لم تتم جملته لأنها كانت ستسقط بسبب وضع لوسيندا قدمها لتعرقلها، ولكن أمسكها ليث على الفور. ابتعدت عنه بغضب قائلة: "انت اللي متفق معاها إنها توقعني." أغمض ليث عينيه بغضب وحاول السيطرة على أعصابه، ومن ثم أردف قائلاً: "ممكن أفهم إيه اللي حصل من شوية ده يا لوسيندا؟ لوسيندا بلامبالاة: "مكنتش أقصد يا روحي والله." حور بغضب: "لأ كنتي تقصدي انتوا الاتنين أصلاً."
لم يترك ليث لها الفرصة لإكمال حديثها، حملها واتجه بها نحو غرفتهم وسط فرحة كريمة وغضب لوسيندا. وضعها ليث على الفراش ولكن لم يبتعد من فوقها. حور ببعض التوتر: "ابعد عني." ليث بابتسامة خبيثة: "ولو مبعدتش!؟ ابتلعت حور ريقها بصعوبة قائلة: "لو سمحت ابعد، اللي بتعمله ده ميصحش." ليث بابتسامة صغيرة: "ليه مراتي وأنا حر فيها." دفعته حور بعيداً عنها واعتدلت بسرعة
لتقف بجوار الفراش مردفة: "لأ مش حر، لو نسيت أفكرك أنا حامل من جوزي اللي انت قتلته، بمعنى إن جوازنا باطل، يعني مش من حقك حتى تفكر تلمسني." ليث وهو يتجه نحو حقيبته ليحملها ويتجه بها لغرفة أخرى مضيفاً: "وأنا مش هلمس واحدة زيك أصلاً." حور بغضب: "مستفز." تركها ليث وانتقل لغرفة أخرى، فا إن ظل معها أقسم أنه سيقتلها. وبعد مرور نصف ساعة سمعت حور صوت طرقات باب الغرفة. حور وهي تأذن للطارق بالدخول: "ادخل."
دخلت رانا وهي حاملة بعض الأطباق وتقدمت نحو الطاولة القريبة من الفراش ووضعت عليها الأطباق. رانا: "كريمة هانم بتقولك لو عايزة أي حاجة اطلبيها منها وعايزاكي تتغذي كويس عشان ابن حضرتك." حور: "متشكره بس مش جعانة." رانا: "إزاي بقى يا هانم، ده ليث بيه موصينا نهتم بحضرتك." حور بصوت عالي: "قلت مش عايزة أكل، خدي الأكل واطلعي بره." تركت رانا الطعام أمام حور وخرجت.
في غرفة ليث، أمسك بالهاتف الخاص به والتقط السماعات وخرج ليقف في شرفة الغرفة. وضع السماعات في أذنه وقام بتشغيل إحدى الأغاني المفضلة لديه "ذكريات كدابة" وشرد فيما حدث في الماضي. *فلاش باك* وقف أمام صديقه بضيق شديد مردفاً: "انتَ بتقول إيه!؟ عز: "زي ما بقولك كدا، الهانم عملالك الخضرة الشريفة ومقضياها مع غيرك." اقترب وامسكه بعنف من ثيابه صاحٍ بغضب: "متتكلمش عنها نص كلمة يا عز، هي مش زي الزبالة اللي انتَ تعرفهم، فاهمني."
أصدر عز ضحكة ساخرة قائلاً: "طيب شوف الصور والفيديو ده وابقا قولي رأيك." تركه عز وغادر المكان، وأخذ ليث يتفحص ذلك الفيديو والصور فوجدها في أحضان راجل آخر بأوضاع غير لائقة، ولكن لا تتضح معالم ذلك الرجل. التقط هاتفه بغضب واتصل بها وأخبرها أنه يريد رؤيتها لأمر عاجل. وبعد مرور ساعة وصل ليث لمنزل حور. حور باندهاش: "إيه اللي حصل يا ليث، منزلني ليه في الوقت ده!؟ ليث: "انتي بتحبيني!؟ حور بتوتر: "أيوه."
ليث: "أومال ليه مش موافقة أجي أتقدملك." حور بتلعثم: "اصل... اصل... لم يعطيها فرصة لتكمل حديثها وتلقت صفعة. تحدث ليث بغضب شديد: "أصلك رخيصة وواطية وأنا معدتش عايزك." تركها ليث وغادر دون إضافة حرف آخر، أما هي أجرت اتصالاً بأحد الأشخاص. *باك* أفاق ليث على صوت وصول رسالة هاتفية، فقام بفتحها وتبدلت ملامح وجهه لأخرى لا تبشر بالخير. ... .. ... .. ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!