راحت لقت قلم نزل على وشها. جعلت شفتيها تنزف من الدماء. فنظرت للجهة الأخرى فوجئت بقاسم يقف وعلامات الغضب على وجهه. قاسم بغضب وهو يمسكها من حجابها الذي انزلق: "انتي إزاي تخرجي من غير إذن؟ رباب بدموع: "أنا كنت عند ماما." قاسم وهو يصفعها مرة أخرى: "مستأذنتيش ليه؟ رباب ببكاء وصراخ: "استأذنت من ماما." قاسم وهو يصفعها مرة أخرى: "أنا اللي المفروض تستأذنيه." رباب ولم تعد تتحمل فقالت بدموع وصراخ: "متضربنيش تاني انت فاهم؟
أنا مش جارية عندك عشان تحبسني. أنا بني آدمة وليا حقوق عندك زي ما انت ليك حقوق. ومن حقوقي إن انت تحترمني وتعاملني كويس وكمان توديني عند أمي اللي بقالي ست شهور مش شفتها غير مرة واحدة. وانت بقا في الآخر تيجي تضربني. اسمعني كويس انت مجبتنيش من الشارع، أنا ليا أهل فاااااهم؟ وأنا مش هسمحلك إنك تضربني تاني لأني مش هقعدلك فيها أصلا." قاسم بسخرية: "ههههههه هتروحي عند أهلك؟ هتروحي لمين بقا؟ لأمك اللي مش قادرة تتكلم؟
ولا عمك اللي باعك ليا وكان عايز يجوزك ابنه؟ لمين بالظبط؟ ولا لخالتك العانس اللي خلاص عجِزت وهيطردوها من الشغل؟ فهميني هتروحي لمين بس؟ رباب بصدمة وعصبية: "احترم نفسك معايا ومتتكلمش عن عيلتي كده. وأنا عشان محترمة وبنت أصول مش هغلط فيك. أنا راحة بيت أهلي وابقى ابعتلي ورقي على هناك." قاسم ببرود: "براحتك، غوري في داهية. بس ابني متاخديهوش فاهمة؟ ده ابني أنا ومن صلبي أنا وأنا هجيبله أم أحسن منك."
رباب بعصبية: "أنا مش هقعدلك هنا وابنك ابقى تعال شوفوا لما تعوز وهيقعد معايا للسِن القانوني." قاسم: "براحتك، اتفضلي اتكلي وسيبي كل حاجة جبتهالك. الفلوس اللي معاكي دي فلوسي، تتساب ووريني هتتصرفي إزاي." رباب بصدمة: "أنا إزاي اتغشيت فيك كده؟ انت واخد حقير." قاسم بعصبية: "اتلمي يابت انتي يلا غوري من هنا وماشوفش وشك تاني." قاسم والتي أتت من الداخل: "قاسم! انت بتقول إيه؟ قاسم: "اللي سمعتيه يلا يابت انتي بره."
رباب بدموع: "ابعد عني أنا خارجة، بس قبل ما أخرج طلقني." قاسم: "طيب، انتي طالق. اتفضلي اخرجي بره." رباب خرجت بهدوء. أم قاسم: "ارتحت؟ طردت مراتك اللي استحملتك في وقت زنقتك وعصبيتك؟ قاسم بعصبية: "هي اللي اختارت." الأم: "اختارت؟ ولا انت اللي مرمطتها وغلط في أهلها وعايرتها إن هي يتيمة وعايزها في الآخر تعمل إيه؟ تقولك أسفة؟
مراتك مامشيتش غير لما أنا قولتلها إني أنا اللي سمحتلها. وهي فاكرة بتعمل لكلمتي حساب. طلعت في الآخر ولا يهمك حد. وفرقت ابنك على أمه وأبوه من قبل ما يتولد. والغلابانة اللي الدكتورة قالت إنها تعبانة دي خدت فلوسها؟ طب فكرت هتمشي إزاي؟ حتى حجابها مدتهالهاش؟ قاسم وكأنه كان في غيبوبة وفاق منها: "أنا إزاي عملت كده؟ أزاااااااي؟ أنا طلقت رباب؟ طلقتها! لازم ألحقها لازم."
وانطلق إلى الخارج وظل يبحث على برباب بالسيارة إلى أن وجدها. فنزل من سيارته. قاسم: "رباب! رباب! اصحي انتي سمعاني؟ رباب! رباب وهي تبعده وتكمل طريقها وكانت مغيبة بالكامل. قاسم: "رباب! رباب! فوقي." فتركته وذهبت إلى أن رأت تاكسي فوقفته. وكان يوجد به رجل عجوز. رباب بخجل: "لو سمحت ممكن تروحني؟ وأكملت بدموع: "بس مش معايا فلوس. أبقى استنى تحت البيت وأنا هديك، لكن الوقت مش معايا." السائق: "اركبى يابنتى بس."
وأخرج قماشة: "وخدي البسي دي عشان تداري شعرك." رباب والني انتبهت أنها بدون حجاب. رباب ببكاء وهي تطلع: "بقاسم اللي كان بيتطلع إليها بندم: مستحيل أسامحك يا قاسم. مستحيل. مش هسامحك أبداً." قاسم: "اسمعيني أنا." رباب وهي تركب التاكسي وتاخد الحجاب وتلفه: "شكراً يا حاج." السائق: "على إيه يابنتي؟ أنا زي أبويا." رباب: "أبويا ميت يا عمو. أنا يتيمه." الحج باستعطاف: "خدي يابنتي كلي ده." رباب: "لأ شكراً. بس يلا نمشي."
السائق: "يلا." وينطلق بها إلى بيت أمها. وبعد ساعة إلا ربع. رباب: "شكراً يا عمو. هو ده البيت." الراجل: "تمام يابنتي. ربنا يحميكي. طريقك سلام." رباب: "هطلع أجيبلك الأجرة." السائق: "اطلعي يابنتي. سلام." رباب: "سلام." وتطلع إلى بيت أمها. أمها من الداخل: "حاضر حاضر جايه أهو." فتفتح الباب وتتفاجأ بمنظر رباب. الأم: "رباب مالك يابنتي؟ رباب يغمى عليها. فتصرخ الأم: "رباااااااب." الأم: "أعمل إيه؟ رباب قومي؟ أتصل بمين يا ربي؟
هتصل بجوزها." وتتصل بقاسم. قاسم: "الـ... الأم ببكاء: "أيوه يا قاسم يا ابني. تعالي شوف رباب اغمي عليها ومش بتتكلم." قاسم: "أنا جاي أهو." وبعد ساعة إلا ربع يوصل قاسم وينزل من العربية. قاسم وهو يطرق الباب فيفتح ويدخل بسرعة: "فين رباب؟ الأم: "دخلتها الأوضة." فيتجه قاسم للأوضة ويطلع على رباب. الذي وجهها أزرق وبه كدمات من ضربة لها. قاسم بدموع: "أنا هوديها مستشفى. يلا بينا." الأم: "يلا."
ويذهبو إلى المستشفى. ويكشف عليها الطبيب ويخرج لهم. قاسم: "رباب مالها يا دكتور؟ الدكتور: "عندها انهيار عصبي وفقدت النطق." قاسم بصدمة: "انت بتقول إيه؟ الأم: "طب والولاد؟ الدكتور: "كويسين. بس برضه ضعاف." قاسم بصدمة: "ولاد إيه؟ الأم: "هي رباب محكتلكش؟ قاسم: "حكتلي إيه؟ الأم: "أصل... **فلاش باك** رباب وهي تقوم من النوم وتخرج إلى الصالة. رباب: "ماما أنا حلمت حلم جميل." الأم: "حلمتي إيه ياحبيبتي؟
رباب: "حلمت إني حامل في ولد وبنت." الأم بفرحة: "إن شاء الله." رباب: "بس عايزة أتأكد." الأم: "استني تعالي ننزل نروح العيادة اللي في وسط البلد." رباب: "يلا." ويذهبون ويكتشفون أن رباب حامل بتوأم. ويرجعون البيت. رباب بفرحة: "هتصل بقاسم أقوله." الأم: "استني لما تروحي. طيب؟ رباب: "طيب. سلام بقا يا ماما، عايزة مني حاجة؟ أنا ماشية." الأم: "سلامتك ياحبيبتي. ربنا يفرح قلبك." رباب: "آمين." وتنطلق إلى الخارج. باك.
الأم: "بس هو ده اللي حصل؟ قاسم: "يعني رباب كانت جاية تفرحني؟ الأم بحزن: "آه يا ابني." إلى هذا الحد ولم يمتلك نفسه. لم يستطع أن يصبح ذلك المغرور المتكبر. فانهر باكياً في الأرض تحت نظرات الأم المصدومة. يقاطعهم دخول الممرضة وهي تقول: "المريضة فاقت." دخلت الأم وقاسم. الأم وهي تجري على رباب: "رباب! رباب حبيبتي مالك؟ ردي عليا يا نور عيني." رباب بدموع وهي تحضن أمها ولكن لا تتكلم. الأم: "طب عشان خاطر جوزك." رباب
بصدمة ودموع وتتكلم بصعوبة: "دددده ممممممش جوووزي." الأم بصدمة: "يعني إيه؟ رباب: "طلقني وضربني. ومش عايز يمنعني غير حجابي." الأم بصدمة: "انتي بتقولي إيه يا رباب؟ رباب: "اللي قلتهولك. خليه يمشي بقا." الأم: "اللي رباب بتقوله ده صحيح؟ قاسم بخذلان: "آه." فتاتي صفعة من أم رباب. الأم: "امشي اطلع بره. ومتدفعش حساب المستشفى. انت فاهم؟ قاسم: "أنا دفعته." الأم: "رباب فلوسك أهي." وترميها بوجهه. الأم: "يلا يا رباب نمشي."
رباب: "حاضر." وتقف ولكن تقع. الأم بدموع: "تعالي يانور عيني. اسندي عليا." رباب وهي تسند عليها: "طيب." قاسم: "أنا هوصلكم." رباب: "لأ. هو مش هينفع يوصلنا يا ماما." الأم: "ماشي يابنتي. أنا هوصلك، يلا تعالي." ويذهبون. عند رويدا وأم قاسم. تحكي أم قاسم كل شيء لروايدا وحمد الذي أحضرها من الجامع. روايدا بصدمة: "مستحيييل! قاسم يعمل كده؟ إزاي عمل كده؟ محمد: "أنا لازم أكلمه." ويدخل قاسم في هذه اللحظة ويطلع لغرفته بدون أي كلمة.
فتقول الأم: "ربنا يستر. أنا هطلع أشوفه." ولتروح لرباب. محمد: "وأنا هوصلك." روايدا: "وأنا هاجي معاكي." الأم: "طيب ماشي." وتطلع إلى قاسم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!