فتحت الباب واتخضت لما شافت رباب. وشها كان أزرق في أحمر وعينيها حمرا من كتر العياط، والحجاب كان مرفوع لأن شعرها كان منعكش من كتر الضرب. وأول ما الباب اتفتح، رباب اترمت في حضن خالتها وانفجرت في العياط وهي بتقول لها: "أنا اتمرمط ياخالتو، أنا عايزة أرجع تاني. مش عايزة أجي هنا ياخالتو، أنا تعبت. من تاني يوم وأنا اتهزأت واتهنت وحلمي ضاع خلاااااص." "الخالة: اهدي بس وادخلي ياحبيبتي وقوليلي مالك."
رباب دخلت، خدت شاور ولبست وسرحت شعرها وخرجت تاكل. وبعد ما أكلت، خالتها عملتلها هوت شوكليت علشان الجو كان شتا وبيمطر. الخالة وقامت تقف وبزعيق: "المتخلف الحقيررر قومي بينا على القسم يلااااا! لازم نبلغ عليه وملكييش تروحي هناك تاني." "رباب: خلاص ياخالتو، مش مهم. وبعدين هو عرف الحقيقة وأنا هرجع شغلي تاني خلاص. والو حصلت أي حاجة تاني مش هروح تاني خلاص."
الخالة: وقد عرفت أنه لا يوجد فائدة من الكلام خلاص، بس خلي بالك من نفسك. "رباب: حاااااضر." ودخلت كل منهما الغرفة حتى تنام. *** عند قاسم، بعد أن أوصل رباب، ذهب إلى قصره. وعندما عبر البوابة والحراس، دخل إلى قصره. ولكن شاهد أمه جالسة في الصالة. "الام: ايه ياحبيبي كل ده تأخير؟ "قاسم: معلش ياامي بس حصل حاجات كتير النهارده." "الام: احكي ياحبيبي." (ملحوظة: قاسم مبيخبيش حاجة عن أمه مهما كانت)
فحكى لها قاسم كل شيء منذ بداية رباب. فقامت الام فزعة: "حرامم عليك ياقاسم، ده انت عندك اخت يابني لييه تعمل كده في بنات الناس؟ لا وكمان مش راضي تخليها تمشي، والله حرام. متبقاش ظالم ياقاسم." "الام: لا الظلم ياابني." "قاسم: عارف ياامي، عارررف. وعلشان كده رجعتها." "الام: يعني حتى متاسفتش؟ وده كلو بسبب غرورك؟ "قاسم: حرام عليكي ياامي، قلتلك هساعدها." "الام: طب والموظفين اللي مرمطتها قدامهم دوووووووووول؟
"قاسم: ولا واحد يقدر يفتح بوه بكلمة واحدة، متخفييييييش." "الام: طيب ياقاسم، أما نشوف." "قاسم وهو يقبل يدها: ربنا يسهل ياامي، هطلع أنام بقا." "الام: ماشي ياحبيبي، ربنا يهديك." *** عند محمد، الذي ذهب إلى بيته بعد العشاء. "محمد بصوت عالي: ياام محمد انتي فين ياحاجه همووووت من الجوع ياوليه حرااام عليكي، هو أنا لقيط؟ "الام وهي أتيه من الداخل: يخربيتك حماررررر والله! لازم تعيش في زريبة."
"محمد: زريبة بيت بس أكل ونشوف حل الموضوع ده بعدين، وحياة عيالك." "الام: عيال ايه يااابن الهبله؟ هو أنا عندي إلا انت للأسف." (أم محمد شالت الرحم بعد ما ولدته) "محمد: أمال فين الكبير (أبوه) مش خارج يهزقني يعني؟ "الام: لسه في الشغل يااخويا." (أبو محمد شغال دكتور) "محمد: خلي بالك لا يجيبله ممرضة كده وبت عسللل بقا ويجيبلك ضرة؟ "الام: غور يااض ومافييش كلام." "محمد: يامنبع الحنان، والنبي جعااان."
"الام: الاكل على السفره ياابن الجزمه." "محمد: اشتمي على نفسك كمان وكمان؟ وتركته الام ودخلت تنام. *** عند رباب، تاني يوم صحيت وفطرت بعد الإلحاح من خالتها، ونزلت الشغل. ودخلت الشركة وسط نظرات الموظفين المندهشة. عند قاسم، نزل إلى سفرة الأكل لقى أمه وأخته بيفطروا وقعد فطر معاهم. ووجه كلام لأخته. "قاسم: ازيك يااينشتاين." "رويدا: يوووه ياقاسم، إيه كل شوية تقولي كده؟ علشان بذاكر، أمال لو فاشلة هتقول إيه؟ "قاسم: هضربك عاد."
"رويدا: حرااام عليك." "قاسم بجدية: عاملة إيه في المذاكرة؟ عايزة حاجة مني؟ "رويدا: لا يا حبيبي، تسلللللم." ويستأذن قاسم منهم ويذهب إلى الشركة. ويدخل وسط نظرات الموظفين، ويلقي نظرة على رباب ويدخل. وبعد لحظات، اتصل برباب ونادا عليها. "رباب: نعم يافندم." "قاسم: مواعيدي إيه النهارده؟ "رباب: موعد مع شركة ********." "قاسم: تمام، حضري نفسك هتيجي معايا." "رباب: حاضر يافندم، بس ممكن سؤال بعد إذن حضرتك؟ "قاسم: قولي."
"رباب: هو إحنا هنرجع إمتى؟ "قاسم: على الساعة ٨ بليل." "رباب: حاضر، ممكن أكلم البيت أقولهم؟ "قاسم: ماشى." واتصلت رباب بخالتها وقالتلها. وبعد ذلك ركبت تاكسي وذهبت للعنوان. ووصلت ولكن وجدت قاسم هناك وعلى وجهه علامات الغضب. وكان لا يوجد أحد من العملاء وصلوا. وفور أن رأته، قام بغضب وأمسك ذراعها بشدة. "قاسم: انتي إزاي تمشي من غير ما تقوليلي؟ "رباب بدموع: أنا آسفة والله، بس عشان متأخرش على حضرتك والله والله."
قاسم: وقد رق لحالها بعد كده. "متمشييش من غير ما تقوليلي تاني." "رباب: حاضر." "قاسم: أما نشوف." رباب: أومات براسها. طلب قاسم الجرسون وقال لرباب: "ماذا تحب أن تشرب؟ "رباب: لا شكراً، مش عايزة." "قاسم بنظرة محذرة." "رباب: لا لا، عايزة. ممكن عصير مانجو." قاسم: وقد عجبه أن رباب لا تخطئ مرتين. "أيوه كده اتعدل." رباب: ابتسمت ابتسامة صغيرة. وبعد قليل، أتى العملاء وانتهى الاجتماع. وقالت رباب لقاسم إنها سوف تذهب. "قاسم: نعمممم؟
لاااا! مفيييش مرواح لوحدك، مفيييش. خلاص، أنا هوصلك." "رباب: بس... "قاسم: ربااااااااب! "رباب: خلاص، اتفضل نمشي." "قاسم: يلااااا." وذهبوا إلى منزل خالة رباب ووصلها. ومرت ثلاثة أشهر على عمل رباب في الشركة. وقد عرف به قاسم أنه يحبها وهي كذلك، ولكن عناده وغروره لم يسمح له. وأتى يوم، وأتت لرباب اتصال من أهلها. وفجأة أغمي عليها عند دخول قاسم. يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!