الفصل 20 | من 24 فصل

رواية القاسي يعشق الفصل العشرون 20 - بقلم سمسمة سيد

المشاهدات
23
كلمة
853
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

استيقظ هو في الصباح فوجد لوسيندا تجلس على الفراش بجواره فتحدث بضيق: عايزة إيه على الصبح! لوسيندا بدلع: عايزة أقولك أحلى خبر ممكن تسمعه في حياتك. ليث: قولي. لوسيندا: أنا حامل. ليث بضيق: لوسيندا أنا مش ناقص هزار على الصبح. لوسيندا: وأنا هيهزر معاك في حاجة زي دي يا بيبي. ليث: ده اللي هو إزاي بقى! لوسيندا: مالك يا روحي أنت تعبان. ليث: أنا... قاطعهم دخول حور المفاجئ فاحتضن لوسيندا لتستكين بين أحضانه. ليث ببعض العصبية:

إنتي إزاي تدخلي كده متعلمتيش تخبطي قبل ما تدخلي. حور بحزن: آسفة بس ماما بتقولكم الفطار جاهز. ليث: خليهم يحضروا الأكل اللي لوسي تحبه عشان تتغذى هي وابني. حور: ابنك! ليث: أيوه لوسي حامل بابني، يا ريت تشرفي على الأكل بنفسك مش عايزها تتضرر وإلا... حور بصوت عالي: متخلقش اللي يهددني وأنا مش خدامة عندك عشان أشرف على أكل ست الحسن بتاعتك اللي عايز حاجة يعملها بنفسه، جتكم نيلة.

تركتهم وهبطت لأسفل وجلست على طاولة الطعام بانزعاج وسط ليل وحياة وكريمة. كريمة: بلاش تاخدي كل حاجة على أعصابك يا حبيبتي، اتعاملي ببرود. حور بضيق: هو فاكرني خدامة عنده عشان أخدم ست لوسيندا بتاعته. حياة: وتخدميها ليه يعني. حور بسخرية: أصلها حامل يا عيني بابنه وأنا حامل بابن الجيران. ضحك الجميع على حديثها فتحدثت كريمة قائلة: معلش يا حبيبتي متزعليش، إنتي عارفة غلوتك عندي قد إيه. ابتسمت حور قائلة: خلاص يا ماما مش زعلانة.

كريمة: أنا هدبهولك على اللي قاله ده، متزعليش. ليث ببرود: أنا مقولتش حاجة غلط عشان تحاسبيني عليها. نظر الجميع نحو مصدر صوته فوجدوه يهبط من على السلم وبجواره لوسيندا. كريمة: تعالى اقعد جمب مراتك. ليث: وهي اللي معايا مش عاجباكي ولا إيه، أنا هقعد جمب لوسي حبيبتي. حور بتذمر وصوت منخفض: حبك برص يابعيد، أشوف فيك عشر تيام. تقدم وجلس هو ولوسيندا بجوار بعضهم فتحدثت حور قائلة:

صحيح يا ماما اللي جمبه مش عاجباكي ولا إيه، ماهما الاتنين نفس الطينة يعني الحية بتبقى جمب اللي شبهها. ليث بعصبية: احترمي نفسك ياحور أحسنلك. حور بتحدي: ما قولتك متخلقش اللي يهددني، لسه وأعلى ما في خيلك اركبه. هب ليث واقفاً فتحدثت كريمة بغضب: جرب تلمسها ياليث وشوف أنا هعمل فيك إيه، وهي معاها حق في كل كلمة قالتها، إلزم مكانك ومتتحركش منه. أمسكت لوسيندا بيده قائلة: خلاص يا روحي مينفعش تنزل مستواك لواحدة زي دي. حياة:

حوشي مستواكي العالي يابت. ليث: متزعليش نفسك يالوسي عشان ابني ميزعلش. شرعت حور في شرب العصير وتناول الطعام وتابعها الجميع في تناول الطعام. أخذوا يتناولون الطعام في صمت إلى أن قاطع هذا الصمت صوت رنين هاتف حياة فاستأذنت وابتعدت عنهم لتجيب. حياة: أيوه يامروان، عملت إيه! مروان: أنا على إشارتك ياحياة وكلوا هيتم، واعتبريها معهاش أي حاجة ضد حور. حياة:

أنا مش عارفة أشكرك إزاي بجد، أنا اخترتك عشان عارفة إنك ثقة وأشطر هكرز في المجال ده. مروان: متقوليش كدا ياحياة، حور زي أختي وياما ساعدتني، كان لازم أرد ولو شوية صغيرين من جميلها عليا وعلى أمي لما كانت تعبانة ومش لاقيين مساعدة من حد. حياة: ماشي يامروان، لما أرن عليك نفذ، أوك. مروان: أوك. أغلقت حياة الخط وبعثت رسالة لأحد الأشخاص وعادت مرة أخرى نحوهم.

عند خالد وليان كانوا يتحدثون في أحد المواضيع وقاطعهم صوت الرسالة النصية فور وصولها على هاتف خالد، التقط هاتفه ونظر في محتواها وظهرت على معالم وجهه الضيق الشديد. ليان: في إيه يا خالد. خالد: لوسيندا حامل من ليث. ليان بصدمة: إزاي! خالد: إيه هو اللي إزاي، زي الناس. ليان: ده مستحيل يحصل يا خالد. خالد: مستحيل إيه! ليان: لوسيندا معندهاش رحم يا خالد، شالته بعد ما ولدت سجي. خالد بدهشة: اومال قالت كدا ليه! ليان بتفكير:

أكيد عايزة توصل لحاجة معينة، يمكن تكون عايزة... قاطعهم صوت رنين هاتف خالد فأجاب. خالد: في إيه! الشخص: الحق ياباشا، عز هرب. خالد بعصبية: وإنتوا كنتوا فين يا أغبية. الشخص: ياباشا... قاطعه خالد بغضب: غور من وشي. أغلق خالد الخط والتقط مفاتيح سيارته وجاء ليتجه للخارج فأمسكت ليان بيده. خالد: مفيش وقت ياليان، لازم ألحق حور وليث، عز هرب. ليان: أنا جايه معاك. انطلقوا نحو السيارة بسرعة وصعدوا بها متجهين نحو فيلا ليث. لوسيندا:

ليث حبيبي. ليث: عيون ليث يا روحي. لوسيندا: عايزة أطلب منك طلب صغنن. ليث: أؤمري يا روحي. لوسيندا: عايزة ابني يبقى ليه نصيب في الشركات والثروة عشان نضمن حقنا بعد عمر طويل طبعًا. نظرت حور إليه مترقبة جوابه فابتسم ببرود مردفًا: اعتبري الثروة والشركات كلهم بتوعك يالوسي، وأنا عندي كام ابن يعني. ابتسمت كريمة مرددة: إيه شركات وثروة ياليث. ليث: شركاتي ياماما كلها هتبقى باسم لوسيندا. كريمة:

ومن امتى كانت شركاتك، الشركات والثروة كلهم باسم حور وابنها، يعني ملكش حتى 1% منهم. وقف ليث بعصبية قائلاً: يعني إيه، إنتي إزاي تعملي كدا من غير ما تاخدي رأيي. كريمة: لما تتكلم معايا تتكلم باحترام وتوطي صوتك، ودي ثروتي أنا وأنا حرة فيها ومش هخليها تقع في إيد حرباية زي دي. لوسيندا بغضب: إنتي كدا اتخطيتي كل حدودك يا كريمة، والثروة هتبقى من حقي أنا وابني وبس، مش هتيجي واحدة من الشارع حامل من واحد تاني وتديها كل الثروة.

حياة: مابلاش إنتي يالوسيندا وبطلي بقى توحشي في صورة أبو بنتك. لوسيندا بتوتر: قصدك إيه! حور: قصدها خالد الأسيوطي يالوسيندا، كفاية بقى تمثيل لحد هنا. ليث: خالد الأسيوطي كان جوزك وأبو بنتك! لوسيندا: اسمعني ياليث، هو كان غلطة والله، أنا محبتهوش، أنا بحبك إنت. نظر ليث باتجاه حور فوجد ابتسامة انتصار على وجهها فتحدث قائلاً ببرود: ولا يهمك ياروحي، المهم ابننا دلوقتي. اقتربت حور منه وأمسكته من ذراعيه بقوة قائلة:

إنت إيه مش بتحس، دي حرباية بتخدعك، إنت إيه مش راضي تفهم ليه. دفعها للخلف قائلاً: لو حد خدعني يبقى إنتي أكتر واحدة خدعتيني، واحدة زبالة، على الأقل هي اعترفت، مش إنتي تروحي تغلطي وتيجي تلبسيها فيا. حور بغضب: طالما بتكرهني طلقنننننني بقي وأشبع بيها. ليث بعصبية: إنتي طالق ياحور، طالق دلوقتي، هي بس اللي مراتي وأم ابني. قاطعهم صوته الساخر: بس للأسف هيبقى يتيم الأب قبل ما يتولد. حور بصدمة: عز!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...