقل: حاول مرة واتنين وعشرة، لغاية لما تطلع غضبها منك، متنساش إنها معملتش أي رد فعل لما سمعتك وأنت بتعمل الفيلم الهندي ده، سيبها تطلع اللي جواها كله، ده رد فعلها عليك ولازم تتحملها. حازم بتفهم: ده مكنش رد فعل، ده انفجار سنتين بحالهم. صلاح: يبقى خلاص تصبر وتستحمل يا بطل. عند فرح أمل: الجميل قاعد بيفكر في إيه؟ فرح بابتسامة: لا مفيش.
أمل بعتاب: مش قلنا أي حاجة تحكي وتفضفضي معايا، مينفعش تكتمي جواكي يا فرح عشان صحتك يا حبيبتي. فرح بتنهيدة: حازم جالي من يومين. أمل باستغراب: حازم مين؟ حازم صلاح؟ فرح: أيوه. أمل بضيق: عاوز إيه بعد المدة دي؟ فرح بسخرية: عاوز يرجع. أمل: يسلااااااام، إيه البجاحة دي. قصت فرح لوالدتها ما حكاه لها حازم عن ظروف مرضه، وعن تأليفه لقصة رجوعه لحبيبته الأولى، وكل شيء دار بينهما.
أمل بتعاطف: لا حول ولا قوة إلا بالله، وهو عامل إيه دلوقتي؟ فرح: بيقول خف وبقى أحسن. أمل: أنت مش مصدقة أنه كان تعبان ولا إيه؟ فرح: لا مصدقة، شكله متغير وباين عليه التعب، حتى طريقة المشي بتاعه مش قوى. أمل: وأنت رأيك إيه؟ فرح: رأيي قلته خلاص، مفيش رجوع، أنا عشت من غيره سنتين، وما حصلش ليا حاجة، بالعكس نجحت في شغلي، وشركتي بقت أنجح الشركات في مجالنا. أمل بحب: اعملي اللي يريحك يا فرح بس أهم حاجة ما تضغطييش على أعصابك.
فرح بجدية: متقلقيش عليا، هقوم أحضر شنطتي عشان سفرية الغردقة، مأجلاها بقالي كذا يوم، كفاية عطلة. قامت فرح لكي تذهب لغرفتها، أوقفتها والدتها. أمل: فرح. فرح: نعم. أمل بترقب: أنت لسه بتحبيه؟؟ فرح بحزن: أنا قلبي مات يا ماما لا حازم ولا غيره. ثم تركت والدتها وذهبت. أمل لنفسها: كدابة يا فرح.
رجع حازم وفرح على الفندق، كانت الصدمة كانت بادية على حازم، والحزن ظاهر على فرح، لم ينطق كلاهما أي كلمة للآخر، فقلب كلا منهما يقطر دما على هذا الحب، يبدو أنه فراق بلا رجعة. يوم المؤتمر
تقف فرح تباشر الترتيبات لهذا الحدث المهم، تبحث بعينيها عن حازم وجدته يجلس بعيدا بمفرده، لا يتابع أي شيء يقال ولا يهتم به من الأساس، عيونه تنطق حزنا على ما فعلته معه فرح، لقد قضى ليلته كلها يفكر هل فعلته معها في الماضي تستوجب كل هذا الغضب منها، وهي أيضا قضت ليلتها تبكي وتبكي على ما فعلته مع حازم فهي لم تنس ما فعله بها، ومازال قلبها مجروح منه.
وفي نهاية المؤتمر وبعد رحيل معظم الناس، حدث شيئا كان صدمة للكل وعلى وجه الخصوص حازم وفرح، دخلت قوة كبيرة من الشرطة يبدو أنها تبحث عن أحد. الضابط: حضرتك الأستاذة فرح صالح. اقترب حازم منها، ووقف بجانبها، نظرت له فرح برعب. فرح بتوتر: أأأيوة، أنا. الضابط: أنت مطلوب القبض عليك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!