الفصل 19 | من 24 فصل

رواية القاسي يعشق الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سمسمة سيد

المشاهدات
22
كلمة
912
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

دلف للداخل فوجدها نائمة، فااقترب منها قائلاً بثمول: "زي ما أنتِ بتبيعي نفسك للي يدفع أغلى، فأنا لازم أستمتع باللي دفعته لحبيبك قبل كده." أتم جملته وانقض عليها كالأسد الجائع. انطوى الليل سريعاً، وأشرقت شمس يوم مليء بالألم. كانت نائمة على تلك الأرجوحة الموجودة بحديقة المنزل. أزعجتها أشعة الشمس الذهبية عندما تسلطت فوق عينيها. رفعت يدها لتمنع مرورها إلى وجهها، وأخذت تنظر حولها ممسكة بعنقها بألم شديد.

حور: "يالهووي، هو أنا نمت طول الليل هنا؟ أنا كنت مستنياه، بس هو مرجعش من امبارح ولا إيه؟ وقفت واتجهت إلى داخل الفيلا، فااصطدمت بحياة. حياة: "صباح الخير يا حور. عاوزاكي في حاجة مهمة." حور: "معلش يا حياة مش دلوقتي. مشوفتيش ليث؟ حياة باستغراب: "مهو كان معاكي يابنتي بليل! حور: "معايا فين؟ أنا كنت نايمة في الجنينة، نمت على نفسي وأنا قاعدة مستنياه ومصحيتش غير دلوقتي."

حياة: "أصل أنا شوفته امبارح داخل أوضتك، فافتكرته معاكي." حور وهي تفكر قليلاً: "طيب أنا هطلع أشوفه." حياة: "طيب." في غرفة ليث، فتح عينيه ببطء وأحس بأنفاس أحدهم على صدره العاري. تذكر، حاول تذكر ما حدث بالأمس ولكن دون جدوى. ظن أنها حور هي من تستكين بين أحضانه، فاارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيه. دَلفت إلى الداخل بشكل مفاجئ، فاانصدم عندما رآها تقف بعيداً. إذا كانت هي هناك، فمن هذه التي بين أحضانه؟ حور: "ليث أنا...

نظرت إليه فوجدته يحتضنها وهي نائمة على صدره العاري. ترقرق الدموع في عينيها واتجهت نحو الخارج مرة أخرى. ليث بتسرع: "حور استني، هفهمك." استيقظت لوسيندا وابتسمت بخبث عندما وجدت نفسها بين أحضانه. تحدثت بدلع: "صباح الخير يا حبيبي." ليث بعصبية: "صباح الزفت. إنتي وصلتي هنا إزاي وكنتي نايمة في أوضة حور ليه؟ انطقي." لوسيندا: "انت اللي جبتني هنا، وقولتلي إنك محتاجني جنبك. وبعدين يابيبي، انت زعلان من اللي حصل بينا ولا إيه؟

دي كانت أحلى ليلة في حياتي." دفعه إلى الجهة الأخرى وهب واقفاً من على الفراش وارتدى ثيابه سريعاً وانطلق خارج الغرفة يبحث عن حور. ما إن خرج من غرفته حتى سمع صوت تحطيم الأشياء في الغرفة المجاورة له. تقدم نحوها ودلف إلى الداخل. ليث بحدة: "حور اهدي." حور بصوت عالٍ

مشابه للصراخ: "ابعد عني ياليث، روح لها واشبع بيها. مهي دي اللي تليق مع أمثالك. كلكم صنف كداب وخاين. كلكم كدبتوا عليا وجرحتوني، وانت أكتر واحد جرحتني. انت أكتر واحد حاولت أفهمه كل حاجة ومسمعتش مني وكدبتني. انت اتهمتني في شرفي وسكت. اتهمتني إني عملت علاقة مع غيرك، وإن اللي في بطني مش ابنك وسكت. لكن انت إيه؟ ها؟ انت واحد مبتحسش، واحد كلمة زبالة قليلة عليك. أنا بكرهك وبكره اليوم اللي عرفتك فيه."

حضر الجميع على صوت صراخها. فاأمسكها ليث من خصلات شعرها قائلاً: "على الأقل مش رخيصة زيك، مش ببيع نفسي بالفلوس. مش أناني زيك. أنا أنضف منك، واللي حصل بيني وبين لوسيندا ده المفروض كان يحصل من زمان، من يوم فرحنا. بس جيتي انتي مع مخططاتك وبوظتي أسعد ليلة بيني وبين حبيبتي. لو انتي بتكرهيني، فانا بكرهك كره العمى. أنا أطيق العمى ولا أطيقك. انتي شيطانة مبتحسيش ولابتقدري كل اللي اتعمل وبيتعمل عشانك."

حور وهي تمسك يدها بألم: "طالما بتكرهني، طلقني وسيبني في حالي بقى." دفعها للخلف بقوة لتسقط على الأرض وتنجرح يدها بسبب حطام الزجاج الباقي. فاأخذت تتأوه بشدة. كان سيقترب منها، ولكن نظر إليها ومن ثم اتجه للخارج. أسرع ليل وحياة وكريمة نحوها وأجلسوها على الفراش. وأمسكت حياة بيدها محاولة نزع الزجاجة منها تحت بكاء حور المرير. وذهب ليل لجلب الإسعافات الأولية وأسرع نحوها محاولاً تطهير الإصابة.

كريمة وهي تمسح دموعها: "يا حبيبتي معلش، متزعليش. هو بيحبك، بس أكيد فيه سوء تفاهم. اهدي عشان خاطري." حور ببكاء مرير: "ليه ياماما بيعمل معايا كده؟ أنا تعبت ومعتش قادرة أستحمل أكتر من كده." كريمة: "معلش يابنتي، أنا هتصرف. متخافيش وهخليه يبعد عنها ويرجع لك." لوسيندا بسخرية: "تؤ تؤ، حماتي العزيزة بتفضل بنت الشوارع عليا أنا." حياة ببرود: "إنتوا سامعين حاجة يا جماعة؟ ليل: "أنا مش سامع غير صوت كلبة بس."

حياة بضحك: "أيوا صح ياليل. واحنا عندنا مثال بيقول إيه بقى؟ الكلب لما بيهوهو محدش بيرد عليه." لوسيندا بغضب: "هدفعك التمن غالي يابنت محمد." وقفت حياة واقتربت منها قائلة بتحذير: "لما تذكري اسم أبويا، تذكريه باحترام يا بنت البحيري، وإلا تصرفي المرة الجاية مش هيعجبك." ذهبت لوسيندا من الغرفة وقد وصل غضبها للقمه. أما عن كريمة، فااستأذنت واتجهت للخارج. ذهبت إلى غرفتها والتقطت هاتفها مجرية اتصالاً بالمحامي.

كريمة: "عاوزاك في موضوع مستعجل." المحامي ويدعى رشوان: "تحت أمرك يا مدام كريمة." كريمة: "كل الأملاك والشركات تتسجل باسم حور محمد الشامي، هي وابنها، فاهم؟ رشوان: "وليث بيه يا هانم؟ كريمة: "نفذ اللي قولتلك عليه وخلص الأمور في أسرع وقت ممكن." رشوان: "تحت أمرك." أغلقت الخط قائلة بين نفسها: "أنا عارفة خطوتك الجاية إيه يالوسيندا، بس صدقيني هتندمي." في المساء، كان ليل يجلس هو وحياة يتحدثون في أمر ما.

فتقدمت ليلي نحوهم بعصبية: "ليل، عاوزاك في كلمة." ليل ببرود: "مشغول دلوقتي، مش فاضي." ليلي بصوت عالٍ: "قولتلك عاوزة أتكلم معاك." ليل بحدة: "وطي صوتك يالولتي، أنا مش فاضي لأمثالك دلوقتي." ليلي بسخرية: "أيوه ماهي خطافة الرجالة خدالك مني." حياة بابتسامة: "لا دقيقة كدا معلش، مين اللي خطافة الرجالة؟ يمكن أكون فهمت غلط." ليلي: "ما أعتقدش إنه قاعد مع غيرك." ضحكت حياة بصوت عالٍ قائلة: "لا والله؟

طب اجري ياشاطرة، العبي بعيد بدل ما أزعلك." ليلي بغضب: "انت سايبها تتكلم معايا كده إزاي؟ ليل: "سوري، هي مقالتش حاجة غلط، عندها حق." تركتهم وذهبت في غضب شديد. حياة بابتسامة: "شكراً." ليل وهو ينظر إليها بإعجاب: "على إيه بس؟ حياة: "على عدم إحراجك ليا. كنت فاكراك هتقف في صفها." ليل: "العفو."

عاد ليث المنزل في تمام الثانية صباحاً. اتجه نحو غرفة حور، فوجدها نائمة ويدها مضمدة. فااقترب منها وجاء ليقبل رأسها، ولكن ابتعد مرة أخرى عندما تذكر كل ما أخبرته به في هذا الصباح. ليعود خارج الغرفة متجهاً إلى غرفته. بعد مرور بعض الأيام، مع استمرار ليث في معاملة حور بقسوة بالغة، حاولت كريمة التحدث معه بشأنها، ولكن رفض بشدة. إلى أن جاء هذا اليوم المشؤوم. استيقظ هو في الصباح فوجد لوسيندا تجلس على الفراش بجواره.

فتحدث بضيق: "عاوزة إيه على الصبح؟ لوسيندا بدلع: "عاوزة أقولك أحلى خبر ممكن تسمعه في حياتك." ليث: "قولي." لوسيندا: "أنا حامل." ليث: "!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...