الفصل 5 | من 15 فصل

رواية القاسي والرقيقة الفصل الخامس 5 - بقلم ريم

المشاهدات
18
كلمة
1,163
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

اتصلت به وبعدها أُغمي عليها. دخل قاسم، وما إن رآها هكذا حتى جرى إليها وحملها إلى مكتبه. اتصل بالطبيب وحاول إفاقتها، لكنها لم تستجب. جاء الطبيب وقال له إنها تعرضت لصدمة، وعلق لها محلولاً ثم ذهب. فاقت رباب وبكت بشدة. ضمها قاسم، فصرخت وطلبت منه أن يتركها. "اتركني يا جدي وبابا ماتوا، ماتوا! وسبوني لوحدي. آآآآآه، ما بقاش ليا حد. حرام! أنا تعبت، كل حاجة بتروح من إيدي، أنا تعبت والله مش قادرة. الاتنين راحوا."

قاسم، متأثراً: "خلاص يا حبيبتي، اهدّي، اهدّي." رباب: "وديني عندهم يا قاسم، عايزة أروح لهم." قاسم: "بعد الشر عليكي. مش تقولي كده، عشان خاطري. انتي عايزة تروحيلهم وتسبيني لوحدي؟ رباب: "انت مغرور وأنانى وبتضربني." قاسم: "رباب، ايدي بس والله بحبك." رباب، وهي تضربه: "بسسس يا قاسم، بعد الشر." قاسم: "بتحبيني؟ رباب: "آه، بس بخاف منك." قاسم، بحزن: "معلش، مش هضايقك تاني." رباب،

ببراءة وخوف: "قاسم، أنا عايزة أروح لماما عشان عمي ومراته زهلوها، وأنا لو رحت هيضربوني ومش هيخلوني أجي تاني يا قاسم، وأنا مش بحبهم." قاسم: "متخفييش، أنا هاجي معاكي. ولو حد ضايقك أنا اللي هقف لهم." رباب: "طيب، يلا نمشي." قاسم: "يلا." وذهبوا أولاً إلى منزل الخالة، وبعدها إلى منزل رباب في المنصورة. دخلوا ورأوا أم رباب التي كانت تبكي بانهيار. رباب، ما إن رأت أمها حتى جرت عليها وانهارت في البكاء: "بابا راح يا أمي."

أمها: "ادعيلو بالرحمة يا بنتي." زوجة العم، وهي تمصمص شفتيها: "ما خلاص يا أختي انتي وهي، قرفتوني. وقوليلي يا بت يا رباب مين الواد اللي جاي معاكي؟ العم، ما إن سمع هذا الكلام حتى ذهب ليضرب رباب: "آه يا واطية يا وعرة! ولكن هناك يد منعته، وهي يد قاسم. ما إن رأى عمها يتوجه إليها، فاسرع إليها وقال: "مش عيب لما تضرب مراتي؟ العم: "نعم؟! زوجة العم: "مرات العم؟! والدتها شهقت: "مرات العم؟! قاسم: "أيوه مراتي، ومحدش يجي جنبها."

العم: "وانت بتشتغل إيه إن شاء الله؟ قاسم، بسخرية: "أنا القاسم، أو (الملك) العم، ما إن سمع هكذا، حتى رحب به أشد ترحيب. وزوجته، التي أطلقت زغرودة ونسيت أن هناك من مات. (ملحوظة: أبو رباب وحدها كانا راحيين لها ليجلبوها لأنهم اشتاقوا إليها، ولكن السيارة انقلبت بهما وماتا.) العم: "روح هات المأذون يا ولد." (لابنه) الابن: "حاضر يا حج." العم: "زغرطي يا ولية! زوجة العم: "لولولولولولولولولولولولوليو."

أتى المأذون وكتبوا الكتاب. ورباب لازالت مصدومة. وبعدها ذهبت أم رباب مع أختها للقاهرة، وذهبت رباب مع قاسم. في السيارة: قاسم: "مالك يا حبيبتي، انتي مضايقة عشان اتجوزتك؟ (وقد وقف على جانب الطريق) رباب، بخوف ورعشة: "لالااااااا." قاسم: "اهدي، اهدي. مالك؟ رباب، بتوتر: "مالي؟ قاسم: "إزاي بس، اهدي واحكيلي." رباب، بدموع: "يعني انت عصبي ولو غلطت بتتضربني؟ يعني أي حاجة هتتضربني وتشتمني؟ قاسم: "أنا لدرجة دي قاسي؟

أنا آسف، سامحيني، مش هتتكرر." رباب: "طب هتقول لمامتك واختك إيه؟ قاسم: "هقولهم إني اتجوزت واحدة عسل." رباب: "قاسم، بجد ممكن ما يحبونيش؟ قاسم: "متخافيش." وبعد قليل وصلوا إلى قصر قاسم، التي ما إن رأته حتى شهقت وقالت لقاسم: "انت كده شايل ذنوب كتير يا قاسم، عشان انت مبذر، وإن المبذرين إخوان الشياطين. انت تقدر تعمل حاجات أحلى من كده، أحسن ما تعمل بيتك من دهب، اتبرع للي مش لاقيين. بتتقاسم معاكي حق، إن شاء الله هغيره."

ودخلوا إلى المنزل. وكانت الأم وروايدا جالسين في الصالون. والتي ما إن رأت رباب حتى فتحت فمها. الأم: "بسم الله ما شاء الله عليكي، الله أكبر. مين دي يا قاسم؟ قاسم: "مراتي." الأم: "تعالي يا عروسة ابني." رباب، التي استغربت: "أجي فين؟ الأم: "في حضني." رباب: "حضرتك مش مضايقة عشان قاسم مقليش؟ الأم: "قاسم قايلي." رباب، التي ألقت نظرة على قاسم، الذي أومأ لها برأسه. فذهبت رباب إليها واحتضنتها.

وألقت نظرة على روايدا، التي تطلعت إليها بغيرة واشمئزاز، وتركتها. أحرجت رباب بشدة من تصرفها. فأحاطها قاسم وطلب من أمه أن يذهبوا ويناموا. ودخلوا الغرفة. وطلبت رباب من قاسم أن يصلي معها، ولّبى لها طلبها. صلوا وبدأت حياتهم. تاني يوم، استيقظ قاسم وترك رباب نائمة، وذهب لغرفة أخته. ما إن دخل حتى رآها تشتم وتسب رباب. قاسم، بصوت مخيف: "روايدا! التي ما إن رأته حتى ذهبت إليه: "قاسم، إيه الحربوقة اللي انت جايبها دي؟

يا قاسم، دي بيئة وبنت شوارع. إيه لحقت تضحك عليك وتاكل بعقلك حلاوة؟ قاسم، لم يستطع تحمل أكثر من ذلك وقام بضربها: "احترمي نفسك." واتى على صوتهم الأم ورباب. رباب: "في إيه يا قاسم؟ قاسم: "مفييش، روحي الجناح." روايدا: "في إيه، إن أخويا جاب بنت من الشارع وقعدها معايا هنا في بيتي. عمرها ما كانت تحلم." رباب، التي جرت على بره وتركت القصر، ولكن لم يلاحظ أحد. وذهبت إلى بيت خالتها واشتكت لهم. حتى قالت الأم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...