في غرفة ذات أساس يغلب عليه الطبع الصعيدي تستيقظ بطلتنا، بطلتها الجميلة الرقيقة التي لا تليق بهذا البيت. تذكر أذكارها اليومية وتصلي الضحى وتتجهز للخروج. فتسمع صوت أمها تنادي عليها. الأم: رباب حبيبتي قومي ساعديني علشان عمامك وجدك جايين بعد الصلاة. رباب: حاضر يامي جايه أهو. ونزلت رباب إلى الأسفل. رباب: يلا يامي أنا جاهزة. الأم: ماشي يا حبيتي يلا.
وبعد ثلاث ساعات متواصلة في المطبخ، ينهون الأكل ويستعدوا للخروج، ويقابلون الأب (عبد الله) الأب: أهلاً بحبايبي اللي تعبوا نفسهم. تعالي يارباب ياحبيبتي اقعدي جنبي. رباب: حاضر يابابا أنا جايه أهو. الأب: أنا مش ناسي موضوعك ياست، بس نقول لجدك ونستأذنه. رباب: يارب جدو يوافق يااارب. الأم: آمين. الأم: أنا كلمتلك خالتك نور علشان تقعدي عندها.
(ملحوظة: خالة رباب ست عملية وليست متزوجة، ولكنها صغيرة بعض الشيء في السن، فهي في الثامنة والأربعون من عمرها ولكنها جميلة) رباب: أنا بحبها جداً يا ماما، بس يارب جدو يوافق. الأب والأم: آمين. على طاولة الغداء اجتمع الجد وأولاده الاثنين، وعبد الله (أبو رباب) وزوجاتهم وبناتهم وأولادهم. بعد انتهاء الغداء. رباب: جدو عايزة أطلب من حضرتك طلب. الجد: اطلبي يارباب.
رباب: جدو حضرتك عارف إني نفسي أشتغل في شركة القاسم المعمارية وده حلمي، بس هي في القاهرة ودي المشكلة، فممكن أروح يا جدو وهقعد عند خالتي نور. ونبي يا جدو ده حلمي. وقبل أن يرد الجد، فاجأهم العم (عبد السميع) وهو رجل عديم الرحمة وخصوصاً مع البنات، ودائماً يعاير أخاه بأنه ليس له أولاد. العم (عبد السميع) : واااه واااه بت جليلت الجد بجد. تروحي هناك تقعدي مع خالتك المخربلة اللي متجوزتش علشان تتعلمي كيفك؟
لاااا انتي هتتجوزي ابني فتحي وتجعدي هنا غصبن عنك. (فوقية مرات العم) : لولولولولولولولولي مبروك يا حج. أيوه اجده هو ده الكلام الصح. مش كفاية كملتي علامك يابت يارباب. ده انتي هتتجوزي ابني فتحي زينة الشباب. الجد: كووويس إني لسه عايش وبتتكلموا. ثم التفت إلى رباب التي فاضت عينيها بالدموع. الجد: رباب يابنتي انتي عايزة تحققي حلمك وأنا عارف إنك بميت راااجل وهتشرفينا. بكرة هتكوني مسافرة.
رباب: شكراً يا جدو ربنا يخليك ليا ياارب. الجد: ويخليكي ليا. العم: بس يابوي. الجد: أنا قولت كلمتي خلاص. ويقف العم ويتجه خارجاً هو ومراته، طبعاً. وتذهب رباب لجمع أشياءها حتى تذهب غداً. في مكان آخر بقصر، أقل ما يقال عنه من أيام الفراعنة، فهو مطلي بالذهب وكل شيء به من الذهب، أما الفضة.
يستيقظ بطلنا القاسي من نومه، ويذهب لغرفة ملابسه بعد أخذه الشاور اليومي، ويتجه نحو المكان المخصص للنظارات بعد أخذه بدلة رمادية اللون وعطره المفضل الذي لا يخرج بدونه وساعته الذهب، ويتجه للخارج. وفي صالة القصر الواسعة وعلى طاولة الفطور، يرى أمه الحنونة، الذي مهما أتى لها بالشغالات والخدم، سوف تحضر له الطعام بيديها. فاتجه إليه، ووقف يقبل يدها ورأسها باحترام. الأم: تعالي افطر يا قاسم.
قاسم: لا يا أمي عندي اجتماع معلش سلام. الأم: سلام يا حبيبي متنساش تاكل. قاسم: حاضر. أمال فين روايدا؟ الأم: نامت لأنها كانت تذاكر للفجر. (ملحوظة: روايدا مجتهدة وتحب الدراسة جداً) قاسم: طيب يا أمي خدي علاجك وافطري سلام. واتجه إلى شركته أو لنقول مؤسسته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!