الفصل 2 | من 24 فصل

رواية القاسي يعشق الفصل الثاني 2 - بقلم سمسمة سيد

المشاهدات
29
كلمة
1,219
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

ليث بسخرية: بسيطة، نلغي سفرية أمريكا ونروح نقعد مع أهلك وبطنك تبدأ تبان أكتر، ولما يسألوكي قوليلهم عادي، ابني أنا وجوزي اللي كنا متجوزين أنا وهو عرفي من وراكم. حور بصدمة: أنت! أنت بتقول إيه! أطلق ليث ضحكة ساخرة وتابع مردفاً: إيه، قولت حاجة غلط ولا إيه؟ حور بتلعثم: أنت أكيد اتجننت. نظر إليها بضيق وتابع صعود درجات السلم ليتركها تفكر في حديثه.

جذب إحدى الحقائب وأخذ يضع ثيابه بشكل مرتب، وبعد أن انتهى، أمسك بهاتفه وأجرى اتصالاً بشركة الطيران. بعد مرور بضع دقائق، خرج من الغرفة صاحياً بصوت عالٍ: تعالي رتبي شنطتك عشان مفيش وقت، الطيارة كمان ساعتين. امتثلت لندائه وصعدت لتجهيز حقيبتها، ومن ثم توجهت لخزينتها والتقطت فستاناً باللون الروز طويل وواسع، وأيضاً حجاب من نفس اللون، واتجهت للمرحاض لتبدل ثيابها.

أما عن ليث، فبدل ثيابه بغرفة أخرى وحمل الحقائب الخاصة بهم، وأخبرها أنه سينتظرها بالأسفل. وبالفعل، مرت بضع دقائق وخرجت حور من المرحاض لتلقي نظرة سريعة على ثيابها وشكلها العام، واتجهت للأسفل. وجدته يقف بجوار السيارة ينتظرها، وما إن اقتربت حتى فتح لها باب السيارة لتصعد، ومن ثم أغلقه جيداً وصعد هو الآخر بالسيارة وانطلقوا نحو المطار.

في إحدى المنازل في أمريكا، جلست تلك الفتاة الغاضبة أمام امرأة يظهر على ملامحها التقدم في العمر. لوسيندا: كده يا طنط، تسيبيه يتجوز غيري؟ كريمة (والدة ليث) : طيب، في إيدي إيه أعمله يا لوسيندا؟ أضافت لوسيندا بعصبية: أنتِ مش أمه، كان ممكن تجبريه إنه يوقف الجوازة دي. كريمة: أيوه أمه، لكن مقدرش أجبره يسيب حاجة هو عايزها. لوسيندا وهي تقف بغضب: يعني إيه! ليث مش هيبقى جوزي، طنط، أنا لو متجوزتوش مش هيبقى لغيري، أنتِ سامعة؟

باي. في سيارة ليث، قاطعت حور ذلك الصمت قائلة: هتقول لوالدتك إيه عن ابني؟ ليث: شيء ميخصكيش، أظن أنا المسئول عنكم دلوقتي، فأنا عارف أنا بعمل إيه، متعمليش إنك مهتمة بصورتي، لأن الدور مش لايق عليكي. نظرت حور إليه بغيظ شديد وجاءت لتكمل حديثها، فاسكتتها كلمات ليث. ليث: خلصنا، مش عاوز صداع. بعد مرور نصف ساعة، كان ليث وحور داخل المطار ينهون بعض الإجراءات اللازمة، ومن ثم اتجهوا للطائرة وصعدوا بها.

بعد مرور عدة ساعات، هبطت الطائرة في إحدى المطارات وهبط منها ليث وحور. كان بانتظارهم السائق، صعدوا بالسيارة واتجهوا نحو الفيلا. بعد مرور ساعة، وصل كل من ليث وحور إلى الفيلا ودلفوا للداخل، فاستقبلتهم كريمة بترحيب شديد. كريمة: أهلاً أهلاً بعروستنا الحلوة. حور بابتسامة صغيرة: أهلاً بيكي يا طنط. كريمة: لا طنط إيه بقى! قوليلي يا ماما، أنا زي والدتك يا حبيبتي. حور: حاضر.

كريمة: أوضتكم جاهزة، ثواني هنادي على الخدم يجوا يطلعوا الشنط ويوريكي أوضتكم. حور: ماشية. استدعت كريمة الخادمة وأمرتها بأن تريهما غرفتهما الخاصة. صعدت حور مع الخادمة، أما عن ليث، فبقي مع كريمة. كريمة: واضح إنك بتغذيها أوي يا ليث. ابتسم ليث بوجع قائلاً: حور حامل يا ماما، مش تغذية ولا حاجة. كريمة بصدمة: إزاي؟ وأنتوا لسه متجوزين إمبارح! ليث: عادي، مكان كتب كتابنا زي ما قولتلك، ومقدرتش أمنع نفسي.

نظرت كريمة إليه بغضب، ولكن سرعان ما تبدلت تلك النظرة بأخرى تملؤها الفرح: يعني أنا هبقى جدة! ياه، فرحتني أوي، بس ميمنعش إنك غلطت يا ليث، مراتك شكلها بنت حلال ومتستاهلش، كفاية صاحبك الواطي اللي كان خاطفها. ليث وهو يتجه نحو الغرفة: اقفلي على الموضوع ده يا ماما، أنا طالع أريح شوية، ياريت الخدم يعملوا أكل لحور لأنها مأكلتش حاجة من الصبح. كريمة: حاضر يا ابني.

صعد ليث الغرفة فوجد حور تجلس على الفراش حاملة بيدها صورة ما، فاقترب ونظر لها، كانت الصورة لليث وعز. التقطها منها بعنف وألقاها على الأرض بقسوة لتنكسر تلك الذكرى. حور وبدأت دموعها في الهبوط: حرام عليك، ليه كده! اقتربت من الصورة وانحنت في مستواها وأخذت تحاول الإمساك بها، ولكن صرخت بشدة. اقترب ليث منها بلهفة مرفقاً: مالك، إيه حصل! نظر ليدها فوجدها تنزف بشدة، فامسكها من ذراعيها واتجه بها للفراش.

جلست على حافة الفراش واتجه هو بسرعة نحو المرحاض ليجلب الإسعافات الأولية واتجه نحوها بسرعة وأخذ يضمد جرحها. نظرت حور إليه باستغراب على ما يفعله. ليث بضيق: ياريت تبطلي تأذي نفسك. حور: أنا... قاطعهم صوت طرقات الباب. ليث: ادخل. دخلت إحدى الخادمات قائلة: ليث بيه، لوسيندا هانم تحت وعايزة تشوفك. حور بتمتمة: هي الحرباية دي لسه موجودة؟ ليث بعدم فهم: بتقولي حاجة؟ حور: لا خالص.

ليث: طيب، أنا نازل، وأنتِ يا رنا، نضفي الإزاز ده وهاتي للهانم أكل. رنا: أمرك يا ليث بيه. في الأسفل، انصدمت لوسيندا عندما أخبرتها كريمة بحمل حور، ولم تصدق ذلك الخبر، فطلبت من رنا الصعود وإبلاغ ليث أنها تود مقابلته. نزل ليث للاسفل. حور: هو انتي متعرفيش لوسيندا عايزاه في إيه؟ رنا بابتسامة: لأ معرفش يا هانم. حور: طيب. تركتها حور واتجهت للخارج.

وقفت تنظر إليهم وتحاول سماع ما يقولون، ولكن لم تسمع شيئاً، فقررت الهبوط للأسفل. عندما وجدت لوسيندا تحتضن ليث بشدة، ووجدت ابتسامة صغيرة على شفتيه. أما عن لوسيندا، عندما وجدت حور تهبط من على السلم، اقتربت من السلم مصطنعة ابتسامة مزيفة. لوسيندا: مبروك يا حور. حور وهي تتجه نحو كريمة: الله يبارك فيكي، عقبالك. لم تتم جملته لأنها كانت ستسقط بسبب وضع لوسيندا قدمها لتعرقلها، ولكن امسكها ليث على الفور.

ابتعدت عنه بغضب قائلة: أنت اللي متفق معاها إنها توقعني ووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...