البنات رجعوا التدريب من تاني. بعد أسبوع، كان الكل حضر مشروعه، وكان جه الوقت إنهم يعرضوه على رؤساء الشركة. رؤساء الشركة هما محمود والد آسر وشريكه حسن والد علي. كل واحد فيهم ماسك فرع غير اللي بره مصر، ومخلين عيالهم هما اللي ماسكين الفروع الموجودة في مصر. البنات كانوا رايحين الشركة علشان يعرضوا مشروعهم. وصلوا ودخلوا، كل واحد حط مشروعه في المكان المناسب. علي وقف على المنصة وبدأ يتكلم.
علي: طبعاً إحنا هنختار المشروع الكويس اللي يبقى معانا في الشركة ويكون في منصب كويس ومرتب كويس. بس أنا هاخد طلاب منكم للفرع بتاعي التاني، هو قريب من هنا. وبشمهندس آسر هياخد برضوا طلاب للفرع بتاعه. وشكراً لحضراتكم. علي وآسر وحسن ومحمود كانوا مبهورين جداً بشغل الطلاب وأفكارهم. وقرروا إنهم هياخدوا ناس كتير منهم، هيستفيدوا من خبراتهم جداً.
محمود: أنا عندي فكرة كويسة. طالما عجبنا شغلهم أوي كده، إحنا لازم نستغل ده. وهنعمل حفلة كبيرة بليل للموظفين والطلاب والدكاترة كمان الموجودين في الجامعة. وهنبدأ نعلن عن كل مشروع اللي إحنا هنكون مختارينه، طبعاً لأنهم الأكفأ فيهم. وناخدهم بعد ما يتخرجوا يشتغلوا عندنا. وبكده تكون صفقة رابحة جداً وليها مكسب لينا ومكسب للطلاب كمان. حسن: فكرة حلوة. أنا معاك في رأيك. آسر: تمام. وأنا هحضر لكل حاجة لازمة للحفلة.
علي: وأنا هبعت حد بكروت الحفلة للجامعة عندهم. آخر يوم وهقولهم على الحفلة وإن فيها هنعلن عن الفائزين. محمود: كده كويس أوي. بالتوفيق إن شاء الله يا شباب. طلع محمود على المنصة وبدأ يقولهم: محمود: إحنا يا جماعة مبسوطين جداً بشغلكم، وقررنا نعمل حفلة نعلن فيها الفائزين واللي نقدر نشغلهم عندنا بعد ما يتخرجوا. والحفلة دي هتكون آخر يوم امتحانات ليكم. وشكراً لحضراتكم.
الطلاب بقوا مبسوطين جداً ومبقوش مصدقين الكلام. والكل سرح بخياله إنه هيقدر يشتغل في شركة زي دي، وإنه هيقدر يتجوز ويفتح بيت. عند البنات. سلمى بفرحة: الله! أنا مش مصدقة نفسي إني ممكن أكون هنا في يوم من الأيام. وقالت بحزن: بس ياريت أكون في الفرع التاني مش هنا. ملاك: عادي يا بت. ولو انتي هنا، افرسيهم وخلّي البت المايصة دي تحرف جدودها وماتسيبيهاش تاخدوا منك يا هبلة.
شمس: ملاك عندها حق. لازم تعملي اللي هنقولك عليه بالحرف الواحد. وقالت بحزن: بس يا خسارة مش هكون موجودة معاكم في الشركة. لأني لو وظفوني، أنا هرفض ولازم أسمع كلام بابا علشان أبقى دكتورة زيه. سلمى: ماتزعليش يا بت. أكيد باباكِ عايز مصلحتك، وإنتي لازم تسمعي كلامه. وبعدين يعني، حد يلاقي إنه يكون دكتور ومايبقاش! يا هبلة إنتي. ملاك: وأنا عندي فكرة أخليكي تشوفي كل اللي انتي عايزاه في الوقت اللي انتي عايزاه برضوا.
شمس بحماس: إيه هي؟ ملاك: هبقى أقولك بعدين. بس يلا دلوقتي عايزة أروح آكل. أنا جعانة أوي. وجرت وسابتهم. سلمى بضحك: هتفضلي طفسة طول عمرك. شمس: عندها حق بصراحة. وأنا كمان جعانة. بذمتك إنتي كمان مش جعانة؟ سلمى: الصراحة جعانة. يلا يا بت نحلقها هتخلص الأكل بتاعنا دي مفجوعة. *** مايا عند آسر في المكتب. مايا دخلت على آسر المكتب من غير ما تخبط ولا تستأذن. آسر بزعيق
لأنه بيضايق من الحركة دي: إنتي إزاي تدخلي كده من غير ماتستأذني ولا تخبطي؟ وفين الزفت السكرتيرة اللي المفروض ماتسمحش لحد يدخل بالطريقة دي. دخلت مودة السكرتيرة بتاعة آسر. (بتاعة المرة اللي فاتت كانت ريم السكرتيرة بتاعة علي) مودة وهي باصة في الأرض: أنا آسفة يا فندم. بس حاولت أوقفها وهي مارضتش. آسر: اتفضلي إنتي. وبعد كده ماتتكررش. مايا بمياصة وهي بتقرب منه: إيه يا حبيبي النرفزة دي كلها؟
إحنا مخطوبين دلوقتي، يعني المفروض أدخل براحتي وفي الوقت اللي أنا عايزه. آسر بزفير: لأ، إحنا هنا في شغل. يعني ماينفعش الحبتين اللي إنتي بتعليهم دول يا بشمهندسة علشان تبيني إنك مسيطرة. مايا بمكر وبعد كده قالت: لأ، أنا لازم أخليه يحبني. هو مش هيجي بالطريقة دي. مايا وهي تتصنع الزعل: أنا آسفة يا حبيبي. أنا لو كنت أعرف إنك هتضايق ماكنتش عملت كده. سامحني. آسر فاهم الشويتين دول كويس أوي، لأنه قابل بنات من النوعية دي كتير.
آسر: خلاص حصل خير. كنتي جايه عايزه حاجة؟ مايا: كنت عايزة نطلع نتغدى بره النهارده. آسر: بس أنا مش فاضي النهارده. خليها وقت تاني. مايا وهي تتصنع الزعل مرة أخرى: علشان خاطري يا حبيبي. علشان خاطري. ده أنا حتى رفضت اتغدى مع صحابي النهارده علشانك. آسر بزفير وقال بمكر: تمام. أنا موافق. يلا. ولبس نضارته ومسك إيديها ونزلوا. ***
تحت عند سلمى وصديقاتها، كانوا خلصوا أكل في الكافيتريا وداخلين الشركة تاني. سلمى لقت نفسها خبطت في مايا غصب عنها. سلمى وآسر فضلوا باصين لبعض. آسر بعد نظره عنها بسرعة. مايا بزعيق: إنتي عامية مش تفتحي؟ وجعتيني. سلمى: أفندم؟!! ردت ملاك: معلش. أصلنا مش نايتي زي حضرتك، فالخبطة ما وجعتهاش هي كمان. مايا بغضب: إنتوا إزاي تشغلوا ناس بيئة في شركة محترمة زي دي.
سلمى واقفة مصدومة من اللي بتقوله، واتلخبطت ومش عارفة تقول إيه. مع إنها تعرف ترد عليها أوي، وممكن كمان تجيبها من شعرها وتمسح بيها بلاط الشركة. بس هي فعلاً مش مستوعبة إنها عمالة تتهان كده قدام آسر وهو مش بيدافع عنها. شمس: ما خلاص يا قطة. وبعدين هي مش غلطانة. إنتي اللي ماسكة في حبيبك عاملة زي اللازقة ومش واخدة بالك من اللي معدي جنبك. آسر وأخيراً اتكلم. آسر: خلاص يا بنات حصل خير. وشد مايا وأخدها ومشوا.
ملاك: والله لو كترت كلام أكتر من كده، لكنت دفنتها مكانها. سلمى بغيظ: أنا لو كنت فايقالها بس، والله ما كنت سبتها. أنا بس مستغربة إن ده آسر اللي كان بيخاف عليا وإحنا صغيرين وما كانش بيخلي حد يقرب مني مهما كان مين، وما كانش بيهمه حد. ومازال مش هامه إحساس ولا زعل حد. شمس: ماتزعليش يا بت. بكرة أجوزك سيد سيدوا. ملاك بغيظ: رجالة عايزة الحرق. لقت اللي بيتكلم وراها وبيقول: مش كلهم على فكرة. ملاك بصت لقت علي. وقالت وهي
مش واخدة بالها من العصبية: لأ كلهم، وإنت أولهم. وبعد كده استوعبت الكلام اللي قالته. وقالت: احممم. يلا يا بنات نروح. كفاية بهدلة كده النهارده. *** كلهم روحوا. وبلّيل في الشركة. علي: إيه يا بني؟ إنت بتعمل إيه ده؟ حرام عليك البنت. آسر: علشان ماتتعشمش كتير إن إحنا ممكن نرجع زي الأول. علي: بس إنت لسه بتحبها. آسر: فكك من الموضوع ده. أنا مروح. عايز حاجة؟ علي: لا. باي.
وكل واحد روح على بيته. وعدى شهر على امتحانات البنات. وفي آخر يوم. *** علي: يلا أنا ماشي. حسن: راح فين؟!! علي: هروح الجامعة أوديلهم الحاجة وأيجي. حسن بإستغراب: ليه؟ مش إنت قلت هتبعت حد. علي بتوتر: آه. بس قلت من الزوق والاحترام إني أروح أنا وأتكلم مع العميد وأعزم الدكاترة، أحسن ما أبعت حد. حسن بإبتسامة: تمام يا حبيبي. ماتتأخرش. *** البنات كانوا طالعين من الامتحان مبسوطين. سلمى: هتلبسوا إيه يا بنات بليل؟
ملاك: اه. من الحق. هي هتكون حفلة إيه نظامها؟ هنلبس لبس عادي ولا فساتين وكده. شمس: عندك حق فعلاً. إحنا إزاي مفكرناش في كده. سلمى: عندي فكرة. تعالوا معايا. عند العميد. علي: أنا قلت أجي بنفسي وأقول لحضرتك الكلام ده. وعايز حضرتك توزع الكروت على الطلاب. لأن من غيرها مش هيقدروا يدخلوا الحفلة غير بيها. العميد بإبتسامة: تمام يا بشمهندس. علي بإبتسامة هادئة: أستأذن أنا…. و الباب خبط. العميد: اتفضل.
البنات دخلوا. وملاك شافت علي واتصدمت. سلمى: بت يا ملاك كويس إنه هنا علشان نسأله. وكلهم فضلوا واقفين مصدومين شوية. شمس: روحنا في داهية. جاي ليه ده؟ أكيد مش جاي يشتكي علينا. يا بت يا ملاك من اللي حصل آخر مرة. ملاك بتوتر: م.. مش عارفة. العميد بإستغراب: في إيه يا بنات؟ كنتوا عايزين حاجة؟ سلمى بتوتر: شكل حضرتك مش فاضي. هنيجي وقت تاني. ولسه هيطلعوا يجروا. لقوا… علي: لا اتفضلوا. أنا ماشي.
ملاك بسرعة: لأ ثانية. هو الحفلة هتكون لبس عادي ولا فساتين وكده؟ علي: لأ هتكون فساتين. سلمى: شكراً لحضرتك. وبصت للعميد: إحنا طالعين يا فندم. العميد: اتفضلوا. طلعوا. وعلي طلع وراهم. علي كان طالع وباين عليه مبسوط أوي إنه شافها. لأن ده كان غرضه إنه يجي، بس مش باين كده. البنات الحمد لله إنه مشتكيش علينا. سلمى: طيب يلا بينا بقى نروح علشان نلحق نجهز. وهما ماشيين لقوا كروت الحفلة بتتوزع عليهم. أخدوها وروحوا. ***
بليل الكل كان جهز خلاص. عند سلمى في البيت. كانت لابسة فستان شيك جداً لونه أزرق. لأنه لونها المفضل. بيلمع وفيه كشكشة من الجنب. أداها منظر تحفة. وكان صق وشوز لونها أبيض بكعب. وطرحة زرقا. وروچ بني غامق. وحطت بعض اللمسات البسيطة التي لا تخفي ملامحها. وبكده تكون بطلتنا جهزت. ***
عند ملاك. هي كمان كانت لابسة فستان صق بس أطول شوية من بتاع سلمى. ولونه أحمر. ومن فوق بيلمع. ومن النص كشكشة. وحطت روج أحمر هادي يثير اهتمام الجميع بالرغم من صغر شفايفها. وحطت لمسات بسيطة من بعض الميك أب. ولبست طرحة بيضة وشوز أبيض بكعب. ***
عند شمس. هي كمان كانت لابسة فستان أصفر. وكان شفاف من فوق. ومن الصدر قماشة صفرا. وعليها قماشة شفافة. كان فستان صق برضوا. وكانت لابسة طرحة صفرا وشوز أبيض برضه. وحطت روج بني غامق وبعض اللمسات البسيطة من الميك أب. ***
نروح بقى عند الشباب. آسر كان لابس بدلة شيك جداً لونها أسمر. وقميص لونه كحلي. وبنطلون كحلي. وسرح شعره الطويل نسبياً بشكل لطيف ورجولي في نفس الوقت. وحط من البرفيوم الخاص بتاعه الذي يثير اهتمام الجميع له. ولبس ساعة من أعلى الماركات. وشوز سوداء. وبكده يكون بطلنا جاهز. ***
عند علي. هو كمان كان لابس بدلة سوداء. وقميص أسود. وشوز أسود. وسرح شعره بطريقة مثيرة للاهتمام أيضاً. ووضع من البرفيوم الخاص بتاعه. ولبس الساعة الفخمة بتاعته. *** وبكده يكونوا أبطالنا جاهزين للحفلة. *** شمس رنت على سلمى ومعاها ملاك. شمس: يلا يا لومة انزلي. إحنا تحت. وبعد كده شافت ملاك بتبصلها بغيظ. ملاك: بت انتي! أنا مستحملاكي من الصبح كده كتير عليا. إيلاااا دي انتي فاهمة.
سلمى بضحك: إنتي حرة معاها. هتاكلك. العبوا مع بعض يا عيال كده عيب. نزلت سلمى ووصلوا للمكان. أول ما وصلوا سلمى بصويت: لااااا! كده كتير عليا النهارده بصراحة. ملاك: مالك ي مجنونة؟ في إيه؟ خضتيني. شمس: لا ده العادي بتاع سلمى. سلمى: نسيت كرت الحفلة. ملاك وشمس: عادي. تعالي يلا ندخل. مكانوش يعرفوا إن ماينفعش دخول من غيرها. جايين يدخلوا. الحارس دخل ملاك وشمس ووقف سلمى. الحارس: ماينفعش يا آنسة تدخلي من غير الكارت.
سلمى بحزن: طب أنا نسيته. أعمل إيه دلوقتي؟ الحارس: تقدري تروحي تجيبيه وتيجي. ملاك وشمس رجعولها. ملاك بتفكير: أنا عندي الحل….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!